أكدت كوريا الشمالية أنها ستبقى دولة نووية، وأن ملف نزع سلاحها النووي “حسم بشكل لا رجعة فيه”، وجاء ذلك حسبما أفادت به وزارة الخارجية .
ونقلت وكالة الأنباء المركزية فيكوريا الشمالية عن متحدث باسم وزارة الخارجية في بيان قوله إن “الاتهامات العبثية التي تطلقها الولايات المتحدة وأتباعها ضد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية… لن تؤثر أبدا على الموقف النهائي الذي لا رجعة فيه لكوريا الشمالية باعتبارها دولة نووية”.
وأضاف البيان أن “نزع السلاح النووي هو مسألة حسمت بشكل لا رجعة فيه”.
وأكدت الوزارة أنه بسبب نقل الولايات المتحدة أسلحة متطورة إلى كوريا الجنوبية واليابان، فضلا عن التدريبات التي تشارك فيها هذه الدول لمحاكاة استخدام الأسلحة النووية، تضطر كوريا الشمالية لبذل الجهود الفعالة لتعزيز أمنها.
وأضاف البيان الكوري الشمالي قائلا: “إن عملنا في مجال إنشاء درع نووي هو عملية طبيعية لردع التدخل والتهديدات من القوى الخارجية، وضمان سيادة الدولة وأمنها، وضمان السلام والاستقرار في المنطقة”.
وجاءت التصريحات الكورية الشمالية عقب محادثات عقدها مسؤولون من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في سيول، الأسبوع الماضي، ضمن إطار المجموعة الاستشارية النووية، ناقش خلالها الجانبان سبل تعزيز الردع النووي والاستعداد لمواجهة تنامي برنامج الأسلحة الكوري الشمالي.
بسبب تنامي عدم الامن في العالم خلال السنين الاخيرة فقد أن الاوان لروسيا و إيران والصين وكوريا الشمالية أن يتحدوا بسرعة في فيدرالية أمنية مشتركة ضد التهديدات الصهيوينة و الترامبية .
فعندما تتحد اسرائيل و ترامب فإنه حلال على هذه القوى أن تواجه ترامب وزبانيته الصهيوينة
هنى ترامب لا يقدر على فعل شيء او حتى قول شيء
ماأعجبنى في كلام المسؤول الكوري هو الإتهامات الامريكية واتباعها، في هدا العالم هناك نوعان لاثالث لهما نوع بعيش بشرف وكرامة رافعا راسه لايطأطأه يدافع عن كرامته ويضحي من أجله، ونوع يريد إن يعيش مدلولا لاسيادة له، مطأطأ، رأسه لاسياده
لو كنت احكم المغرب لقمت بتمتين علاقات بلدي مع الرئيس الكوري الشمالي للاستفادة من خبرة علماء هذا البلد في علوم الصناعات النووية ،و ليس السلاح النووي
اكبر تهديد للاستقرار الدولي هو الكيان الصهيوني.
اكبر تهديد للعالم و البشرية هي الولايات المتحدة الأمريكية ا عدوة الشعوب و الكيان الوهمي الاسرائيلي الصهيوني العنصري الإرهابي المجرم المغتصب لارض فلسطين….
بغض النظر عن الآثار المدمرة والمهددة بفناء العالم ، كل الحكام الذين يتفاخرون بامتلاك الأسلحة النووية فاشلون أخلاقيا . هم يعلمون أنه لا أحد يمكن له الإنتصار في حالة اللجوء إليه، لأن عدوه سيفنيه ،هو أولا . أوهما معا . ولغباءهم ، من جهة أخرى ، فهم يكدسون المءآت ,بل الآلاف من الرؤوس النووية ،ذات المدى البعيد (قدر محيط الكرة الأرضية ), والقدرة التدميرية ومسح الحياة لبعضها ،على نصف الكرة الأرضية . بينما قنبلة واحدة ،أو إثنثين تكفي . يهدرون، جهلا وأنانية ،ثروات هذه الأرض ، ويشغلون خيرة عقول علماءها للتفاخر وإظهار العظمة المزيفة . أليس هذا هو الجهل والغباء والجبن و….بهيمية الإنسان ؟؟!!