عن دار الأمان بالرباط ومنشورات الاختلاف بالجزائر ومنشورات ضفاف ببيروت صدر كتاب “جينات كروية” للكاتب السوداني عمرو منير دهب في ما يقارب 180 صفحة من القطع المتوسط.
ويستهل المؤلف كتابه بالإهداء التالي: “إلى منتخب المغرب لكرة القدم في مونديال 2022، فقد أعادني أداؤه الباهر إلى شغف متابعة اللعبة بعد انقطاع طويل”.
وفي أولى مقالات الكتاب، وتحت عنوان “المنطقي واللامنطقي في كرة القدم”، يقول دهب: “تصاعدت الأحداث مع تألق الصعود إلى الدور ثمن النهائي بعد أكثر من خمسة وثلاثين عاماً على الإنجاز ذاته من الفريق نفسه، واستحكمت الإثارة مع تحقق حلم الصعود المغربي/العربي الأول إلى الدور ربع النهائي، عندها بدأت ملامح وأسماء “الأسود” ترسخ في أذهان ووجدان المتابعين من عامة الجماهير العربية والإفريقية، وحتى العالمية. وكنت قبلها مع الأداء الرائع في الدور ثمن النهائي أسعى إلى قراءة أسماء اللاعبين على قمصانهم وأحاول حفظها ثم ‘تجربتها’ على لساني من أجل المشاركة في التعليق مع الأصدقاء أو الإدلاء بالإعجاب بأداء أي من اللاعبين”.
وكتب عمرو منير دهب “جينات كروية” تحت أكثر من ثلاثين عنواناً من قبيل: “أمهر لاعب في التاريخ”، “خرافة اللاعب الأوحد”، “لص الكرة الظريف”، “بين جينتيلي ومالديني وماتيراتزي”، “كرة القدم والشهرة”، “دور الحظ في تحقيق النصر”، “سبحان مغيّر الأحوال الكرويّة”، “بين بلاتيني وزيدان ومبابي”، “كرة القدم والولاء الوطني”، “لا جديد على صعيد العدالة الكروية”، “المعلّقون الرياضيّون”، “طباع المدرّبين وحظوظهم”،”الميركاتو الصيفي لانتقالات المشجعين”.
الشعوب تفتخر بما حققته على مستوى التعليم و الصحة و العدالة و محاربة الفساد و المفسدين و التنمية الاجتماعية و القوة الاقتصادية اما كرة القدم فهي مجرد وسيلة الهاء و تخدير .
نفتخر بكل من ساهم من قريب وبعيد في تحقيق المغاربة لهدا الإنجاز الرياضي.التاريخ سيذكرهم دائما.وشكرا لهذا الكاتب الدي يلتمس الوحدة الأفريقية والاحساس بالانتماء الصادق لهذه القارة الجميلة.
العالم كله انبهر مما حققه المنتخب الوطني في مونديال قطر، باستثناء النظام العسكري الفرنسي الجزائري!