استنفرت السلطات بولاية جهة الدار البيضاء-سطات مصالحها من أجل تسريع إفراغ منازل آيلة للسقوط سبق أن صدرت في حقها قرارات بالهدم، وذلك مخافة وقوعها على رؤوس القاطنين بها في أية لحظة في ظل التساقطات المطرية الغزيرة التي تعرفها المدينة.
وحسب مصادر هسبريس، فإن السلطات الولائية نبهت سكان بعض البنايات المهددة بالانهيار من أجل مغادرتها لمباشرة عملية الهدم.
وأفادت المصادر نفسها بأن قرارات جديدة تم توقيعها من طرف رؤساء مقاطعات لهدم بنايات آيلة للسقوط، عقب زيارات قامت بها لجان أعدت محاضر رسمية، وتم تبليغ أصحابها بذلك من أجل تسريع إخلائها.
وسجلت مصادر الجريدة أن السلطات متأهبة من أجل وضع حد لإشكالية المباني الآيلة للانهيار، في ظل المخاوف من انهيارات بسبب التساقطات المطرية التي تعرفها المدينة.
كما شرعت السلطات في اتخاذ إجراءات احترازية ميدانية شملت تطويق بعض البنايات ومنع المرور بالقرب منها، تفاديا لأي حادث محتمل قد يهدد سلامة المواطنين.
وتأتي هذه الخطوة في ظل التعليمات الصارمة الصادرة عن والي جهة الدار البيضاء-سطات، محمد امهيدية، تنفيذا لتوجيهات وزارة الداخلية بإجراء إحصاء دقيق وشامل للمباني الآيلة للسقوط والعمل على هدمها تفاديا لوقوع أي مكروه.
واستنفرت السلطات الولائية مختلف مصالحها من أجل تنفيذ هذه التعليمات وتفادي انهيارات محتملة، فيما تم حث الشركة المكلفة بعملية الهدم على تسريع الأشغال.
المرجو هدم معامل باروك بسلا القريبة من محطة القطار والتي تشوه جمالية المدينة وماذا ينتظر عامل المدينة بهدم هذه البنايات الأيلة للسقوط. سياسة الكيل بمكيالين مقيثة ونرجو من السلطات القيام بواجبها ولا أحد فوق القانون.
مع الهدم.ولكن هاد الناس عندهم فين يمشيو.ولا هز بليزتك وسير كقلب على روحك.لهضرتي تدخل الحبس بحجة المس بأمن الدولة.ولا سير كري حتى نعيطو ليك.
في الجزائر، على عكس جميع الدول العربية من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي، والدول الأفريقية من الشمال إلى الجنوب، لا يوجد مبنى واحد معرض لخطر الانهيار.
على عكس دول الخليج الغنية، تبني الجزائر مباني سكنية مصممة لتدوم، أحياناً لمدة تصل إلى 500 عام أو أكثر.
افتخروا يا جزائريين، فأنتم الوحيدون في العالم العربي والأفريقي الذين يعيشون في مبانٍ لا يمكن أن تنهار أبداً.
سلام ،يعتبر هدم المنازل الايلة للسقوط وكذا المنازل العشوائية واجبا وطنيا على الجميع لإنقاذ ارواح المواطنين والمواطنات القاطنين بها وكذا للمحافظة على جمالية المدن غير انه يستحسن انجاز مساكن بديلة لمن تهدمت منازلهم ،فمثلا لازال بمدن:بالرباط, الدارالبيضاء ،طنجة واصيلةأحياء هامشية يحتمل جدا بها منازل معرضة للسقوط ومن بينها مثلا بالرباط:دوار الدوم،المعاضيد،الحاجة وغيرها وبالدارالبيضاء :كاريان سنترال وبطنجة: كاسابراطا وبتطوان:باريو جبل درسة وبمدينة أصيلة:باريو المكسيك (باريو بالإسبانية:دوار) فيستحسن والحالة هذه ومن اجل انقاذ ارواح السكان والمحافظة على جمالية المدن التعجيل في انجاز مساكن جديدة خارج المدار الحضري حيث الاراضي بخسة،مع هدم المساكن الايلة للسقوط وكذا الأحياء الهامشية التي تشوه جمالية المدن المغربية خصوصا وان المغرب مقبل على تنظيم مباريات كاس العالم لكرة القدم برسم سنة:2030التي لم يتبقى لها سوى بضعة أعوام فالمامول الاسراع في انجاز الاوراش المذكورة والله ولي التوفيق والسداد.
الى المعلق نعم و ملاحظ الجزاءر تعيش في الاوهام و 80 % من المباني تركتها فرنسا الله يكثر خيرها
حيمنا يتم تغليب سلطة الواقع على سلطة القانون بأسم القانون. هولاء المغلوب على أمرهم هم مغاربة وطنيون. العنف يولد العنف المضاد