عبّر الإطار الوطني ناصر لارغيت، المدير التقني السابق للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن سعادته الكبيرة بوجود ثمانية لاعبين من خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ضمن قائمة المنتخب الوطني الأول، معتبراً أن هذا الحضور يعكس نجاح مشروع التكوين الذي انطلق قبل سنوات.
وقال لارغيت، في تصريح خص به “هسبورت”، إن “الفخر كبير أن أرى ثمانية لاعبين من تكوين أكاديمية محمد السادس ضمن المنتخب الوطني الأول”، مشيراً إلى أن الأكاديمية تعد ثمرة ورش أطلقه الملك محمد السادس، وتجسد الرؤية الملكية للنهوض بالرياضة المغربية وتطوير منظومة التكوين.
وأضاف المتحدث ذاته: “أشكر أيضاً محمد منير الماجيدي على الثقة التي منحني إياها في ذلك الوقت، فقد اشتغلنا بجد وحب للوطن وكرة القدم من أجل تقديم الإضافة، والحمد لله، اليوم النتائج تشرف كل من اشتغل بهذا المشروع”.
وتابع لارغيت: “عندما تشتغل في أكاديمية من قيمة أكاديمية محمد السادس، يكون الأمر تكليفاً أكثر منه تشريفاً، لأنه سيكون من المخجل ألا تحقق نتائج، خصوصاً أن جميع الظروف متوفرة”.
واستحضر لارغيت، بهذه المناسبة، مسار عدد من اللاعبين الذين سبق أن أشرف على اختيارهم وتكوينهم، موضحاً أن مجموعة من الأسماء الحالية للمنتخب الوطني جرى انتقاؤها من بين آلاف المواهب التي تم رصدها في مختلف مناطق المغرب.
ويتعلق الأمر بكل من رضا التكناوتي، ونايف أكرد، وأسامة ترغالين، وتوفيق بن الطيب، وعز الدين أوناحي، وعلاء بلعروش، وعبد الحميد آيت بودلال، وياسر الزابيري.
وأوضح لارغيت أن هؤلاء اللاعبين التحقوا بمسار الأكاديمية في أعمار مختلفة، إذ جرى استقطاب بعضهم بشكل مباشر إلى الأكاديمية في سن الثانية عشرة، بينما التحق آخرون منذ سن الثامنة والتاسعة والعاشرة عبر الملحقات التابعة لها في عدد من المدن المغربية، من بينها مراكش والدار البيضاء وطنجة وفاس والعيون.
وعبّر المدير التقني السابق للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن اعتزازه بما حققه هؤلاء اللاعبون، متمنياً لهم مواصلة التألق مع أنديتهم والمنتخب الوطني، وموجهاً إليهم الشكر على ما يقدمونه، معتبراً أنهم يمثلون بصورة مشرفة المؤسسة التي ساهمت في تكوينهم.
وأشار لارغيت إلى أن ارتباطه بأكاديمية محمد السادس يعود إلى سنوات طويلة، بعدما تم اختياره سنة 2007 للمساهمة في بناء المشروع والإشراف عليه، مؤكداً أن وصول مجموعة من خريجي الأكاديمية إلى المنتخب الوطني الأول يشكل مصدر فخر لكل الأطر التي اشتغلت في هذا الورش.
وبخصوص مساره المهني الحالي، كشف لارغيت أنه غادر منصبه الأخير داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم، قبل أن يلتحق بالاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث يشتغل ضمن مشروع يهم الأكاديميات وتطوير منظومة تكوين اللاعبين.
وأوضح الإطار الوطني أنه عاد بعد أيضا إلى مدينة كان الفرنسية التي يقيم بها، حيث يشغل حالياً منصب نائب رئيس مكلف بالجانب التقني في نادي كان، بعد انتقال ملكية الفريق إلى النجم الفرنسي كيليان مبابي.
ويواصل لارغيت بذلك مساره في مجال التكوين والتطوير التقني، بعدما ارتبط اسمه لسنوات بمشروع أكاديمية محمد السادس، الذي بات يمد المنتخب الوطني الأول بعدد من اللاعبين الذين شقوا طريقهم نحو كرة القدم الاحترافية ووصلوا إلى أعلى مستويات اللعبة.
قالها احد المواطنين ،ان المغاربة لاتعجبهم الحقيقة، والشعب المغربي شعب منافق
نتمنى عودة لاركيط الى مركز من مراكز القرارات داخل الجامعة المغرببة لكرة القدم. رجل كفؤ، يعرف خبايا الكرة و أعطى الكثير للمغرب
لا يمكن لأي أحد أن ينكر الدور الريادي لا كاديمية محمد السادس في تكوين لاعبين متميزين.المشكلة العظمى هي انه لا توجد بطولة احترافية،فالبطولة الوطنية لازالت ضعيفة جدا .مسألة أخرى تساهم في النفود عن متابعة هذه البطولة هو المستوى الرديء لغالبية المعلقين الرياضيين ،والذي اتمنى ان يتم تكوين أكاديمية لكل من أراد أن يصبح معلقا رياضيا.انها الحقيقة التي تعود بنا إلى زمن المعلقين الكبار مثل الغربي،الحياني،الشرايين و احمد اكديرة،البختي….
الشكر كل الشكر والتقدير للجالية المغربية بأوروبا التي ضحت وسهرت على تكوين لاعبين محترفين واطر باكبر النوادي بالدوري الهولندي، الفرنسي، البلجيكي، الاسباني، الالماني، الإيطالي وغيرها من الدول. لولا المحترفين المغاربة لما زلنا نحتل المرتبة الستين في ترتيب الفيفا. فالشكر كل الشكر للجالية المغربية ولمحترفينا الذين اختارو تمثيل المنتخب الوطني عوض منتخبات بلدان الإقامة.
السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته انا بدوري أضف صوتي للأخ سعيد صاحب التعليق الآخر نحن في امس الحاجه للمعلقين الرياضيين واستغرب للجامعات المغربية لكرة القدم لم تعطي اي اهتمام لهدا الجنب الهام
Un monsieur de l’étoffe de M. Larguet ne devait absolument pas être lâché. Primo , parce que c’est lui la cheville ouvrière de ce projet grandiose qu’est l’Académie Mohammed VI de football, avec le concours explicitement loué de M. Majidi ( sans aucune allusion au fanfaron de la FRMF qui passe le clair de son temps à revendiquer la paternité de ce joyau du football mondial). Deuxio, il est une culture qui doit être développée au Maroc, j’entends par là le sens de l gratitude envers ceux et celles qui se dévouent chaque jour au service du pays et de sa jeunesse et ce monsieur qui a été forcé de partir sous la pression infamante de personnes malveillantes, en fait partie. Tertio, il faut savoir déployer les moyens qu’il faut pour retenir les éléments les plus méritants de la communauté car c’est leur savoir-faire et leur expertise qui sauront faire accéder le pays à la cour des grands de ce monde. Assez des bras cassés qui prennent de banales compétences managériales pour des trésors!!
Je le savais qu il ne resterait pas à l académie car il n a pas les main libre au maroc .ils savent tout faire au maroc .le football.la mécanique.l ingénieur.le chirurgien tous .donc on ne pas vivre nous les immigrés des années 70.heureusement qu il y’a nos jeunes issus de l immigration dans l équipe nationale sinon ils ne passent même pas les éliminatoires.reviens monsieur larguet à Marseille.ton sud natale où il fait bon vivre et on a besoin de vous pour former les jeunes olympiens de Marseille