قرّرت إسبانيا إجراء عملية “إعادة انتشار مؤقتة” لعسكرييها الموجودين في العراق، جراء “تدهور الوضع الأمني” بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع اليوم الأحد، دون أن توضح مكان التموضع الجديد.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن “إسبانيا قررت المضي قدما في عملية إعادة انتشار مؤقتة لمجموعة العمليات الخاصة، بانتظار تطور الأوضاع؛ وذلك بسبب تدهور الوضع الأمني حاليا، واستحالة مواصلة تنفيذ المهام الموكلة”.
وتابعت بالقول إن كل عناصر قواتها “موجودة حاليا في أماكن آمنة”، مشيرة إلى أن العملية تمت “بتنسيق وتعاون وثيقين مع السلطات العراقية”.
وحسب بيانات هيئة الأركان الإسبانية، ينتشر نحو 300 عسكري في العراق. ويشارك نحو 180 من هؤلاء في عمليات قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن لمكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية”.
والجيش الإسباني منخرط في عملية قوات التحالف منذ العام 2015، كما يشارك في مهمة حلف شمال الأطلسي في العراق.
وشددت الوزارة على أن “التزام إسبانيا مع التحالف الدولي وبما يسهم في استقرار العراق يبقى راسخا، إلا أن تقلب الأوضاع وهشاشتها في المنطقة يفرضان اتخاذ هذا القرار”.
كل القوات الأجنبية وما أكثرها في العراق هي مجمعة في كردستان العراق وخاصة أربيل وعملها ودورها في العراق هو مشبوه يتعلق بحماية الأكراد الخونة والتجسس خاصة على تركيا وايران أما ما يتعلق بداعش فهي إنتاج صهيوني أمريكي لنشر البلبلة وعدم الاستقرار في المنطقة
التعليق 01
هل تعلم ان القواعد الامريكية و البريطانية و الفرنسية منتشرة في دول الخليج العربية، ام ان القواعد حلال على العرب و حرام عندما يتعلق الامر بالاكراد
من المقال يتضح أنه تم أخذهم للإختباء بسبب الوضع غير الآمن
لقد اصبحوا على حقيقتهم اليوم
عبارة عن جواسيس بلباس مدني و لهم تكوين عسكري
زريعة