في تاريخ المغرب السياسي، ثمة لحظات جد محدودة للتأثير في موازين القوى السياسية وتعديلها لفائدة التقدم الديمقراطي.
لحظات الحراك الاجتماعي بعنفوانها وقوتها وهباتها كما حدث عندما استدعت إنهاء حالة الاستثناء التوافق على دستور 1970، وكما حدث أيضا مع الحراك الديمقراطي الذي استدعى التوافق على دستور 2011، ولحظات الحراك السياسي الذي يربك التوازنات السياسية (كما حدث في التسعينيات وأفرز دستورين في أقل من خمس سنوات)، ولحظة التهديدات المتهورة التي تستدعي الحوار السياسي الجاد حول أسبابها ومحدداتها (كما حدث بعد انقلاب 1971 و1972).
في كل هذه اللحظات، التي أربكت في المجمل توازن النسق السياسي، كان ينتهي الأمر بالإعلان عن دستور جديد، أو مراجعة دستورية تلخص إعادة تدبير العلاقة بين السلط في الواقع وإعادة ترتيب موازين القوى السياسية القائمة. فكانت بهذا المعنى اللحظة الدستورية، في 1962 و1970، و1972 و1992 و1996 و2001، لحظة إعادة صناعة لموازين القوى مرة في هذا الاتجاه، ومرة أخرى في الاتجاه الآخر.
لكن رغم التموجهات وجدل المد والجزر، كان المنحنى العام يتجه ولو بشكل تدريجي في اتجاه التقدم الديمقراطي.
الجديد الذي حدث في مغرب اليوم، ليس هو تغير هذه القاعدة، أي عدم غياب مثل هذه اللحظات أو عدم ترتب نتائجها، بل على العكس تماما، الذي حصل في دستور 2011، أكد القاعدة، وأضاف إليها أبعادا جديدة مرتبطة بالتداخل القوي الموجود بين الدولي والوطني، أو بين الإقليمي والداخلي.
الجديد الذي تم تسجيله بعد دستور 2011، هو أنه تم إضافة بعد آخر في المعادلة ارتبط باللحظة الانتخابية، إذ أصبحت بفعل التحولات التي عرفها المشهد السياسي مؤثرة في إعادة ترتيب العلاقة بين السلط، وتعديل موازين القوى لفائدة التقدم الديمقراطي.
في انتخابات 2011، كان ثمة معادلة أكبر من مجرد التفكير في تعديل موازين القوى لهذه الجهة أو تلك، إذ كانت كل الديناميات السياسية للفاعلين السياسيين تتجه نحو إحداث الاستثناء وإخراج المغرب من المصير الذي عرفته دول الربيع العربي. ولذلك، لم يكن التفاوض حول تشكيل الحكومة عسيرا، لا من هذه الجهة أو تلك، لأن القصد كان هو التسريع في إخراج الحكومة لتقوم بدورها في تهدئة الشارع وصناعة الاستثناء.
لكن مع ظهور مؤشرات الخريف الديمقراطي في عدد من البلدان العربية، عادت القعدة التقليدية للاشتغال، وأصبح الخروج من الأزمة الحكومية، والتفاوض لتشكيل النسخة الثانية منها جزءا لا يتجزأ من معادلة تعديل موازين القوى في اتجاه معاكس للمسار الإصلاحي والديمقراطي.
بنكيران، كان يفهم أكثر من غيره، أن مجرد تشكيل حكومته الثانية يعتبر مكسبا كبيرا، وذلك لم يكن يهمه لحظتها أن يخسر بعض المواقع هنا أو هناك، لأن ما كان يهمه أن تنجح التجربة، وأن تتاح الفرصة للرأي العام ليطلع عن قرب على المشروع الإصلاحي الديمقراطي الذي يقترحه هذا الحزب، ولذلك، اشتغل كل هذه المدة بنفس توافقي، دون أن ينسى الوظيفة التواصلية التي تجعل الشعب موصولا بمشروعه الإصلاحي الديمقراطي.
النتيجة التي حققها في الانتخابات الجماعية سنة 2015، ثم في الانتخابات التشريعية سنة 2016، أرست حقيقة سياسية وسوسيولوجية بأن المشروع الإصلاحي الذي تبناه الحزب صار له صدى ليس فقط داخل القواعد الانتخابية التي بوأته مكان الصدارة في الانتخابات، ولكنها خلخلت المشهد الحزبي برمته، وبدل أن تنجح استراتيجية عزله سياسيا، تمكن من تقوية تحالفاته بضم حزب الاستقلال إلى حليفه الاستراتيجي التقدم والاشتراكية، وأصبح البام يعيش العزلة السياسية القاتلة.
ولذلك، “البلوكاج” اليوم هو في حقيقته مرتبط بثلاث محددات، الأول هو المساحة التي أتاحها دستور 2011 للقوى الديمقراطية، والتي مكنت حزب العدالة والتنمية – ولأول مرة في تاريخ المغرب السياسي- للفوز بولاية ثانية وضرب القاعدة التقليدية التي تربط بين التدبير الحكومي والاستنزاف الانتخابي، والثاني، هو نتائج الانتخابات التي مكنت هذا الحزب من تصدر النتائج رغم الحالة غير الطبيعية التي حكمت أطوار حاسمة من العملية الانتخابية، ويبقى المحدد الثالث هو إدارة التفاوض، إذ نجح بنكيران في إقناع الرأي العام بمنطقه العقلاني والبراغماتي في التفاوض، ووضع القوى الأخرى في دائرة المساءلة.
نستطيع القول اليوم، وبكل تجرد، أنه رغم محاولات تصوير حقيقة الخلاف حول تشكيل الحكومة، ورغم انخراط الدعاية الإعلامية في لعبة اللبس والخلط، فإن منطق بنكيران هو الأكثر مقبولية وإقناعا، لسبب بسيط، لأنه الوحيد الذي تحدث، ولأن الآخرين لم تكن لهم الجرأة الكافية لتوضيح موقفهم بما في ذلك الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي يردد كل مرة أنه سييسر مهمة رئيس الحكومة.
والغريب أن البعض ممن كان يفترض فيهم القراءة الدقيقة للمرحلة، انخرطوا في لعبة التضبيب، وصاروا يستدعون تجارب وسياقات أخرى، للاستدلال على أن صناعة السياسة في العالم العربي لا يمكن أن تتم فقط بنتائج الانتخابات، وصاروا يحذرون هكذا من سيادة الغرور في الموقف، وينصحون بضرورة الانتباه إلى جهات مؤثرة ووازنة لها وزنها في حسابات السياسة، وأن نتائج الانتخابات لا تساوي شيئا ذا معنى أمام هذه الاعتبارات التي ينبغي لصوت العقل والحكمة والاعتدال أن يأخذ حسبانها ويعتبر بتجارب قريبة وبعيدة، كما ولو كان رئيس الحكومة المعين، يريد أن يصنع خارطة سياسية بعيدا عن منطق التوافق مع الدولة
وحتى تكون الصورة واضحة، فلا مجال اليوم لاستدعاء مثل هذه السياقات، لأنه لا وجود لمنطق يزايد على الدولة أو يبتزها أو يريد أن ينشئ خارطة سياسية بعيدا عن التوفق مع تعبيراتها، فبنكيران ما فتئ يذكر بأنه متشبث بحزب التجمع الوطني للأحرار رغم اكتمال النصاب عنده، لأنه يدرك تماما، أن النصاب العددي لا يساوي شيئا أمام النصاب السياسي، خاصة وأن دستور 2011 يشترط التنصيب البرلماني، ومن يضمن النصاب العددي إن تخلف النصاب السياسي، ومن يتحمل كلفة الإسقاط السياسي لحكومة بنكيران؟
مهمة المرحلة واضحة، قليل من الصبر، والرهان على الزمن، وتقوية التماسك الداخلي، وإدارة الخلاف إن وجد داخل المؤسسات لا خارجها.
تجربة الاتحاد الاشتراكي غنية، والرهان على خلق الشقوق في التوجهات الاستراتيجية، أو التأثير سلبا على شروط الصمود، أو التقاطع مع خيارات الآخرين، كلها محاذير ينبغي أن تستوعب في ظل دقة المرحلة وشروطها وكلفة إضعاف الموقف النضالي.
كما قلنا في السابق، أياما قليلة بعد نتائج الانتخابات، فالخيارات جد محدودة، ولا أحد يمكن أن يتحمل كلفة أزمة سياسية، وحزب العدالة والتنمية وهو يرسم خطه في التفاوض السياسي لم يغادر الاعتدال قيد أنملة، لا يزال يحمل نفس ثوابته في الشراكة مع المؤسسة الملكية، والتوافق مع تعبيرات الدولة المختلفة، فقط ما يؤكد عليه هو أن تكون للانتخابات أثرها السياسي في استكمال مشروع الإصلاح والتقدم بالبلاد إلى الديمقراطية.
الكل يتفهم أن هناك جهات ضاقت بالحكومة السابقة ومشروعها الإصلاحي، وتخشى أن تتاح لها فرصة أخرى لتزيد جرعة جريئة في الإصلاح، لكن، طبيعة الإصلاح في كل بلد دائما هي كذلك. العقل السياسي المتزن يقول، ليس المطلوب اليوم العمل الا تتشكل الحكومة حتى ولو لم يكن هناك خيار دستوري أو سياسي، بل المطلوب أن تعمل هذه الجهات التي ضاقت من المشروع الإصلاحي لهذه الحكومة على التكيف مع الواقع وإعادة التموقع من جديد، وتقوية تكتيكاتها المستقبلية والدفع بتعبيراتها السياسية إلى ساحة المنافسة الحقيقة في العملية الانتخابية.
إذا وصل المغرب لهذا الأفق، أي القبول بنتائج الانتخابات، والتكيف مع ما تخلقه من واقع سياسي، وأخذ الفرصة لإعادة التموقع وخوض غمار المنافسة من جديد باستعمال أدوات السياسة الطبيعية، فسيكون المغرب قد شق طريقه نحو تأمين استراتيجي لأمنه واستقراره السياسي.
الحل الوحيد هو ابعاد "الاستقلال الشباطي الانقلابي"- حل قد يستحسن لكن ضمن التشكيلة التالية: البيجيدي+ الاحرار (و الدستوري)+ الحركة+ الاتحاد الاشتراكي (125 + 58 + 27 + 20 = 125//105 = أي توازن حكومي) مع شرط تقديم وزراء اكفاء تقنوقراطيين- و المعارضة ستتكون من "الاصالة و المعاصرة" و "البيبيس" و الاستقلال الشباطي"- (105+46+12 =163 = أي معارضة وازنة متوازنة) —هكذا نضمن توازن القوى و الفعالية
ما علاقة السلطة التشريعية القضائية و التنفيدية؟ أليس هناك فصل للسط ؟ لماذا لا يعقد البرلمان جلساته؟ علينا الا نقلب الامور:ان نرهن الحكومة بانتخاب رئيس البرلمان- و الا علينا اولا تشكيل الحكومة قبل الانتخابات و بعدها يا سادة يجتمع البرلمان- ان كل شيئ مقلوب مع الفكر الميتافيزيقي – تشكيل الحكومة يكون في الاطار المحدد له و ليس في بيت بنكيران و غيره او في مقر الاحزاب او في الصالون او بيت النعاس – تكوين الحكومة لا يكون ببث الفيديوهات و الكاسيتات و تدوينات المداويخ، و لا بالتصريحات الهوجاء، و النكث الحامضة، و الوعض و الارشاد، او "هبل تربح"، الخ- اننا نتخلف و نعود ليس الى دستور 2009 بل الى العهود الغابرة
البلوكاج ياسيدي سببه الحقيقي اولا ان العـزوف الإنتخابي ليوم 7 اكتوبر كان كبيــــر جدا ، والسبب الثاني ان الأحزاب السياسية عندنا كلهم لا يحظون باحترام الشعب وباهتمامهم، وأتحدى من يقول العكس، يكفي أن تنظروا للأحزاب التي جائت في المراتب الأولى كم حصلت من الأصوات كلها حصلت على اصوات هزيلة وضعيفة..
تصوروا معي الحزب الدي جاء في المرتبة الأولى والثانية والثالثة كلهم مجموعين لم يحصلوا حتى على٪10 من اصوات الشعب المغربي..
إيوى شفْتوا في كاين البلوكاج ديال بصّح؟
لو كانت الأحزاب السياسية عندنا تحظى بالمصداقية لدى الشعب لو منح المغاربة للحزب الدي جاء في المرتبة الأولى الأغلبية المريحة لتشكيل حكومة لوحده.
السبب الثالث والأخير هو ان بنكيران إنسان فاشل ومتعجرف لا يفهم حتى كيف يتحاور مع رؤساء الأحزاب لتشكيل الحكومة، لأن غروره وأنانيته وتعاليه عن الآخرين لا يسمح له بذلك بدعوى عدد الأصوات… بنكيران في مفاوضاته لا يستطيع أن يتواضع مع زملائه وكأنه حصل على٪49 من اصوات الشعب علما انه اكتفى فقط ب ٪4 من اصوات المغاربة!
صاحب المقال تحدث عن الخريف العربي ولم يقل لنا من حوله من الربيع الى الخريف، علما ان الإسلاميين كان لهم قسطا كبيرا في فشل الربيع العربي، عندما وصل الإخوان إلى الحكم أول مافكروا فيه هو كيفية السيطرة على دواليب الدولة، أقالوا الطنطاوي رئيس الجيش وعينوا عبد الفتاح السيسي خلفا له، لأنه أرادوا أن يستقطبوه لجماعتهم بعدما علموا عنه أنه لاتفوته صلاة الفجر ، الخطأ الثاني الدي وقع فيه الإخوان أنهم حاولوا خلق دكتاتورية جديدة باسم الدين هده المرة ،عندما حاولوا أن يجعلوا من الدستور الجديد بعد الثورة على مقاسهم لوحدهم واقصوا كل الأطياف الأخرى للمجتمع .. من حقوقيين… ويساريين.. وعلمانيين.. واقباط …والمجتمع المدني..الخ .
في سوريا كذلك بعدما كان المجتمع الدولي كله، وكما هو معروف متضامنا مع الثورة السورية ويدعمهم معنويا وماديا، تحولت الثورة بعد ذلك من محاربة النظام الدكتاتوري للأسد إلى محاربة المواطنين العزل واصبحنا نشاهد يوميا داعش وأخواتها تقطعوا الرؤوس والأيادي داخل سوريا وتغتصب النساء وتجعل من الفتيات سبايا وجواري وهكذا.
الإسلاميين لا يفهمون لا في السياسة ولا في الديمقراطية ولا في حقوق الإنسان.
انا اطرح عليك سؤالا واتمنى ان اتلقى الجواب بكل صدق , قلت ان هناك جهات ضاقت بالاصلاح ولا تحبد ان ترى البيجيدي مرة اخرى يقود الحكومة, فمن تكون هذه الجهة ياترى , واين يتجلى هذا الاصلاح لاننا لم نر اية جهة متضررة من الاصلاح باستثناء الطبقات المتوسطة التي اصبحت تخشى على نفسها الهشاشة والفقر من اجراءات الحكومة.
نورني جزاك الله خيرا..
كلام جيد لكن بنكيران تعرض لبلوكاجان الأول كان عاديا والثاني وهو الذي نعيشه هو مثل المعصرة
الأول كان بلوكاج يشرف عليه بالنيابة إلياس العماري محاولا قلب النتيجة و وبذكاء كبير ذهب بنكيران عند شيخ الإستقلاليين (بوستة)وهو يعلم أن شباط رأسه مطلوب عند الإستقلاليين بعد الفشل الذريع فبوستة هو من أقنع شباط بالإنسحاب من المؤامرة وبالتالي دخوله الحكومة سيطفئ غلايان الإستقلاليين باستوزارهم وسيضمن له الإستمرارية وهنا ضرب
بنكيران عصفورين بحجرة فبنكيران أفشل المؤامرة وكسب ما ينقص حزبه الذي اكتسب شرعية سياسية وينقصه الشرعية التاريخية أي التجدر فحزب الإستقلال رغم مشاكله المهولة لا زال ينافس في جل الإنتخابات ويحتل المرتبة الثانية او الثالثة لأنه حزب متجدر في المجتمع وهذا سبب تخوف المخزن وطلب الأحرار بإخراج الإستقلال والله أعلم
عن اي مشروع اصلاحي يتحدث صاحبنا .فالواقع شاهد على انه مشروع افسادي سيكون له تبعات خطيرة على المغرب والمغاربة.المشروع الاصلاحي مفهوم قوي وله وقع في الحاضر والمستقبل .فهل ما قام به هذا الحزب سيكون له ءاثار ايجابية على حياة المواطنين استقبالا.المغرب كان افضل بكثير قبل مجيء هذا الحزب الذي لم يكن هم اصحابه من الكبار هو الكراسي والتموقع.قارنوا بين الماضي والحاضر وتوقعوا ما ستؤول اليه الامور في المستقبل لتتعرفوا على حقيقة اصلاحكم.لا تعميكم المناصب الوثيرة والريع عن رؤية الحقيقة وانظروا الى المسالة من زاوية مواطنة وغيرية بدلا من نقطة ذاتية محضة.تتحدثون عن الديموقراطية بينما المغرب لاةيزال بعيدا عنها بدليل ما تعيشه الاحزاب من عزلة بالنظر الى ان المقاطعين والعازفين عن الانتخابات اكثرهم من صفوة المجتمع وان النتائج التي حصلت عليها الاحزاب لم تكن بسبب قوة برامجها لانها في الاغلب لا تمتلك لا تصورا ت واضحة ولا برامج وانما تحمل حقبا فارغة في انتظار وصولها لتضع فيها برامج من وضع غيرها.فلا تكذبوا علينا لان الاغلب قد استفاق وما عليكم سوى الخروج من حالة جنون الوهم لمواجهة الواقع قبل فوات الاوان
Blocage
انا أقترح سحب مصطلح Blocage لأنه دخيل وأجنبي وبدل ذلك تعويضه ب واش ''خرج السوال '' لأنه مصطح أصيل و يعبر عن الخصوصية المغربية والميوعة التي آلت إلينها مشاورات تشكيل الحكومة .
أتمنى في حالة إزالة سبب البلوكاج أي الإنحباس إضافة زيان للثنائي بنكيران و شباط.
لقد تسرع السيد بن كيران في قبول رجوع حزب الإستقلال ، وربما يكون قد أدى القسم بعدم التراجع عن تعهده لشباط ، لأن عادة السقم قديمة في حزب الإستقلال حيث كان يطلب من كل منخرط جديد منذ عهد الحماية أداء قسم دوام الوفاء للحزب.
دهاقنة السياسة في حزب الأحرار لما فقدوا بعض المقاعد واحسوا بالإقصاء سارعوا إلى الإستنجاد بقطب من أقطاب أرباب المال والأعمال السيد أخنوش ، وتحالفوا مع الحزب الدستوري ليتجاوزوا حزب الإستقلال قي عدد المقاعد ، فعلقوا السيد بن كيران من أرنبة أنفه.
أليس من حق حزب الأحرار أن يطالب بالحفاظ على نفس الحقائب التي حصل عليها لما أنقذ حكومة بن كيران الثانية بعد انسحاب حزب الإستقلال ؟ أليس له فضل على رئيس الحكومة؟
فما هو الحل هل سيقبل وزراء حزب الإستقلال حقائب ثانوية ، وهل سيضحي حزب العدالة والتنمية ببعض حقائبه لإرضاء الأخرين؟
وهل سيقبل الديوان الملكي كل من هب ودب من الأسماء المقترحة للإستوزار إذا لم تكن تتوفر على المؤهلات المناسبة للحقائب الوزارية؟
هذه هي المآزق التي تسببت في التأخير.
3 ملاحظات
1 ادا كان المغاربة يريدون استمرار الحكومة القديمة فلمادا تراجعت الاحزاب 3 الاخرى في الانتخابات و هي الاحرار و الحركة و الببس؟ و فاز اصحاب الوهم الديني-
2 لا يمكن للمغاربة ان يقبلوا عودة حزبي الاستقلال و اللاتحاد الاشتراكي بهاته السهولة- -كيف نثق في السياسيين؟ الغنيمة حاضرة-
3 مادا ننتظر من برلمان يعين رئيسه من طرف الاحزاب المشاركة في الحكومة ؟ و بعد دلك تتم لعبة انتخاب رئيس مجلس النواب المعروف مسبقا- انه استقلال المؤسسات مضحك-
شكرا
ردا على صاحب التعليق الأخير.
وهل توجد في نظرك احزاب تقدمت الى الامام واُخرى تراجعت للوراء؟ علما ان النتاءج الانتخابية الاخيرة عرَّت عورات الاحزاب السياسية كلها بدون استثناء وأظهرت حجمهم القزمي في المجتمع، بحيث تبين انه لا يوجد اي حزب منهم يحظى بالمصداقية اويتوفر على شعبية وسند جماهيري ويكفي ان الحزب الدي جاء في المرتبة الاولى لم يستطع ان يستقطب من أصوات المغاربة حتى خمسة في المءة!!
صحح معلوماتك ياهذا ولا تحاول ان تنفخ في حزبك فهو الاخر لا أهمية له لدى المغاربة باستثناء شرذمة من المريدين وبعض الاتباع معظمهم من الاميين وبسطاء الناس داخل بعض المدن والقرى …
ورد في النص " بنكيران كان يفهم اكثر من غيره" لا ندري على اي اساس اكتشف الكاتب ذلك؟ فهامات بنكيران عبقرينو زمانه هههههههه