لقي طفل “ع. ب”، يبلغ من العمر 12 سنة، مصرعه، اليوم الجمعة، متأثرا بمضاعفات لدغة أفعى سامة تعرض لها بمكان سكن أسرته بدوار سيدي أمغيت التابع لجماعة غياثة الغربية بإقليم تازة.
وتبعا لما أفاد به مصدر طبي هسبريس، فإن الضحية، الذي كان يتابع دراسته قيد حياته بالمستوى السادس ابتدائي، نقل أمس الخميس إلى المستشفى الإقليمي ابن باجة بمدينة تازة وهو في حالة حرجة، وذلك بعد أن تمت إحالته عليه من قبل المركز الصحي للقرب بواد أمليل.
وأبرز المصدر سالف الذكر أن انتشار السم في جسد الطفل، بسبب تأخر وصوله إلى المستشفى، فاقم من تدهور حالته الصحية، مشيرا إلى أن الضحية فارق الحياة بالرغم من إدخاله إلى غرفة الإنعاش وتطعيمه بالمصل (الترياق) المضاد لسموم الأفاعي، جراء تعرضه لنزيف حاد في كامل جسمه وفقدانه الوعي.
كل عام نفس المشكل يتكرر هل تعلمون أن سبب موت الأطفال بعضات العقارب هو تأخر إسعافهم و انعدام المصل المضاد في أغلب الأحيان لماذا لا تتكلف وزارة الصحة بتوزيع المصل المضاد السم على جميع القرى المغربية قبل دخول الصيف أو سيتركوننا نعد عدد موتى الأطفال مثل كل سنة
مسكين الله يرحمو، يؤلمني قلبي كثيرًا، لسوء الحظ لا توجد وسائل في الوطن في المغرب، إن رجال الحكومة في الفيلات في الرباط والكازا ومراكش و… لديهم جوازات السفر الحمراء والوسائل للسفر في كل مكان في العالم، معنا أموال الشعب، ونحن المواطنون نعاني من الفقر، العقارب، الأفاعي، الكوبرا، التماسيح البشرية، لا مستشفيات، لا عدالة جيدة، حتى لو كانت الفيضانات والزلازل والعواصف والحرائق والجفاف والحرارة والبرد، فنحن دائمًا من يقدمون أنفسهم، إنهم الحكومة أبدًا فقط إنهم موجودون لذبحنا، الله يرحمو الملاك الصغير
الطفل قبل ما يموت شاد فيد الممرضة و يقولها واش غادي نرجع للمدرسة؟ واش غادي نقدر نلعب الكورة؟ رحمة الله عليه
الحكومة تدعم الفلاح الكبير ووو. وتترك العالم الفروي في عزلة للضياع الاهتمام بالشبكة الطرقية في العالم القروي ستنتهي العزلة والمشاكل شرط طرق معبدة تصل إلى حدود 100% ستعمل على تكريم الانسان في القرية عوض إضافة الشحمة في ظهر المعلوف
يا عالم يا ناس يا بشر قومو ببناء الأنسان قبل الملاعب والمنشآت الرياضية فلو خصصتم ربع الميزانية التي خصصت للملاعب التي لا قيمة لها لبناء المستشفيات وعبدتم الطرق وفككتم العزلة على العوالم القروية وآهتممتم بالمغرب المنسي والغير النافع لنلتم رضا الله ورضا الشعب والذي نفسي بيده ستسألون على عترة بهيمة وعلى نفسماتت أو قتلت بغير حق مثل نفس هذا الطفل البريء يوم لا ينفع الندم
التعليق رقم 5 – غير راض – اثار انتباهي واتفق معه في كل ما علق به. فعلا الملايير تصرف على الكرة في حين ان قطاعات مهمة في امس الحاجة لتلك الملايير..رحم الله من قال = جعلوا من الكرة كل شيء وهي في الواقع لا شيء = او كما قال….الكثير من حالات الوفاة كان سببها الافاعي او العقارب . رحم الله هذا الطفل ورزق اهله الصبر والسلوان.
أنا أتفق معك في كل ماقلت. النهوض بالبلاد و بتقدمها و خلق و سائل العيش الكريم للمواطنين يقوم على نظرية المغرب النافع و المغرب غير النافع. الأول يحظى بالمشاريع المتطورة و الثاني يؤدي الضرائب و يصوم و سوف يعطيه ربه فيرضى، بالطبع في الآخرة. حسبنا الله ونعم الوكيل.
وفاة طفل بلدغة أفعى في دوار سيدي امغيت ليس قضاء ولا قدرا بل نتيجة مباشرة لفشل وزارة الصحة في حماية أرواح المواطنين في المناطق القروية طفل في عمر الزهور يفقد حياته بسبب غياب مضاد للسموم في مركز صحي يعرف مسبقا بخطورة الأفاعي التي تنتشر مع بداية الصيف الوزارة تتحمل كامل المسؤولية لأنها لم توفر الحد الأدنى من شروط السلامة الصحية لم تكلف نفسها بتوزيع الأدوية الضرورية على المناطق المهددة ولم تجهز المستعجلات بما يلزم من أدوات لإنقاذ الأرواح ما وقع جريمة في حق الطفولة وفي حق هذا الوطن والتقصير الصحي يجب أن لا يمر دون محاسبة الأرواح لا تُعوض والسكوت على هذا الإهمال خيانة للأمانة والمسؤولية
حتى يمكن المثل المضاد ان يقوم بمفعوله على الشخص الذي لدغ ان لا تتجاوز مدة اللدغ وادخال المادة المضاد 15 دقيقة على ابعد تقدير اي قبل أن يصل السم الى القلب ويتم صحه. في عروق الجسم وينتشر يعني يجب ان يلدغ امام المستشفى ويكون الطاقم الطبي مستعد وينتظره وهذا من سابع المستحيلات الافاعي زواحف قاتلة ولدغتها نادرا النجاة منها الحل ليس في توفر الامصال او المستشفيات بل في تجنب الاقتراب من الزواحف السامة كلنا يعرف ان الصحراء بها زواحف وافاعيوجد سامة ويعيش الجنود بالخصوص في تلك المناطق ولا نسمع عن موت جنود لاللدغ السام ليس لان هناك مستشفيات في تلك الفيافي والقفار لكن السر يكمن في توعية مسبقة الجنود بكيفية التعامل مع حشرات وزواحف تلك المنطقة واخد الاحتياطات اللازمة والمستمرة مع خطر الحيوانات السامة
دائما مايقولون انه فارق الحياة بسبب تأخره عن المشتشفى رغم انني متأكد انه توفي بسبب اهمال المستشفى وهذا رائج بالمسشفيات المغربية لأنهم لايهتمون لأحد وانا متأكد ان العديد من المعلقين سيكدبون هدا التعليق ومنهم من سيحاربني رغم انني كنت في المستشفى عندما وصل هذا الطفل ورأيت كل شيء
سبحان الله وبحمده لم اسمع في حياتي
ان ابن مسؤل حكومي لذغته عقرب او أفعة
إلا ابناء الفقراء هم الضحايا
أبنائهم يعالجون في أحسن المستشفيات
وأبناء الطبقة الكادحة يموتون صباحا مساء
والمسؤولين يتمتعون بخيرات الشعب
من ذهب وفوسفاط ومعادن نفيسة
ومشاريع تذر عليهم أموال كثيرة بدون ضرائب
عايشين فابور على ضهر الطبقة الكادحة
رحمت الله عليه و أسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيق اللهم أمين يارب العالمين و تعازينا لكل أسرته في هاذا المصاب الجلل الذي لا مراد لقدره و الصبر عند الشدائد و نكثر من الباقيات الصالحات ترحم لروحه و لشهداء الأبرار للمملكة المغربية و إنا لللّه وإنا إليه راجعون و صلى الله على سيدنا محمد و على أهليه و صحبه أجمعين اللهم أمين يارب العالمين و أخير دعوان أني الحمد لللّه رب العالمين و رحيم الله عبدا قال أمين يارب العالمين و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
أولا أتقدم بالتعازي لأسرة الطفل ، وأتساءل كيف يتم نقل الطفل إلى المستشفى الإقليمي إبن باجة بمدينة تازة الذي يبعد بحوالي 30 كلم عن واد أمليل ، لماذا لا يتوفر المركز الصحي للقرب بواد أمليل بالأمصال المضادة لسم الأفاعي والعقارب. وبالتالي فإن المسؤولية تقع بالأساس على عاتق وزارة الصحة التي يجب عليها أن تزود مراكز الصحة للقرب حتى يتم التطعيم مباشرة بعد التعرض للسعات الأفاعي.
الله ارحموا مسكين فهاد لعواشر ،ان شاءالله من اهل الجنة والله اصبر الولدين ديالو وخاصتا امه، شيء محزن نعيش في في القرن الوادح والعشرين وداومزال كنتقاتلو مع الزواحف، والقوارض،
الفلوس كيخسروها على الملاعب والمهرجانات ووووو، والله ستسئلون على كل شيء
الحقيقة بالنسبة لبلد يريد تنظيم كاس العالم ان جميع المراكز الصحية في مختلف المناطق المهددة بعضات سامة لا تتوفر على تجهزات لحفض الأمصال ولا تتوفر أصلا على هذا الدواء خصوصا في البادية والجماعات الترابية وادرة الصحة تتحمل كامل المسؤولية في ازهاق الأرواح بسبب غياب الدواء
هذه رسالة بطعم الألم والمأساة سطرها القدر على هذا الطفل التلميذ ولكي يكون هناك تماسك اجتماعي وجبهة وطنية داخلية يجب اعتماد خيار التنمية الأفقية الموسعة التي يستفيذ منها كل المواطنين وتأجيل المشاريع ذات الطابع/ التحفة والإنجاز المبهر والحظيث والعصري إلى وقت لاحق لأن أثرها محدود
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم كل نفس داءقة الموت لكن يموت الإنسان بأسباب متعددة يجب الحيطة والحدر ونحن على ابواب الصيف لكن يجب على وزارة الصحة العمل على توفير الإسعافات الأولية قبل فوات الأوان في مثل هذا المصاب الجلل تغمد الله هذا الطفل برحمة والله يصبر عاءلته وانا لله وانا اليه راجعون
دنوبو على وزير الصحة وحكومته والهند لي عندهم مليار ديال البشر ما بقاش عندهم هاد المشكل ديال الامصال المضاضة للسموم.
لا يسعنا إلا أن نقول ….اللهم إن هذا لمنكر بواح . فالقضاء والقدر لا دخل لهما في هذا الحادث الفضيع… رحم الله هذا الصبي و تقبله في عداد عباده الصالحين ، وألهم ذويه الصبر والسلوان . آمييييييييييين.
تازة قبل غزة. لا تملكون حتى لقاح الأفاعي والعقارب. و تريدون التدخل في القضايا الخارجية. بلد ضعيف اقتصاديا و متخلف لا يقدم سوى العويل في الطرقات. على الدولة تدعيم تصنيع اللقاحات. و تشجيع البحث العلمي لإنتاج لقاح صالح لسم جميع انواع الافاعي
الحيط و الحذر هي الأساس أما بالنسبة لمضاضات سم الأفاعي فهاد شيء يتطلب عمل مكتف لأنه يجب التعرف على نوع الأفاعي التي تسببت في اللدغت أي إتيان بها كذلك إلى المستوصف مع المصاب و هذا ليس بالسحل و الأنواع الأفاعي كثيرة و يجب التوفر على جميع الأنواع بالمنطقة و هاذا مكلف و صعب توفره داءما حتى في الدول الغنية كأمريكا على سبيل المثال و نطلب من الله السلامة و العافية و الحيصن الحصين و الرحمة و المغفرة و طول العمر و رضا الله إنشأالله تعالى وبركاته اللهم أمين يارب العالمين و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .