نفى كريم العمراني (90 سنة)، الوزير الأول الأسبق، الشائعات التي تم الترويج لها، مؤخرا، بخصوص حالته الصحية.
وأكد العمراني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أول أمس السبت، “إنني أتمتع بصحة جيدة، والحمد لله، وأمارس أعمالي بشكل عادي“.
وأضاف العمراني أنه يهتم أيضا بشؤون أسرته كما اعتاد على ذلك، مؤكدا أنه “لم يدخل أي مستشفى خلافا لما روجت له بعض الشائعات“.
يذكر أن كريم العمراني المزداد في 1 ماي 1919 ، هو سياسي ورجل أعمال مغربي شغل ثلاثة مرات منصب الوزير الأول في عهد الملك الراحل الحسن الثاني. أولا من 6 غشت 1971 إلى 2 نونبر 1972، ثم من 30 نونبر 1983 إلى 30 شتنبر 1986، وأخيرا من 11 غشت 1992 إلى 25 ماي 1995.
شغل كذلك العمراني منصب رئيس مدير عام المكتب الشريف للفوسفاط. وأسس مجموعة اقتصادية أصبحت تعد من أكبر الشركات المغربية والتي خلفته على رأسها ابنته سعيدة العمراني.
ارا ما تعيش.. جاء في الاثر ” عش ما شئت فانك ميت.. اواعشق ما شئت فانك مفارقه.. و افعل ما شئت فانك محاسب عليه” شحال اكفيك اسي العمراني ..10 ، 20 ،30 ، لا تنسى انك ميت ذات يوم.. وانك محاسب عما فعلته في ابناء الشعب.. امام حاكم عادللا يفرق بين عباده على اساس الثروة او الجاه.. لكن بالعمل الصالح الذي لاتعرفهللاسف الشديد
العمراني يكذب الأخبار و يقول بأنه يتمتع بصحة جيدة، والحمد لله، ويمارس أعماله بشكل عادي مضيفا بأنه يهتم أيضا بشؤون أسرته كما اعتاد على ذلك، و مؤكدا بأنه لم يدخل أي مستشفى خلافا لما روجت له بعض الشائعات.
مسكين لديه أعداء كثيرون يتمنون مرضه و رحيله إلى العالم الآخر. لا أعرف عدد الورثة بالضبط و لكن يظهر بأنهم ينتظرون رحيله على أحر من الجمرة الخبيثة. لا شك بأن حساده أيضا يتمنون رحيله. كل هذا بسبب ماذا؟. طبعا بسبب المال، لأنه سواء في الطبقة العليا أو الدنيا، فإن هناك إلها واحدا يتفقون على تقديسه و عبادته.إنه المال. من أجل المال تراق الدماء، و تتوطد علاقات الباطل، و من أجله يغتال الضمير و تداس الكرامة و يرمى بالشرف. هذا ما يحدث لعبدة المال إلا من رحم ربك. قارونات و فراعنة آخر الزمن يصولون و يجولون كما يحلو لهم، لكن مثلما هلك الفراعنة و قارون و غيرهما من المتجبرين و المتكبرين، فإن العمراني أو غيره سيهلكون أيضا، ة لن يستطيعوا و لو بأموال الدنيا كلها أن يفتدوا أنفسهم الضالة. لكي تحيا يجب أن تموت، هذا ما قاله عيسى عليه السلام، و قليلون يفهمون معنى هذا الكلام. من لم يجرب الموت لن يعرف معنى الحياة. أناس كثيرون في مختلف أنحاء العالم و في فترة ما عرفوا معنى الموت، عندما نظروا إلى أجسادهم الممددة فوق السرير. إنني واحد من هؤلاء الذين عاشوا هذه التجربة مرات و مرات. و فهمت قول الله تعالى الله : الله يتوفى الأنفس حين موتها و التي لم تمت في منامها، فيمسك التي قضى عليها الموت و يرسل الأخرى إلى أجل مسمى. كلنا نموت يوميا عندما ننام، لنقل نصف موتة. و لكن سيأتي يوم الرحيل الأخير لتستمر الرحلة إلى عالم آخر، قد يكون نعيما أو جحيما حسب عمل كل فرد. مثل هذه الأمور لا يفهمها عبدة المال الذين يسخرون من أي شيء يعيق عبادتهم تلك.
لو كان العمراني و أمثاله يملكون و لو ذرة من الحكمة و الإيمان لتحول المغرب إلى أرض تفيض بمختلف العطاءات، و لكن بسبب الجشع و الأنانية و الغرور، لن يتأتى ذلك أبدا.
كل إنسان يمكنه أن يعيش بصحة جيدة ل 120 سنة و أكثر. العمراني يبلغ من العمر 90 سنة و لا شك أنه متعطش ليجمع مالا أكثر و يعيش أكثر. و لكن هيهات. لا بد من ترك المال و الحياة الدنيا في يوم ما. إنه القانون الذي لا يمكن لأي أحد أن يتحايل عليه.
ذنوب الفوسفاطيين .العشرات بل المئات طردوا من عملهم وشردوا .نهبتم خيرات هذا البلد
دوام الحال من المحال.
لنفترض ياعمراني أنك لم تمرض ولم تدخل أي مستشفى وأنك في صحة جيدة والحمد لله إن كنت فعلا ستعرفه فيما تبقى من عمرك وأتمنى أن يطول حتى تتدارك ما فاتك من عمل الخيراث ،وتتوب إلى الله ، فإنه يقبل التوبة الصادقة،
أما أن تخرج علينا وتقول لنا ما قلته فمن تتحدى؟ هل تتحدى الله سبانه وتعالى؟ أم تتحدى المواطنين الدين تنعم أنت بعرق جبينهم؟ فقبلك كان قارون وكان فرعون وكان هامان وكان فرعون زمانك كلهم ذهبوا ولكن إلى أين، إتق الله قبل فوات الأوان،
وأرجع للشعب ماأخدت منه واطلب الصفح، واعلم أن الشيطان لن يألو جهدا ليمنعك، فعليك أن تنتصر عليه، أتمنى لك دالك.
الله اجازيه حتى هو شارك و ساهم في اقتصاد البلاد.. ما ننساوش خيرو..
الملاحظ في الاونة الاخيرة ان هسبريس تتعقب جريدة المساء لتكذب اخبارها مرة وتصفها بانها غير مهنية مرة اخرى فخبر مرض كريم العمراني اشار اليه رشيد نيني في عموده الاسبوع الماضي وسارعت هسبريس اليوم لتكذب الخبر على لسان المعني بالامر رغم ان الخبر لا يستحق النشر ولكن لان المساء هي من نشرته فنفيه يبقى مهما لتسجيل نقطة اخلاى على المساء.