أقدمت السلطات الأمنية بالعاصمة الرباط، اليوم الأربعاء، على منع المسيرة الاحتجاجية التي كان من المقرر القيام بها من أمام مقر وزارة العدل إلى مقر وزارة الاقتصاد والمالية، بعد تجهيز سدّ أمني بشري لإيقاف تقدم المتظاهرين.

واكتفى المحتجون من هيئة الضبط التابعون للنقابة الديمقراطية للشغل، المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، بوقفة احتجاجية أمام مقر الوزارة التي يديرها عبد اللطيف وهبي، في أحدث عودة للاحتجاج تزامنا مع الدخول السياسي والاجتماعي الجديد.
خلال هذه الوقفة، جرى ما يؤكد “طول الملف وامتداده ووصوله إلى مرحلة غير مرغوب فيها”، إذ تمت الإشارة بشكل مطول إلى أن “وزارة الاقتصاد والمالية عليها المرور نحو مرحلة الوضوح مع كُتاب الضبط والتأشير على الكلفة المالية التي يستوجبها تنزيل مضامين نظامهم الأساسي”.

ونبه المحتجون الحكومة إلى ضرورة “تفعيل مبدأ التضامن الحكومي ودفع وزارة الاقتصاد والمالية نحو التأشير على التكلفة المالية الخاصة بتنزيل مضامين النظام الأساسي”، مع إعادة تنبيه وزارة العدل إلى “عدم التوجه نحو إقرار كل ما يمكن أن يعكر صفو التوافق الذي تم التوصّل إليه سابقا”.
وتواصل نقابات العدل الممثِّلة لكتاب الضبط الانخراط في الإضراب عن العمل في أوقات متفرقة منذ شهر فبراير الماضي، إذ تخوض النقابة الديمقراطية للعدل إضرابا منذ يوم أمس الثلاثاء إلى غاية يوم غد الخميس، في وقت سطرت النقابة الوطنية للعدل (ك.د.ش) برنامجا نضاليا يضم الإضراب عن العمل أيام 10 و11 و12 و18 و19 و24 و25 و26 من الشهر الجاري.

وكانت لهسبريس علمت بأن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ترأس اجتماعا، الخميس الماضي، بحضور كل من وزير العدل عبد اللطيف وهبي، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، تمت خلاله مناقشة ملف كتاب الضبط والاتفاق على عقد اجتماعات وحوارات مع النقابات المهنية من أجل وقف التوتر الحاصل على مستوى المحاكم.
في انتظار تجاوب وزارة المالية
على هامش هذه الوقفة الاحتجاجية، قال يوسف آيدي، الكاتب الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل: “هناك إلى حدود الساعة موقف مبهم من قبل وزارة المالية بخصوص إخراج نظامنا الأساسي إلى حيز الوجود، حيث لدينا توافقات سابقة وصريحة مع وزارة العدل توصلنا إليها خلال السنيتين اللتين استغرقهما الحوار القطاعي”.

وشدد آيدي، في تصريح لهسبريس، على “الحاجة إلى الوضوح من قبل الوزارة المكلف بالمالية، على الرغم من إيماننا بأن تكلفة تنزيل النظام الأساسي الخاص بنا عادية ولا ترقى إلى مصاف التكلفة التي احتاجها تنزيل أنظمة أساسية لموظفي قطاعات أخرى”، مشيرا إلى أن “كتاب الضبط اليوم يستأنفون برنامجا نضاليا تصعيديا يصرون من ورائه على نظام أساسي منصف ومحفز يراعي حجم الأعباء الإضافية”.
وتعليقا على تفعيل وزير العدل قرار “الأجر مقابل العمل”، اعتبر المتحدث أن هذا القرار “سيؤجج الأوضاع وسيجعل وزارة العدل جزءا من المشكل إلى جانب وزارة الاقتصاد والمالية، وهو ما لا نريده، لأن لا مشكلة لنا مع الوزارة التي ننتمي إليها بعدما وصلنا إلى توافقات مهمة مع ممثليها بخصوص مسودة نظامنا الأساسي”، مؤكدا “ضرورة إيجاد حل لهذا الملف في القريب من الأوقات”.

الاقتطاع من الأجور “مرفوض”
على النحو ذاته، سار تدخُّلُ فخر الدين بنحدو، نائب الكاتب الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل، الذي بيّن أن “الشكل الاحتجاجي لليوم يأتي في إطار برنامج نضالي تم تسطيره منذ فبراير الماضي، حيث كانت هناك حسن نية منا بما يكفي وقمنا مرات بتعليق الإضراب بعد وعود بحلحلة الملف بشكل نهائي”.
وأضاف بنحدو، في تصريح لهسبريس، أن “المشكل ليس مع زار العدل بتاتا، بل مع الأطراف الحكومية الأخرى التي ترفض تقديم عروضها بخصوص هذا الموضوع”، موردا: “تفاجأنا كنقابة اليوم بالمنع الأمني للمسيرة التي كنا بصدد تنظيمها، وهو أمر غير مقبول، ارتأينا تحويلها إلى وقفة احتجاجية”.

وأكد نائب الكاتب الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل أن “الاقتطاع الذي لوحت به وزارة العدل غير دستوري، غير مقبول وغير مبرر، تزامنا مع عدم صدور قانون الإضراب بشكل نهائي، ولا يرهب الموظفين في نهاية المطاف”، قبل أن يلفت إلى “السعي نحو نقاش هذه التطورات المختلفة بغرض تدارس برنامج نضالي جديد”.
قطاع العدل قطاع حساس ويدر مداخيل على الدولة بملايير الدراهم وهلاء الموظفين هم من يتستخلصونها ويودعونها بمختلف خزائن المملكة ونصيبهم منها الفتات وكدلك مهام قضائية وادارية حيث يواصلون الليل بالنهار في جلسات التحقيق والجنايات واضيفت لهم أعباء أخرى ومعرضون للإغرات اذن ينبغي تحصينهم وتحسين مستواهم الاجتماعي و نظامهم الاساسي لم يلحقه أي تعديل منذ سنة 2011 اي ما يعادل 13 سنة من الجمود
الاحتجاجات من اجل الحصول على مزيد من التعويضات لاشيئ غير ذلك
الخدمات التي يقدمونها للمواطن لا حول ولا قوة اللا بالله اضرابات متكررة لا ضمير صاحي لدى هولاء
بكل صراحة كتاب الضبط يتوفررو حاليا على أجور وعلاوات دسمة لا يتوفر عليها موظفي باقي القطاعات، ويحاولون الان لي ذاع الدولة والضغط للحصول على امتيازات لا يستحقونها. كفاكم استقواء بالاوهام.
الموظفون (متصرفون مهندسون …تقنيون) يتمنون امتيازات موظفي العدل…اجورهم تفوق بكثير باقي الهيئات…هذا حيف. وجب منح باقي الهيئات امتيازات موظفي العدل . وجر ردع هؤلاء الذين يحاولون اقتناص زيادات اخرى وجعل اجورهم تجاوز باضعاف مضاعفة أجور الآخرين…هذا حيث وعبث
اضرابات وإضرابات ،ماذا أصاب بلادنا ،على الحكومة انزال قانون الإضراب مع انزال قانون النقابات نحن لسنا في غابة ،ملايين التلاميذ الابرياءأبناء الشعب ضيعتهم النقابات وتنسيقيات يقودها العدليون والنهجيون وباقي الراديكاليين اعداء مصلحة البلاد والعباد
الاقتطاعات الحقيقية وطرد رؤوس الفتنة مدخل أساس لكل اصلاح ما يقوم به هؤلاء وغيرهم يسيئ الى بلادنا
وماذا يقول موظفو الهيئات المشتركة بين الوزارات التي هرب منها موظفو المالية …
كتابة الضبط تقوم بمهام جسيمة, تدر على خزينة الدولة ملايير الدراهم, لذلك لا يصلح مقارنتها بباقي القطاعات الاخرى, اضافة الى اعتراف المحكمة الدستورية بكون موظفي العدل يقومون بمهام قضائية الى جانب مهامهم الادارية و المالية , اذن من حقهم المطالبة بالتعويض عن ذلك.
اللهم لا حسد , فالمعطي و المانع هو الله الغني .
موظفي وزارة العدل هم من بين اعلى الرواتب و الامتيازات بالوظيفة العمومية … المتصرفين و التقنيين و جميع الموظفين بالقطاعات الاخرى يتمنون القليل فقط من امتيازات وزارة العدل
هذا عبث وتمادي….هؤلاء بعد حصلوا على امتيازات هائلة سنة 2011 درجات وتعويضات لم يحصل عليها نفس الموظفين بنفس الشواهد والسلالم في القطاعات الأخرى….يحاولون الان انتهاز الفرصة من أجل نيل امتيازات اخرى… في حين الآخرين لم يحصلو على ما حصل عليه قطاع العدل سنة 2011 هذا حيف حيف وظلم كبييييير وجب ازالته. يجب ردع هؤلاء الى ومنح الفءات الأخرى عدالة اجرية مع هؤلاء….
تعديل النظام الأساسي تفرضه واقعية موقع كتابة الضبط كهيئة محورية وفاعلة داخل منظومة العدالة في إطار المهام القضائية والادارية والتقنية الجسيمة المنوطة بها وذلك بقرار المحكمة الدستورية وبقانون التنظيم القضائي.
وموظفوها تشرف عليهم سلطتين مستقلتين اداريا وزارة العدل، وقضائيا المسؤولون القضائيون،و من حقهنا تحسين الوضعية المادية.
✌️✌️✌️✌️✌️و لن نقبل بالفتات اما نظام اساسي محفز او مواصلة التصعيد.
هزلت زيادة 1000 في الراتب ولازال البعض يقول هل من مزيد…. كيف يعقل هذا موطنون بالكاد يكملون الشهر مع ارتفاع تكلفة المعيشة اليومية ويحمدون الله مع العلم انهم يعيشون فقط بالسميك وهاد الموظفين الذين يعتبرون من بين أحسن الموظفين في الاجور ولايحمدون الله…. يكاد العقل يتوقف من التفكير اذا استجابت لهم الوزارة فأكيد أن هذا سوف يشعل شرارة قطاعات أخرى تنظر من بعيد
خلاصة القول ان الدولة قامت بمجهود جبار من أجل الحفاظ على السلم الاجتماعي من خلال زيادة 1000 درهم لكل الموظفين اذن لايجب نكران هذا ووجب التعجيل بخروج قانون الاضراب الذي سوف يوقف هذه الفوضى فهل يعقل زيادة 1000 درهم لم يمر عليها سوى شهر والناس تخرج للاحتجاج…. العمل النقابي في الحضيض وتم تمييعه للأسف الشديد.
مطالب مشروعة و عادلة لا نطلب زيادات خيالية بل فقط أن تتم معاملتنا على نفس النهج مع موظفي المالية الذين استفادوا من تعويضات كل شهرين عوض ثلاثة أشهر مع زيادة في الأجر أدناها الفين درهم، علما ان مداخيل المحاكم تنعش خزينة الدولة بالملايير شهريا من هلال استخلاص الرسوم القضائية و الغرامات النقدية …
كتابة الضبط تستحق نظام اساسي محفز ومحصن نضرا لجسامة المهام اللتي تقوم بها فكاتب الضبط يسهر لساعات متأخرة من الليل في جلسات الجنايات اضافة إلى المداومة ايام العطل والاعياد كما أنا المحكمة الدستورية اقرت بأن كتابة الضبط تمارس مهام قضائية اعباء كثير وبدون تعويض
موظفو العدل يتمتعون بأحسن نظام وظيفي من ناحية الأجر والدرجات والترقي يفوق بكثييير باقي الموظفين من مهندسين ومقصرين و…. هذا حيف كبييير .. ما يجب الان هو العدالة الأجرة لباقي الموظفين ومساواتهم مع قطاع العدل الذي يحاول الان توسيع الهوة باقتناص امتيازات اخرى… وهذا حيف كبيييير وخطأ جسيييم . وجب ردع هؤلاء بأقصى العقوبات. ما يجب هو تحسين وضعية الفءات الأخرى من الموظفين بمساواتهم مع هيءة كتابة الضبط.
بالعكس يجب مساواة الموظفين الآخرين مع موظفي وزارة العدل اللي عندهم وضعية مالية مريحة جدا .. العبث يجب الردع و الالتفات الى الفئات الاخرى و اعطائها نفس امتيازات موظفي العدل
هيئة كتابة الضبط تستحق تعديل نظامهم الاساسي ليلائم قرار المحكمة الدستورية الذي أكد أنها تمارس مهام قضائية وإدارية بالاضافة إلى ماتدره من مداخيل يومية في خزينة الدولة والأعباء الجديدة التي أتت بها مخلف القوانين مؤخرا دون نسيان أنها العمود الفقري للمحاكم..
كاتب الضبط في الجلسات يمكن أن يبدأ الجلسة في التاسعة صباحا ولا ينهيها إلا الحادية عشر أو أكثر دون اي تعويض وهذا ما ينطبق على جلسات التحقيق والجنايات وجرائم الأموال والتلبسي…
قالك يقومون بمهام جسيمة !! بغيت نعرف الجسامة فين كاينة، واش كتابة حكم قضائي عمل جسيم .؟عمل إداري محض بسيط جدا كباقي القطاعات الأخرى لا يستدعي حتى الأجور العالية لي كتخدو دابا، دون ذكر التعويضات والمنح الأخرى.
المسولية كلها عند القاضي، هو لي كيدرس ملف ويحكم ويحرر الحكم …