قامت الدنيا ولم تقعد بعد ليس لأن شابا استقلاليا اسمه عادل تشيكيطو ضبط متلبسا بسرقة المال العام أو استغل نفوذه كبرلماني عن مدينة تمارة للاغتناء غير المشروع أو خان وطنه أو تخابر مع العدو أو سرب وثائق سرية تهم الأمن القومي للمغرب وأجهزته الحساسة أو قام بزيارات سرية لإسرائيل لمجالسة مجرمي يمينها المتطرف دون أن يراعي أن الملك محمد السادس هو رئيس لجنة القدس.
لا يا سادة، ولا يا ناس، ولا يا عالم. الدنيا قامت ولم تقعد بعد لأن الشاب تشيكيطو ربما “مارس” العادة السرية، ومارسها عاريا وفي منزله، نعم في منزله وليس في الشارع العام؟؟. وا أسفاه على هذا النقاش من الدرك الأسفل.
لكن المثير في هذه القضية هو أن البعض اعتبر نشر الصور العارية لتشيكيطو فتحا مبينا وسبقا صحفيا نادرا يفرض علينا أن نرفع له القبعة، بل هناك من دعا إلى تكييف تهم ثقيلة ضد تشيكيطو ورميه في السجن كأي مجرم من محرمي الحق العام لأنه أهان رموز الدولة، في إشارة إلى أن تشيكيطو استمنى وفي يده ورقة نقدية تتضمن آيات قرآنية وصور الملك محمد السادس.
وهكذا بدا المغرب، بدستوره الجديد وبتجربته الرائدة في طي سنوات الرصاص وبهيئته في الإنصاف والمصالحة وبإنجازاته الهامة في مجال الحريات وبأحزابه اليسارية وحركاته التحررية والحداثية وبجمعياته النسائية والحقوقية الجادة، بدا كما لو أنه مجرد “إمارة صغيرة بضواحي أفغانستان في زمن طالبان”.
يا لهذه الفضيحة.. بلد عريق مثل المغرب، منحه الاتحاد الأوربي امتيازات “الشريك المتقدم” وراكم إصلاحات نوعية منذ مجيء الملك محمد السادس إلى الحكم، ها هو يتجه نحو “الإعدام الرمزي” لشاب يعد بحق رمزا للنقاء والطهر ونظافة الذمة المالية، فقط لأنه “تعرى” أو استمنى في منزله كما لو أنه أصبح مطلوبا من المغاربة ألا يتعروا في منازلهم، وإذا ما استمنوا، لا قدر الله، فمطلوب منهم ألا يستمنوا وهم عراة؟؟.
والواقع أن هذه “التهمة” أو اللا تهمة مضحكة للغاية وشوهة حقيقية لصورة بلدنا في الخارج، بل إننا سنتحول إلى فرجة مقززة أمام شركائنا في أوربا والغرب والمنظمات الحقوقية والهيئات الدولية المدافعة عن الحريات العامة والفردية على وجه الخصوص.
ولئلا يقع هذا المكروه، فإن عين العقل تقتضي أن يتحرك عقلاؤنا وحكماؤنا سريعا لوقف “أم المهازل” هذه، قبل أن تكبر كرة الثلج وتكبر معها شوهتنا لدى الأجانب الذين يقدسون معنى الحياة الشخصية للفرد حتى لو كان شخصية عمومية يتقاضى راتبه من المال العام.
شخصيا أنا جد مصدوم من هذا المنحى “الداعشي” الذي اتخذه النقاش في هذه القضية التي أدى فيها عادل تشيكيطو الثمن غاليا من سمعته وكرامته وأسرته وأطفاله، وهناك تخوفات من أن تكون وراء هذا النقاش الداعشي، كما جرت العادة، تلك “الجهات” التي أزعجها تشيكيطو بتصريحاته في أكثر من مناسبة.
ولا بأس هنا أن أذكر بتصريح واحد فقط من هذه التصريحات التي ربما لم تتقبل بعض الأطراف أن تصدر عن برلماني من حزب “مخزني” كحزب الاستقلال. يقول تشيكيطو في هذا التصريح لموقع “عواصم”: “الإعلام في المغرب خصوصا المرئي منه موجه ومسير، وآلة التحكم فيه هي بيد جهة معينة سماها بنكيران التماسيح والعفاريت وسماها آخرون جيوب المقاومة”.
ولم يقف تشيكيطو عند هدا الحد في تصريحه، بل دعا إلى محاسبة من أسماهم “مفسدي الإعلام العمومي واستئصالهم من مؤسسات التلفزة”، أما لماذا يا عادل؟ “لأن هؤلاء المفسدين من صقور الإعلام العمومي طوروا آليات قانونية للتحايل على الصفقات الكبرى رغم وجود دفاتر التحملات”.
لكن أخطر ما قرأت في هذه القضية هو أن هناك من كان قاب قوسين أو أدنى من تقديم عادل تشيكيطو في صورة بروفايل الشاب المعارض للملك أو “ذئب منفرد” انتمى لحزب الاستقلال فقط لإخفاء نواياه المناوئة لنظام الحكم في أفق التخطيط للإطاحة به وقلبه، بل إن البعض كاد أن يكتب ما يلي: “مادام عادل تشيكيطو رفض أن يحضر حفل الولاء لمبايعة الملك، إذن فهو معارض للملك”.
يا له من “فكر” ينسف ويشوه كل معالم الجمال التي بناها العهد الجديد طيلة قرابة عقد ونصف العقد حجرة بحجرة. نعم إنه “فكر” يشوه الجمال لينتصر لمظاهر القبح خشية أن تضيع منه امتيازاته غير المشروعة ويدخل في عطالة مفتوحة؟؟
هل نسي أصحاب هذه الكتابات أن الانقلابات والمؤامرات ضد الملك والملكية كان وراءها دائما أولئك “الموالون” من أكلة الريع الذين كانوا يقبلون يد الراحل الحسن الثاني صباح مساء، وما الجنيرال أوفقير واعبابو والمذبوح إلا نماذج وأمثلة حية في هذا السياق؟.
ثم هل نسي أيضا أصحاب هذه الكتابات أن الحسن الثاني نفسه عندما أراد أن ينقذ المغرب مما أسماه “السكتة القلبية” فإنه استعان بالمعارضين من شعبه ولم يستعن بالموالين الذين كانوا يركعون له في حفل الولاء؟
أقول هذا وأنا أعرف جيدا أن عادل تشيكيطو ليس ثائرا أو معارضا للنظام، بل إن الرجل ملكي حتى النخاع مثل جميع المغاربة، ويناضل في حزب لم يكن يوما ما ضد الملكية إن لم نقل إنه امتداد لها، لكن تشيكيطو اختار أن يكون ملكيا بطريقته الخاصة تلائم روح العصر عندما قال إنه لن يركع في حفل الولاء، وعلينا احترام وجهة نظره لأنه ليس أول مغربي قال مثل هذا الكلام، ثم إن الملك محمد السادس شخصيا أجرى تعديلات على بعض طقوس البيعة التي قد يفهم منها أن فيها مسا بالكرامة الإنسانية.
أعرف أيضا أن أولئك الذين ذكروا هنا في هذه الواقعة بتصريحات تشيكيطو حول “البيعة” لم يكونوا أصحاب “عمل” بريئ تغيوا به وجه الله تعالى، بل كان لهم هدف واحد لا ثاني له وهو تدمير وإنهاء المشوار السياسي لهذا الشاب وابن الشعب الذي “بنى” نفسه بنفسه في الجمعيات المدرسية ودور الشباب، ولم ير النور وفي فمه ملعقة من ريع.
وأنا أقول إنه حُق لسكان مدينة تمارة أن يفتخروا بواحد من أبنائهم وأن يقفوا إلى جانبه في هذه المحنة المفبركة ما دامت تهمة تشيكيطو هي أنه استمنى وليس فاسدا استغل نفوذه أو لصا سرق المال العام.
ختاما لابد أن أقول إنني شخصيا عندما رأيت صور عادل تشيكيطو العارية تغزو تقريبا كل مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الأنترنيت، قلت في نفسي: “تشيكيطو انتهى”، لكن عندما رأيت تلك الشجاعة غير المسبوقة وتلك الثقة في الذات التي دافع بها هذا الشاب عن نفسه علنا وأمام الكاميرا سواء في أشرطة فيديو أو في تصريحات صحفية ولم يغلق هواتفه على وسائل الإعلام والصحافيين، تأكد لي بالملموس أن الشاب عادل تشيكيطو، الملكي بطريقته الخاصة، انتصر على “الأعداء” الحقيقيين للملكية في هذه المعركة الجبانة.
انتهى الكلام وتضامني المطلق السي عادل.
افعل كما فعل لتبين التضامن الفعلي
فعلا يحق لسكان تمارة ان يفتخروا بهذا الإنجاز العظيم الذي أخرج العادة من السرية الى العلن ! الفضيحة شيء رآه من رآه وموقفه من البيعة شيء آخر ، فلا داعي لاستحضار موقفه هذا لتكييف الفعل الفاضح بما يجعله تآمرا ، الامر بيد المحققين وهناك من التقنيات ما يمكن من معرفة ما أذا كان التسجيل صحيحا او مزيفا .
المغرب تقهقر سنين عدة إلى الوراء… وعلى جميع الأصعدة… تأزمنا دوليا وبهت بريقنا الدولي الدي بناه الحسن التاني الله يرحمه..أصبح التعبد أمام الكاميرا هو ما يميز المرحلة في غفلة تامة عما يحبك وراء ظهرانينا من سوء…
وزير ضاربو قطار ؛ رجل سياسي كبير مات غرقا ؛ لا كرة، لا ميداليات ؛ القحط ؛ التهريج في قاعة البرلمان ؛ الديون … اللهم كتر حسادنا…
Y-a t'il un pilote dans l'avion ?
البرلماني يبقى برلمانيا, فعله ليس شنيعا أجل لكنه صار كذلك بعد أن نشر الفيديو و نشرت صوره و خبره لذا وجبت إقالته لأن وضعه ليس كوضع أي مواطن عادي من العامة بل هو ممثل للشعب و تسري عليه قوانين و أخلاقيات لا تسري عليه لو لم يكن برلمانيا, لأنه لا يمثل نفسه فقط بل يمثل أمة. و إن ظهر بوضع غير لائق أخلاقيا فلا يجب أن ينظر للأمر على أنها حرية شخصية فهو لن يحاسب بصفته عادل تشيكيطو بل بصفته البرلماني عادل تشيكيطو.
يا سيد مصطفى لا تعوم النقاش ولا تلبسه ما لايلبس، السيد تشيكيطو ظهر بمظهر لا أخلاقي لا نرضاه ولا يرضاه أي كان. وبالتالي يجب عليه أن ينسحب و بهدوء من المشهد العام. قد تكون القضية مدبرة ولكنه سقط في الفخ. واللي فرط يكرط
عن اي انتصار تتكلم ,ان من حق تشيكيطو ان يغلق عليه بابه ويفعل ما يشاء وامره موكول الى ضميره وايمانه,ولن نتلصص عليه او نطل عليه من الثقوب والكوى .لو كان مواطنا عاديا من ايها الناس.لكن ان ينتمي لحزب عريق ويتولى تمثيل الامة كمنتخب وقد يمارس تمثيل الامة عن طريق الديبلوماسية الموازية فعليه ان يراقب تصرفاته .وعمل كهذا عمل مشين بمن هو بكل هذه المسؤوليات . ولا ينبغي التحجج بالدستور والحريات فهذا منتهى الميوعة
ا نما الامم الاخلاق مابقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
شي قهوة صحيحة هاذي . معلم مسكين بغا يضحك مع تلامذو درتو بيه فضيحة . وهذا اللي طيح الذل على المغاربة كدافعو عليه بلا حشمة بلا حيا
بالفعل هذا كلام صادق و موفق في حق الشاب عادل فهو يستحق منا كامل التقدير و التضامن ضد كل من يريد ان يجعل منه صورة سلبية او مشوهة.اليست الجمعيات الحقوقية و الكثير من وسائل الاعلام تتحدت صباح مساء عن الحداتة و الديمقراطية و التعددية الفكرية و حرية الافراد في العديد من السلوكات؟ فلمادا بين عشية وضحاها ينقلب الكثير من بعض المنشورات الى تشفي و استمتاع بصور الاخرين؟
ملاحظة بسيطة للأستاذ وهو يحاول تحقير الفقاعة الإعلامية الكبيرة التي نجمت عن ممارسة العادة السرية لبرلماني داخل البرلمان..
كان بالإمكان حصر المسألة في "الحرية الشخصية" لشخص ما يفعل بأعضائه ما يشاء ، لكن المفارقة يأستاذي هي أن يجري هذا الفعل داخل قبة أعلى مؤسسة تشريعية في البلاد والمفترض في أي برلمانيداخلها أن يكون مواكبا وفاعلا في قضايا بلده ، ولكن ليس بالسبات العميق ولا بالعادة السرية ، إنه فعل أخلاقي تترتب عليه تداعيات كثيرة قد تزدريه في أعين ساكنة المنطقة التي يمثلها ، كما يمكن أن تضفي عليه نعوتا أقلها أنه "برلماني يعاني من عقدة نفسانية ما….
ويصير مقالك محاولة يائسة للتقليل من أهمية ما أقدم عليه البرلماني المحترم سيما ونحن في المغرب مثقل حتى النخاع بثقافة شعبية وعادات وتقاليد ضاربة في القدم ، وقد يكون الأمر هينا لو حصل هذا في بلد غربي لا يكترث بهذه الفقاعات الإعلامية.
لا اعتقد ان احدا من المغاربة الاحرار الا ويجد نفسه في انتقادات عادل لشكل طقس البيعة المهين لكرامة المغاربة، ولا اعتقد ان احدا الا ويشك في ان جهات معينة استدرجت البرلماني الشاب لتوقعه في خضم فضيحة مدوية من اجل الانتقام وتصفية الحساب معه، كل هذا صحيح، ولكن الدفاع عنه وكان نظافة اليد من نهب المال العام تشفع للسياسي من السقوط الاخلاقي ،او تبيح له التعري والاستمناء، او تسمح له بممارسة الشدود او غير ذلك، كل هذا ليس منطقا مغربيا.
المغاربة شعب محافض فكريا حتى وان بدت على بعضهم سلوكات غير محافضة.بل حتى الامريكان انفسهم لم يستسيغوا ان يسقط رءيسهم كلينتون في فضيحة مونيكا ليفينسكي، وما دام عادل في المغرب ،البلد المحافض،وليس في الدول الاسكندلافية ،فيمكن القول انه سقط في اعين المغاربة اخلاقيا وسقط مع سقوطه الاخلاقي سقوطا مدويا سياسيا.
La carrière politique de adil est désormais finie
الاجانب،الاجانب،الاجانب،ماذا سيقولون عنا الاجانب وكأن هؤلاء الاجانب ملائكة او الهة او بشر يجب ان نقتدي بهم،اتعني بالاجانب الغرب!?
لم تشر الى كيفية وقوع الفيديو او الصور او الى الانترنيت ومن الذي نشرها!؟
هل هي المخابرات ام عصابة لابتزاز صاحبها من اجل المال؟ ام هو شباط!؟
بسم الله الرحمان الرحيم
كان الأمر سيكون عاديا و مسألة سرية تخص صاحبها لو حافظت على سريتها، أما و الأمر قد خرج للعلن فالمسألة فيها نظر، و يبقى التفحص و التمحص من طرف العدالة في هذه الفيديوهات التي فضحت العادة و انتقلت بها من السرّ إلى العلن، هما الكفيلان بإدانة المتهم أو تبرئته.
ربما تكون القضية مفبركة و منسوجة بخيوط وراءها عناكب، و نأمل أن تكون كذلك، لكن ماذا لو صح الذي جاء في المواقع العنكبوتية و أن الخيوط هي خيوط لها صلة بالبرلماني المذكور؟؟أليس النتيجة كارثة تنضاف إلى كوارث أخرى تحل بالشأن السياسي ببلادنا؟!
و أنا أتصفح بعض الجرائد التي تناولت القضية من أبواب أخرى لها علاقة جنائية، فالبرغم من هذا قد أعتبر القضية مفبركة إلى أن يظهر العكس، فحسن النية في الناس هو المبدأ. و حتى ذلكم الحين فكل برلمان نوامنا (و التعاقب بين الباء و الميم وارد) بألف خير.
"و للحديث بقية..".
نعم فليكن ما قلته صحيح ومنطقي فهو لم يسرق ولم ينهب ووو….
ولكن يبقى رجل إختارته فئة من الشعب ليمتلهاويذود عنها فخلقه من أخلاقهم وسمعته من سمعتهم لذا أوجب علي. هم إستنكار فعله وليس ضرب عنقه والله أعلم. أما مسألة الحريات الفردية التي يشنف الغرب بها مسامعنا حتي ندخل في(صمكا أوكالولها شطحي) فأحيلك علي واقع البرلماني اللذي أسلم فعزل…
يا لهذه الفضيحة.. أقذر من الفضيحة الدفاع عنها بلا حياء أو حشمة وتمجيد ما قام به تشيكليطو من تشكليط علني .
يا السي الفن عليك أن تراجع معلوماتك حول مفهوم "الفضاء العام" لأنه لم يعد محصورا في الساحات العامة كما تعتقد، فبيتك أصبح فضاء عاما، لأنك عندما تقرر تشغيل الحاسوب، وعندما تقرر تشعيل الويبكام فأنت حولت منزلك من فضاء خاص إلى فضاء عام.
من يقوم بفعل وهو متصل بالعالم بواسطة الشبكة التي تسمى انترنيت لايعتبر في مكان خصوصي ولو أغلق أبواب منزله عليه
للتذكير الشبكة تعني أن كل من علق بطرف من أطرافها يصبح في تواصل وترابط مع كل مشتبك بها، فالبرلماني لم يعد في حالة شخصية من ناحيتين
1الأولى هو شخصية عامة منتخب من محبيه ، فهم الذين يقررون في المرة المقبلة إعادة انتخابه أو تركه ، وعليه في كل الأحوال أن يفتح نقاشا مع منتخبيه ليرى مايرونه
2الثانية ، من يربط بانترنيت عليه أن يعرف أن معلوماته أصبحت في متناول الغير وعلى رأس هذا الغير :مزود الانترنيت الذي يضع تلك المعلومات رهن اشارة المعنيين من السلطة
الجهة المعنية بالتحقيق في المنسوب اليه ، لها من الامكانيات ما يكفي لتتأكد من صحة الفيديو او زيفه ، على سبيل الافتراض ، اذا كان الفيديو مفبركا ، فلا حديث ، اما اذا كان حقيقيا ، فذاك امر ثاني ، فضيحة اخلاقية ، يحاسب عليها ، الحياة الخاصة للانسان تبقى خاصة عندما تبقى في ظل الكتمان ، اما عندما تصل ال الاعلام فتصبح موضوعا عاما وخصوصا حنما يتعلق الموضوع بشخصية لها وزنها في الدولة ، نائب برلماني يدخل ضمن الملك العمومي ، كما تعرف ويعرف الجميع ان الفضائح ذات الطابع الجنسي لها وقع خاص على الرأي العام ، وخصوصا في البلدان "المحافظة" ، من تغريه فتاة عارية على "سكايب" تغريه ايضا في الواقع ، مثل هذه الفضائح اطاحت برؤساء كبار"كلينتون" وانهت المشوار السياسي لآخرين "بيرلوسكوني" ، لان من اخترقه جسد فتاة يمكن ان تخترقه استخبارات اجنبية ويفشي اسرار قد تهدد الامن القومي للبلاد ، كما ان الدخول في مواجهة "غير عادية " يتطلب الكثير من الاستقامة والحذر من السقوط في الكمائن ، رجل السياسة لا يجب ان يكون بليدا …رفض اداء طقوس الولاء وفضح المفسدين شيء ، وممارسة العادة السرية بشكل علني شيء آخر ….
الطريقة التي تحاول بها الدفاع عن هذا البرلماني غير مفهومة، فانت هنا لا تتكلم كصحفي يحلل ويناقش، بل كمشعودة تحاول قراءة فنجان زبونها وقول ما يعجبه فقط وتبرر ازمته حتى ولو كان ذلك بعيدا عن الحقيقة.
الاشكالية هنا ليست العادة السرية او ممارسته لها عاريا او نصف عاري، بل هي كيف لبرلماني يمثل الامة ان تستغفله مجموعة مراهقين ويستغلون كبته للايقاع به بهذه السهولة، تصور معي وهذا البرلماني كان مرشحا في اي وقت لتحمل مسؤولية اي منصب سام قد يقترح عليه، كيف سيمثل دولتنا ونستأمنه على اسرارنا، الن يشكل تهديدا على امننا القومي حيث يستطيع اعداؤنا استدراجه بسهولة واستغلال كبته الجنسي، يكفي لايقاعه فتاة وكاميرا وانترنت والاتصال عبر سكايب لتحقيق الفتح المبين..
يجب ان تعلم ايها الكاتب ان الانترنت مكان عام, وان ما فام به البرلماني تشيكيطو يندرج تحت اسم الفعل الفاضح في مكان عام,كما ان الفتاة في الفيديو ادعت للبرلماني انها قاصر كي تظهر نفسها انها سادجة,هذا ما شجع النائب المحترم على محاولة استغلالها لكنه ولحسن الحظ وقع في الفخ.
دخلت يا أخي في معرض دفاعك هن صديقك مرحلة الهذيان لدرجة القول ان " البعض كاد ان يكتب مايلي " ، ثم تمضي في جلد ذلك البعض الذي كاد وكأنه فعل ! اما الحديث عن التحول الى فرجة مقززة امام العالم فهذا الكلام وجهه لصديقك الذي وثق بالصورة شوهته فكما اطلعنا عليها نحن سيطلع عليها العالم فالمواقع الالكترونية لا تعرف حدودا وما قذف فيها يصبح في متناول العالم في ذات اللحظة ، اما تخوفك ، دون موجب ، من الشركاء الأوروبيين الذين ترى انهم يقدسون الحياة الشخصية للفرد فهذا يدخل في باب التمسك باي قشة لاحت لك لتبرير ما لا يبرر ، هؤلاء الذين يقدسون حرية الفرد في نظرك الم ترى كيف تعاملوا مع دومينيك ستراوس كان ومع فرانسوا هولاند عندما زار خليلته متخفيا في دراجة نارية ؟ نحن لا نتحامل على صديقك ، والله اعلم بحالته النفسية ، لكن دفاعك يضر به اكثر مما ينفعه اذ لا يعدو مزيدا من التشهير وإذكاء لنزعة الفضول للبحث عن التسجيل الشنيع .
اصبحت احتار في امر هده البلاد السعيدة هل نحن مسلمون حقا او مادا كان بالامكان تفهمك لو كنا في بلاد الغرب الدين لا يقيمون وزنا كبيرا لمثل هاته الفضائح امل واننا في بلد اسلامي محافظ ولو ظاهريا فهذا امر يدعو الى التقزز والاشمئزاز كان عليه ان يراعي شعور اذا ترك للمراهقين الصغار الدين تتحكم فيهم شهواتهم
هو على الاقل يملك من المال ما يخول له ان يعيش حياة طيبة مع زوجة في الحلال ولو اني ارى انه بعد هذه الفضيحة لن تقبل به الا انسانة وضيعة مثله الا ادا اثبث ان الامر مفبرك
اللهم لك الحمد على نعمة الهداية
هاد السي الفن يحاول ان يكون محام ناجح لقضية فاشلة. وبااااااينة شي قهيوة زوينة هدي.
اسائل كل الذين كتبوا تعليقاتهم بلا حشمة يحاكمون فيها تشيكيطو على فعلتهم من منكم لم يمارس العادة السرية ولم يقم بفعل مقزز يندى.له الجبين.. انتم بهذا الفعل تمارسون الاستمناء الاعلامي فارحموا عزيز قوم ذل.. ان ابن تمارة واذا كتب لي ان أصوت وادعم احد في تمارة فساكون الى جانب هذا الشاب على الاقل فان شجاعته قل نظبرها في زمن تعددت فيه النفوس الجبانة… كفى من استغبائنا يا عملاء النفاق
إذا كان البرلماني تشكيطو "مارس" العادة السرية، ومارسها عاريا وفي منزله، وليس في الشارع العام فهذا مسائل شخصية وحرية فردية بينه وبين نفسه ولكن حينما ينشر ذلك على السكايب وتأخذ له صور فقد فضح نفسه لأنه إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا،فهل البلاء هذا من الله أم ما فعلت يده وهل هذا البلاء شيء لا نستطيع السيطرة عليه، لذا كان يجب على التشكيطو أن يتستر وخصوص كم خليجي فضح وهدد من طرف شباب لقطت لهم صور وهم يمارسون العادة السرية وهددوا كما هدد البرلماني المغربي، مع أن التشكيطو له أبناء وزوجة فهذه هي الطامة والفضيحة الكبرى وبخصوص إذا كان الأبناء اطلعوا على ما فعل أبيهم
في هذا الإتجاه يمكن إضافة أن عادل تشيكيطو عرّى الإعلام العمومي بتعرّيه أمام كاميرا الدردشة و انتصر على عقدة الخوف باستمنائه بورقة الخمسين درهم و ثار على العادات و التقاليد بممارسته العادة السرية التي يجب أن يجعلها قضيته الأولى و أن يدافع عنها لتصبح علنية عادل تشيكيطو كسّر الحاجز النفسي و أظهر أنه مهموم بقضايا المواطنين و الدليل أنه لم يستثن حتى القاصر من اهتماماته لنكن واقعيين لو أن هذا البرلماني تحلّى بالشجاعة فعلا و اعترف بأنه أخطأ حين فعل فعلته لكان أجدر بالإحترام و حتى بالتضامن أما أن يناور تارة بالتجني على أعداء مفترضين و تارة بكون الفيديو مفبرك وغير ذلك من الحجج الواهية خلاصة القول أن الإحترام مثل آنية زجاج إذا انكسرت فصعب ترميمها إن لم يكن مستحيلا!
Bravo
demain on s'attendra a des scènes de sexe au sein du parlement. Il faut dévoiler la vérité et appliquer de lourdes sentences au cas de l'authenticité des faits;
اقولها وبوضوح تام وبعيدا عن منطق المؤامرة-وهذا امر وارد-ان ما قام به الشاب عادل ..يعتبر خطا فادحا ولا يمكن تصنيفه في خانة الحرية الشخصية ..فالسيد لا يمتل نفسه..بل هو شخصية عمومية بكل دلالاتها..واذا ابتليتم فاستتيروا..اتمنى ان يتحلى السيد بالشجاعة ويعتر ف بخطئه وتطوى الصفحة …فهناك مظاهر كثيرة نغظ عنها الطرف ونتجاهل ما هو اهم مثل تعزيز الاصلاحات وتطوير المسار الديمقراطي..التصدي لاعداء الوحدة الترابية….
السيد تشيكيطو انبطح امام فتاة افتراضية وهو عضو في البرلمان, شخصية عمومية, ممثلا للامة المغربية, شخص مثله يمكن ان يفشي بسهولة اسرار غاية في الخطورة تهم الامن القومي للدولة المغربية.
ياسلام!
وخطيييير هاد الشي!
اجي نقول لكوم :
– متى كان البرلماني المغربي يمثل الشعب?
– متى كان البرلماني المغربي يملك اسرار الدولة?
– ومتى كان البرلمان المغربي يشرع اصلا?
– ومتى كان في المغرب حزب سياسي اسس لخدمة المواطن المغربي?
لم يسبق لي ان رميت ورقة في صندوق انتخابي لاقول انني فوضت فلان او علان كي يمثلني لا في البرلمان ولا في المجالس المحلية.
الاحزاب السياسية المغربية هي عبارة عن زوايا تمثل المخزن, لذا فالمنتخبون المنبثقون عن هذه الزوايا يمثلون المخزن ولا يمثلون الشعب المغربي.
انتهى الكلام.
واش البرلماني عندو الحصانة حتى من العادة السرية امام الويبكام
و غير شي كليمة ديال المعقول عفاك
ربما مقالك أخي العزيز يزيد الطين بلة , لا تنس ان كان المنسوب لصاحبك حقيقي فنحن أمام جريمة أو نية ارتكاب جريمة خصوصا ان كان الظن ان من خلف الكام الأخرى فتاة والأخطر أنها قد تكون قاصرا ’ لهذه الأسباب قد تجعلنا نخجل من أنفسنا لنخول أقلنا أخلاقا تمثيلنا في أهم مؤسسة تشريعية .
تماري
لا تخلط الحابل بالنابل ياسيدي ، قلنا ان لكل واحد حياته الخاصة ، لكن لمجرد ان تنتهي الى الاعلام تصبح حياة عامة ، اكثر حساسية من السر الذي قد يشاركه اثنان ، لكن لمجرد ان تنتهي الى الاعلام تصبح حياة عامة ، تُسقط عنها الخوصية ، ولم يقل لك احد اني لم أمارس الاستمناء اواشياء اخرى افظع من ذلك …
اذا كانت قبلة مراهق لمراهقة على الفايسبوك احدثت ضجة اعلامية اخلاقية كبيرة واعتقلا الاثنان ، رغم انتفاء الشروط القانونية للمحاكمة لانعدام الاهلية ، كونهما قصيرين، فما بالك بشخصية سياسية ، ممثل للشعب، حسب الدستور ، بغض النظر على الواقع ، اي ما اذا كان حقا ممثلا للشعب كما يلوح بذلك صاحب التعليق 29 – ملاحظ – قليل من الواقعية
انا سي برلسكوني رئيس ديال طاليان على كدها . صابوني مع فتاة و قدموني للعدالة . و توما السيد شدوه دراري و هو يمارس العادة السرية او مدرتو ليه والو …
علاه اشناهوا الجرم الاقبح واش انا ولا هو …
وا والله حتي لحكرة هادي . غادي تشدو السيد اولى غادي نجي نحتج او نعتصم كدام البرلمان .
جريمة البرلماني ديال آخر الزمان هي إلإخلال بالحياء العام ، وهذه جريمة لن يغفرها القانون ولا الشعب ولا الإله القدير، ولن يستطيع أحد الدفاع عنه مهما أوتي المدافع من الجرأة والفصاحة والمعرفة، ولا يستطيع أحد أن يفرض على شعب القبول بفعل تنأى عنه الحيوانات، ولا يستطيع أحد أن يفرض على شعب عريق محافظ القبول بأخلاق منحطة، ومن حاول أن يفعل ذلك فهو شريك للبرلماني ديالنا في الفعلة
تضامنوا مع المثليين فلماذا لا يتضامنون مع البرلمانيين الذين يمارسون العادة السرية علنا. بعض المغاربة يدعون ليل نهارب:الله يكادها. حتى اذاعمت هنت. لماذا هم وحدهم مصابون بالأمراض الخبيثة؟
-هل العادة السرية حرية شخصية ام مرض نفسي يوجب العلاج السريع. -هل تعتبر موكلك شخصا عاديا ام هو ممثل لمن صوت عليه. -هل تظن -بمقالك هذا-قد تنقذ مستقبله السياسي بعد هذه الفضيحة المدوية . -هل يوجد قي بلادنا برلماني لا يغترف من المال العام قدر مستطاعه. -و اخيرا, كم اخذت من المال لكتابة هذا المقال…فرائحة الدراهم تفوح من عنوانه. ان لم تستح, فافعل ما شئت.
حقا موقف البرلماني الشاب لا يحسد عليه فان كان فعلا بطل الفيديو الذي لم أره، فهو يستحق كل ما يحصل معه…العادة السرية ليست جريمة طبعا اذا لم تتجاوز غرفة المعني بالموضوع…لكن ما الحال لو انها انتشرت على مواقع عامة يتداولها الصغير قبل الكبير…و ماذا لو ان الموضوع له صلة بنوع من الخيانة الافتراضية مع فتاة قاصر على السكايب؟ علما بان السيد متزوج…
اتمنى ان يكون الفيديو مفبركا وان يثبت التحقيق ذلك لانني اشفق على اسرة النائب من هول المصيبة …كيف سيتعايش الابناء و الزوجة مع خبر مماثل…
اللهم لطفك و عفوك يا رب
ليس هناك لا تشكليط ولا بشكيطو..المسألة سياسية محضة..البرلماني له رأي في موضوع سياسي حرج وعالجوه بالفطوشوب..هناك استمناء سياسي..يراد تلطيخ صورة الشخص وهي انذار حقيقي حتى يزدجر والا سينتقلون الى النوطة الثانية..هل رأيتم شخصا يستمني فيصور نفسه بهاتف نقال..لا للاستحمار الشعوب.
دير فحالوا باش يبان التضامن الحقيقي