أثار منير نصراوي، والد النجم الإسباني لامين يامال، حالة من القلق، بعدما نشر رسالة غامضة عبر حسابه على إنستغرام طلب فيها المساعدة، من دون الكشف عن الأسباب.
وكتب نصراوي (39 عاما)، عبر حسابه، الذي يتابعه نحو 1.4 مليون شخص: “مرحبا بجميع أفراد عائلة برشلونة، أحتاج إلى المساعدة بصفتي شخصا وإنسانا”، مرفقا المنشور بصورة بالأبيض والأسود تجمعه بجوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة.
وأثار المنشور تساؤلات بشأن طبيعة المساعدة التي يحتاج إليها والد اللاعب، فيما ربطت بعض التقارير الرسالة بحادثة تعرض لها في مطار برشلونة إل برات، لدى عودته من حفل الكرة الذهبية، وفق ما ذكرت صحيفة “ماركا”.
وقبل نحو ساعة من نشر الرسالة، شارك نصراوي مقتطفا مصورا من كلمة نجله على خشبة مسرح “لندن بالاديوم”، خلال حفل الكرة الذهبية، الذي حل فيه يامال ثالثا في ترتيب أفضل لاعب في العالم، مكتفيا للمرة الثالثة تواليا بجائزة “كوبا” لأفضل لاعب شاب.
وتباينت ردود فعل المتابعين على منشور منير نصراوي بين من أبدوا تضامنهم معه وعرضوا تقديم المساعدة والدعم، وبين آخرين وجهوا إليه انتقادات لاذعة وسخروا منه، مستغلين طلبه المساعدة للتعليق على شخصيته وعلاقته بنجله لامين يامال.
هادا الشخص يحتاج رعاية طبية. ان استمر هكدا فربما يدمر مستقبل ابنه.
باين يامين لامال غادي يعاني مع هاد الاب الغير المسؤول.خرجاتو وتصرفاتو المخزية وكل مرة شوهة غادي ضر بسمعة ولدو. سبحان الله كاين شي والدين ماحدهم في الحياة نقمة لولادهم .
انا لا اثق في دالك الشخص فهو يفتقد المصداقية والصدق لقد راوغ اطر الجامعة الملكية لكرة القدم كما لا ننسى ما كان يتفوه به على الجامعة والمنتخب المغربي في عدة منابر اعلامية اسبانية
هذا يمثل المثل المغربي الرابح من رضى الوالدين و الخاسر سخط من الوالدين هذا غادي يبقى تابعو حتى يدمر ليه المسيرة ديالو بكثرة الأفعال الصبيانية ديالو
شي حد يفهمنا….. لامين يمال علاش متكون النصراوي يمال أو النصراوي يميل مثلا….. واش خدا كنية امه ولا شنو
العلم نور والجهل عار…قريو ولادكم
الجواب في الفقرة الأخيرة من المقال فقط يبحث عن التفاعل لا غير سواء تعاطفوا معه أو سخروا منه المهم عندو هوا التفاعل ياربي تعطينا القناعة و ترزقنا حسن الخاتمة
اعتقد ان هذا الإنسان يعيش تراكمات واضطرابات نفسية داخلية، وارى فيه تطبيقا صريحا لمقولة “المشتاق ايلا فاق حالو صعييييب”… ما أخشاه أن بعد كل هذا النعيم يرجع لتحت خط الفقر…
الالتفاف والتضامن والشعور بالدفء لن تجده الا في بلدك وابناء بلدك، ما عدا ذلك وعند الاوربيين والاسبان تحديدا انت كالسلعة يوم تفسد ترمى في المزبلة… دياز يعيش لحظات انسانية في بلد اجداده لم يشعر بها يوما في اسبانيا… خلينا من الفلوس كاين حوايج اخرى أغلى من الفلوس ومكتشرى ولا تباع، انه حضن الاتفاف والتضامن وحب الاهل والدوار والعشيرة والبلد بأكمله.