أثار مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي يوثق لحظة توجيه رجل سلطة برتبة قائد بقيادة تغزوت نايت عطا، التابعة لإقليم تنغير، إهانة لفظية إلى مواطن مسن، موجة استياء عارمة؛ إذ نعته بـ”الحمار”، في خضم تدخل ضمن قافلة طبية كانت موجهة لخدمة الساكنة المحلية.
وقد أظهر الفيديو الرجل المسن في حالة تأثر بالغ من هذا الوصف المهين، بينما سعى بعض عناصر القوات المساعدة إلى تهدئة الوضع وجبر خاطر الرجل، في سلوك مهني وأخلاقي نال استحسان المتابعين.
الحادثة أثارت موجة من الغضب في أوساط الفاعلين الجمعويين والحقوقيين، الذين اعتبروا ما صدر عن القائد “سلوكا مهينا لا يليق بمسؤول إداري تم تكليفه بخدمة المواطن، لا التسلط عليه”، وفق تعبيرهم، موردين أن مثل هذه الممارسات تعكس تجاوزا في استعمال السلطة، خاصة في مناطق تصنف ضمن الفضاءات المهمشة تنمويا واقتصاديا، مما يزيد من حدة الشعور بالغبن والتهميش لدى المواطنين.
وفي هذا السياق، صرح محمد بن يحيى، أحد الفاعلين الجمعويين المحليين، بأن “ما وقع مرفوض تماما، لا يمكن القبول بإهانة المواطنين كما هو غير مقبول إهانة أي شخص سواء من السلطة أو من الأمن أو موظف أو مواطن عادي، خاصة كبار السن الذين لهم مكانة اعتبارية في المجتمع”، مضيفا: “نطالب بفتح تحقيق جدي في الواقعة ومحاسبة المسؤول أيا كان موقعه”، وفق تعبيره.
من جهته، أكد عبد الرحيم منتصر، ناشط حقوقي بالإقليم، أن “هذه الحادثة ليست معزولة، بل تعكس نظرة بعض رجال السلطة الاستعلائية تجاه سكان القرى”، وقال: “نناشد وزارة الداخلية التدخل العاجل لضمان كرامة المواطنين، خصوصا في هذه المناطق التي تعاني أصلا من الإقصاء التنموي”.
وفي اتصال مع مصدر رسمي رفض الكشف عن هويته للعموم، أكد أن “الفيديو المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لا يظهر السياق الكامل للواقعة، ولا يمكن الحكم على ما جرى من خلال مقطع مقتطع من سياقه العام”، وفق تعبيره.
وأوضح المصدر ذاته أن “السلطات الإقليمية فتحت تحقيقا إداريا معمقا في الموضوع، من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة في حال ثبوت أي تجاوز أو إخلال بواجبات رجل السلطة”.
بالإضافة إلى المطالب الموجهة إلى وزارة الداخلية، طالب عدد من الحقوقيين الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بورزازات بفتح تحقيق قضائي في هذه الواقعة، معتبرين أن ما حدث لا ينبغي أن يمر مرور الكرام، لأنه يمس بكرامة مواطن مغربي، ويطرح تساؤلات حول مدى احترام بعض رجال السلطة حقوق الإنسان ومبادئ العدالة والمساواة، مؤكدين أن تحريك المتابعة القضائية سيساهم في إعادة الاعتبار للمتضرر، ويشكل رسالة واضحة بأن كرامة المواطنين خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.
كما ناشد عدد من المواطنين والفاعلين الجمعويين بقيادة تغزوت نايت عطا الملك محمدا السادس، باعتباره الضامن الأول لحقوق المواطنين وحامي كرامتهم، من أجل التدخل في هذه القضية التي اعتبروها إهانة جماعية لسكان المنطقة، الذين عانوا لعقود من التهميش والتهميش التنموي، مؤكدين أن هؤلاء السكان كانوا وسيظلون جنودا مجندين خلف الملك في السراء والضراء، وأن أقل ما يستحقونه هو الاحترام والتقدير، لا الإهانة والتقليل من كرامتهم من طرف من يفترض أن يكونوا في خدمتهم.
مبارة القياد مشكوك فيها لانه راينا امثلة عديدة لقياد دون مستوى تعليمي واخلاقي
يجب معاقبة كل مسؤول يهين المواطن البسيط، صافي سالا زمن ماعرفتينيش شكون أنا .. خاص أي واحد يكون يفهم القانون و حتى واحد ما فوق منو واخا تكون عندك أعلى مرتبة
لو كان هذا الرجل المسن هو من أهان القائد أو شتمه لكان قد صدر الحكم في حقه في نفس اليوم دون تأخير. و شكرا هيسبريس
ما يسموا برجال السلطة تجاوزوا كل الحدود في ما يخص بالمعاملة الحاطة بالكرامة تجاه المواطن.صراحة تحس بالغيرة لما تذهب إلى أوربا وتلاحظ كيف تتعامل السلطات هناك مع مواطنيها
وحدة صرفقات قائد مشات بستوات سجنا. و دبا كانشوفو قائد يسب مواطنا و ينعته بالحمار. يعني هذا مايتحاسبش بحالو بحال عامة ناس.؟
يجب النظر الى الواقعة من نفس الزاوية التي كانت تُتابع فيها السيدة التي اساءت الى القائد و بقيت رهن الاعتقال حتى حُكمت على ما أظن بسنتين سجناء نافذا..
رجل مسن جاء من أجل قافلة طبية وفي الأخير يقال له سير في حالك الح….. يجب معاقبة رجل السلطة
سكان المغرب يجب أن يكونوا سواسية في احكام القضاء سواء كانوا مواطنين أو موظفين أو رجال السلطة القائد يجب معاقبته إذا ثبت التهمة في حقه في الامس القريب تمت معاقبة مواطنة بأقصى العقوبات دون مراعاة لعدة عوامل
طريقة اختيار القياد في المباريات طريقة اكل عليها الظهر وشرر اد ان هده المباريات لا تستحضر المواصافات التي يجب ان تتوفر في قائد او باشا او او او حتى القضاة ووكلاء الملك ووووو مباريات قليش ما هي الى الشجرة التي تخفي الغابة بعض المباريات وبعض الادارات والتخصصات لا يدخلها الى فلان وفلان وابن فلان كنت في يوم من الايام قد نويت التسجيل في مباريات القياد حتى داك الموق لن يقبل تسجيلك ان لم تكن من القلاليش القائد او الباشا او الطبيب او الاستاد الجامعي او الوزير او القاضي يجب ان تتوفر فيهم شروط دقيقة الوقار والخبرة والدراسة ووو حسن السلوك هناك ادارين ومسؤولين داخل دوالب ودهاليز الدولة لا علاقة ويتقاضون اجور سمين وتعويضات ووو دون ان تسطر الدولة لهم اهداف ودواعي التعين وتنقيطهم
يجب أن نتعلم احترام الآخرين ولا احد فوق القانون.
و الله حتا نهرسلو فمو و نمشي الحبس….ماشي مشكل….
عقلية الماضي ،ايام سنوات الرصاص كما يسمونها….هل مازال بيننا من يمارس وظيفته بهذه العقلية..؟؟؟ و نوض أشريف نوض و نفض راسك و احترم راسك….
سترى العدالة المغربية كيف تستعامل مع القائد كما تعاملت مع المواطنة من تمارة؟ المواطنة داروا ليها خفا زربا والطامة الشهادة الطبية ديال الزور أواه شهر من العجز!!!؟
في المغرب ميزان العدل أعوج مائل للسواد
حتى هاد القايد خصو يحاسب ويحكم عليه بالسجن كما حكمو على تلك السيدة اللي اعتذة على واحد القايد… ويطردونه من العمل.
على والدنا المسن أن يتقدم بشكاية ضد هذا القائد الذي أهان والدنا و الذي سبه و احتقره . والله المستعان القوي العزيز
الرجل المسن عندما كان رجلا بالغا وشابا يافعا كان يصفع ويضرب من هم أصغر وأضعف منه بحجة أنه الأكبر والأقوى وأن التربية حسبه تقتضي احترام الطبقية التي تفرق بين الصغير والكبير والقوي والضعيف وتجبر الفئة الأضعف الانصياع للفئة الأقوى ولو كانت ظالمة ومعتدية في انتهاك تام لما أمرنا الله به بإحقاق الحق وإعمال العدل. كل الدعم لسعادة القائد
أنا أعرف القياد جيدا هم أشخاص نزهاء ولايظلمون هناك بعض المواطنين من يستغلون كبر عمرهم أو جنسهم لممارسة التسلط ويعتقدون أن عمرهم أو جنسهم قد يجعلهم في منأى عن العقاب
أنا معروف بصراحتي القاسية وقد أدليت بشهادي بشفافية ومصداقية تامة
الفيديو الدي يوثق السب و الشتم للرجل المسن منتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، الجريمة السالفة الدكر تابتة في حق رجل السلطة ان صح التعبير.
يجب اجراء بحث اداري في القضية على شكل تقرير مفصل ،بالاضافة. لطلب استفسار يوجه للمشتكى به و من تم تنقيله لاحدى المصالح الإدارية المعفاة من التعامل المباشر مع المواطنين اي بالعامية (الثلاجة)
من خريج جامعة قيلش
لابد من فتح تحقيق إداري و تحقيق من الشهادات
لان هذا السلوك ما قبل العصر الحجري
تجاوزه الزمن، لابد انه من تربية بيوت الرذيلة و الله اعلم
المهم تحية من باريس العاصمة لهذا الأب و العم و الخال
الواقعة تجسيد واضح للمستوى المنحط و انهيار منظومة القيم و تجبر و طغيان أشخاص على المواطنين مستغلين منصبهم الذي من المفروض أن يكونوا من خلاله في خدمة المواطنين أولياء نعمتهم لأنه لولاهم لما حصل على راتب سمين في آخر الشهر. لابد من التصدي و معاقبة هذه الأشكال من البشر التي تتجرأ على إهانة رعايا صاحب الجلالة.
ربما هد القائد من اصحاب القلاليش اللذين استفاذو من بركة قليش
قلة التربية و التعجرف من شيم الضعفاء
المعاملة الحسنة والتصرف باحترام من جميع الناس افضل صورة تتكلم عنك
نتحدى أي واحد ها وحهي ها وجهكم المغاربة إذا اعتاقلوا هاذ القايد!
الداخلية كاتعرف تدافع على خدامها
عقلتوا على ” أراضي خدام الدولة!؟
للأسف هناك الكثير من القياد و رجال السلطة عموما يشغلون هذه المناصب الحساسة و هم عامرين عقد نفسية و اجتماعية و ليس لديهم الدراية ولا التوازن النفسي اللذين يخولاهم لممارسة السلطة و أعتقد أن الوقت قد حان لإعادة تأهيل نخب جديدة من القياد كما وقع في جهاز الأمن لان الفرق بينهما لا تخطئه العين لذا وجب التحرك على وجه السرعة قبل أن يتسبب تدخل أهوج غير محسوب العواقب في إثارة المغاربة و استفزاز غضبهم.
للمطالبين بالسجن هنا مشكلتنا دائما نتكلم بعواطفنا هل النعت بالحمار و السب يبرر السجن لو هكذا لثلثا المغرب في السجن و اولهما المالكي و بنكيران الاصح عزل القائد او توقيفه او تخفيض رتبته لكن التعليقات تظهر فعلا ان لدينا خلل
يجب على هذا العون السلطوي أن يقدم للعادلة ويطبق عليه القانون وما اكثرهم،في الحقيقة هناك بعض الأشخاص في جهاز السلطة يستغلون الزي الوظيفي لابتزاز الأشخاص والشطط في السلطة وتجدهم لا مستوي دراسي أي أدنى من الباكلوريا ولا أخلاق لديهم ،ويكفي دعوة هذا المسن إن كان قد ظلمه واهناه فالظلم ظلمات يوم القيامه.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
يجب إعادة النظر في التكوين وبالأخص الأخلاقي عند كثير من رجال السلطة والقطع مع العقلية القديمة لقياد الإستعمار والنضرة الإستعلائية عند البعض منهم للمواطن
السجن والطرد من الوظيفة نهائيا
لايشرفني كمغربي مسؤول يهين مواطنا بهذه الطريقة ولايزال في وظيفته او يتم فقط تغيير مكان عمله .
يجب ان يطرد ويعاقب .
وظيفته ان يخدم المواطن اولا واخيرا
هؤلاء الذين يسمونهم رجال سلطة يعتبرون أنفسهم فوق السلطة وفوق القانون والمواطنون البسطاء بالنسبة لهم كقطيع من الاغنام يمكن أن يفعلوا به ما يشاؤون.
أنا لا أثق في الفيديوهات التي ينشرها هؤلاء الأشباه حقوقيين ،لأنهم يختارون اللقطات التي تدين الغير و لا ينشرون الفيديو كاملا ليمكننا الحكم بكل تجرد بعد إطلاعنا على كل التفاصيل. ربما هذا الرجل المسن وجه شتيمة للقائد و هذا الأخير رد عليه. أقول ربما .لذا لا يجب أن نصدر حكمنا بناءا على مقطع من فيديو.
أظن أن القائد أحس بعدم اعتبار المسن إليه يعني ما شداتوش الخلعة في حضرة القائد و بدأ يهتز من شدة الخوف.. و لهذا القائد أحس بالإهانة…
أصحاب السلطة تجبرنا ول من تأوه لألمه حوكم بتهمة إهانة رجل السلطة ..حسبنا الله في فراعنة هذا العصر .يمهل ولا يهمل
القايد عيسى بن عمر لم يمت لازال حيا رمزيا في اذهان اغلب رجال السلطة
يجب مراجعة الطرق التي تمنح بها الشواهد العليا
لا احد فوق القانون السب والقذف جريمة يعاقب عليها القانون
لا يجب التعميم هناك رجال سلطة يحترمون القانون بل يقومون بعملهم بكل تفان خدمة للوطن والمواطنين لكن هناك فئة أخرى متعجرفين و حكارة حاصة اولاءك الدين يعينون في مناطق ناءية لا يساوي لديهم المواطن لا شيء لدا نطلب من المسؤولين وضع حد لمثل هذه التصرفات المشينة واعادة تاهيل مثل هؤلاء اعوان السلطة .
البلاد لي فيها القايد والمقدم عمرها تقدم
يجب الثأر من أشباه هؤلاء المسؤولين، المحاسبة كما فعلوا مع المصرفقة في غضون ايام خرجوا بالحكم ، اما المسؤولين فلا حولة لهم ، كالذي قال بأنه يساهم بأمواله من أجل فريق ،.. هذا القائد أهان جميع المواطنين وخاصة الرجل المسن الذي يكبر اباه ولن اسب له اباه لكن باس التربية
لا حول ولا قوة الا بالله
أتمنى يتاخدوا فحقوا إجراءات الازمة
السلطة يجب ان تعيد النظر في فلسفة وكيفية تأديتها لمهامها . السلطة في خدمة المواطن لا العكس . المغاربة مواطنون والسلطة في خدمتهم لا العكس
المدرسة العليا لأصحاب التخصص والذي تمدرس وأخذ التدريب بها هدا القائد هي من بين المدارس القياد الممتازة القنيطرة لكن هذا القائد لم يأخذ الدروس والتوجيهات كما يجيب تطبيقها يعني هدا القائد يمكن نقول عنه كسول كان يحصل على مراتب الأخيرة في الدراسة تلك السلوك ليس من شيم رجال السلطة انت رجل في مقام الدي ينضرون إليك الأمة أنت من تنوب عنهم في جميع مشاكلهم أصبحت تهان رجل مسن في مرتبت أبوك أليس أبوك برجل كبير السن هل ترضى من يعامل ابوك هكدا… ومنك الجواب. يقول المتل الفقيه لنتضرنا منه البركة دخل دخال لجامع بلغتو. لاحول ولا قوة الا بالله
هادو هما ضصرو القائد والجدارمي حتئ ولا كيحسبهم لا شئ هد الناس كرماء اعندهم الخوف من السلطة ولكن كاين المسؤول لي كيستاغل هدشي وكيدر فيها بطل علئ الدراوش
عليكم أيها الإخوة الجمعويين الحاضرين لما صدر عن هذا الرجل عديم الأدب أن تجمعوا تواقيع كل من سمع الكلام المهين وتذهبوا لوضع شكاية مستعجلة لدى النيابة العامة في المحكمة مرفوقة بتجمع سلمي تضامني مع الرجل المسن أمام المحكمة ومقر العمالة وسترون مصير القائد.( معكم رجل قانون)
الشعب السوري بدا تورته التي أدت إلى دمار والخراب بسبب هاته كلمه الحقيره اخشي ان ياتي يوم ان ينفجر الوضع في هذا البلد بسبب الحكرة
يجب توقيف القائد عن العمل مؤقتا ووضعه رهن الحراسة النظرية مثلما حصل مع المرأة التي أهانت القائد وصفعته.
و يجب فتح تحقيق في الموضوع، السب والإهانة جنح يعاقب عليها القانون المغربي وفق الدستور والمسطرة الجنائية ..إلا إن كان رجال الداخلية فوق القوانين السامية مثل الدستور والقانون الجنائي ..فذلك نقاش آخر .
بأي وجه سنقول لتلاميذ القرى أن المغرب دولة الحق والقانون، دولة قي طريقها للتقدم والحداثة و هم يرون أهاليهم القرويين يهانون وينعتون بالحمير عيانا جهارا؟؟؟
سوف ننتضر ما سوف تقوم به الداخلية في حق هذا القائد على أبعد تقدير سوف تقوم بتنقيله لمدينة أخرى أما إذا ما قام مواطن بردة فعل فإنه سوف يتعرض لعقاب كبير تحت مسمى إهانة موضف أثناء تأدية مهامه سلوك بعض رجال السلطة لم يتغير وستبقى تلك العلاقة التنافرية بين المواطن ورجال السلطة عموماً قائمة حتى نصبح حقاً دولة يحكمها القانون ونصبح سواسية أمام القانون
ما خفي اعضم،
سكان تلك المناطق المهمشة والمحكورة يعانون الاقصاء والتهميش رغم ان الجنوب الشرقي يزخر بموارد طبيعية مهمة كمنجم اميضر للفضة الدي يصدر آلاف الاطنان من الفضة سنويا، لو تم استثمار جزء بسيط منها على المنطقة لاصبحت أفضل من سنكفورا.
الحمد لله العدالة الإلهية تسري في الكون، ولقد رأينا شيوخا سابقين وصل بهم الحال حد …بسبب ضلمهم للعباد
ساكنة تنغير لن تصمت وستنزل للشارع وبكثافة للإحتجاج على السلوك الصبياني الصادر من هذا القائد الحكار الذي أستعمل لفظ حمار لرجل مسن وستطالب متابعته قانونيا والقانون فوق الجميع.
لو عًلِم ذاك القائد أن جزءا من راتبه يأتي من عرق ذاك المسن،بينما القائد لا يأتي منه بالنسبة للمسن إلا الشر والإهانه، لما تجرأ وسمح لنفسه بإهانة ذاك الرجل. الإهانة يجب أن تدان مهما تكن الجهة المُهِينة والجهة المُهانة. لا أظن أن ذلك القائد ينحدر من أصول محترَمة ومن “دار كبيرة” ،لأنه لو كان كذلك لمنعته أخلاقه الإنسانية من “التجبر” واحتقار رجل مسن ،في سن آبائه أو أجداده. مثل أولئك المسننين “نزور منهم ” ونقبل رؤوسهم عوض أن ننعثهم ب “حمار” شرَّف الله قدركم.
إنسان متجرد من الأخلاق الإنسانية ويبدو انه متعجرف ومعجب بوضعيته السلطوية التي لا تسمح له في احتقار المواطنين وربما انه ليس متربي منذ صغره وهذا يكون وظيفة لوالديه اللذان لم يحسنا تربيته وحتى المدرسة التي تخرج منها ما وصف به الشيخ ربما هو وصفه الحقيقي لنفسه انشر من فضلك
السلام عليكم يجب محاكمة هذا القائد فورا وعكس دلك فهناك خلل في حقوق الانسان
ليس هذا القائد الأول أو الأخير من تلفظ بالإهانة و التحقير تجاه مواطن عجوز لا حول له و لا قوة :الحكرة و الظلم و الشطط في استعمال السلطة و الإهانة و استغلال النفود و العنف اللفظي و الفعلي و الإبتزاز و التهديد و…… كلها موجودة و ستبقى موجودة لأنها سياسة ممنهجة مستمرة و متواصلة الهذف منها السيطرة و إخضاع و إدلال و قمع المواطن البسيط في القرى كما في المدن و لا حول و لا قوة إلا بالله.
كلمة جارحة أسقطت النسر من السماء
الأخلاق سمو وعلم يحتذى به
السلام عليكم:اولا وجب لزوما ان يتم فتح تحقيق داخلي في النازلة بغض النظر عن السياق العام المحيط بها ولو تنازل المواطن عن المتابعة .لان مجرد التلفظ بوصف الحمار توجب المتابعه. تانيا السلطات بجميع درجاتها و اصنافها تواجه المواطن بان هناك مؤسسات تطبق القانون وشرع اليد سواء في شكله المادي او اللفظي ممنوع ولا يعفي صاحبه من المساءلة
هاد الأعضاء المجتمع المدني يبالغون فيه عليهم معرفة ما وقع من اول وهلة
يجب على ذالك الجل رفع دعوة قضائية ضد القايد الذي اهانه بالضبع مع الاستعانة بالمجتمع المدني ليدافع عن كرامته وترك القضاء يقول كلمته
إذا تبث أن القائد أساء المواطن العجوز بشتمه ونعته بالحمار فيجب محاسبته لأنه لم يعبر عن إخلاصه لقلده من طرف وزارة الداخلية أن يكون قائدا مسؤول عن أمن المواطنين ومثالحهم الإدارية لأنه لم بحترم الرسالة التي مسندة إليه.
دائما كنا نقول أن القياد سبب البلايا في البلاد و العباد وهانحن نرى كل ما مرة مشاكل واستهتارا بالمواطنيت بل وتجاوزات قانونية في الكثير من الأحيان مما يطرح معه سؤال دور القياد ومدى ضروريته ونجاعته في تسيير الشأن العام.ٱن الأوان لتكليف جهاز من مراقبة التراب الوطني لتتبع أعمالهم وتتدخلاتهم وزجر أي خروج عن القانون أو التسلط على المواطنين
السيد مقهور ماديا ومعنويا ومجتمعيا والله إلى حرام هدي حكرة على المنطقة رغم ان هدا الناس يشهد لهم العالم بسلوكاهم والاحترام والتقدير والكرم نترك القرار للجهات المعنية .
حان الوقت ليلتزم كل واحدحدوده سواء اكان مسؤولا او غيره ، و لم يعد مقبولا ان يعتدي احد على الاخر ، وعلى الجميع ان يحتكم للقانون ، ولا يسمح لاحد ان يهين الاخرين سواء اكان مسؤولا او غير ذلك ، فمسؤوليته لا تخول له الاعتداء او اهانة الاخرين ، وانما مسؤوليته هي تطبيق القانون واحقاق الحقوق ، ان الناس سواوسي لا فضل لاحد على الاخر ، وكل يقوم بدوره في الحياة ويجب ان يقوم به بكل جدية واخلاص ، فالمواطن العادي هو كذلك له دور لا يجب الاستهانة به ، فلولا وجوده لما وجد المسؤول ، فما دور هذا المسؤول في غياب الاخربن ، لاشيء ، يجب ان نضع هذا في الحسبان ، خاصة المسؤولين ، عليهم ان يعاملوا الاخربن معاملة لاءقة ، وان يحسنوا العلاقة بهم ، وان يدركوا انهم وضعوا لخدمتهم ولتيسبر الحياة لهم ، وليس التحكم فيهم واستعبادهم و تحقيرهم ومعاملتهم معاملة سيءة ، ويجب ان نزود كل المسؤولين بهذه الثقافة ابان التكوينات التي يخضعون لها سواء منها الاساسية او المستمرة ،، وقبل توليهم اية مهمة او مسؤولية ، فهناك الكثيرون يعتقدون ان مناصبهم تخول لهم التسلط والتصرف كيفما يشاءون ووفق هواهم ، ولذا وجب تصحيح هذا الانطباع .
الاشكال هو ان وزير العدل وهبي في مسطرته الجنائية الجديدة التي يدافع عنها اعطى حصانة لجميع رجال السلطة بما فيهم القياد بعدما كانت الحصانة فقط لدى العمال.
والقانون صوت عليه مجلس النواب وفي انتظار استكمال مسطرة إخراجه.
والقانون الاصلح للمتهم هو الواجب التطبيق.
حلل وناقش؟
بالفعل أنه عنف لفظي غير مبرر خمعه تقل هذآ النوع من البشر .الى وجهة أخرى. ايت عكا هم التاريخ في مقاومة المستعمر الفرنسي. ينبغي على هذا المسمى رفع دعوى قضائية ضد هذا القائد.
اغلبكم لو كنتم في وضعية القائد ضروري من وورود الخطأ. الشيوخ لا يحترمون الطوابر و يشكلون دائما عرقلة أمام اية قافلة او تنظيم . يجب أن نقدر وضعية القائد الضغط و تنظيم قافلة في القرى شئ ليس بالأمر السهل .