أعربت كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، عن عدم اهتمامها بتصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن علاقته الجيدة بالنظام، وذلك في أول رد فعل من جانبها على التباهي المتكرر للمرشح الرئاسي الأمريكي بصداقته مع زعيم البلاد كيم يونغ أون، حسب وكالة الأنباء الكورية “يونهاب”.
وخلال خطابه الأخير لقبول ترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية قال ترامب إنه “متوافق بشدة معه”، مشيرا بوضوح إلى رغبته في إعادة التواصل مع كيم.
وقال ترامب: “إنه لأمر جيد التوافق مع شخص يمتلك الكثير من الأسلحة النووية أو غيرها… عندما أعود سأتوافق معه … إنه يرغب أيضا في لقائي مجددا … أظنه يفتقدني”.
ونقلت “يونهاب” عن وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية قولها إن تصريحات ترامب دعمت “رغبة عالقة” في آفاق العلاقات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، لكنها دعت أمريكا إلى اتخاذ الخيار المناسب في الأمور المتعلقة بكيفية التعامل مع كوريا الشمالية، بصرف النظر عمن سيحكم البيت الأبيض.
إنه النفاق السياسي . كيف له أن يتودد لهذا النظام الذي ينظر إليه معظم الدول والمنظمات الدولية بكثير من الريبة والنفور ؟! هل لأنه يملك السلاح النووي ….فقط ؟ إدن فلا مبدأ له . عجبا، كيف أصبحت أعظم قوة في العالم تتملق وتتلون لكسب ود نظام دكتاتوري ومستبد على شعبه ؛ وجحود للقيم الإنسانية . قبح الله هذا الزمان. … زمن الدل والمهانة.