كَبُور وزعزعة عقيدة مسلم

كَبُور وزعزعة عقيدة مسلم
الأربعاء 15 نونبر 2017 - 02:19

قرر كَبُور أن يعتكف في بيته وألا يتركه نهائياً، لن يذهب إلى مقر عمله، لن يخرج لشراء لوازمه البيتية من “السوق النموذجي” بحيه، ولن يذهب إلى الحمًام، لن يحتسي بعد اليوم أكواب الشاي والقهوة بمقاهي المدينة، ولن يذهب إلى السينما، ولن يأكل مأكولات KFC وMC DONALDS؛ لن يخرج إلى الشارع، لن يزور بعد اليوم عيادة طبيب عسر الهضم الذي تسبب له فيه كاتب هذه السطور، ولن يتوجه إلى أي صيدلية، لن يسوق سيارته في شوارع وأزقة مدينة الدار البيضاء…كَبُور يعيش حالة من الرعب، لأنه بكل بساطة يخاف على عقيدته من الزعزعة من مكانها.

يبدو لكَبُور أن عقيدة المسلمين المغاربة شديدة الهشاشة، معرضة للزعزعة لأتفه الأسباب، يخاف من أن تهب نسمة ريح تزعزع عقيدته، أن تغرب شمس في أحد الأيام وأن تشرق في صباح الغد ليجد عقيدته قد تزعزعت من مكانها.

برنامج “سؤال جريء” لإعلامي مغربي يزعزع عقيدة المسلمين، كتابات السيد القمني تزعزع المسلمين، الدعوة للمسيحية تزعزع عقيدة المسلمين، كتابات هذا المدعو بمحمد سعيد زعزعت بعض المثقفين من اتحاد كتاب المغرب، وزعزعت باحثين لهم مكانتهم المرموقة، إلا أن كبور فطن لشيء لا يفطن له الآخرون، وتساءل: “كيف نفرح لدخول شخص ما للإسلام؟ ونحزن إذا شخص ما خرج من الإسلام؟”.

الدين والاختلاف الديني أمر لا يخضع لضغوطات الدول، بل هو أمر شخصي، يردد مستفهما!..فكَبُور له قراءة بسيطة جدًا للموضوع الشائك، إذا زعزع شخص ما عقيدة مؤمن ما (كيفما كانت هذه العقيدة) فالأمر لا يعني أن الأول مجرم، بل إن عقيدة الثاني هشة وضعيفة أو أنه وجد في العقيدة الجديدة أجوبة لم يجدها في العقيدة القديمة. هذا هو صلب الموضوع، العقل يقتضي أن نقوًي القناعات وأن نعطي أسباباً وعوامل حقيقية للإيمان عن اقتناع، وبشكل يجعل المسلمين المغاربة (لأن هناك يهود مغاربة رغم أنف السفياني وأمثاله) لا يتركون دينهم؛ وذلك عن اقتناع وإيمان حقيقيين. بدل ذلك فإننا نتعامل بمكيالين؛ حينما يدخل شخص ما إلى الإسلام لا يعتبر أن مسلما زعزع عقيدته، بل إنه عرف الطريق الصحيح، وفي حين يحاول مسيحي إقناع مغاربة بعقيدته يعتبرونه يزعزع عقيدتهم.

كَبُور لا يشجع أحدا على ترك الإسلام والتوجه لدين آخر، لكنه أصبح يؤمن بحرية الاعتقاد ويعتقد أن القانون لا يمكن أن يتدخل في قناعات الأفراد ولا أن يفرض عليهم دينا معينا.

من المؤكد أن العديد من المغاربة غيروا قناعاتهم الأولى، لكنهم لا يعلنون ذلك لأنهم بذلك سيكونون خارجين عن القانون (القانون نفسه الذي يستقبل الوافدين للإسلام من معتقدات دينية ولا دينية). لا يفهم كَبُور، مثلاً، أن يفرض القانون على أجنبي أن يصبح مسلما لكي يتزوج مغربية، ما يضطر الكثيرين منهم إلى الإسلام إداريا فقط، علما أن الرجال يتزوجون من أجنبيات دون إجبارية إسلامهن، وهذا موضوع آخر!.

إلى متى سنستمر في هذا النفاق الاجتماعي الذي يجعلنا نعتبر أننا نتملك الحقيقة القصوى؟ إلى متى سنمارس الغباء تلو الغباء لندفن كل يوم عقولنا بين أحجار ترفض أو تخاف مراجعة نفسها؟.

ينصحكم كَبُور بعدم البحث عن أجوبة، لئلا يتهمكم أحد بزعزعة عقيدة مسلم..فالمغربي ليس مسلم بالولادة والفطرة كما يظن البعض. وكما يقول الباحث المقتدر أحمد عصيد، فالمغربي يرجع للمرجعية الدولية لحمايته لما تقاس حريته الشخصية.. هذا ما فطن له كبور كذلك!

أقول لكل معترض عن سيل المقالات التحليلية والنقدية للفكر الديني العقيم إن صاحب هذا القلم يصوغ مقالاته على شكل نقاط مبسطة حتى يسهل على القارئ فهمها وتقييمها، ونقدها كذلك؛ لذلك فكل ما ينبغي أن يفعله ناقد هاته المقالات هو أن يرد على كل نقطة على حدة. أما أسلوب “هاداك راه مسيحي هادكشي علاش كيقول – كذا وكذا..”، و”إننا سنرفع به دعوى قضائية بزعزعة عقيدة مسلم”، فهو منطق غير عقلاني.

أود أن أقول هنا لأشباه كبور وغيرهم، لا تخافوا على معتقداتكم، فأنا لست مبشراً كما تظنون (يمكنكم الاطمئنان من هاته الناحية)، ولست تنظيما ماسو صهيوني، أو حتى منتميا إلى تنظيم تبشيري كما تقولون في تعليقاتكم على كل مقال أنشره هنا بهذا المنبر المتميز (هيسبريس)، لكن مسيحي يعيش مسيحيته رغم القيود، فإذا كان هذا الأمر يخيفكم فاشربوا البحر حتى الثمالة باللسان العربي.

فالجميع يولدون أحرارا (الإنسان يريد أن يعيش الحرية “اتيليلي” حسب الفيلولوجيا الأمازيغية)، وهذا ما فطن له كبور وغيره. فالناس متساوون في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا العقل والوجدان، وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضا بروح الإخاء. والمساواة في البشرية لا تعني الانتماء البيولوجي إلى النَوع نفسه، بل تعني العقل والوجدان وفرادتهما؛ فالمساواة لا معنى لها بدون حريَة، والحرَيَة لا معنى لها إن لم تكن اختلافا وقدرة على الاختلاف، فهل يمكن أن نقول إنً المساواة تكون منقوصة إن لم تتأسس على النًهوض بعبء الاختلاف وعلى تحويله إلى حرَيَة؟ والتَمييز لا يقول عن نفسه تمييزا، بل يجد تسميات أخرى له، وحججا؛ بل رأينا نظريًات علميًة تظهر لتبريره. فالتمييز في العصور القديمة كان واضحا، وكان في حاجة إلى التبريرات الإيديولوجية.

إننا اليوم نحتاج إلى خطاب نسترجع به المسلوب كما فهم كبور، نسترجع المسلوب بموقف لا يهادن الاستبداد الديني والسياسي، بل يقاومه بكل الطرق السلمية…فصراعنا هو صراع حضارة تريد أن تثبت في هويتها وأن تنتظم في تاريخ الحقوق والحريات بدون قيود. فهناك معضلاتنا متمايزتان من حيث الأسلوب الذي نحتاجه للدفاع عن حرية المعتقد بالمغرب، وهما مترابطتان موضوعيا؛ أولهما معضلة غياب الإرادة السياسية في ترسيخ حرية المعتقد، وثانيهما معضلة الاستبداد الديني. مقاربتي لهذين المعضلتين هي كما يلي: ينبغي التعامل مع المعضلة الأولى بالنضال السياسي، والندية مع المعضلة الثانية بالنضال الحقوقي؛ اختزال أحد البعدين في الآخر أو غض النظر عن إحداهما لصالح الآخر، سواء على مستوى الالتزام السياسي أو في دائرة صناعة القرار السياسي خطأ كبير.

فالقانون يجب أن يبحث عن حل لهاتين المعضلتين بانخراط جميع أفراد المجتمع في حركيته عبر قواعد يكون مصدرها الأساسي الحقوق والحريات، وليس إكراه المجتمع. فعدد من مقتضيات القانون الجنائي الحالي مهمتها الأساسية تكمن في الإكراه، والقانون غالبا ما يجيب على ظواهر معينة. وهنا أتساءل كم عدد أفراد المجتمع المكرهين على الخضوع لتلك المقتضيات الجنائية؟ أكيد نحن لسنا هنا لجرد عددي، لكننا الآن بصدد مناقشة المسألة من زاوية مبدئية، وبالتالي لما يكون القانون يقع ضمن مفهوم الإكراه، يجعل الصراع حاضرا بين تطبيق مقتضياته من جهة والمجتمع من جهة أخرى، ذلك المجتمع الذي يجب أن يحس بالأمان في منظومته القانونية كيفما كانت حيثيات تطبيق تلك القوانين.

*عضو المكتب التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الإنسانية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • عبد الرحيم فتح الخير
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 04:16

    سي كبور لايتابع مقالتك ولا يشاطرك رؤيتك للأمور ، سي كبور سعيد ياسعيد باسلامه يصلي الصبح حاضرا ، قبل التوجه لدكان البقالة حيث أفنى زهرة شبابه وشيبه ، سي كبور مسلم بالفطرة لايحفظ من القران الا قصار السور ، ويرى الاسلام دين الله الوحيد والاوحد . سي كبور لايعرف من الاسلام الا الاركان الخمسة ولم يقرأ يوما في البخاري ، ولا اعمل العقل في تشريع السماء . سي كبور لن يسمح لك حتى بحق التشكيك فما يراه سي كبور انك ضال ، وأنك المضل ، وانك في النار .
    بل ان السي كبور من السذاجة بحيث لايقبل منطقه البسيط أن من يحمل من الأسماء سعيد وملامحه عربية لايكمن الا ان يكون مسلما ، النصارى في مخيلة سي كبور عيونهم زرقاء ولون بشرتهم شاحب كالموت . من يعقب على مقالتك خارج داءرة سي كبور انهم فتية نهلوا من نور العلم يقارعونك الحجة بالحجة رغم تجازوك وفظاظة اللسان . يتبع …

  • مصطفى الجماهيري
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 04:17

    تهدف الافكار والمعتقدات الى خلق توازن اجتماعي بين افراد المجتمع لكن يبقى العمل هو القاسم المشترك بين الحضارات ما يعاب على اصحاب الفكر الديني ان الإنسان يعيش بمعتقدانه وافكاره مع انها سوى كبش الفداء لمصائبنا اليومية والحل هو ان ندفع بعضنا البعض الى تقديس العمل الذي هو المصدر الحقيقي لسعادة البشر واعتبار الفكر ترفا لا طائل من ورائه جماعيا .

  • عبد الرحيم فتح الخير
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 04:39

    هناك الاطار العام ، وهناك الحرية . الدولة ككيان لها ضوابط ، والمغرب دولة لها دين اتفقنا او اختلفنا .
    ولكنها تبقى منفتحة مقارنة بالشرق البعيد ، فهي لاتفرض الوصاية ، ولكنها لاتترك الشارق على الغارب . دولة الدين الوحيد استاذ لن تسمح لك بنشر مقالتك في اوسع جراءدها انتشارا وما كنت لتتجرأ . فلا تتعالى على القراء فمنهم من هو اعلم منك فمنهم الاساتذة الأفاضل ومنهم المحامون ومنهم من له من القدرة والعلم ويمتلك من رجاحة العقل مايمكنه من زعزعة عقيدتك .

  • Tudart life
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 04:47

    only Moroccan women break the Islamic law since many of them married with men from different nationalities and religions;those women choose to live theirs lives in love and freedom; even though vampire call them prostitute they take theirs well by theirs hands they don't care
    so proud to be Imazighan

  • النكوري
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 07:51

    المسيحيون يجمعون على ان عيسى رب يتصف بصفات الرب الاب بمعنى يستطيع ان يفعل ما يفعله الاب و مشركو العرب الذين ذكرهم القرآن يجمعون على ان الأصنام التي كانوا يعبدونها ليست هي الرب و انما هي تقربهم الى الله زلفى و هم يعرفون انها لا تخلق و لا تملك شيأ
    اذن نستنتج ان المسيحيين مشركون اكثر من مشركي العرب الذين ذكرهم القرآن فماذا سيغري المسلم في ديانة شركية مثل المسيحية ؟ لا شيء
    لكن المسيحيون يتجهون الى الضعفاء و ذوي الاحتياجات الخاصة فينشرون شركهم و ضلالهم بين هؤلاء و لذلك وجب حماية هؤلاء الفقراء و ذوي الاحتياجات بالقوانين
    اما ان أراد المسيحي ان ينشر دينه بين المثقفين و غير الفقراء فلهم ذلك لكن الكنائس في هذه المناطق الغير الفقيرة تهدم يوميا مثل دول الغرب

  • مراكشي
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 08:01

    العلمانية الديموقراطية الحقيقية هي الحل.لأنها ستحمي الكل مهما كانت عقيدته ومذهبه وأفكاره.لانريد محاكم تفتيش دينية لأنها رمز الإستبداد والتخلف وكل واحد حر في معتقده وأفكاره.أليست العلمانية الأوروبية من يحمي المسلمين إلى درجة نشر دينهم في قلب معقل الكاثوليكية بدون أية مضايقات ماذا لو استمرت الكنيسة في السيطرة على أوروبا والغرب عموما هل سيجرؤ أي مسلم على إظهار معتقده فضلا عن التبشير به كانت محاكم التفتيش الكنسية ستعدمه بعد تعذيبه والكل يعرف ماذا حل بمسلمي إسبانيا والبرتغال من اضطهاد بعد تحرير غرناطة من طرف الملوك الكاثوليك الذين أرجعوا الأرض لأصحابها لكن بعد ذلك سيعاني المسلمون واليهود الأمرين.لذا لا يجب أن نتعامل بأسلوب حلال علينا حرام عليهم.

  • مراكشي
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 08:30

    زعزعة عقيدة مسلم تهمة جاهزة للتستر وتبرير اعتقال أي مسلم ترك دينه حتى لو جلس في بيته لوحده .لأنهم لن يجرؤوا على سن قانون اعتقال المرتدين.هم في الحقيقة يستعملون تلك التهمة لردع الآخرين حتى لا يفكروا في ترك الإسلام.بالنسبة للدولة كل مغربي ولد مسلما مجبر بالبقاء في دينه ولو منافقا.

  • محمد
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 09:53

    العقيده هي من الاعتقاد , والاعتقاد هو اعلى درجات الايمان , فاذا كان الانسان مسلما مؤمنا , فهو يثق بالله عز وجل وما يأتي منه من اومر او من خلال نبيه الامين فما ينطق عن الهوى , فنحن لسنا بصدد ان نصدر الاحكام على الناس بالايمان او بالكفر لكن لتوضيح المفاهيم , فنحن كمسلمين نفرح بانقاذ نفس من النار بدخولها الاسلام ونحنزن لخروج نفس من الاسلام فهي بحسب اعتقادنا ان ستدخل النار , فالاسلام دين رحمه.
    الاسلام لا يجبر احد على اعتناقه لكن بخروجه من الاسلام اصبح مرتدا بحكم الاسلام , فنحن نحكم بحكم الله وليس بأحكامنا , وهو بمكان محزن لانه حكم على نفسه بالخلود بالنار والله اعلم
    دور الانسان المسلم المؤمن من وجهة نظري ( بعد توفيق الله ) ان يفرغ نفسه من الوساوس والشهوات والذنوب ويبدأ يقرأ تدريجيا القران مع التفسير واسباب النزول , ثم يقرأ من صح وما حسن من الاحاديث وخلال القراءه عليه باحسان الظن بالله جل جلاله ورسوله الامين عليه الصلاة والسلام . فعندها تصفو نفسه ويبدأ بفهم الامور فهما سليما ولا يقرأ من النت او من الفيديوهات المنشره او من الشيوخ الذين يفتون مع الاحترام لعلمائنا , لكن يجب علينا القراءه اكثر

  • salim
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 10:19

    أود أن أقول هنا لأشباه كبور وغيرهم، لا تخافوا على معتقداتكم، فأنا لست مبشراً كما تظنون (يمكنكم الاطمئنان من هاته الناحية)، ولست تنظيما ماسو صهيوني، أو حتى منتميا إلى تنظيم تبشيري كما تقولون في تعليقاتكم على كل مقال أنشره هنا بهذا المنبر المتميز (هيسبريس)، لكن مسيحي يعيش مسيحيته رغم القيود
    انت لست مسيحي بل مرتد عن الدين وانا اسغرب كيف تشكك في دين الاسلام ونبوة محمد عليه الصلاة ةالسلام ولا تستطيع ان تؤكد سلامة دين النصارى الحالي وسلامته من التحريف
    الا تعلم ان النصارى في تجمعهم الثاني قرروا ان تصبح مريم بنت عمران إله ثالث
    كيف يصبح دين النصارى سليم وهو يحرف من مجموعه من كلاب النار
    واذا انت لديك ايمان قوى بدينك الجديد ولديك القناعه والحجه وواثق من نفسك قم بعمل مناظره بينك وبين احد المشايخ من أهل السنه سواء من المغرب او من الخليج مثل الشيخ عبدالله نهاري او الشيخ عثمان الخميس او الشيخ ممدوح الحربي
    شكرا هيسبريس للنشر

  • عبد الرحيم فتح الخير
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 11:21

    بعيدا عن العاطفة قريبا من المنطق سيد مراكشي . في السباقات الطويلة نوزع الجهد ، ولانتطلق بالسرعة القصوى ، كما السباقات السريعة . ان تطالب بالعلمانية وفصل الدين عن الدولة ، في مجتمع كالمغربي حيث الاسلام دين الأغلبية الساحقة ، وحيث تتفشى الأمية والعصبية ، لن تنجح الا في اثارة القطيع ولن تجني الا الخسران . انت من مراكش وأنا كذالك قم بعرض افكارك وسط الغوغاء ، ناقش افكارك مع سي كبور ، ومع باءع السجاءر بالتقسيط في مقدمة الحي ، ومع من تتابع معهم لقاءات البطولة الاسبانية في المقاهي ، او وسط حشد من البسطاء بأحد الاسواق الاسبوعية . الأكيد أنك لن تنجوا ، وستجاهد فيك الجموع ، وسيفرق دمك بين القباءل . اقتراحك يدغدغ مشاعر المثقفين من قارءي هسبريس ، ولكنه مرفوض وبالمطلق مع اول خطوة تخطوها خارج منزلك .

  • الذكتور رضوان
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 11:55

    يقول صاحب التعليق رقم 1 "سي كبور لايتابع مقالتك ولا يشاطرك رؤيتك للأمور ، سي كبور سعيد ياسعيد باسلامه يصلي الصبح حاضرا"..في الحقيقة لقد نجح الكاتب في استفزازك، و مادام قد نجح، فكبور هو من طنتك،..لقد نجح الكاتب في استفزاز معارفنا، أقولها و أكررها، فأن تقول "أن كبور لا يتابع مقالاتك"، و أن ترد على الكاتب بهذه الفضاضة الإستعلائية، تكون قد سقطت مثلك مثل العديدين هنا..

  • همام
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 12:06

    أيها المسيحي المغربي ..فوالله لورأيت مثلا أحدا ما سيشتري من محل تجاري شيئا غير صالح له ..لنهيته عن ذلك لأنه فيه مضرة له فمابالك بمجموعة يحاولون زعزعة مراهقين وأناس أميين لدينهم ونقلهم من عبادة الله الواحد الأحد إلى عبادة عيسى وأمه عليهما السلام بالله عليكم كيف لكم ان تعبدوا مخلوقا يموت ويمرض ويلج إلى المرحاض…كيف لكم أن تجعلوهما إلهين من دون الله أو مشتركين في الألوهية مع الله…خدمو عقلكم شوية—أإله مع الله؟-قرآن -فالله يحاججكم أإله معه..سبحانه وتعالى كيف لمريم عليها السلام أن تكون أما لإله…تقولون الله الابن والروح القدس ..وتقصدون بالابن عيسى عليه السلام والروح القدس جبرائيل عليه السلام ..وماشأن عيسى عليه السلام وجبرائيل عليه السلام في الألوهية.إنها مخلوقات الله الضعيفة أمام قوة الله المطلقة…اتقوا الله وصفوا عقلوكم وقلوبكم عن كل ما يشينهما ويشوش عليهما فوالله إني لأستحيي من الله أن أرى أحدكم وهو في الكنسية يسجد وينحني إلى مجسد مصنوع بيد النجار وهو خشبة لا تنفع ولاتضر وتسمونها عيسى الإله …وخشبة أخرى مجسدة تسمونها مريم الإله…إنني لا أرى فرقا بينكم وبين من يعبد البقر والفئران.

  • زينون الرواقي
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 13:05

    الدكتور رضوان تحية ، الفضاضة الاستعلائية هي التي تتجسد في اختيار الكاتب لإسم كبور في وصف المغربي المسلم بما يحيل عليه الإسم من ضمن أسماء عديدة نحبها ولم نعد نطلقها على أبنائنا مثل قدور ، علال ، زروال ، حمّو .. إلخ ، من بساطة وتواضع تلامس في مخيلة الحكّارة والمتعالين من طينة الكاتب الغباء والدونية والتخلف والبداوة ، " كبور " توازي مصطلح les indigènes كما كان المستعمر يصف المغاربة في استعلاء لا تخطئه العين ولا الأذن ، وهو " بوبليغة " عند قوم أخرين بعيدين عنا لكننا لا نشترك معهم سوى في الجنسية ، كان بودّي ألا أعلق على المقال الذي لم يأتي على كل حال بجديد فالمربع الذي يرقص فيه الكاتب مساحته محدودة والرقصة والمعزوفة ايضا لا يتغيران .. مزاج الكاتب وحده لا يستقر على حال يخاطبك بالأمس ب " عزيزي المسلم " وهو ينثر الورد في حديثه عن التسامح والتعايش لينقلب اليوم متوجها إليك ب " كبور " ويدعوك ان " تشرب من البحر حتى الثمالة " أيها المعلق .. الرجل في حالة متقدمة من عدم التوازن والاضطراب النفسي والأفضل ان توخذ مقالاته من باب الطرائف للتسلية وتجزية الوقت ….

  • مراكشي
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 13:34

    إلى التعليق 10 عبد الرحيم فتح الخير ..أعرف ذلك بأنه صعب في مجتمع تتفشى فيه الأمية والدعشنة.لكن الأمر ممكن وسيتطلب التدريج عبر أجيال وإن كان ذلك صعب أيضا لأن الدولة تريد بقاء الوضع كما هو عليه حتى تفعل ماتريد سياسيا واقتصاديا وثقافيا عبر توظيف الدين بالطريقة التي تخدمها..رغم ادعاءالدولة بأنها تحارب التطرف والإرهاب إلا أنها لا تحاربه فكريا في عمقه.بل تتساهل معه ليس حبافيه بل لأن الفكر لذي قم عليه الإرهاب يخدمها لذا هي تضبطه فقط على المستوى الأمني

  • ندم
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 13:54

    " في البخاري عن علي موقوفا "حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذّب الله ورسوله"
    وفي مسلم عن ابن مسعود قال "ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة"

    المسلمون لايخافون المواجهة على مستوى الادلة والبراهين ولا مقارعة الحجة بالحجة وكتبهم مليئة بالمناضرات مع منتقديهم وكتابهم القران ذكر كثيرا من الردود على الاخرين واتبث كثيرا من افتراءاتهم ورد عيها بالحجة والبرهان

    لكن الذي لايقبلونه ويرفضونه ان من لايحترم عقله ولايستحي من نفسه ( لو كان يحترم عقله ماترك دينا مبنيا على الحجج والبراهين والدلائل ويعتنق دينا بعد تحريفه اصبح مشكوكا في مصادره مليئا بالخرافات والمتناقضات باعتراف اصحابه – مناضرات الشيخ ديدات-) ان يرش الشبهات على عوام الناس -امثال كبور لتفتنهم لان الشبهة اذا لم تفنذ تبقى عالقة باذهانهم وهم غير متخصصون في الشبهات – ثم يترك باسم حرية التشكيك او لان ايمان المغاربة سطحي

    يكفي التذكير ان كتاب الحلال والحرام للقرضاوي ممنوع في فرنسا

    وان تناول افران الغاز للنازيين بالبحث والتمحيص ممنوع في جامعات فرنسا

    فبما يجيبنا محمد سعيد?

    ام حلال عليهم حرام علينا?

  • حقنة تنويم
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 14:31

    الايمان ياتي بالادراك والعقيدة تبقى هي قارة شامخة في قلب المؤمن لا يزعزعها زلزال والذين تتحدث عنهم ضعفاء منهم من يمكن ان يستجيب لتبشيرك ومنهم من ستلخبط عليه افكاره ومنهم من سوف لن يفهم حرفا من كلامك ومنهم من سيتمع ولن يطيع كما منهم من سيعجب بكلامك ومنهم من سيسفهك اذا هنا تتذخل المعارض فعليك ان تقبل بالمعارضة كما انك تحكم وتقول ماشءت

  • سفيه درجة دكتراه
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 16:36

    كيف نفرح لدخول شخص ما للإسلام؟ ونحزن إذا شخص ما خرج من الإسلام؟"

    من هنا يُمكن أن نقول أنّ الذي لديه الحجّة يُحاجج النّاس بالعقل و الإيمان (كما فعل المسيح مع اليهود الفرّيسين و الكتبة و الشيوخ ) والذي لايملك لنفسه حجّة و لا آية يُقاتِل النّاس جميعا و يُقتّلهم.
    حبيبي النكوري،
    المسيحيون ليسوا مُشركين لأنّ الآب واحد و الإبن الحقيقي الوحيد له هو المسيحح مُخلّص العالم من ضُلُمات رجال الدّين الذّين شرّعوا للنّاس دينهم على مقاسهم.
    المسيح كفر بأعمال الفريسين (الشيوخ) ودعى الشباب لإتّباعه و رُفع عن الأرض في 33 سنة من عمره
    فالمشايخ و رجال الدّين هم أصل مشاكل العالم و ليس الدين مهما يكن لونه…
    إذا صدق قلبك فِعلك و قولك فأنت مؤمن ولا خوف عليك
    لقد نهى رجال الدين قراءة أقوال و أفعال المسيح خَوْفًا من فُقدان مناصبهم و معاشاتهم..

  • Mohamed
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 18:37

    كن مسيحيا كما كان المسيح و لا تتطرف في مسيحيتك و طائفيتك.
    تتمنى من المسلمين أن يتركوا إيمانهم أم تتمنى أن يتخلوا عن العنف و عدم التامح؟ هناك فرق كبير!

    أنت للأسف تتجاهل أن جماهير المسلمين يؤمنون بدينهم و في آن واحد يؤمنون بالتسامح و عدم العنف.
    نعم هناك دائما طبقة مجهلة في كل المجتمعات. و هناك فئة جد نادرة داعشية و هي تشبه العنصريين المسيحيين .. فقط عندنا وجدت واقعا سياسيا كارثيا فانتقلت إلى التنفيد … و كذلك العنصريين المسيحيين القلة ستفعل لو كان واقعها السياسي مثل واقعنا.

    نحن المسلمون نعيش تحولا نحو تجديد للفهم الديني موافق لعصرنا و ليس حسب ما رآه العباسيون و فقهاؤهم ….

    و بالمناسبة أنا و كثير مثلي، نعتبر المسيحي الصادق الذي يفعل الخير من "المسلمين" كما سماهم القرآن و أنه لا خوف عليهم و لا هم يحزنون!

  • النكوري
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 19:11

    الى سفيه
    يقسم علماء المسلمين التوحيد الى ثلاثة أقسام توحيد الربوبية و توحيد الألوهية و توحيد الأسماء و الصفات
    القرآن اثبت ان العرب المشركين كانوا مشركين في توحيد الألوهية بمعنى انهم كانوا يعبدون الأصنام بدون الاعتقاد انها تخلق او انها تتصف بصفات الرب لكن الأصنام في نظرهم تملك شفاعة لدى الرب مثل الشاوس الذي يتوسط لك لدى المسؤول الاداري لقضاء حاجتك و هذه تسمى وساطة
    المسيحيون كانوا في بداية أمرهم يعبدون المسيح لكن تطور الامر حتى ساغوا عقيدة التثليث و بموجبها اثبتوا ان عيسى رب خلق الارض تحت قيادة الاب كما يعتقد مثلا المورمون و يعتقدون ان الرب الاب و المسيح ذوات من لحم و دم بينما روح القدس ليس كذلك و قد خالفهم اريوس الذي كان يعتقد ان الاب كان قبل وجود الابن لكن هو بنفسه يعتقد ان عيسى يتصف بصفات ربوبية و دون الاب و بينما بقية المسيحيين لا يفرقون بين ألاب و الابن الكل متصف بالربوبية
    و الذي ساغ التثليث هو الامازيغي ترتليان و قد استوحى المتفور من المسرح القرطاجي حيث كان الممثلون يلبسون قناعا
    بأختصار المسيحيون مشركون اكثر من مشركي العرب في الجاهلية

  • علي الحمداوي
    الأربعاء 15 نونبر 2017 - 20:50

    إلى متى سنستمر في هذا النفاق الاجتماعي الذي يجعلنا نعتبر أننا نتملك الحقيقة القصوى؟ إلى متى سنمارس الغباء تلو الغباء لندفن كل يوم عقولنا بين أحجار ترفض أو تخاف مراجعة نفسها؟.
    ادا كانت اسئلتك بهد الحدة,ترى ان لاحقيقة توجد عند الاخر,وتعتبر ان هدا نوع من النفاق,فهل هناك اكبر من يكون عقل انسان غبي الى درجة ان يوصف ما في جمجمته بالانعام حين يجعلون مع الله الها اخر,وينعتون الله جل علاه بان له ولدا,تعالى الله علوا كبيرا,اين هدا العفل الدي يقول بهدا,ويتهم اتباع الإسلام بان لها عقولا متحجرة؟؟؟

  • مغربي
    الخميس 16 نونبر 2017 - 00:38

    إلى السيد "الإنسان" عبد الرحيم فتح الخير:
    خلال كل محاضرتك لم تجب عن تسائل الكاتب لماذا معتقدك هش لدرجة سن قانون لسجن من يحدثك عن دين آخر؟ لقد أجبت بتعصبك لدينك لكن لن تكون صادقا أمام العالم إذا أتيحت لك الفرصة للتعريف بدينك ستقول أن معتقدك متسامح ولا يسجن من يعبر على معتقد مخالف. هل بالكدب على نفسك و على العالم تعتقد أنك تبني مجتمعا سليما متطورا ؟

  • زينون الرواقي
    الخميس 16 نونبر 2017 - 05:21

    الى الأخ مغربي 21 تحية ، لست متعصبا ولا أدافع عن أي دين وأعتبر حقا ان اعمال القانون الوضعي لحماية الديانة السماوية من خلال تجريم ما يدخل في باب زعزعة عقيدة مسلم يظهر هذه العقيدة وكأنها من الضعف والقابلية للانكسار بما يجعلها في حاجة لسند قانوني من صياغة الانسان عِوَض ان يكون منزّلها قد جعلها في القلوب على درجة من المناعة يعجز اي كان على زعزعتها وتستغني عن قانون دنيوي يسيجها ويحول دون تبخرها .. مقابل سيف دمقليس الاسلامي المتمثل في قانون زعزعة عقيدة مسلم الجاثم فوق رقبة كل من يجادل ويدفعه فضول العقل الى طرح الأسئلة المحرجة ظهر في القرون الوسطى خلال تسلط وجبروت الكنيسة مصطلح الهرطقة l'hérésie الذي نكل وأحرق وقطع أوصال كل من رمته الكنيسة بالهرطقة وكل من كان يشاكس ويتساءل ويخضع العقيدة المسيحية للتشريح بما قد يزعزع عقيدة مسيحي أيضا .. فهل العقيدة المسيحية ايضا كانت هشة لتقيم الحد على غاليلي وغيره ممن خالفوا ثوابتها ؟ ويبقى السؤال هل ورد في القرآن ما يشير الى تهمة زعزعة عقيدة مسلم ولماذا لا تكون حجة المسلم وعقيدته من القوة وشدة الصلابة بما يجعله قادرًا على قلب الأمور وزعزعة إلحاد المشكك ؟

  • النكوري
    الخميس 16 نونبر 2017 - 08:53

    ما هي الأدوار التي تلعبها الأقانيم الثلاثة المستوحاة من المسرح القرطاجي ؟
    معناه ان مثلا عيسى هو رب لكنه يمكن ان يظهر بقناع انسان فيأكل و يشرب و يدخل المرحاض لقضاء حاجته و يصلب و يتألم الخ يعني تمثيلية انسان
    هذه هي العقيدة النصرانية التي يخشى منها شيوخ الاسلام بناء على رأي الكاتب !
    فهل المسلمون عقيدتهم في الله الرب سبحانه و تعالى تشبه شرك النصارى ؟
    المسلمون يعتقدون ان الرب متصف بصفات الربوبية و هو المألوه الذي لا يجوز عبادة غيره و هو لا يشبه البشر و لا المخلوقات مستو على عرشه بائن عن خلقه و لا يحل في المخلوقات و لا المراحيض و هو متصف بصفات الكمال كالعلم و الإرادة و الخلق و لا تشبه صفاته صفات البشر و لا يمكن ان يحل في العالم او يمتزج به و الا كان مخلوقا و ليس ربا لانه ستتحكم فيه قوانين الطبيعة و وهو خالقها و هو الإلاه الحق المعبود بحق و لا اله غيره و لا رب سواه لم يتخذ و لدا و لم يكن له كفؤ أحد

  • Abouzaid
    الخميس 16 نونبر 2017 - 11:48

    لا زلت لحد الآن لا أفهم ماذا يريد السي محمد سعيد منا ؟ أما وقد اعتنق دينا آخر غير الإسلام فهذا شأن يخصه فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيزً إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاءً
    فلهذا أقول لك السي محمد سعيد إتركنا وشأننا ،فلا أحد يلومك فلا تحاول تبرءة نفسك من خلال الخوض في عقيدتنا الحنيفة والتشكيك في إيماننا؟ اللهم إلا إذا كنت تبحت لنفسك عن موقع إهتمام؟؟؟؟؟

  • Agraw
    الخميس 16 نونبر 2017 - 13:35

    ها الإسلام عقيدة ضعيفة لكي تشرع قوانين لحمايته؟
    الإسلام ديانة مبنية عن أفكار وأحكام وغيره شأنه شأن كل الديانات ، الزامه على مجتمع ما بالقوة والإكراه يجعل منه ديانة ضعيفة عند غير المؤمنين به، نموذج زعزعة عقيدة مسلم دليل على أن الإسلام يحتاج إلى إعادة نضر وتصحيح في بعض مفاهيمه لكي يكون أكثر تسامحا وانفتاحا.
    على الكبوريون أن يخضعوا لأمر الواقع فالمغرب اليوم ليس مغرب الأمس. المغرب لجميع الفصائل والمكونات والمعتقدات.

  • سفيه درجة دكتراه
    الخميس 16 نونبر 2017 - 15:51

    حبيبي النكوري و أصحابه،

    المسيح فاز في كُلّ نزال مع رجال الدين بالعقل و المنطقو هو من أوْصل البشرية إلى ما نحن فيه اليوم لأنّ علماء النهضة الفكريّة لم ينْبطحوا أمام الشيوخ أوالدين و بقيَ الأعراب يُؤمنون بمعجزات بول الجِمال…

    فالمسيحيّ لا يتزعزع من مكانه بمُجرّد شتم المسيح أو رسم كاريكاتوري أو كتاب لمُبتدِأْ، لأنّه على يقين أنّ المسيح قادر على شفاء المرضى و العُميان وإحياء موتى القلوب.

  • مغربي
    الخميس 16 نونبر 2017 - 16:10

    ا لرسالات مستمرة في الزمان والمكان وكل غلو او تطرف انما يصد الناس عن معانقة هذه الرسالة او تلك كبور اذن ليس محتاجا لا الى قوانين ولا الى اعراف كل ما يحتاجه كبور هو ان يكون خير ممثل لدينه حتى يتقبله الناس تماما كما فعل الرسل من قبله

  • النكوري
    الخميس 16 نونبر 2017 - 17:03

    الى سفيه
    ما تقوله مجرد دعوى ليس لها اي قيمة علمية لان الكل يمكن ان يدعي لنفسه ما تدعيه انت اما معتقد المسيحية و تاريخها فهو موجود على صفحات الانترنت الى حد الثمالة و نقلت لك منها في تعاليقي أعلاه و يمكن لك ان تردها ان استطعت لكن لا يمكن لانها الحقيقة
    أما ما يخص النهضة الغربية و الانعتاق من خرافة المسيحية فلعلك لم تقرأ على محاكم التفتيش كيف كان الناس يساقون الى أكوام الخشب الملتهب نارا و يحرقون احياء بدعوى البدع و الهرطقة و لعلك نسيت تعاون الكنيسة مع النازية في احراق الشعوب الملوثة عرقيا و الضعيفة في أفران الغازات
    فالكنيسة بعيدة عن العلم نعم اصبح كثير من القساوسة في الغرب لا يؤمنون بالمسيحية و لا يؤخذونها على محمل الجد بل أصبحت إرثا ثقافيا و ليس معتقدا

  • متصفح
    الخميس 16 نونبر 2017 - 19:03

    اولا
    لفظ كبور هو لفظ احتقاري للانسان المغربي العادي البسيط، والذي في كثير من الاحيان يتميز بحكمة بالغة، وهو الذي مافتئ يستخدم في سيتكوماتنا الحامضة للسخرية منا نحن العروبية بطبعنا ( امازيغ وعربا) لتجلي البداوة في طبعنا .
    ثانيا
    الم تكن اغلب القوى الغربية علمانية كانت او مسيحية ولازالت تستغل الامم الضعيفة وعلى رأسها أمنا إفريقيا ؟ وهل قدمت فرنسا لحدود اليوم أي اعتذار رسمي للجزائر على مذابحها؟
    ثالثا المغرب لايمارس رقابة دينية على أي أحد بل هو فقط يقوم بحماية الفئات الهشة (مراهقين أو غير ذلك) من التأثير الإعتقادي، والدليل هو أن الجماعات التبشيرية التي يتم ضبطها تستهدف دوما الاطفال والمراهقين خصوصا في المناطق النائية.

  • سفيه درجة دكتراه
    الجمعة 17 نونبر 2017 - 10:35

    حبيبي النكوري
    أولا: في كلامي السابق لم أتكلّم عن المسيحيّة الرومانية فهي بعيدة عني كمواطن إفريقي
    ولكن كلّ كلامي كان على حبيبي و سيّدي و مُخلّصي يسوع المسيح إبن الله الوحيد.
    ثانيا : لأختصِر عليك الطريق إقرأ إنجيل لوقا عليه السلام إصحاح 1 و قارن ما فيه بسورة مريم !!!
    ثالثاً: لا يوجد تاريخيّا لنبي إسمه أحمد. فلا تتحايل على نفسك
    رابعاً: أتمنى و أدعوا ربي أن يلمس قلبك و تشفى من مرض الدّين.آمين

  • النكوري
    الجمعة 17 نونبر 2017 - 16:22

    سفيه
    ابنه الوحيد …و هل الأرباب تتناسل ؟
    و هل الرب عقيم حتى يلد ولدا وحيدا و لما لم يلد أنثى ؟ تعالى الله هما يقول المشركون علوا كبيرا تدعوني لاشرك بربي و اجعل له ولدا
    تقول انك مسيحي افريقي لكن في المقابل تتبجح بأنجازات المسيحيين الغربيين
    انت تعبد البشر و هذه وثنية
    ما مصدر اسم احمد و محمد و الصادق و المصطفى الخ أليس القرآن ؟ فلماذا يسمي محمد نفسه بإسم غير موجود هل هو غبي الى هذه الدرجة و يشكك في دعوته امام قومه الذين يعرفونه و يجعل نفسه اظحوكة ؟
    شوف يا حبيبي بغض النظر عن المسائل التفصيلية (les détailles) انظر الى المسائل الكبرى الى الشرك الذي تعج به الديانة المسيحية سواء كانت افريقية او شرقية و إثيوبية او غربية كلها تعبد البشر الذي يقضي حاجته في المرحاض و قطعت سرته عند الولادة و مات و صلب

صوت وصورة
الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 00:43

الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية

صوت وصورة
بدون عنوان | العنف ضد الرجال
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 23:12 3

بدون عنوان | العنف ضد الرجال

صوت وصورة
ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 22:26

ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟

صوت وصورة
بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 21:39 1

بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات

صوت وصورة
الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 20:37

الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة

صوت وصورة
مراسيم تسليم السلط
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 19:34 2

مراسيم تسليم السلط