انهزم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية، اليوم أمام منتخب الكاميرون بهدف دون رد، وديا على أرضية ملعب الأب جيكو بالدار البيضاء.
وتمكنت اللاعبة الكاميرونية أبودي غابرييل من إهداء الفوز لمنتخبها في الدقيقة 19.
وكانت “لبؤات الأطلس” قد فزن الجمعة الماضي على المنتخب تونس بثلاثة أهداف لواحد على أرضية ملعب الأب جيكو.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن برنامج التحضيرات الذي يجريه المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية، استعدادا لنهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات، التي ستحتضنها بلادنا شهر يوليوز المقبل.
مدرب ضعيف وبارد.. الفرنسي الذي سبقه أفضل منه بكثير.. كان يبكي مع اللاعبات ويحفزهن بشكل جيد.. المدافعة أمرابط كانت تمشي في الملعب وتفقد الكرة كثيراً ومع ذلك أبقاها في الملعب وأخرج الرباح التي كانت تتقاتل في الميدان..
مستوى المنتخب النسوي في تواضع وهبوط مستمر مند قدوم الناخب الأسباني لا تقنيا ولا بدنيا ، الأعتماد على لاعبات الجيش وتهميش لاعبات مميزات ، غزلان شباك وتكناوت لاعبات مستواهم متدبدب تمريرات خاطئة بالجملة وكترة المراواغات العشوائية، ليس بمتلهن سنحرز كأس أفريقيا .
واش تونس هي الكامرون. مازال خاص المنتخب المغربي النسوي الاشتغال على نفسه لكي يمكنه تحدي المنتخبات الأفريقية القوية.
مقابلة الجيش الملكي التي تجرى الآن أمام بيراميدز أظهرت الوجه الحقيقي للكرة المغربية:
1 – مدربون عبارة عن مشاريع كروية مفلسة ، عملة رياضية بدون رصيد…
2- أغلب اللاعبين انتهت صلاحيتهم ، والباقي بعقلية الصبيان، والنصف الثالث مجرد دمى متحركة لا تتقن إلا القفز والصراخ والعويل….
فقط، نهضة بركان تشكل الاستثناء: نادي محترف في كل شيء…
أما الباقي فصلوا عليه صلاة الغائب لا ذكورا لا إناثا…
بالرغم من ان مستوى الكاميرون لا يرقى إلى مستويات فرق نيجيريا، جنوب افرقيا، زمبيا و الكونغو، على وجه الخصوص، فإن الفريق المغربي لم يكن في مستوى اللقاء ومعظم اللاعبات تفنن في إفساد اللعب وارتكاب اخطاء بالجملة (التساطيح) اهمها الخطأ الذي جاء على اثره الهدف الوحيد للكاميرون. مستوى معظم اللاعبات تقهقر، اذكر على سبيل المثال العميدة الشباك والرضواني واخريات. ليس بهذا المستوى سوف نقارع الفرق الافريقية المذكورة أعلاه. كأنني بالكاميرون يلعب في بلده وليس العكس. المدرب الإسباني وطاقمه لم يفد باي شيء فعوض ان نتقدم فاننا نتراجع. كل هذه معطيات لا تبشر بالخير وعلينا أن نستخلص العبر قبل فوات الأوان لكي نكون في مستوى البلد وتشريفه كما ينبغي. خلاصة القول، فرق افريقيا جنوب الصحراء بعيدة علينا في مستواها ولا يمكن مجاراتها إن بقي فريقناعلى هذا المستوى الهزيل، حقيقة…..
المشكل ان ما يخسر على الفرق الوطنية من ملايير يتجاوز عشرات المرات ما يسير به في مصر وتونس وأفريقيا الجنوبية وكوط ديفوار لكن النتيجة تبقى عادية وغير مبهرة إذا استثنينا ما تحقق في قطر وبفضل أبناء الجالية ! وما غير ذلك التبذير الكبير والمهول من أموال الشعب دون نتائج مبهرة
منتخب أصبح ضعيفا. لم أفهم لماذا غيروا المدرب الذي حقق التاهل إلى كأس العالم وتأهل إلى الدور الثاني لأول مرة في التاريخ وثاني أفريقيا في المغرب لا تستغرب. مع مدربوا المنتخبات النسوية والرجال لن يكون هناك بطولات للأسف.
هذه نتيجة انعدام التكوين وبطولة غير احترافية سواء ذكور او إناث وكل الملاعب التي تم تشييدها ستصبح خاوية مثل ملاعب قطر. بطولة هزيلة ومنتخب دعائمه من الجالية ستنفذ، على لقجع أن يختار بين فرض التكوين لدى الفرق وأيضا المحاسبة لكل مسير يبذر الأموال أو ان ننتهي من هذا المسلسل ونبني بتلك الأموال مستشفيات ومدارس. المنتخب ليس هو دياز ومزراوي وحكيمي اليوم. ماذا سنفعل بعد خمس او عشر سنوات؟ أين هي الفرق التي ستدعم المنتخب ام ان لقجع لا يعلم هذا؟
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .
ولن يسالكم الله لما لم تعلمهن الكرة.
المنتخب النسوي لم يكن في المستوى المطلوب وابان بالواضح عن عدم جاهزيته لكاس افريقيا التي ستنعقد في المغرب ؛ المدرب السابق الفرنسي كان في المستوى ؛لمادا تم التخلي عنه في من طرف الجامعة وهو من اهلنا الى كاس العالم ؟؟؟؟؟؟؟؟
لا يمكن ان تذهب بالكرة إلى المستوى الأفظل بالإمتيازات الخيالية و ما إلى ذلك . و تبقى الروح الوطنية فوق كل ٱعتبار من اي شكل من أشكال المادية فوق المستحقات المستوجبة دون القتالية داخل المستطيل الاخضر .بينما المستديرة حظ اولا ثم العمل الجدي و القتالية .
قبل هذا اللقاء ،كنت أتساءل ماذا قدم المدرب الإسباني خورخي ڤيلدا من إضافة لمنتخب المغرب النسوي…؟..منتخب يلعب بدون خطة ولا تاكتيك منهار بدنيا بتواجد لاعبات كبيرات في السن عجزوا أمام الكاميرون فكيف يمكنهن مقارعة لاعبات زامبيا وجنوب افريقيا والكونغو الديمقراطية….؟؟؟؟..هل لازال لياسمين المرابط ما تقدمه وهي تلعب بتهور كبير وتفتك منها الكرة بسهولة ولا تجيد التغطية شأنها شأن العجوز عزيزة الرباح…؟؟؟…لماذا تراجع لاعبات المغرب المحترفات كغزلان الشباك وابتسام جرايدي وحنان آيت الحاج وكذا فاطمة تݣناوت…؟…مالم يجدد المدرب التركيبة البشرية ويحدد بدقة خططه إن كانت له خطة واحدة محددة ،سننتظر الكارثة في كأس أمم إفريقيا للسيدات في يوليوز المقبل بالمغرب…
شحال كيتقاضى شهرية سباليوني بعد هزيمة امام جمهوره
مستوى المنتخب النسوي لكرة القدم ضعيف وهزيل ودون المستوى بدالك المظهر لا يمكن مقارعة الكبار مقابلة مملة وراتبة أخطاء بالجملة وثقل في التمرير وهدر الفرص مع ان الخصم قوي وفرض أسلوبه مادا ان يهز الشباك اكثر من مرة يجب الصباح ما يمكن إصلاحه قبل الاستحقاق المقبل انا ان نلعب بهدا المستوى لن نصل الى اي شئ يجب تدارك ما يمكن تداركه وشكرا