بتنسيق بين مندوبية وزارة الصحة بإقليم أزيلال و”الجمعية الطبية للمساعدة والتنمية بين اوفيرني والمغرب AMDAM” المتواجدة بفرنسا، نظمت قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة ساكنة الجماعة القروية ايت بوكماز التي تبعد عن مدينة أزيلال بحوالي 86 كيلومترا، استفاد منها حوالي 2476 مواطنا ومواطنة.
وساهم في إنجاح هذه القافلة الطبية، التي نظمت على مدى خمسة أيام، من 19 إلى 23 أبريل 2016، أطباء أخصائيون في أمراض النساء والتوليد، والأمراض الوراثية، والأمراض الباطنية، والإنعاش والتخدير، والعظام والمفاصل، بالإضافة إلى صيدلانية، وثلاثة أطباء في الطب العام، وعدد مهم من الممرضين والممرضات، وبمساندة إداريين وسائقين ووحدة جراحية متنقلة مجهزة بمختلف التجهيزات الطبية.
وقد وصل عدد الفحوصات الطبية 1324، شملت الرجال والنساء والأطفال، و206 علاجات تمريضية، و47 عملية جراحية.
وبالموازاة مع ذلك، نظمت حصص تحسيسية وتوعوية تهم صحة الأم والطفل، كما تم توزيع كميات مهمة من الأدوية بالمجان.
نشيد بما تقوم به هده الجمعية من أعمال في الميدان الطبي على الصعيد الوطني ونعتبرها من الجمعيات الناجحة والمشتغلة في صمت ونتني على كل من ساهم من قريب أو بعيد في ما تقوم بهAMDAMوبالعلم فهي جمعية من جمعيات مغاربة العالم بكليرمون فيران فرنسا الله يعطيكم الصحة أو الله إعاونكم على شغلكوم
هذا الشئ جميل و مفرح و لكن مسؤولية الدولة ان تخطط لبناء بنى تحتية للشعب وسياسة الترقيع ليس لها مستقبل بناء مستشفى جامعي في كل جهة و جامعة في كل جهة طرق عدالة اجتماعية هو اساس قوية ولة و شعب قوي
في عمري أزيد من 42 سنة ولم أشاهد يوما قافلة طبية جاءت إلى دوار إزعلامن جماعة تزارت مراكش لعلاج هذه الفئة الفقيرة من المجتمع المغربي. أليسوا مغاربة كباقي المغاربة في جميع ربوع المملكة؟!! هل المخزن مازال غاضبا من قبائل كلاوة الذين كانوا في يوم من الأيام تابعين بالقوة للباشا التهامي الكلاوي؟؟ أم أن تنقل هذه القوافل الطبية ليس تلقائي وعفوي بل يخضع لأهذاف سياسية وإنتخابية يتحكم فيها التماسيح والعفاريت ويوجهنها متى وأين أرادوا.
أدعو السيد الوزير الوردي أن يقنن هذه القوافل الطبية حتى يستفيد كل المغاربة في جميع المناطق من هذه الحملات وكفى من الفئوية والزبونية والإنتقائية التي لن تساهم إلا في نشر الفرقة والعصبية والحقد والحسد والفتنة بين المغاربة. أنشري هيسبريس