سرّع قضاة المجلس الأعلى للحسابات وتيرة مهام رقابية واسعة لافتحاص مالية ونشاط جمعيات استفادت خلال الفترة الماضية من دعم مالي قدمته جماعات ترابية ومؤسسات عمومية، وسط تركيز خاص على الفواتير ومستندات صرف الاعتمادات ومدى مطابقة النفقات المصرح بها مع المشاريع والأنشطة المنجزة فعليا.
وعلمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع بأن عمليات التدقيق المتواصلة همت أزيد من 2750 جمعية تنشط في مجالات متعددة، بعدما حصلت على تمويلات عمومية بموجب اتفاقيات دعم وشراكة، موضحة أن قضاة الحسابات شرعوا في مراجعة الوثائق المحاسبية ومستندات الأداء وعينات من الفواتير المقدمة لتبرير المصاريف، إلى جانب التحقق من طبيعة الخدمات والتجهيزات التي جرى اقتناؤها بواسطة هذه التمويلات.
وأكدت المصادر ذاتها تركيز مهام الافتحاص على جمعيات تنشط، بشكل خاص، في مجالات الرياضة والتنشيط الثقافي والتثمين السياحي وأنشطة اجتماعية وتنموية، وقد جرى التثبت بشكل دقيق من مدى احترامها للالتزامات الواردة في اتفاقيات تمويل وقعتها، ومقارنة برامج تعهدت بتنفيذها مع منجزات مسجلة على أرض الواقع، ما مكن من رصد مؤشرات اختلالات في تدبير ميزانيات جمعيات.
وأفادت المصادر نفسها بأن الاختلالات المسجلة شملت، إلى جانب تناقضات في فوترة نفقات، نقصا وارتباكا في التوثيق المحاسبي لمعاملات مالية جرت عبر القنوات البنكية وخارجها، إضافة إلى ضعف في آليات تتبع بعض الجهات المانحة لمصير الاعتمادات التي حولتها إلى جمعيات مستفيدة، مشددة على أن هذه المعطيات دفعت فرق التدقيق إلى توسيع عمليات المطابقة لتشمل مسار صرف الأموال والوثائق المستخدمة لإثبات النفقات.
وبلغ الحجم الإجمالي للدعم العمومي موضوع عمليات المراقبة حوالي 664 مليون درهم (66.4 مليار سنتيم)، ما رفع مستوى التدقيق في سلامة الفواتير المقدمة مقابل الخدمات والمشتريات، خصوصا عند تسجيل فوارق بين قيمة مصاريف مصرح بها وحجم وطبيعة منجزات يفترض أنها مولت بواسطتها.
ورصد قضاة الحسابات ضمن الملفات الخاضعة للفحص، حسب مصادر الجريدة، شبهات مرتبطة بقيم فواتير قدمت لتبرير مصاريف مختلفة، إلى جانب وثائق صادرة عن موردين تحوم حول بعض معاملاتهم شبهات بشأن سلامة الفواتير، مؤكدة امتداد عمليات التحقق إلى طبيعة الخدمات موضوع الأداء والأسعار المضمنة في المستندات ومدى وجود ما يثبت تنفيذ العمليات المصرح بها.
وأوضحت المصادر في السياق ذاته أن فرق الافتحاص واجهت في حالات أخرى تعذر تقديم مسؤولين عن جمعيات وثائق تبريرية لنفقات بمبالغ مالية مهمة، ما دفع إلى الرجوع إلى باقي المستندات المحاسبية وكشوف الحسابات المتاحة لتتبع مسار الاعتمادات وتحديد أوجه استخدامها، ومقارنتها بالالتزامات المحددة مسبقا في اتفاقيات التمويل.
وشملت عمليات التدقيق كذلك آليات المراقبة التي اعتمدتها الجماعات الترابية والمؤسسات العمومية المانحة للدعم، للتحقق من مدى تتبعها تنفيذ المشاريع الممولة وتوصلها بالتقارير المالية والأدبية والوثائق المثبتة لإنجاز الأنشطة قبل صرف دفعات جديدة من التمويلات.
وركز قضاة الحسابات، وفق مصادر هسبريس، على تتبع مسار الدعم منذ تحويله إلى حسابات الجمعيات إلى صرفه، مع مطابقة كل نفقة مع الفواتير والمستندات المرتبطة بها وقياس الإنجازات الفعلية المحققة مقابل التمويلات العمومية، إضافة إلى التحقق من احترام قواعد المحاسبة والضوابط المرتبطة بتدبير المال العام.
وينتظر أن تحسم المراحل المقبلة من الافتحاص طبيعة الاختلالات المسجلة بعد استكمال عمليات المطابقة وتلقي التوضيحات والوثائق الإضافية من مسؤولي الجمعيات المعنية، بما يسمح بتحديد المخالفات المثبتة وترتيب الإجراءات والجزاءات المرتبطة بكل ملف وفق نتائج عمليات التدقيق.
شُعب من شعب الفساد المالي في البلاد السعيدة.
من بين التوصيات الي وجب تطبيقها: الي بغا يقتني شي عقار كيف ماكان نوعه ان يدلي بوثيقة من الجهات المعنية من اين تحصل عل المبلغ او المبالغ المخصصة لهذا الشراء سواء كان فرد او شركة او جمعية الى اخره….
حتى وإن وجدوا اختلالات خطيرة فهم بعيدين عن أية مساءلة قانونية لأن تقرير المجلس سوف يوضع في الثلاجة مثل باقي ملفات الفساد العديدة التي فحصها هذا المجلس لأن وجوده كعدمه
2750 جمعية فقط، شملتها الرقابة.. وبلغ الحجم الإجمالي للدعم العمومي موضوع عمليات المراقبة حوالي 664 مليون درهم (66.4 مليار سنتيم).. لا نعرف مدى استفادة المغاربة من الجمعيات، ولا نعرف مآل الميزانيات الممنوحة لها، فهل تقلص عدد المغاربة/المواطنون، وارتفع عدد الشناقة ليشكل كل المجالات والربوع والاركان والدروب دون علم باقي الشعب!؟ أعتقد ان على الشعب تكوين جمعية ، تسمى “جمعية الشعب”، حتى يتمكنوا هم أيضا، من التوصل بحصتهم وقسمتهم من ” الثروة”، التي يبحث الجميع عن معرفتها، ويردد دائما: أين الثروة؟
أفسد حكومة مرة في تاريخ المغرب هي هادي بقيادة أفسد فراقشي بالمغرب كذلك سيرو نتاخبو عليه عوتاني باش تكون نهاية المغاربة على يدوا أعباد الله نتاخبوا الشباب و الناس لي تعرفوهم معقولين ولاد الناس لك الله ياوطني
انها الفوضي العارمة اينما بحثت تجد الفساد من خدام الدولة الي المنتخبون الي القطاع الخاص المغرب قطعة كعك كل يريد حصة منه و المواطن لا حول و لا قوة عندنا ولاة و عمال فوق السلطة اصبحو يمتلكون المليارات هل سمعتم يوما عاملا او واليا تمت محاكمته و حبسه لا محاسبة تنتج الفساد
المرجو السياسي اما الجمعيات تعتبر فقط فئران التجارب و نقطة فساد في بحر الفساد الحكومي الذي زؤياؤه ينهبون الترايونات سنويا
مجلس الحسابات يدع جانبا ملايير من الدراهم صرفت في مناحي دعم سهل المراقبة (المحروقات ، الأغنام /الفراقشية، دعم استيراد الحبوب، الاستثمار الصناعي، الدعم في إطار المغرب الأخضر …..) ويذهب ليراقب 2700 جمعية يتلاهاو فيها علما أن هذه المراقبة لن تسفر عن أثر .
خليونا من لعب /مراقبة الدراري!! ونوضو لشي مراقبة ديال المعقول.
ومن بعد…. ومن بعد …… ومن بعد
السلام عليكم
هذا ملف من ضمن عدد كبير من ملفات الفساد في بلادنا الغالية.
الأسألة المطروحة الآن ماهي الإجراءات المتخذة ؟
أين هو الناطق الرسمي للمجلس الأعلى للحسبات من كل هذه الملفات التي نسمع عنها في كلّ مكان.
أم ان الشعب المغربي ليس له الحق في معرفة حقيقة هذه الملفات التي يشتغل عليها.
مثل الأشخاص المتورطين ،المبالغ المنهوبة،العقوبات المتخذة في حقهم.
لقد مللت من سماع الأخبار والعناوين العريضة عن الفساد والمفسدين بدون نهاية حقيقية نعرفها عنهم اجمعين.
يبداو بالصغير وهما طالعين الدروج حتى لحقو للكبير راس الحربة
هل هناك تعبير ءاخر يمكن اطلاقه على هده العملية أبلغ من *الكيل بمكيالين*؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟..2750جمعية تم دعمها بمبلغ 66.4 مليار سنتيم..نحن مع مراقبة المال العام مهما كان مبلغه ومهما كان المستفيد منه وأن يجريتتبع و مراقبة كل من توصل بدرهم منه..لكن مادا عن مجموعة من الأشخاص ( الفراقشبة )استفادوا من دعم بمبلغ 1300 مليار سنتيم نعم 1300 مليار وعددهم لا يتعدى 200 مستورد وكان الهدف من هدا الدعم هو حفض اثمنة اللحوم ..اختفت المليارات ولم ينخفض ثمن اللحم وأمام أعين الحكومة وعندما طالبت المعارضة بلجنة لتقصي الحقائق تم رفض هدا الطلب من طرف الحوكمة عن طريق أغلبيتها البرلمانية…..
فلوس زعطوط تايكلهم القطوط ههههههه التبدير الممنهج للمال العام تحت دريعة الجمعيات وتفريغ اغنياء تحت دريعة العمل الجمعوي موالين لرؤساء جماعات مستفيدين من الدعم السخي والتمويل لصفقات مشبوهة لآ ترى النور على أرض الواقع مقابل ملايير من المال العام فعلا طريقة سهلة لاستنزاف ونهب المال العام