قال محمد العموري، رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (كومادير)، إن قرار محكمة العدل الأوروبية بخصوص إلغاء اتفاقيتي الفلاحة والصيد البحري بين الاتحاد الأوروبي والمغرب مؤسف؛ لكنه يبقى دون أثر فوري.
وأضاف العموري، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الكونفدرالية، باعتبارها طرفا متدخلا في القضية أمام محكمة العدل الأوروبية، ستسلك جميع المراحل القانونية للدفاع عن المنتوجات المغربية في مرحلة الاستئناف.
وأوضح رئيس (كومادير) أن المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي مرتبطان بشراكة إستراتيجية حقيقية، وأضاف قائلا: “نحن كمهنيين نتأسف لهذا القرار، لأن الاتفاقيتين تعودان بالنفع على الطرفين معا”.
وأشار العموري إلى أن المرحلة الاستئنافية ستصحح القرار الابتدائي، كما جرى سنة 2017 حين صححت المحكمة قرارا صادرا ضد مصالح المغرب سنة 2015؛ لأن الاتحاد الأوروبي لن يسمح بتضرر العلاقات مع المغرب، باعتبار أن الأمر يتعلق بمصالح ثنائية.
وكانت محكمة الاتحاد الأوروبي أصدرت، أمس الأربعاء، قرارا يقضي بإلغاء قرارات المجلس الأوروبي بشأن موضوع اتفاقيتي الفلاحة والصيد البحري مع المغرب.
وجاء في بلاغ صحافي للمحكمة، بهذا الخصوص، أن المحكمة تلغي هذه القرارات “مع الإبقاء على آثارها لفترة معينة من أجل الحفاظ على الأنشطة الخارجية للاتحاد الأوروبي والسلامة القانونية لالتزاماته الدولية”.
وسجل المصدر ذاته أن آثار الاتفاقيتين لا تزال قائمة، “على اعتبار أنه من شأن إلغائهما بأثر فوري أن تكون له عواقب وخيمة على الأنشطة الخارجية للاتحاد الأوروبي، وأن يثير تساؤلات حول السلامة القانونية لالتزاماته الدولية”.
وعقب هذا القرار، أصدر جوزيب بوريل، الممثل السامي نائب رئيسة المفوضية الأوروبية، رفقة ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تصريحا مشتركا أكدا فيه “عزمهما اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الإطار القانوني لاستمرار واستقرار العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية”.
وجاء في التصريح المشترك أن المغرب والاتحاد الأوروبي مستعدان بشكل كامل لمواصلة التعاون في جو من الالتزام لتعزيز “الشراكة الأوروبية المغربية من أجل الازدهار المشترك” التي تم إطلاقها في يونيو 2019.
وأكد بوريطة وبوريل على “مواصلة العمل على تطوير الأبعاد المتعددة للشراكة الإستراتيجية، بنفس روح التعبئة والتماسك والتضامن، وهي شراكة متكافئة قائمة على علاقة ثنائية متينة مبنية على الثقة والاحترام المتبادلين”.
قرار محكمة العدل الأوربية . تبعث لكم إشارات واضحة على ان الظلم والتعدي مر . . لكن لماذا محاكمكم الداخلية كلها زور ورشوة ومحسوبية . … افلا تعقلون. !
الله يخليكم يا مسؤوليين بحثوا عن أسواق أخرى لمنتوجاتكم الفلاحية ونسوا كل ماهو أوروبي. العالم فيه 198 دولة والإتحاد الأوروبي ليس به سوى 27 دولة
كفى من النفاق فالقضية سياسية و المحكمة حكمت حتى باستشارة مع البرلمان الاوربي أين هو بورويطة الذي يتقضى راتبه من ضرائب الشعب.
est-ce que les responsables au tribunal européen ont enquêté sur l’identité et l’origine des sujets appartenant au soit disant polisario pour leur donner le droit de représentativite..!
متى نسمع محكمة الاتحاد الافريقي تحاسب الدول الأوربية اللتي تقتل الشعوب الأفريقية وتنهب ثرواتهم بدون حسيب ولارقيب؟
محكمة العدل الاوربية الاستعمارية التي تنهب خيرات وثروات الدول التى آستعمرتها تريد أن توقف تقدم وتنمية وإستقلالية المغرب السياسة والاقتصادية وتقول للمغرب مازلنا دول متقدمة وإستعمارية. هيهات لقد ولى دالك الزمان عصر النهب والاستعمار وبدأ عصر جديد رابح رابح .وهناك أسواق جديدة ومتعددة أسيوية وعربية إفريقية وحتى إروبية وأمريكية.
إذا دققتم في الأمر فستجدون أن هذه الدول لا تستهلك كثيرا مقارنة مع تجمعات بشرية أخرى لذلك فلنفكر في الصين والهند وأمريكا كأكبر التجمعات البشرية رغم بعد المسافة على الأقل سوف لن تساومنا في كل مرة في وحدتنا الترابية
اوربا في طرقها الى التفكك مند انسحاب بريطانيا والمغرب ينبغي اعادة النضر في التحالفات الاستراتيجة
أوربا في طريقها إلى التفكك والانهيار. البريطانيون أذكياء لذلك نزلوا من السفينة التي تغرق. الصفعة الأمريكية لفرنسا في ملف الغواصات جعلت أوربا في موقف منهار.
الاعلام الجزايري الموالي للنظام اعتبر هدا انتصارا دبلوماسيا تاريخيا وقد اصدرت الخارجية بيانا في هدا الموضوع وطبلت له، هم الدين يقولون ان الصراع هو صراع مغربي مع الجبهة الوهمية،
زمن أوروبا الاستاذ و افريقيا التلميد قد ولى و جل الدول الإفريقية تنصلت منها و أخرى تحاول رغم الصعوبات باستثناء مقاطعتها الخلفية التي مازالت تحت الوصاية
هناك العديد من التعليقات التي تدعو المغرب أن يبتعد عن أسواق الاتحاد الأوربي والبحث عن أسواق ودول أخرى يصدر لها منتوجاته ، أقول حسب معرفتي المتواضعة ليس المشكل في الابتعاد عن هذه الأسواق وإنما في هذا القرار الصادر عن هذه المحكمة وما سيترتب عنه أمام المحافل الدولية إذا لم يلغ استئنافيا.
قرار المحكمة الأوروبية لا رجعة فيه وهو مرتبط أساسا بالمصالح الأوروبية مع الجزائر التي تزود دولها بحوالي نصف ما تحتاجه من الغاز الطبيعي
اما سياسات المغرب تجاه أروبا. فهي ارتجالية عوض أحداث مصانع تصبير السمك لتشغيل آلاف الشباب فإن الدولة ينقصها مسيرون ورجال مخلصون .
هذا شيء مضحك. لمن اعطت المحكمة الحق في نظرها؟؟ تحكم لعصابة ولكيان وهمي مصطنع مرتزق ممولا من دولة جارة يسيطر عليها العسكر وتعادي المغرب كدولة لها سيادة وتاريخ توجد على الخريطة الجغرافية العالمية .واش هذه محكمة او انها اداة او الية لكسر عظام واستتزاف خيرات وثروات بعض الدول كبلدنا الغني في الحقيقة بكل شيء .
دول الاتحاد الأوروبي ملزمة اذا ارادت ان تستمر وتحافظ على مكانتها ان تحترم المغرب بلد الخيرات وان لا تقارن المحكمة المذكورة بين الفأر(المرتزقة) والأسد(المغرب).وبهذا ليس للدول الأوربية من حل يضمن مصالحها مع المملكة المغربية العريقة سوى ان تنضم الى الركب وتعترف رسميا مثل امريكا بمغربية الصحراء. اما وضع رجل هنا ورجل هنالك فهذا غدر مبين.
نحن الشعب المغربي لن نقبل الا هذا الحل.
سبحان الله الجزائر نسيت جميع مشاكلها ومركزة على إيذاء المغرب!!! اللهم رد كيدهم في نحرهم.
اداكنا ننتظر من الاربيون العدل او الانصاف ممكن ان نحصل عليه من الشيطان ولا هم. الاروبيون لا يمكن ان يفرطوا في قضية تشغل عنهم المغاربة والجزائريون ويستعملونها لابتزتز الطرفين وبيع سلاحهم للطرفين فهي بالنسبة لهم الدجاجة التي تبيض ذهبا.
أوروبا منقسمة في هذه القضية كما هي منقسمة في قضايا أخرى. هناك من يدافع على الاتفاقية بشراسة مثل صيادو اسبانيا مثلا لانهم المستفيدين الاكبر. و هناك من يدفع بالغائها مثل فلاحو اسبانيا مثلا لانهم متضررون من المنافسة. الانقسام يظهر حتى داخل الدولة الواحدة.
الاتحاد الوروبي اصبح هشا اكثر من الماضي و خصوصا بعد الموجات الاولى لجائحة كورونا. اليوم كل تكثل اوروبي ينتقم من الآخر. الصراع اصبح اوروبي اوروبي و المغرب هو ميدان من ميادين الصراع . بريطانيا بقوتها و عظمتها ادركت مبكرا هذه الهشاشة و اختارت الخروج باقل الاضرار. المغرب لن يتضرر كثيرا اقتصاديا لان له بدائل متعددة ولكنه سيتضرر سياسيا لا الاتفاقية تعد اعترافا ضمنيا بمغربية الصحراء.
الشيء الغير المفهوم هو أن تصبح آليات و مؤسسات الإتحاد أداة لمن يريدون محاربة المغرب و تمزيقه.عقلي لا يستوعب أن المحكمة تصدر أحكاما كهذه. إن لم يكن للمحكمة القدرة على التمييز و فهم القضية التي هي في الأساس جيوسياسية فالأولى بها أن تنطق بعدم الإختصاص. لا أفهم كيف تصبح آليات الإتحاد أذاة لمحاربة المغرب. أصبحت أؤمن بأن هذا الإتحاد لا يصلح لشئ و يجب أن يفكك.
شكون هي هاد أوروبا ولا المحكمة ديالها. بالنسبة السمك .الحوت بغاتو اليابان و الصين و استراليا و بريطانيا و امريكا و دول الخليج…الخ و ياكلوه غير المغاربة ݣاع.بالنسبة الفلاحة نغيروا انواع المزروعات .كاين العنب نصنعوا منوا الخمر بغاتوا نصف سكان العالم. و لا بديل آخر .القنب الهندي شنوا المشكل ياك كلشي متكالب علينا. نشوفو حاليا غير راسنا. و مصالحنا. أحسن دولة صديقة حاليا هي إسرائيل .حيث يوجد فيها المغاربة اليهود الذين يحبوننا فعلا.
فرنسا فقدت الكثير من سيطرتها على المغرب الذي كافح كفاحا مريرا للتخلص من التبعية والهيمنة للدول الإستعمارية وقد نجح بتنويع شركائه ، لكن مازال هناك بعض الأسباب التي تعطل التخلص التام ألا وهي اللغة الفرنسية فبمجرد تعويضها باللغة الإنجليزية لغة التقدم والتكنولوجيا سوف تبقى فرنسا قصة قديمة.