كشفت المديرية الوطنية للتحكيم، في تواصلها مع “هسبورت”، عن تعليلاتها للقرارات التحكيمية التي أثارت جدلا واسعا في مباراة الوداد الرياضي والمغرب الفاسي، لحساب مؤجل الجولة الـ12 من منافسات البطولة “برو”، والتي جرت أمس على أرضية ملعب “البشير” بالمحمدية.
واختارت المديرية، حسب ما توصلت إليه “هسبورت”، تحليل حالتين تحكيميتين عن لقاء الأمس، وهما كالآتي:
الحالة الأولى في الدقيقة الـ14
القرار: ضربة جزاء
التفسير: أثناء هجمة المغرب الفاسي، تقدم مهاجمه رقم 14 داخل مساحة الجزاء وكانت الكرة في متناوله؛ إلا أن مدافع الوداد الرياضي رقم 4، الذي كان خلفه ولم تكن له إمكانية للعب الكرة، قام بدفعه على مستوى الظهر مستعملا جسمه وساعِده فأسقطه أرضا.. وبالتالي، فإن قرار الحكم بالإعلان عن ضربة جزاء لفائدة المغرب الفاسي كان صحيحا لوجود عملية دفع واضحة (المادة الـ12 من قانون التحكيم).
غرفة الفار: كان على الحكم المساعد بالفيديو، بعد الفحص، تزكية قرار الحكم المتخذ في الملعب باحتساب ضربة جزاء للمغرب الفاسي على خلفية وجود حالة دفع واضحة دون استدعاء الحكم للمراجعة.
الحالة الثانية في الدقيقة الـ45+3
القرار: ركلة حرة غير مباشرة (تسلل)
التفسير: خلال وجود الكرة على مستوى مساحة المرمى لفريق المغرب الفاسي، تنافس عليها مهاجم فريق الوداد الرياضي ومدافع المغرب الفاسي. هذا الأخير سقط سقوطا اضطراريا فحدث تلامس عرضي بين يده والكرة من غير أن يشكل ذلك مخالفة طبقا للاعتبارات القانونية، حيث أعلن الحكم عن ركنية.
غرفة الفار: بعد الفحص، تبين للحكم المساعد بالفيديو احتمال وجود ركلة جزاء على خلفية تلامس الكرة باليد. وفي سياق نفس عملية الفحص هاته، تبين للحكم المساعد بالفيديو أن ركلة الجزاء موضوع الفحص من المحتمل أنها كانت مسبوقة بحالة تسلل مهاجم الوداد الرياضي. تم استدعاء الحكم للمراجعة، وعرضت عليه حالتا تلامس الكرة باليد ومخالفة التسلل التي سبقتها. وبعد المعاينة، احتسب الحكم ركلة حرة غير مباشرة (التسلل) وهو قرار صحيح.
ملاحظة: لو افترضنا جدلا أن لمسة اليد كانت صحيحة وتستوجب الإعلان عن ركلة جزاء، فإن هذه الركلة لا يمكن احتسابها على اعتبار أنها كانت مسبوقة بمخالفة التسلل.
السلام
مقابلة تحصيل حاصل الفريقين معا و نتيجة التعادل منصفة لان اللاعبين في كلا الفريقين غارقين في الهواية.لامستوى فني و تقني لا اخلاق لا روح رياضية مجرد الركض و العدو لم نشاهد لا جمل تكتيكية لا ريمونتادا لا حس هجومي لا شيء يدكر.
فريق الوداد بكل هاته المشاكل و اللاعبين الهواة و المدرب العجوز صاحب خطط السبعينات لن يستقيم له حال الا بمراجعة الأوراق و القطع مع مرحلة الناصيري و حبدا في هده الظروف ان يقوم بتشبيب الفريق كيف يعقل وداد الأمة و ليس لها لاعبين من مدرستها.
ليس صواب القرارات من خطئها هو المشكل ولكن أن يمكث حكم في مخدع الڤار اكثر من خمس دقائق في لقطة تبين لي من خلال الإعادة الأولى قبل تدخل غرفة الفار أنها تسلل على صامبو فتلك وصمة عار ،أما مكونات الوداد فهم يعيشون غضبا غير مبرر في هذه الأيام، وعليهم ان يهدؤوا ويركزوا حتى لايفقدوا البوصلة ،فكل الفرق تمر بمرحلة فراغ وهي فرصة للتصحيح والتقويم ،والانطلاق من جديد.
مديرية التحكيم هي المافيا بعينها واش ضربة جزاء ديال الماص معقولة،لا تحتسب إلا في كرة السلة. ضربة جزاء في تطوان كان خاص حركاس يغامر باسنانه حتى ترضى عنا مديرية التحكيم. ضربة جزاء في اكادير ما شافها لا حكم لا فار. انشري هسبريس مشكورة
حكم هاوي ليس في تطلعات إدارت مثل هده المقابلات 14 إنظار …….
في الحالى الثانية
بالرجوع لتقنية الفار مرة اخرى
يتبين ان حالة التسلل غير موجودة لان لاعب المغرب الفاسي هو من مرر الكرة برأسه لمهاجم الوداد وليس لاعب من الوداد.
التحكيم دون المستوى .لابد من محاسبة الحكم. الوداد البيضاوي تاريخ وأخلاق وليس عصابة إجرامية وووو.
الغريب في لاعبي بطولتنا الوطنية هو أن اللاعبين لا يتقبلون القرارات حتى و إن تدخل الفار و هي سابقة لا توجد إلاعندنا لأن اللاعبين و الفريق التقني من هواة الاحتجاج
أ بمثل هذه السلوكات سيكون لدينا لاعبين محليين في المنتخب؟
ما يجري ميدان الكرة هو صورة لما يوجد عليه البلد في مختلف القطاعات من عشوائية وتسيب واستهتار وريع وانعدام المساءلة والمحسوبية والزبونية !!
على هاد لحساب خاص فرق الدار البيضاء أن تقيم بطولة بيضاوية و يهنيونا و يهنيو راسهم وبلا هاد البروباگاندا و الله حتا كرهتونا فالكورة
لقد كان التحكيم يساند الوداد خلال خمس سنوات .بضربات الجزاء و الحمراء للخصم .كانوا لا يشتكون . اليوم انتهى الكلام النزاهة .المبارة كان الحكم في المستوى . كفى من التباكي
أظن أن لاعبي الوداد إتفقوا قبل بداية المباراة بالضغط على الحكم بشكل كبير. فعند إعلان أي خطأ ضدهم يحتجون بشدة و يحيطون بالحكم. بالإضافة إلى كثرة التظاهر بالإصابة كالأطفال.
أقول للجمهور الودادي أن فريقكم أصبح فريقا عاديا جدا قد ينهزم مع أي فريق من القسم الأول.
انا مجرد متفرج لست وداديا ولا فاسيا. قرأت المقال ثم عدت إلى المبارات فلم أجد فيها ما يستدعي كل ذلك التباكي من طاقم الوداد. ضربة جزاء صحيحة. وكرة صامبو كان فيها تسلل. يبدو أن عدوى الرجاء بدأت تنتقل إلى الوداد. والكارثة اننا لم يعد لدينا فريق يستطيع المبافسة افريقيا. سنكتفي بالبطولة الوطنية.
الحكم كان ممتاز لا أفهم كمية البكاء و الإحتجاج من طرف الفريق الأحمر، هل لأنه اعتاد على الإستفادة من التحكيم طوال 9 سنوات تخللتها احتجاجات جميع الفرق التي يلعب ضدها دون اسثتناء
كذلك لا أفهم لما التشويش على الكرة الوطنية و الجامعة الملكية لكرة القدم في هذا التوقيت الحساس و نحن نخوض غمار كأس إفريقيا
سبحان الله العظيم
حكامنا لا يخطىون أبدا في رأي لجنة التحكيم
السيد طلال رأيه واضح في هدا الشأن
ضربة جزاء خيالية كان على لاعب الوداد ابو الفتح الابتعاد عن لاعب فاس بل التصفيق له ههههه حسب لجنة التحكيم،
طرد ابو الفتح لم يكن مفس را لا بالانذار و لا الطرذ
اما ضربة جزاء الوداد ذق 45 فهي موجودة 100/100 لأن لاعب المغرب الفاسي هو آخر من مرر الكرة..
وأخيرا طرد البنزرتي كان مهزلة، لم أعلم بان تعري البطن مخالفة
اما إبداع الحكم في إخراج لاعبي الوداد من المقابلة فكانت صاطعة كالشمس
اعيد ما قاله طلال الوداد الشامخة العضيمة مستهدفة من حاقدين كتر لأنهم لايريدون رأيت الناجح
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته بالتوفيق للمنتخب المغربي الشقيق في مشاركته الرابعة على التوالي و ال ( ٢٠ ) في تاريخه بعد أعوام الكاميرون ( ١٩٧٢م ) و أثيوبيا ( ١٩٧٦م ) و غانا ( ١٩٧٨م ) و نيجيريا ( ١٩٨٠م ) و مصر ( ١٩٨٦م ) و المغرب ( ١٩٨٨م ) و السنغال ( ١٩٩٢م ) و بوركينا فاسو ( ١٩٩٨م ) و غانا و نيجيريا ( ٢٠٠٠م ) و مالي ( ٢٠٠٢م ) و تونس ( ٢٠٠٤م ) و مصر ( ٢٠٠٦م ) و غانا ( ٢٠٠٨م ) و الغابون و غينيا الإستوائية ( ٢٠١٢م ) و جنوب أفريقيا ( ٢٠١٣م ) و الغابون ( ٢٠١٧م ) و مصر ( ٢٠١٩م ) و الكاميرون ( ٢٠٢١م ) و إن شاء يتوج باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد عام أثيوبيا ( ١٩٧٦م ) أو الوصول إلى الأدوار المتقدمة على الأقل في بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم ال ( ٣٤ ) للرجال ساحل العاج ( ٢٠٢٣م ) المستحيل ليس مغربيا موفقين بإذن الله و شكرا لسعة صدركم و شكرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ الوداد ولفات الانتصار بالحكام بلا ما تبقاوا تحطوا لينا مبررات كلشي واضح؛ خاص الحكام يكونوا صارمين لأننا مقبلون علي عدة أنشطة رياضية و خاصتا كرة القدم
هذا الذي سمي بحكم لمقابلة الوداد و الماص ارتكب مجزة تحكيمة ستبقى مرتبطة باسمه و الذي ان كان له ضمير حي و متقظ فانه سيتعذب طول حياته ما لم يعتدر من الوداديين جماهير و لاعبين و يطلب منهم الصفح.
فبمثل هذه العينة من الحكام لا يمكن للكرة الوطنية ان تتقدم للامام ما دامت تسمح لنفسها ان تكون اداة طيعة للمافيات العديمة الضمير التي تعمل وراء الستار و التي تبارك و تطبل للمفسدين من الحكام هناك بمديرية التكيم و منهم هذا الحكم المبتدا و النكرة الذي ليس بامكانه حتى تحكيم مباريات الدرب فبالاحرى البطولة المغربية التي يعمل لقجع و من معه من اجل السمو و الفع من قيمتها.