أواجه الأستاذ صعيد بحقيقة قام بقلبها رأسا على عقب. إنه بمقاله يمشي على رأسه بدل أن يمشي على قدميه. وأعتذر مسبقا عن هذا الوصف الذي اقتبسه من كارل ماركس في وصفه لفيلسوف الديالكتيك هيجل. وإنما أقصد أن ما قاله صحيح لو وضع العلمانية مكان الدين، كما سأبين للقارئ الكريم مستعملا في الغالب نفس عبارات مقالته.
وقبل ذلك، لابد أن أسجل ثلاث ملاحظات قاعدية:
أولا: من حيث المنهج الذي اعتمده عصيد، يتبنى بل يعيش فكريا في زمن عربي غير زماننا وإشكالية غير إشكالية الربيع العربي، وهي إشكالية النهضة العربية كما طُرحت في القرن التاسع عشر حيث كان النقاش الشهيرة آنذاك بين أحد رواد فكر النهضة الشيخ جمال الدين الأفغاني وأحد رواد فكر الاستعمار الفرنسي لمصرالمستشرق إرنيست رينان. الأول أي جمال الدين الأفغاني أسس لنظرية التوفيق بين الإسلام والحضارة الأوروبية من جهة منتوجها العلمي والديموقراطي الذي وصفه بالمنتوج الإنساني، على خلفية أن كل ما هو إيجابي في الحضارة الغربية “بضاعة ردت إلينا” إيمانا منه أن الحضارة الإسلامية لعبت دورا كبيرا في خروج الأوروبيين من عصر الظلمات إلى عصر الأنوار. والثاني رينان يبشر بضرورة الفصل بين الإسلام والدولة إذا أرادت الدول الاسلامية الالتحاق بالركب الحضاري، على خلفية نظرية ماكس فيبر الذي أرجع فضل ظهور الحضارة الأوروبية والتقدم العلمي إلى الأخلاق المسيحية البروتيستانتية. خلاصة استنتاجات رينان عن الإسلام، في محاضرته الشهيرة «الإسلام والعلم» (1883) «أن كل من جال في الشرق أو في إفريقيا صُدم بالدائرة الحديدية التي تُغلق عقل المؤمن هناك، ما يجعله رافضاً بالمطلق للعلوم، وغير قادر على الانفتاح على ما هو جديد» وأصدر الحكم على الإسلام ونظامه الاجتماعي انطلاقا من التجربة الأوروبية مع الدين الكنسي المعارض للعلم ودولته الكهنوتية القاتلة للحرية. قال رينان: “ليس أضرّ بالحريّة من نظام اجتماعي يسيطر فيه الدين سيطرة مطلقة على الحياة المدنية. ولم نر في الأزمنة المعاصرة إلا مثالين من هذا النظام أحدهما العالم الإسلامي والثاني الدولة البابوية السابقة. مع أنّ البابوية الزمنية لم تحكم إلا رقعة محدودة والإسلام سيطر على أجزاء شاسعة من الكرة الأرضية فرض فيها أشدّ التعاليم معارضة للرقي ومنها مبدأ قيام دولة على وحي مزعوم وتنظيم المجتمع بمقتضى اللاهوت”. وهو نفسه الكلام الذي يكرره الحداثويون العرب واللاحقون بهم من الأمازيغ العلمانيين إلى اليوم، رغم المسافة الزمنية بينهم وبين رينان.
ثانيا: من الناحية التاريخية، هناك حقيقة قفز عليها عصيد إلى الوراء، وهي أن الاستعمار قد انتصر لرؤية رينان بكل الوسائل العسكرية والمالية والإعلامية، وخلف وراءه بعد “الاستقلال” طبقة سياسية موالية له تحتكم على المستوى الواقعي إلى العلمانية وليس إلى الدين، في جميع الدول الإسلامية تقريبا، رغم الدساتير التي تنص على “إسلامية الدولة”، وتحتكم إليها بشكل متطرف في تركيا وتونس اللتين صرحتا بعلمانية الدولة في الدستور. هذه هي الحقيقة التاريخية التي قفز عليها الأستاذ عصيد إلى الوراء، فبقي يعيش وهم إشكالية قديمة حسمت لصالح العلمانية.
ثالثا: من الناحية الواقعية، وكنتيجة لما سبق، يجد الناس اليوم الكثير من الحساسية تجاه الحداثة العلمانية وليس الدين لأنها من أسباب الإستبداد والتخلف. وواقع الشعوب العربية والإسلامية لا يمكن أن يرفع بخربشة قلم هذا أو ذاك، حيث ظلت تتخبط هذه الشعوب في وضعية الإستبداد السياسي والتخلف الإجتماعي والفكري التي لازمته منذ أزيد من قرن مع موجة حكم العلمانيين تابعي رينان وتابعي تابعيه إلى قيام ثورة الربيع العربي .
إذن، مشروع الحداثيين العلمانيين هو العودة بإفراط إلى السلف الأوروبي الخالص، جوابا على الإشكال الرئيسي الذي حاول العقل العلماني الإجابة عليه هو : لماذا تخلفنا وتقدم غيرنا؟ والحقيقة أنّه في الوقت الذي كان فيه الحكام، في عدد من الدول العربية الإسلامية، يحاولون تطبيق الحداثة العلمانية ، كانت هذه الدول تبتعد وتبتعد، على جميع المستويات، وتزداد الفوارق بينها وبين الدول المتقدمة. إنها العودة إلى السلف الأوروبي. وأي سلف؟ سلف القرون الثلاثة الماضية حيث المعاداة للدين في الحياة العامة! وأما اليوم فإن جميع سياسات الحكومات الأوروبية تقريبا هي سياسات الأحزاب الديموقراطية المسيحية التي تحتكم في برامجها إلى الانجيل البروتيستانتي أو الكاثوليكي، وبشكل مفضوح في الحملات الانتخابية لبوش وأوباما!
وبعد، أتفق مع العلماني على “أن العائق الرئيسي الذي حال دون اقتباس المسلمين لأسباب التقدم من الدول الغربية هو ظروف الإستعمار التي جعلت العالم الإسلامي في وضعية الممانعة ضد قيم الغرب الديمقراطي، حيث كان النموذج الغربي مشخصا في وجدان المسلمين في الاحتلال والغزو والاضطهاد الاستعماري والاستغلال الرأسمالي للدول المستضعفة”، لكن مدعي الحداثة والعلمنية خانتهم ذاكرته فأصر على العودة، بعد الاستقلال، إلى الخصوصيات الأوروبية التاريخية باعتبارها منقذا وباعثا على النهضة المستقلة عن الدين الاسلامي، مستلهما أفكار رينان وصورته الذهنية التي احتفظ بها عن عصر النهضة الأوربية وعصر الظلام الأوروبي معا، ونسي التاريخ المظلم للحداثيين العلمانيين ومآسي استبدادهم على الشعوب العربية والاسلامية، حيث ظهر العلمانيون في لبنان بعد إسقاط الخلافة الاسلامية العثمانية سنة 1923، كما انبعثت الحداثة الاشتراكية في العراق وسوريا ومصر والجزائر واليمن وليبيا وحداثة الحكومات العلمانية المغربية اليمينية منها واليسارية وغيرها من البلدان الاسلامية. لقد ظهرت الحداثة العلمانية وتمكنت مدججة بكل الوسائل القمعية “الديموقراطية” التي ورثها الحداثيون من الاستعمار الديموقراطي. ولكن النتيجة للأسف كانت التخلف والاستبداد ، ليصبح كل مشروع الحداثيين مختزلا في التحكم والاستبداد ومحاربة الفضيلة وإشاعة الحرية الجنسية وقمع الحرية الفكرية وإغلاق دور القرآن وسجن آلاف من المتدينين..الخ.
معنى الحداثة: لا أظن أحدا من المسلمين، في عصرنا، ينكر أهمية الحداثة في الحياة المعاصرة و دورها في حياة الأفراد المادية والشخصية بالدرجة الأولى، إذا كان معناها أسباب التقدم والرقي والازدهار. رغم ذلك لا تأثير، بل لا وجود لهذه الحداثة في المجتمعات العربية والإسلامية التي قطعت شأوا بعيدا في التخلف الإقتصادي والعلمي والتكنولوجي وحتى الفكري والفني والأدبي، رغم علمنة الدولة والمجتمع وإخراج الدين من المجال العام وحصره في أحسن الأحوال في الأحوال الشخصية. إذ لا نكاد نفحص أسباب التخلف والإستبداد في الدولة فحصا دقيقا حتى نجد أنفسنا في مواجهة قضايا وأفكار وسلوكات وذهنيات ذات صلة من قريب أو من بعيد بالعلمانية ، إما بشكل مباشر أو بشكل يمر عبر وسطائها ومثقفيها وأحزابها الذين يمارسون وصايتهم على المجتمع باعتبارهم أصحاب السلطة أو “مثقفي” الحداثة والديموقراطية، وهم في الشأن العام لا يومنون بالحلال والحرام ولا يعتبرون الثواب والأخلاق في السياسات العامة. الأمر الذي يؤكد ارتباط العلمانية بأوضاع الاستبداد التي تعاني منها الكثير من المجتمعات التي تشغل فيها العلمانية وظيفة عقيدة الدولة والنظام الاجتماعي المهيمن والسائد.
إن المتأمل النزيه في هذا الموضوع سيصل بلا شك إلى تحديد العوامل التالية التي تبرز الأسباب العميقة لارتباط الاستبداد والتخلف عضويا باستعمال العلمانية في الحياة السياسية:
1) استعمال السلطة للحداثة العلمانية كأحد وسائل التحكم والإخضاع، عبر إشاعة الفساد والانحلال.
2) تحول العلمانية بسبب ارتباطها بالسلطة إلى نظام اجتماعي قهري يفرز بنيات راكدة، تنتج أزماتها التي تتفاقم وتتشعب وتغتني كل واحدة منها بالأخرى. ويتم حراسة هذه البنيات ومراقبتها من طرف مؤسسات الدولة السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية التي تصبح بشكل آلي مصنعا لإعادة إنتاج نفسها، بدل إحداث التغيير المنشود نحو التقدم والازدهار ، بل يصبح التغيير في منظور الخطاب السائد متمثلا في عملية إعادة إنتاج الموروث العلماني بقوالب جديدة وبنفس المضامين، ضدا على مصالح الشعوب وضمانا لمصالح السلطة ومصالح حلفائها الداخليين والخارجيين. تؤدّي هذه العملية حتما إلى تكريس التأخر الإجتماعي والفكري والأخلاقي وإلى شيوع ظواهر النفاق الإجتماعي والديموقراطية الإحتفالية السطحية وموضة “اسلاموفوبيا”.
3) ينتج عن العامل السابق البحث عن شرعنة الواقع الجاهلي المنحل من خلال المرجعية العلمانية وأفعال السلف الأوروبي، ويؤدي ذلك إلى تبرير، باسم الحداثة، كل مظاهر الجاهلية الأولى والبدائية كالإلحاد والإباحية والشذوذ الجنسي وأكل رمضان في الأماكن العامة. وبهذا يتم اغتيال المجتمع في قيمه وإغراقه بالتدريج في مستنقع الجاهلية والتخلف.
4) تبادل الأدوار والخدمات بين السلطة وقوى التقليد والتبعية الممثلة في “مثقفي ” الحداثة والتيارات العلمانية الحليفة، وهو ما يؤدّي إلى إحكام الوصاية على المجتمع الذي تطبق عليه كماشة العلمانية، ويتمّ ترويضه لصالح النسق الإستبدادي المهيمن.
5) إضعاف الوعي الإسلامي الديمقراطي لدى الأفراد عبر دفعهم من خلال التعليم ووسائل الإعلام وكل القنوات التي تحتكرها السلطة، إلى اعتبار العلمانية نظاما شاملا ومفروضا على كل مناحي الحياة ، ونسقا ملزما للجميع (نظام بنعلي التونوسي نموذجا).
الحقيقة التي تتضح مما سلف أنّ السبب الحقيقي لتشبث “المخزن” المغربي المتمثل في لوبي الفساد الذي يضرب دائما عرض الحائط الدستور بسلطاته العلمانية، هو الحيلولة دون التأسيس لحكم ديمقراطية راشد بمعنى أن يحكم الشعب نفسه بنفسه، وضمان استمرارية النسق الاستبدادي القائم على التبعية واقتصاد الريع ونهب الثروات ونشر الفساد وتعميق التفاوت، وهو ما يعني أننا لم نتحرر بعد من الماضي الاستعماري الغاشم.
* – أستاذ الفلسفة وعلوم التربية
بعض "المثقفين!" يعتبرون بعض المفاهيم مثل علمانية ، دمقراطية…. مستوردة من
اوروبا لسبب بسيط وهو انهم فاقدو هوية!! فكل شيئ يستمدّونه من الغرب والشّرق
حتّى تاريخ بلدهم زوروه ودرسوه لابنائهم وهم يبتسمون!!
وحتّى الدّين صنعو له تراكم من التراث اصبح دينا جديدا يصعب على الانسان البسيط فك الغازه. فماذا تبقّى لهم ؟!
السلف الأوروبي يا أستاذ فلسفة هو ما تشكل في اليونان القديمة من فكر عقلاني تبلور في العلوم الرياضية والطبية والفلسفية مما أنتجه العقل البشري بعيدا عن المنقول عن كذا وكذا.
والدين الذي تدافع عنه ارتكبت جرائم باسمه في التاريخ العربي الإسلامي، وما عليك إلا أن تعود إلى مصنفات التاريخ القديم لتقف على فظاعات لايقوى عقل على وصفها مما ارتكبه العرب والمسلمون باسم الإسلام( الإمامة والسياسة،البداية والنهاية، تاريخ الطبري…)فالدين بكل المقاييس لايصلح الآن لتنظيم المجتمع البشري المتحضر اللهم إذا كان مجتمعا
للرد على عصيد يسرد الاسلاموين كما في حالات الحفظ "الاسهالي" اسماء غابرة : كان عندنا الرازي و ابن الهيثم و الخوارزمي ووو…الماضي ديما.."كان ابوك صالحا"…يقفزون قرونا خلت ليبرروا لك انحطاط الحاضر كمن يقول :"كان ابا قايد"، "كنت زوين حين كنت صغيرا"…اه ايام ال60 احسن من الآن". لحد الآن لم اتعلم علما صحيحا او فكرا دقيقا من المسلمين..اعطي فقط مثالا واحدا :اتابع قنوات الغرب و استفيد من برامجها العلمية و الثقافية و الاخبارية..
Monsieur,
Il ne suffit pas de parler comme un académicien pour dire vrai.
Depuis quand la démocratie et la théocratie (l'Islam) pouvaient se suivre dans une même phrase, à moins pour montrer leur antonymie?
Il n'y a pas de "démocratie+islam". Ça ne se mélange pas! L'Islam, sous toutes ses versions multiples, appelle à l'instauration d'une théocratie pure et simple. D'ailleurs quand vous parlez de l'Islam, vous parlez de quelle version? de quelle interprétation d'interprétation d'… ?
يبدو أن الكاتب لم يستوعب بعد المفهوم المركب للعلمانية ، العلمانية هي نظام وفلسفة حياة يتمتع في ظله الإنسان بحريات واسعة ، وكافة حقوقه الطبيعية المنصوص عليها في المواثيق الدولية ، ويضمن هذا النظام فصلا كاملا للدين عن الحياة السياسية ، فأين الإستبداد إذن ؟ ولكن الكاتب لم يستسيغ بعد أن العلمانية لا تعني بالضرورة تحقيق الديمقراطية (تابع…….)
، و حجتنا في هذا الكلام هي النموذج التونسي العلماني ، فرغم تبني تونس لعلمانية زائفة بمفهوم فصل الدين عن الدولة لكن النظام يمارس كل أشكال الدكتاتورية و الإستبداد على الشعب التونسي، وبلغة الرياضيات فالديمقراطية تستلزم ولا تكافئ العلمانية ، ولكن هذه الأخيرة شرط أساسي لا يمكن الإستغناء عنه للإنتقال نحو الديمقراطية . تنميرت
Great article , you answered most of my questions. Thanks
D'abord une grande différence de niveau entre vous et le grand penseur Assid.
Je vais résumer ce sujet en qlq remarques:
– est ce qu''il ya une seul pays développé non laïque?
– Tu ne vois pas nos malheurs à cause de l'utilisation de la religion dans la politique? dites oui à la constitution dans les mosqués… o zid o zid
انك اصبت عين الحقيقة وكبدها، وكتبت واجدتك، بارك الله فيك وفي امثالك، وفقك الله لكل خير.
عندما يقبل دعاة الدولة الدينية ودعاة العلمانية ان يعيش بين ضهرانيهم من لا يشاطرهم معتقداتهم, دون ان يجادلها, او يسعى الى ابخاسها قدرها, نكون قد اوجدنا اندلسا تانية, تتعايش فيها المعتقدات و تسمو بها الانسانية. عندئد فقط يمكن الحديث عن كل شيئ دون ان يتطور الحديث الى مشادات تم الى صراع فدم يسفك باسم العقيدة او اللاعقيدة.
احمد عصيد كان محقا يااخي
النبيين محمد عليه السلام ، ثم بدأ تجاهلها بعده بالتدريج ، الى إن تم نسيانها تماما و تحولت الى تعبير عن الاستبداد.
ومن العجب ان الشورى الاسلامية كفريضة اسلامية جاء الأمر بها فى سورة مكية، اسمها الشورى – مقترنا بالصلاة وايتاء الصدقة وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ – لتؤكد أن فرضية الشورى مثل الصلاة
Je vous salu Monsieur, pour votre article , il faut defendre notre relugion l'Islam et notre culture arabe contre des individus comme assid.
D' abord je salue les 2 Profs de leurs efforts pour rédiger des textes selon leurs convictions, des convictions qui representent la pensée de pas mal de gens. Mr Assid à le droit d'ecrire et penser ce qu' il veu, donc ceux qui veulent critiquer ils n'ont qu'à critiquer les idée et pas la personne elle meme, et les autres aussi c'est la moindre des choses à faire pour avoir un dialogue civilisé..on parle de civilisation et nous n'avons pas le moindre respect.
رغم ان الاستاد المحترم في رده لم يتجه للمحاكة مابين الإسلام الحقيقي وبين العلمانية بل إتجه اكثر لعصيد.
لكن له سال متى كان الاستاد عصيد ضد الديانات والإسلام بلخصوص وهو من طلاب مدارس سوس العتيقة .هل تظنون من خريج مدارس البعثاث…..
إنه من الفقهاء الجدد بسوس العالمة الم تعود عالمة …ام يصعب قبول افكاره الجديدة على المفكرين المغاربة الدين كانوا وافكارهم الواحدون في الساحة…
لمادا لم يرد اي واحد منكم على استاد كتب مثل ما كتبه استادنا عصيد في نفس اليوم ونفس الصفحة من هسبريس ام انه عربي ولو بديانة .
بغض النظر عن الخطأ والصواب لدي ملاحظة أساسية وهي أن روعة هذا المقال تكمن في اسلوبه الهادىء الذي يحترم الآخر ويقرع الفكرة بمثلها دون سب ولا شتم ولا اتهام بالكف. والفكرة التي استنتجها من المقال أن صاحبه يقول أن الاستبداد كما يمكن أن يكون باسم الدين فهو يكون باسم العلمانية أو الديموقراطية والأدلة كثيرة: جرائم الحكام العلمانيين لم يعرف لها مثيل في التاريخ الاسلامي. ولا يمكن للذاكرة العربية أن تنسى جرائم الدول الديموقراطية منذ حقبة الاستعمار إلى اليوم.
تحية للراجي وعصيد على اسلوبهما الفسفي الحواري.
ازول سي احمد.
تحية خالصة لك من دمنات ……نقول للسيد الراجي ان مشكلة الاسلامي انه لا يستطيع قبول منطق العقل وان تكون فلسفيا.فا حمد عصيد لم يحصر مفهوم العلمانية في زمن محدد بل انت من اراد حصر القراء في زمن رينان والافغاني وكانك تملك الحقيقة.
ان مشكلتنا اننا بين صدمتين ,صدمة الاحباط و ما وصلت اليه مجتمعاتنا من تخلف .و صدمة الانبهار الى ما وصل اليه الغرب المتحضر من تقدم و رقي .الشئ الذي جعلنا مترددين اي الطرق نسلك لنخرج من النفق المظلم .هل الرجوع الى الدين,ام تقمص المناهج العلمانية .و لكن المشكلة لا تكمن في الدين او العلمانية.المشكل في الاستعمال و الفهم الخاطئ لهذين المفهومين.و المشكل الاكبر يكمن في الانسان او المواطن المغربي حيث يجب اعادة هيكلة عقليته و مخياله لان الانسان الدي يتربى و يترعرع في بيئة تقافية مغشوشة و مزورة …تابع
الحصيلة ستكون منتوجا مغشوشا حيث ان مؤسساتنا التعليمية و التربوية و التكوينية لاتنتج غيرموظفين واطر ومسؤولين غشاشين ونصابين ومحتالين و مرتشين و لصوص…و مستبدين ينعدم الضمير و حب الوطن وخدمة الصالح العام في سلوكهم وتصرفاتهم.و يطبقون فكرة (انا والان وبعدي الطوفان)و لهذا يصعب مع هذه النمادج من البشر ان تنجح لا الدولة الدينية و لا الدولة العلمانية و لا الديمقراطية و لا ولا ولا
ماليزيل دولة إسلامية و متقدمة و أغلب دول شرق أوروبا هي دول علمانية و لكن لا تصل للمستوى الإقتصادي لماليزيا، مع انهم في الإتحاد الأوروبي الذي يفرض علمانية الدولة، و هناك الكثير من الدول العلمانية المتأخرة في إفريقيا و آسيا.
الدول الغربية متقدمة ليست بعلمانيتها بل بعملها. أما أخلاقية فهي دول منعدمة الأخلاق حيث العري و الفساد و الشذوذ ينتشر و حيث معدلات الإنتحار مرتفعة. إشرحوا لنا ما سبب إرتفاع معدلات الإنتحار لديهم مع أنهم متقدمون؟ أليس هناك تناقد؟ كيف لإمرء أن ينتحر مع أنه في بلد متقدم؟
En lisant qq commentaires, il est clair que les "laïcs" n'ont pas aimé l'article de l'écrivain (sir Allah y3tik sahha) parce qu'il détruit tout leurs prétentions.
En attendant de la réponse de Assid.
رد على اصحاب المقالات 2و3و5
يا سادة علينا ان نتحرر من عقدة النقص التي بمقتضاها يخيل إلينا أننا كنا ولا زلنا عالة على البشرية وأننا ننتظر أمام بوابة التاريخ ننتظر من يدفعنا للدخول اليه . فنتحول الى جلادين لذواتنا ونعطي المبرر للآخر- الذي نبالغ في تقديس قيمه – لاستعمارنا وتمديننا وتحضيرنا؟ وعلينا في المقابل ان نتحرر من عقدة العظمة التي بموجبها نعتقد أننا مستغنون عن العالم وان ما في تراثنا يكفي فنبالغ في تبخيس الاخر.(جدليه التبخيس والتقديس ).يتبع
تابع : ياسادة :.كم من حرب شنت باسم الديمقراطية وكم فضاعات وذبائح وقعت باسم الحرية الديمقراطية لها اكثر من اب اما الدكتاتورية فيتيمة…وفي حرب المواقع كل يدعي وصلا بليلى ولكن ليلى لا تقر لذا وذاك ..سم ابنك كيف شئت (كريم ،جميل ،جواد …)لكن هذه الأسماء لا قيمة لها إلا بمقدار تحقق هذه القيم في الواقع….وسم دولتك كيف شئت (ليبرالية ،ديمقراطية..إسلامية ) لكن هذه الأسماء لا قيمة لها إلا بمقدار تحقق هذه القيم في الواقع .
صعيد ???!!!
" والعلمانية التى يروجون لها الآن هى القناع الجديد الذى يتستر خلفه
الشيوعيون القدامى الذين سقطت دولتهم وبارت تجارتهم وأصبحت أفكارهم رموزا
للتخلف والجهل" عن د.مصطفى محمود
هل في نظرك يمكن تطبيق حد السرقة في المغرب الحبيب اليوم؟؟؟
الأديب والمفكر الأيرلندى الشهير جورج برنارد شو
( انى أعتقد أن الديانة المحمدية هى الديانة الوحيدة التى تجمع كل الشروط اللازمة وتكون موافقة لكل مرافق الحياة ، ما أحوج العالم اليوم الى رجل كمحمد (صلى الله عليه وسلم ) ليحل مشاكل العالم . ،، )
المفكر الأقتصادى كارل ماركس ( شيوعى يهودى ),, جدير بكل ذى عقل أن يعترف بنبوءة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأنه رسول من السماء الى الأرض ..هذا النبى افتتح برسالته عصرا للعلم والنّور والمعرفة ، وحرى أن ندوّن أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصةوبما أن هذه التعاليم التى قام بها هى وحى ، فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكما من الرسالات السابقة من
التبديل والتحوير . ،،
la laicitè ne veut pas dire ateisme.je suis laique et je suis prè a deffendre le droit de relegion et de culte et aussi de ateisme.toute les doctrines qui empèche la personne a non developper les conditions de son existance sont a debattre quoi qu' elles soient laiques ou interpretations relegieuses.la laicitè est necessaire mais insufaisante pour la democratie et pour l' usage sain de la relegion, sans elle , consciement ou inconsciement chacun interprete la relegion selon ses interets .
الديموقراطية هي مجرد اديولوجية انسانية ستندثر باندثار اسبابها الداعمة لها كما اندثرت الشيوعية قبلها و كل الاديولوجيات
اوربا لم تتقدم ابدا بالعلمانية هي فقط ضحكت على السدج الدين يعتقدون بمجرد تطبيق العلمانية ستتقدم الشعوب اوربا تقدمت بالامبريالية و نهب تروات العالم الاسلامي و اليد العاملة و الادمغة الخ.. ودالك مدعومة بالفكلر الصليبي الكنسي و الان تلعب على تضليل هؤلاء
المرجو من هسبرس النشر و الا يحدفو كما فعلو في السابق يجب نشر هده الحقيقة و ان لم تعجبكم
ليس هناك بعد
في المغرب شيئ اسمه العلمانية بالمعنى السليم للمفهوم كما هي راسخة في تونس مثلا وليس للحصر حتى نتحدث عن حيلولتها دون تحقيق الديموقراطية و حكم الشعب كل ما هنالك ان الدولة تزاوج بين الدين و الحداثة و لا زالت هناك مجموعة من الامور تدل على ان الدولة تحكم بواسطة الدين كما هو الشان في العديد من المؤسسات التي لا يزال الدين حاضرا فيها و يتحكم في قوانينها اذن لا يمكننا ان نجزم بان لدينا دولة علمانية بالشكل الذي يفرضه المعنى الحقيقي و الثابت للمفهوم مالم تتخلص الدولة عن الدين كاداة للتسيير
حين تجد شخصا يحمل قنديلا زيتيا أو شمعة في واضحة النهار، تحت أشعة الشمس، فتأكد أنه يبحث عن شيء آخر غير إنارة الطريق وتجنب المطبات والعراقيل، ربما ينجز طقسا سحريا. هذه هي الصورة التي أسرعت إلى ذهني حين قرأت مقالك أيها الأخ الكريم.
وأنت أستاذ فلسفة ستعلم أن الملاحظة والاستقراء هما أولى خطوات البحث في هذا الميدان. وهما تؤكدان أن الديموقراطية متحققة في الدول العلمانية الغربية والاستبداد ملازم للدولة الدينية في الحاضر وعبر التاريخ (من الحاكم الإله إلى الحاكم نصف الإله إلى الحاكم بالتفويض الإلهي…)
اين يكمن استبداد العلمانية حين تكون منسلخة عن القيم الدينية والانسانية وعن القوانين الانسانية والتشريعية انداك يصبح المسؤول مستبدا بفكره وبسلطته وبسياسته بحيت تغلب عليه نزعة الانا بحيت يتنكر لمصلحةالعبادومصلحة البلاد ان الاستبداد والظلم غالبا ماتكون مصادرهما نابعة من هذه الاسباب
سنقول كما قال كمال حبيب في دراسته(ان تركيا التي يراد لها ان تكون نمودجا لانتصار العلمانيةو الحداثة على الاسلام ادا بها تستدير الى قبلتها الحقيقية و مرفاها السرمدي لتقول ان الاسلام اقوى وابقى)
أزول بداية يا أستاد من باب الإنصاف فالعنوان لم تستلهمهبل إقتبسته من مقال عصيد أما العلمانية يا أخي فهي الحل والصواب .ولربما التصريحات الجنونية لأمين عامكم بنكيران على الأمازيغية لادليل واضح على أسبقية العلمانية إد اجزمنا واتفقنا على الدولة الإسلامية فأي إسلام نريد أإسلام الشيعة أم السنة أم المدرسة الياسينية ام الريسونية…أرجوك تحل بالواقعية أو كما يقول هيغل=كل ماهو واقعي فهو غقلي وكل ماهو عقلي فهو واقعي=
Assid was right because he always knows what he is talking about
Assid is an organic intellectual, not a polemical jerk and zealot like you
Your sophism, Mr Raji, is children's play and I would advise you and Hespress to refrain from wasting our time with cliches
أولا أحي الكاتبين الراجي وعصيد فكلاهما مشهود له بسعة الخاطر وقوة التحليل والاقناع كما أحي صاحب التعليق 29 فقد اصاب كبد الحقيقة فيما جاء به.
في رأي فإن اول ما يجب العمل عليه هو نبذ هذه العنصرية البغيضة التي بدات تنتشر بننا عربا وأمازيغ إسلاميين وعلمانيين, فالاختلاف بنبغي أن ينبني على أسس علمية صحيحة وليس على مشاحر الحقد والكراهية وإثصاء الآخر. فغلاة الأمازيغ يعتبرون العرب غزاة ومجرمين وقتلة, وغلاة العرب يعتبرون الأمازيغ اناسا متخلفين هم دون العرب في كل المجالات, الحل في قبول الآخر كما هو.
ما اعجبني في الاستاذ الراجي هو اسوبه العلمي في الرد على عصيد بعيدا عن التجريح بالشخص
شكرا للراجي وعصيد
بدون مغالطة ليس هناك علمانية واحدة وايضا ليس هناك إسلام واحد والسبب هو التطبيق لكن الفرق هو أن العلمانية من البشر مائة في المائة والاسلام من عند الله ولا شك ولكن في التظبيق يختلط في الأمر الاجتهادية بأهداف البشر. والغريب أن بعض العلمانيين المعلقين غير إنسانيين واستئصاليين.
الإسلاميون يقولون: المغرب أرض الإسلام وما على من لا يريد أن يكون مسلما إلا يرحل إلى بلاد الكفار….
ويقول بعض المتعصبين من الأمازيغيين: المغرب أرض الأمازيغ وما على من لا يريد الأمازيغية إلا أن يرحل….إلى جزيرة العرب…
ويقول العلمانيون: المغرب أرض المواطنة، المغرب أرض الحرية، مرحبا بكم في المغرب مواطنين أحرارا…
ولذلك أنا علماني مغربي احترم الإسلام والأمازيغية مالم يكونا عنصري إكراه وقهر…
ديرو بحالي.. يرحمكم الله ويحبكم الأمازيغ الأحرار.. وتقلقون راحة المتعصبين..
il n y a rien de plus grave que la sacralisation de la médiocrité!! depuis quand le sieur Assid est grand penseur!!?toujours répétant le même couplet d idées pourries avec une rhétorique à deux balles! le pire dans tout ça c'est qu il y a un régiment de débiles à répéter après lui les mêmes âneries. quand un homme n'a rien à dire , que ne se tait-il?
يريدنا الكاتب ان نتخلص من الماضي الأستعماري وهذا جميل ولا يريدنا أن نتخلص من الماضي ا لسابق عليه ، ماضي الخلفاء والأمراء ، حيث القيم في السياسة قيم قتل المرتد،وملك اليمين، والجلد، والرجم في اساحات العمومية على غرار الدولة الإسلامية الأفغانية، أوالدولة الإسلامية السعودية والصومالية والسودانية ، هذا هو نموذج الدولة الذي يدعو اليه الكاتب العلمانية مفهوم وصل اليه الإنسان بعد تراكمات من النضال الإنساني وهناك حتى بعض المتدينين خاصة بعض الشيعة يطرحونها كبديل للطائفية التي تنخر جسم الدولة الدينية
أزول صراحة إن الحداثة لا يجب أن تكون حبيسة الصالونات والملتقيات بل يجب وهدا أهمية بمكان أن تكون سلوك وفكر يومي للأسف ما نعيشه اليوم هو ما اصطلاح عليه أحد فلاسفة الفكر المعاصر بالتقلادانية أي لم نلج بعد فلسفة الحداثة ولربما نص كانط مالتنوير لواضح في هدا الجانب إد يقول بفضل الحداثة خرج المرء من الحجر الدي وضع فيه نقسه بسبب الكنيسة واليوم يا أستاد الراجي نتخبط خبطء عشواء ونعرف الحداثة والعلمانية ونبيع الأوهام لشعب لايفكر .كنت من معارضي العلمانية إلا أنه وبحكم الإحتكاك والتجربة تغير كل شيء .
cet article montre clairement le niveau d education au maroc
quand un prof de philosophie ecrit cela
que est ce que vous attendez de leurs etudiants, dirigeant de demain??
ce n est pas un probleme de valeurs mais c est un manque d analyse
education au maroc: repose en paix
ان الحديث عن العلمانية ليس بجرم ومن يعتقد دلك لايؤمن بالديمقراطية كشعار وكممارسة لتدبير شؤون الأفراد والمجتمع،ان الجرم في نظري من يدعو الى القداسة وعدم المحاسبة ويقبل بنظام هجين لايراعي أبسط الحقوق ولايتحمل ادنى مسؤوليةفي تقديم الحساب،ويتعايش مع الأستبداد وينافق ويستعمل أسلوب مزدوج ،ان شكل الدولة مهم وطبيعة النظام الديمقراطي الدي نرتديه أمر ينبغي توضيحه.
فالأستاد عصيد قدم رؤيته لشكل الدولة المدنية المبنية على العلمانية والديمقراطية،لكن بالمقابل مادا قدمت ياأستاد الراجي كمقابل سرد الأحداث ..
الكلام عن العلمانية كلام جميل ومنمق ولكن ممارسة العلمانيين في الوطن والاسلامي خصوصا تحولت من منقذ الى سجان ومن فكر حر الى دائرة مظلمة ومن فكر بشري الى كتاب سماوي مقدس (تركيا ) نموذجا.
العلمانيون تحولوا من دعاة حرية الى دعاة الانغلاق والقمع الفكري والحجر العقلي
الفكر العلماني انتقل من صف الاشتراكية الى صف اللبرالية الغربية المتطرفة وتقاطع معها في محاربة الشعوب باسم محاربة الارهابوما فيه من تجا
الفكر العلماني انتقل من نصرة الشعوب المغلوبة الى الوقوف الى جنب المنظومة الغربية الامرح
يجب على المجتمع المغربي ان يقرر اما ان يكون متدينا ويسير حياته الدنيوية بمنهج علماني حتى يستطيع العيش في ظل العولمة السائدة . او ان يتشبث بالتدين اجتماعيا و سياسيا… ويعيش وحده بعيدا عن العالم
A part la langue dont est écrit cet article le contenue ne différe pas des connaissances de qq un qui croit aussi au "khoza3bilat"pour discuter avec Assid vous devriez avoir des connaissances suffisantes et un esprit analytique convainquant et en ce qui concerne la laicité il ne peut y avoir de démocratie ss que la laicité soit instauré comme principe
عصيد في نص سابق لم يذكر البيجيدي بالاسم ولو بايحاء. الراجي البيجيديست يمارس حقه المشروع في المرافعة عن المخزن، و يجر عصيد الى جدال لن يخدم إلا مصلحة حزبه المنبطح.. جدال من شانه ان يذكي روح الخلاف الذي تسعى السلطة الى إذكائه بيننا بشتى الوسائل..
تنمنى الا يردّ عصيد.. ولن يردّ
souvant on enttend kelkun dire ke l islam est un pas en arriere un pas de 1400 ans ;mais il faut pas oublier ke la dimocratie date de plus ke ça . on a cette idée erronée ke la dimocratie est la plus noble chose ke l humanité a jamais connu ; et ke l aurop et le protagoniste dand cette histoire . je pense k il faut distinguer entre les moyens de la dimocratie et la dimocratie .
السلام عليكم
ان الدور الدي يلعبه المثقف هو تقريب الفهم وليس العكس ان العلمانية يا استاد ليست دين ولكنها خارطة طريق لمن اراد ان يستبدل كلمة الحاكم ب بكلمة مسير يعني diregen
اما تونس فكانت تمنع الاحزاب دات التوجهات الد ينية. بعكس تركيا التي يحكمها حزب اسلامي الثوابت ولكنه حزب سياسي على كل حال.
وكم نحن في المغرب محتاجون الى مثل هاده المواضيع لانها تنمي المعرفه وتبين الفرق بين العلمانية الل يجابية والسلبية و للحد يث بقية.
تحمل العلمانية اكثر مما تحتمل و المؤسف انها علمانية كما تتصورها انت, خلقت وحشا سميته علمانية ولده الغرب و تبنته الانظمة الاستبدادية, سيناريو لايوجد الا في دهن صانعه
و بالمقابل و بعجالة و بسرعة عويطة تخبرنا ان هناك وعيا ا سلاميا ديمقراطيا حاربه الاستعمار و اجهز عليه ورثته من الانظمة, و باحتصار شديد الاستعمار اصل البلاء, قتل الديمقراطلة الاسلامية و خاق الانطمة الاستبدادية, اختزال مميت و مريح وخطورته انه صنيع استاد الفلسفة ,
The problem with the secularism preachers is that they don't draw a difference between religion" addin" and the riligious discourse "Alkhitab addini". As they fail to do so, out of ignorance or deliberately; they just go beside the truth. There's a great deal iof difference btween the two: There's only one Islam but there are a lot of Islamic discourses. If you all mean the Islamic discourse, then we may reach a consensus. But if you mean Islam as a devine doctrine, then it'll take us a lot ..
يدعي من لتوه نزل المدينة ان الاسلام دين التخلف, في حين تعترف ارقى الدول كامريكا بان المسلمين خدموها اكثر من غيرهم ,والان وليس في الماضي ومغاربة اطباء في مستشفياتها ومسلمين ملتزمين وفي جميع الاختصاصات وغيرها من الوظائف ..اما المسلمين من باقي الجنسيات فهناك البكستانيين المسلمين في ارقى الوظائف كذلك, طب ,هندسة وتكنلوجيا وعرب مدراء لمحطات نوويةكالذي ببوسطن فلسطيني مسلم ملتزم والمصري كان في لانازا..بالعكس الاسلام ليس عقبة في وجه التقدم بل العلمانية والابتعاد عن قيم الدين النبيلة
والدليل أنه عضو في المعهد الملكي الأمازيغي وحسب أخبار من الداخل فإن الذي اقترح تعيينه في هذا المعهد هو إلياس العمري الديكتانتوري المقرب من الملك والمتحكم في رئاسة المعهد، وحسب مصادر موثوقة فهو كذلك صديق للصهيوني أزولاي لذلك يدافع عن اليهودية أكثر من اليهود، وعصيد يتلقى راتبا في هذا المعهد بدون خدمة يقوم بها وهو أستاذ التعليم الثانوي فبل تعيينه، ولم يقدم أي خدمة للأمازيغية إلا ما يكتبه في الجرائد الأمازيغية المتعصبة من ادعاءات أن الأمازيغية هي عبر التاريخ ثقافة علمانية. ونحن الأمازيغ نتبرأ منه
أقول للعلمانيين دلوني على حاكم علماني واحد في العالم العربي والاسلامي لم يكن ديكتاتوريا. وأما الول الغربية فهي ديموقراطيون فيما بينهم وامرياليون استعماريون وديكتاتوريون ولا إنسانيون في علاقتهم مع البشرية جمعاء، فهم قلة مستبدة بالأكثرية في ما سموه النظام العالمي الجديد ومن خلال جمعيتهم المسماة الأمم التحدة. انظروا إلى مئات الملايين الجوعى وإلى الملايين القتلى في الحروب انظروا إلى جرائم إسرائيل كل ذلك باسم الديموقراطية والعلمانية….؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟