تمكن العداء الكيني كيتر روبيرت، ومواطنته شيروب نانسي، أمس الأحد، من الفوز بالنسخة الخامسة والعشرين لنصف ماراطون العيون الدولي، المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس.
وفاز العداء الكيني كيتر روبيرت بلقب هذه التظاهرة الرياضية التي نظمها نادي شباب الساقية الحمراء لألعاب القوى تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى وعصبة جهة العيون الساقية الحمراء، في زمن قدره ساعة واحدة و21 ثانية، متبوعا بمواطنيه كيب كويتش كوسجاي بارنباس (1 س و01 د و34 ث)، وكيب كيمبوا دينيس (1 س و02 د و02 ث).
ولدى السيدات، احتلت العداءة الكينية شروب نانسي المركز الأول في هذا الموعد الرياضي، قاطعة مسافة السباق في ظرف ساعة واحدة و09 دقائق و37 ثانية، أمام مواطنتها شيب كويتش فايث التي دخلت ثانية (1س و11 د و54 ث)، بينما عاد المركز الثالث للمغربية كلثوم بوعسرية بتوقيت (1س و12د و11ث).
وتميزت هذه الدورة المنظمة في إطار تخليد الشعب المغربي للذكرى الـ 50 للمسيرة الخضراء بمشاركة عدائين من مختلف الدول الإفريقية والأوروبية والعربية، من بينهم نخبة من العدائين الدوليين المتوفرين على توقيت مميز، مما يعزز مكانة الماراطون كموعد رياضي قار يرسخ إشعاع مدينة العيون كوجهة رياضية دولية.
وعرفت الدورة تنظيم سباقات موازية لفائدة التلاميذ المتمدرسين على مسافة 3 كيلومترات، وأخرى مخصصة لطلبة المعاهد العليا ومؤسسات التكوين المهني على مسافة 05 كيلومترات، موجهة للفئة العمرية ما بين 16 و22 سنة، وذلك بهدف تشجيع الممارسة الرياضية في صفوف الشباب وتعزيز قيم المثابرة والانضباط.
وبعد القرار الأخير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الصحراء، لو كانت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى قد دعت العدائين الجزائريين، لكانوا قد شاركوا دون تحفظ في نصف ماراثون العيون.
الشعب الجزائري والمغربي أخوة حقيقية ولا يستطيع أحد أن يفرق بينهما لا كينيا ولا أي بلد آخر في العالم.
رأيكما في الصميم وأحييكما على خصالكما النبيلة التي تدعو إلى نبذ الخلاف ، لأنه من العيب والعار ان تتوسط دول أجنبية لا تجمعنا بهم اية صلة في اختلاف فرضته دول استعمارية لغاية في نفس يعقوب !
تستغل بعض الدول الخلافات بين الجزائر والمغرب لخدمة مصالحها. الشعبان الجزائري والمغربي شعب واحد، وما يجمعهما أهم بكثير مما يفرقهما.
استفادت كينيا لعقود من الموارد الجزائرية، واليوم تجني وحدها ثمار الميداليات الذهبية التي أحرزتها في العيون. لا للانقسام بين الشعبين الشقيقين الجزائري والمغربي.