قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، اليوم الجمعة، إحالة سعيد الزيدي، البرلماني باسم حزب التقدم والاشتراكية، على السجن المحلي عين السبع المعروف بـ”عكاشة”.
وجاء قرار قاضي التحقيق، بعد ظهر اليوم، عقب إحالة المتهم بالارتشاء من لدن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف الذي أحيل عليه البرلماني بعد انتهاء التحقيق الذي خضع له من لدن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء.
وكان قد جرى تمديد الحراسة النظرية للبرلماني ورئيس جماعة الشراط التابعة لعمالة إقليم بنسليمان، بعدما تم توقيفه في حالة تلبس منذ أيام بالعاصمة الرباط.
وكان المتهم سعيد الزايدي، النائب البرلماني باسم التقدم والاشتراكية، قد كشف لمقربين منه وبعض من دفاعه تعرضه لكمين من طرف جهة لم يتم الكشف عنها.
وسبق أن أكد محمد الهيني، محامي المتهم، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن موكله سعيد الزايدي وقع ضحية مؤامرة سياسية.
وأوضح الهيني أنه “تم استغلال شكاية كيدية ضد موكلي ستكشف الأيام المقبلة حقيقة وقائعها والعصابة التي تقف وراءها، وسينقلب السحر على الساحر”.
وحسب المعطيات التي تتوفر عليها هسبريس، فإن النائب البرلماني باسم حزب التقدم والاشتراكية المعني صرح بأنه كان ضحية مؤامرة من طرف المشتكي الذي قدم له “هدية مسمومة”.
وتفيد المعطيات نفسها بأن المشتكى به التقى رجل أعمال، صاحب مجموعة عقارية، قدم له هدية قبل أن يطلب منه اصطحابه نحو سيارته ليسلمه هدية أخرى لم تكن سوى محفظة بها مبلغ 40 مليون سنتيم. حينها، تدخلت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التي كانت تتابع الوضع تحت إشراف الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ليتم توقيفه وبحوزته المبلغ المالي المذكور.
ولكن وكان هو نزيه مايطيحش فالفخ. اي واحد فهاد الدنيا كايدوز من اختبار لمعرفة استقامته وهو سقط في الاختبار.
تم توقيفه وبحوزته هذية 40 مليون، من يصدق أن هناك من يمنح هدية نقدا 40 مليون
خبر جيد وننتظر الحكم الصارم في حق هدا الشخص وامثاله .
اول صفقة بعد انتخابات 2021.
من أجل هذا يتنافسون ويتصارعون وينتناحرون ليس حبا في الوطن والمواطن وإنما للاكتناز والضفر بالغناءم .
الحمد لله هذه المرة لم نسمع انه خرج بكفالة مالية قدرها 500 درهم.
بل وضع في السجن ليكون عبرة لكل من يخون الأمانة .
هكذا نريدك يا مغربنا الحبيب
في الصحيحين عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً من الأزد يقال له ابن اللتبية على الصدقة، فقال: هذا لكم، وهذا أهدي إلي، فقام النبي صلى الله عليه وسلم: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: “ما بال العامل نبعثه فيجيء فيقول: هذا لكم، وهذا أهدي إليّ؟. ألا جلس في بيت أبيه فينظر أيهدى إليه أم لا!! والذي نفس محمد بيده، لا نبعث أحداً منكم فيأخذ شيئاً إلا جاء يوم القيامة يحمله على رقبته، إن كان بعيراً له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر، فرفع يديه حتى رأيت عفرة إبطيه فقال: اللهم هل بلغت ثلاثاً”.
ومعنى الحديث: أن من تولى ولاية وقدمت له هدية من أجل ولايته لم يجز له قبولها، لأنها كالرشوة.
المطلوب من المواطنين أن يحذوا حذو هذا المقاول للإطاحة بأي شخص طلب الرشوة منهم للتقليل من هذه المعضلة التي تعرقل التنمية في البلاد وليس الاكتفاء بالنقد
مؤامرة؟؟ كان عليك أن ترفض المال المقدم لك فورا أو تتصل بالشرطة للإخبار ولكن نتا شديتي الفلوس أو هوما شدوك متلبس
40 مليون هدية الفساد منتشر في الاضارة المغربية لن نتقدم دون محاربة الفساد و من اين لك هذا
هادا هو النموذج التنموي الحقيقي اللدي يعول عليه البلد
السقي بالتنقيط الموضعي للحفاظ على الطاقة
هدية بقيمة 40 مليون وقيل هدية مسمومة بهذه القيمة تقدم الهدايا لمن لرجل هو رئيس الجماعة وبرلماني هذه لغة عبثية وما هي الا صفصطة محامي
كنا قال الشاعر :
أول القصيدة كفر .
هذا مازال گاع ما سخن بلاصتو .
و ما خفي فهو أعظم .
ما الفرق بين الهدية والرشوة؟ هذا اعتراف صريح . أما مسألة المؤامرة السياسية فهذه قضية لم يعد يصدقها أحد.
راها كيدية والفلوس لي لقاو عندو را ماعرفهاش واش طاحت من السما أولا طلعات من الأرض هههه تمنيت يتسجنو جميع السياسيين اللصوص والمرتشين لكن لاجديد بل بعضهم ترشح واربح في الإنتخابات (شكون صوت عليه؟)
سعيد الزايدي رجل شريف وتعرض الى مؤامرة مدروسة من طرف عملية سياسية من أعدائه
BRAVO LA JUSTICE c est du bon travail ces gens là leurs place est en prison quand à l avocat EL HENNI avocat défend son client comme ADEL IMMAM dans le film AVOCCATO Merci Mr le JUGE
مسكين الهدية ٤٠ مليون سنتيم واك واك الحق ولماذا لاتقدم الهدية للمحتاجين سوى لكم
المأمون الدين يدافعون عن أمثال هاد البرلماني. هم يشجعونهم عن نهب الشعب والارتشاء. شكون هاد الخصوم السياسيين هو رئيس جماعة الشراط وناءب برلماني. ادن مادا يريد ومادا يريد خصومه. اضن أن المنطقة التي يترشح فيها ليس له أي خصوم. السيد حصل يعني يجب أن يعاقب حسب القانون مثله مثل الجميع المواطنين البسطاء الدين تطبق في حقهم أقصى العقوبات. وهاد الصنف موجود في المغرب وما أكثرهم ولكن لصل يجب أن يؤدي.
يجب تغيير القانون الجناءي وتغليظ العقوبة.وجعلها بين 10سنوات و 30 سنة بالنسبة للوزراء و الجنرالات.ومستشاري الملك اذا ثبتت الرشوة والمحسوبية بحقهم.مع مصادرة ممتلكات الزوجة والابناء.واقرار جناية الاثراء غير المشروع.المال السايب يعلم السرقة.نتمنى ان يصل هدا إلى السيد وهبي وزير العدل.
très bien c’est comme ça à partir du discours de SAMAJESTE, Terminé avec l’ancien régime de “Ton pere est Mon Ami”, fifty Fifty , toi tu manges et moi je mange,,,, qui prennent les Marocains pour des idiots et se prennent pour des intelligents alors qu’ils sont des nullards et des hypocrites et des Vauriens, sauf ils ont trouvé une société pourrie et sans toiture : Mais Maintenant on n’a pas le Choix, soit tu travailles dans les réglés de l’Art et tu montres tes compétences dans la légalité et dans les principes de gouvernance, soit tu disparais et va faire autre chose,,, Vive le ROI et VIVE LE MAROC Nouveau
J’ai juste peur qu’il soit condamné à 1 mois avec sursis
PCR positif…il faut le mettre au prison, pardon à l’hôpital
حتى لو كانت مؤامرة، فالشخص النزيه العفيف المسؤول عن سلوكه، لا يمكن ان يقبل هدية كهذه دون مجهود لهذا الشعور بالإستحقاق مبدأ يجب ان يحضر في تربية أبناءنا في الدار و المدرسة لأننا عندنا أزمة أخلاقية محضة
ما هكدا كان ابوك يا سعيد،لقد عرفناه انسانا صادقا وونزيها و دفع ثمن دلك .لمدا يا سعيد؟ لقد ترك لك ابوك مالا لتعيش قرير العين و لن تجوع ابدا!!لمدا يا سعيد سلكت طريقا اخر غير طريق والدك،هل انت خائف ان يبتلعك واد الشراط ان رفضت اللعبة؟؟لا تخف يا سعيد فقد جف واد الشراط بمجرد ابتلاعه لوالدك.اي هدية هده يا سعيد بمبلغ 40 مليون؟تقول انك لا تعلم بنوع الهدية الملغومة؟,وهل يا سعيد حقيبة أنيقة و سوداء و مقفولة نضع داخلها الدجاج ام البيص؟لا لقد اعتقدت انهم وضعوا لك فيها الشوكلاطة او 5 ليترات من زيت العود ؟؟لا يا سعيد الحقيبة السوداء الأنيقة دائما تخصص الاشياء الخطيرة من مال او مخدرات ….لا تكدب يا سعيد،لا تنافق يا الزايدي ،تبا لك لن تكون سعيدا بعد اليوم،انت الان تعيس يا سعيد،ولا تلوم احدا ،لا صديقك و لا عدوك بل سنلوم واد الشراط الدي ابتلع والدك قبل أن يلقنك العيش بكرامة و العيش بالحلال و القناعة .تبا لك يا تعيس.
الانتخابات المغربية نوع من الفتنة استعمل فيها مال الحرام بكثرة وتحتى أنظار السلتة ولامن يقول اللهم هذا منكر كنا نتطلع الى انتخابات نزيهة بعيدة عن الارتشاء والاعتداءات
كان يوم الانتخابات يوم حزين للمغاربة الذين يتطلعون الى مغرب متقدم يشبه دول الجوار في الاتحاد الأوروبي على الأقل اسبانيا والبرتغال
كنت احترمك اسي الهيني خصوصا صبرك على كل ما اقترف في حقك خلال حكومة العدالة والتنمية ولكن الان يظهر جليا انك لست انت من يدافع عن المرتشين والفاسدين الذين كنت تنتفض ضدهم. سبحان مبدل الاحوال.
قلتها وسأبقى أقولها هناك سماسرة يعملون مع سعيد الزايدي يجب البحث معهم أيضا لأن هذا البرلماني يأكل الشوك بأفواههم وأقول لصاحبه ( يا ) لخبار فراسك بالحجة والدليل
mais , il etait arretè en flagrant delit. .Du coup, que justice soit faite.
أراد أن يسترجع سريعا الأموال التي خسرها خلال الانتخابات على شكل “هدايا”قدمها للناخبين.
لعنة الله عليه وعلى من يدافع عنه أو يحميه من العار
ههه.صافي اآ الهيني لقيتي ليها تخريجة ونسيتي ما داز عليك؟.سبحااااان مبدل الاحوال.وطني جميل علمه احمر تتوسطه نجمة خماسية خضراء
استغرب من صنف هؤلاء المخامون الذين يدافعون عن واقعة ملموسة لا لبس فيها وبحضور الشرطة القضائية أتريد ليها المحامي ان تدافع عن شخص قد اصطاده فخ محكم لا داعي للشك فيه.
سؤال موجه إلى الهيني،رئيس جماعة وبرلماني يتسلم هدية من مقاول ، الله يخليك إلى ما تشرح لنا كلمة الرشوة !!!ان لم تكن تهمة الزايدي غير ذلك وان كنا لا تتحفظ على ربط الحذت بالمؤامرة
un cadeau de 400000 dirhams il faut pas écrire n’importe qoi parce que je peux pas le croire !!
حصل على هدية ثم على رشوة!!. بالله عليكم اشر حوا لي الفرق بينهما.
بحالو بحال جزاير مؤامره من ايادي خارجيه الله الله ههههههه
الله يعلم على العموم في كلتا الحالتين البرلماني ضبط متلبس الهدية أو الرشوة متابعة من طرف الشرطة القضائية
هدية أربعين مليون، هي رشوة لا غبار عليهآ، استغلال المناصب في غير العمل والتدخل لاستغلال المنصب رشوة ،والمحامي دائما يدافع حتى فكل شي متعمد او الخطأ
الوالد ديالو الله يرحمو كان مناضل والسمعة ديالو كانت حسنة
أُوبسباب ديك السمعة والطريقة اللي توفَّى بيها فواد الشراط الناس تعاطفوا مع علئلتو وقرروا أنهم إيحطوا ولدو فبلاصطو
ولكن ولدو جا غرَّق كاع داكشي اللي خلا باه ولكن هاد المرة ماشي فالواد ولكن فالفضيحة
Feu Ali Yata dit se retourner dans sa tombe… le Partis du frère BenAbdellah n’a plus rien à voir avec le partis de feus Ali Yata, AzizcBelal, Nadir Yata
أراد استرجاع الاموال التي صرفها في الانتخابات فخسر المال وحريته. نتمنى أن يفتضح المفسدون ولصوص الوطن والمواطنين ويحاكموا ويطاربوا بإرجاع الأموال المنهوبة
يجب الزج بالسجن كل مسؤول فاسد و طاغي وليكونوا عبرة لامثالهم .. لكن هذا يجب ان يطبق على الجميع و ليس مع الاشخاص الذين لديهم مشكل مع الداخلية ك امثال حوليش رئيس الناظور .. صيفطوه للحبس حيت كشف حقائق صادمة في البرلمان
يقول لقد أعطاني هدية واسطحبه للسيارة ليقدم له هدية أخرى، فبأي مناسبة يقدم لك هدية إن لم تكن رشوة، فهذا اعتراف منه أنه تسلم رشوة
سلام كان ضحية سياسية هذا ما يمكن قوله ان الشعب الشعب هو الضحية الحقيقي ومن الابتزاز من طرف بعض الذئاب اذا اردت ان تسوق في المغرب فعليك ملء جيوب بعض الناس
كان على الاستاذ الهيني ان لا يقحم في ملف مشبوه بالرشوة. وهذه الشبهة موثقة بحظور الشرطه .اذن ادفاعه لا مبرر له .وخصوصا المتهم الرئيسي مسؤول برلماني .
هدا اول الغيث . والدرس الدي يجب فهمه من بعض الانتهازيين فلمغربنا الحبيب رجال صدقوا ماعاهدو الله عليه شكرا للعدالة وللفرقة الوطنية للشرطة القضائية
للاسف لازال هنا في بلدنا من يدعي النزاهة وهو في قرارة نفسه يفعل اي شيء من اجل مصلحته الخاصة بطبيعة الحال انا لا اعمم لان لا زال هناك من يخاف الله ولا يقبل بسنتيم حرام دون ان يعرق في سبيله يكفي ان تتطلع على الجرائد فترى العجب العجاب .
الطمع طاعون و 40 مليون سنتيم جابتلك مشاكل صعب الخروج منها بسهولة. كان عليك تحمد الله على ما أعطاك،. أجرتين تبارك الله، وحدة كبرلماني وأخرى كرئيس جماعة ناهيك عن مزايا أخرى كثيرة. رغم هذا أتمنى لك الخروج من هذه الوضعية بأقل الأضرار إن شاء الله. هذا درس لكل المسؤولين. إذا كانت شي هدية نقدموها للمحتاجين وهم كثر في بلدنا الغالي
طبيعي أن المحامي سيحاول أن يبحث له عن مخرج…ما هكذا تكون وظيفة المحاماة التي يجب أن تستهدف إحقاق الحق وإزهاق الباطل ..
المتهم بريء حتى تثبت ادانته. عندما قرأت الخبر أول مرة ظننتها قضية محسومة لوجود حالة تلبس والسبب في ذلك هي صياغة الخبر من طرف “الصحافة”. لكن اليوم تظهر لنا رواية أخرى من طرف المتهم و محاميه تضيف الى القضية عنصرا اخر غفل عنه او تغافل عنه من نقل الخبر قبل أيام و هو وجود هدية اخرى تلقاها المتهم قبل حقيبة 40 مليون . أتمنى ان تأخذ العدالة طريقها الصحيح دون تدخل أية جهة .فإن كان المتهم مذنبا عوقب لجرمه و ان كان بريئا اطلق سراحه و عوقب من حاول الإيقاع به.(للاشارة فقط هناك بعض القراء علقو على المقال دون التمعن فيه ظانين ان المتهم اخذ 40 مليون كهدية في حين انه اخذ هدية اخرى و لم يقبض عليه الا عندما اعطيت له الحقيبة من السيارة التي يدعي انه لم يعلم ما بداخلها)
وجب عليه اقتسام الكعكة من النص ويعطي النص الكبير للمحامي اللي غادي يدافع عليه في هاد القضية ،الواحد مااتكونش كرشو كبيرة بزاف والبراءة مضمونة ولا مشكلة وماايعاودش ادير ابحال هاذ الكعيات والمشتكي يكب على كرشو الماء لأننا نثق في العدالة.راه باقي مااتسفال سمحو ليه راه سطاجير في الرشوة .
الحمد لله الدي تتم بنعمته الصالحات برافو على هاد المقاول كون كانو كل الناس بحاول كون تنقى الدنيا من المفسدين
لقد تعرض منزله للسرقة منذ ستة اسهر تقريبا ومن ضمن المسروقات مبلغ 75مليون نقدا. لو تم التحقيق في ذلك الوقت لماذا لم يضع هذا النقدار الكبير من المال في البنك لاتضح انه مرتشي كبير. لماذا لم يخبر هو وكيل الملك انه يخصع لموامرة. هل سيقول على نفسه نعم انا مرتشي.
كلام فارغ… كل من يقول انه تعرض لكمين… السيد قبض 40 مليون وهو متلبس…الفم المسدود ما يدخلو ذبان كما يقال…هاذه ليست مؤامرة او كمين…. هاذه رشوة صحيحة تسيل اللعاب والسيد عماه الطمع… وتقرقبوا عليه السوارت… .
هناك مثل شعبي مغربي يقول” مالديرش ما تخافش” وأخر يقول كدلك : ” صياد انعام ، يلقها يلقها” الله يحفظنا يحفظ الشرفاء من كل بلاء !!!
40 مليون هدية، من يصدِّق؟
فما قيمة الرشوة إذن؟
الهدايا التي نعرفها تكون رمزية أكثر منها ذات قيمة مادية.
أخشى أن يكون المدافع في هذه القضية قد سقط في فخ يسيئ إلى سمعته.
كن ابن من تشاء واكتسب ادبا، ان الفتى من يقول ها اناذا ليس ابن فلان او فرتلان، وللدكر القانون يجب أن يطبق على الجميع كيفما كانت وضعيته الاجتماعية تو الاقتصادية ومن شابه ابوه فلا ظلم ومغرب اليوم ليس بمغرب الأمس ؟!
ما أثارني في هذا الخبر هو المحامي الهيني. يتكلم وكأنه كان معهم لحظة الفعل
la corruption circule avec le sang des marocains ,toutes les administrations marocaines sont corrumpus
vous croyez que les policiers qui l,en arreter ne sont pas des corrumpus et meme le jugec est le maroc. en connait tres bien notre chere pays.
cette homme n,es pas le premier et il ne sera pas le dernier
سلام : گالك اعطه هدية فالدار اوزاد گال انه عندي فالسيارة هدية اوخرى لك وتبعته. اوحصل اللي حصل ..هدا اعتيراف والدليل وجودك في مسرح الجريمة .
أودع سجن عكاشة. قل :أودع فندق عكاشة. لأن السجن الحقيقي هو. اوطيطة الفلاحي قديما. أما السجون الحالية. نظرا لما أصبحت عليه من رعاية وعناية بالمجرمين إلا مدارس لتخريج المجرمين الاشداء. حيث رعاية السجين في السجن أكبر حضا من رعايته بالمستشفى. وهذا المجرم وأمثاله من مصاصي دماء المغاربة. على الدولة أن تبني لهم سجنا خاصا بمعنى السجن. يعني العذاب في الدنيا. وإلا فسنبقى ندور في هذه الحلقة. وسيزداد تفريخ المجرمين.
اتمنى من القضاء محاسبة هدا الوزير وربط المسؤلية بالمحاسبة هناك عدت شبهات في حقه واحدة منهم أنه أرسل لي السجن مواطن مغربي فرنسي من أصدقائه إلى السجن والسبب أنه سرق له كمية كبيرة من المال من منزله قبل الانتخابات بأيام وبسبب منافسته في الانتخابات على ما أضن …….يجب التحقيق في هاته الواقعة أيضا من القضاء المغربي . وهناك اخبار جديدة بفاس زوال اليوم الجمعة 08 أكتوبر الجاري من توقيف المدير العام للوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء بمدينة فاس “لاراديف”، بشبهة تلقي مبلغ 20 ألف درهم كرشوة من مقاول بلغ عنه في الرقم المباشر الذي وضعته رئاسة النيابة العامة رهن إشارة المواطنين للتبليغ عن جرائم الفساد والرشوة.
مكرهناش شي واحد يعطينا هدية 400.000.00dhs ونكونوا له من الشاكرين، هدا لي غادي يعطيه هدية،يديها الخيرية ،ولا يسريها كتوبة لابناء الفقراء
الله يهديكم لا تستحمرون الناس هل هناك هدية بمبلغ 40مليون عدا ونقدا؟ مع ذلك اتمنى ان يكون مظلوما اكراما لابنائه وذكرى والده رحمه للله
اشتغلت في الوظيفة العمومية لمدة تفوق 37 سنة وكل مدخراتي من أموال العمل لا تساوي الا معاش التقاعد شهريا في انتظار الشهر الموالي وهكذا دواليك!!!! اللهم ارزقنا القناعة…. رغم ظنك العيش في ظل الزيادات في اسعار المعيشة والمعاش الجامد … الحمد لله على كل شيء!!!!! اما ظلم الناس وسلب اموالهم بالباطل فهذا عمل مشين لا يقبله الله … لاحول ولا قوة الا بالله!!!!
لا نلوم أي محام يدافع عن أي متهم… فالقانون هو ااذي يفرض ذلك… بل ان المحكمة هي من تعين محاميا في اطار المساعدة القضائية اذا كان المتهم لا يستطيع توكيل محام عنه لعوزه و الا بطلت محاكمته
ألم يعرف المسؤولون الإداري ن أن الهدايا المقدمة لهم هي رشوة بحق القانون؟
مسألة المؤامرة ممكن لكن الطمع والجسع اكيد جدا جدا جدا جدا والاكيد أن التفاحة هده المرة قد سقطت بعيدا عن الشجرة رحم الله الأب الزايدي الاعلامي المرموق الشريف ولا عزاء لابن لم يحافظ على أرت أبيه.
مسكين ابق فينا . هو اعملك الهاتف والبرلماني راح بسرعة لانه كان ينتضر الهاتف لمادا لأخد المبلغ المتفق عليه انتم تعرفون بأن المقاول ابلغ الوكيل العام بالأمر قبل القبض على هدا الفاسد . والمحامي يقول هدية ويقول مؤامرة واش الحقيبة في يده ورجال الأمن حاضرين وشاهدين وانت تكدبهم .كل فاسد متابعته وسجنه في كل أنحاء المغرب.
سيبحت قاضي التحقيق عن علاقة المتهم بالمقاول ويتم الرجوع إلى المكالمات الهاتفية وهل هناك حالة ابتزاز وعرقلة…..وعلى كل حال المتهم بريء حتى تتم ادانته في النقد والابرام والحق يعلو ولايعلى عليه ولو بعد حين
J’espère que c le début d’une nouvelle , les professionnels de la politique, …ère contre les corrompus
هاد الهدية خاصها تعطى لشي واحد مافيحالوش مسكين تتعاون بها مع الوقت. اما… ..ما بقات هدية
اسرع هدف فی هذه المبارۃ التشریعیۃ ,بتوقیع التقدمي الزایدي .
وبهذه الأحكام يكون المغرب قد يمهد للديمقراطية الحقة وتعاد الثقة للمواطن في كل المؤسسات الإدارية شكرا للقضاء عامة والقاضي المحقق خاصة لوكان مكانش الدغل كاع ميسردو للسجن يحي العدل
في الولايات المتحدة الأمريكية الهدايا المقدمة الرؤساء توضع في متاحف خاصة بينما هؤلاء المنتخبون يفتحون يدهم في الليل والنهار لسرقة وابتزاز ما اصبحو يبررونه بطرق مختلفة على أنها هدايا تارة وتارة أخرى على أنها حق مكتسب بحكم موقعهم الدي وصلو اليه عن طريق المال
او باليزة عامرة فلوس هدية هدشي فيه ان والله يجيب شي واحد يعطينا شي هدية
هدية مسمومة باربعين مليون وما مقدار الهداية الغير مسمومة التي تلقاها قبل هاته الكتير من المنتخبين يستغلون منح رخص البناء ورخص السكن وشواهد المطابقة وشواهد الربط بشبكة الكهرباء والماء لا بتزاز المقاولين وحتى المواطنين وانا شخصيا تعرضت لهادا النوع من الابتزاز
هدية من فئة 40 مليون مقابل لا شيء؟
لو لم يكن هناك فخ لسقطت في جيب ذالك “المرتشي” . وسيسترجعها الراشي خلال غشه في العمل الذي سيقوم به في الصفقة . او في مناقصة علنية .
يجب الإكثار من هذه الشراك والمصائد حتى يتقن المقاولون أعمالهم او ينصرفوا .
ملف سعيد الزايدي بين الجرم والتلفيق
توفيق مباشر
لا حديث بالشارع بداية هذا الأسبوع إلا عن قضية البرلماني سعيد الزايدي التي هزت الرأي العام المحلي والوطني والتي بدأت معالمها تتضح بعد رفع السرية عن البحث الأولي الذي قامت به الشرطة القضائية بمعية النيابة العامة ، وإن كل ما نشرته الصفحات والمواقع الإخبارية هو عبارة عن تسريبات لا نقول أنها غير صحيحة ، لكنها غير موثقة وغير صادرة عن جهات مسؤولة، كما أنها و تحمل حجية التأكيد والصحة باعتبارها مجرد تسريبات لوقائع قيل أنها حصلت يوم الثلاثاء الماضي . وأمام هذا الوضع فإننا نزكي بعض الفرضيات التي تخرج البرلماني سعيد الزايدي من دائرة الإشتباه فيه من جريمة الرشوة والابتزاز ، وتنسف كل ما روجت له بعض المنابر الإعلامية التي نشرت الخبر والتي أدانت البرلماني عن دائرة بنسليمان قبل أن تبث العدالة في الملف ،
هذه من بين الروايات البوليسية من افلام هوليود