قال عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، إن تنزيل برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالوسط القروي “وصَل أشواطه الأخيرة، حاليا”، مسجلا “أثرا إيجابيا للمشاريع المنجزة في إطاره؛ فقد سجلت مؤشرات تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية تحسنا على مستوى الجماعات الأكثر هشاشة التي تقل عن المتوسط الجهوي، وتبين أنها استفادت إيجابيا من مشاريع المسالك والطرق والربط بالكهرباء”.
وقال لفتيت، مجيبا عن ثلاثة أسئلة شفهية عن “حصيلة برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية” بمجلس المستشارين، الثلاثاء، إن “الأولوية مُنحت لمشاريع الطرق بنسبة 70 في المائة من الميزانية المرصودة، موزعة بين “الطرق المصنفة 3246 كيلومترا” عبر التهيئة وإعادة التأهيل، والطرق غير المصنفة 4572 كيلومترا همت أشغال الصيانة والتهيئة”.
ومكنت استثمارات “برنامج تقليص الفوارق” من “إنجاز 8170 مشروعا من أصل 10 آلاف و939 مشروعا مبرمجا أي بنسبة 75 في المائة؛ منها 2511 مشروعا لتأهيل الطرق والمسالك القروية، و1981 لتأهيل قطاع التعليم، و1462 مشروعا لتأهيل قطاع الصحة، بينما نالت الكهربة القروية 1273 مشروعا و943 مشروعا للتزود بالماء الصالح للشرب”، وفق ما كشف عنه لفتيت مسجلا أن “1464 مشروعا متبقية في طور الإنجاز”.
ولتعزيز فعالية المشاريع، أبرز عمل الوزارة على “تتبع تنفيذه عبر مواكبة اللجان الجهوية لتنمية المجال القروي والمناطق القروية عبر حثهم على تنفيذ التوصيات خاصة من حيث سيرورة التنفيذ لضمان تجانسه، وكذا ترسيخ مقاربة التخطيط التشاركي الترابي المندمج، والسهر على تسريع إنجاز المشاريع وتتبعها عبر منصة إلكترونية تتضمن بيانات ومؤشرات عن تقدم الإنجاز محليا وجهويا”.
وحَرِص المسؤول الحكومي على أن “برنامج تقليص الفوارق يعد برنامجا تكميليا للبرامج الحكومية الأخرى بخصوصيات وظروف تنزيله، وجاء كمساهمة لسد النواقص والاختلالات المرصودة بين الجهات وداخل الجهة نفسها”، ولا يمكن أن “يَحُل محلها”، حسب تعبيره.
التركيبة المالية
أوضح لفتيت أن “الميزانية الإجمالية للبرنامج كانت حوالي 50 مليار درهم بين 2017 و2023″، مستعرضا نتائجه، خاصة بـ”إنشاء الطرق والمسالك القروية بغية تحسين مستوى عيش الساكنة وتمكينهم من تحسين أوضاعهم، وتأهيل قطاع التعليم وتحسين ولوج الساكنة إلى خدمات الماء الصالح للشرب والكهرباء وتعزيز القدرات الاقتصادية”.
بشأن “التركيبة المالية للمشروع”، قال إنه مُوّل بين المجالس الجهوية بـ20 مليار درهم (40 في المائة)، وصندوق تنمية العالم القروي والمناطق الجبلية بـ10.5 مليارات درهم (21 في المائة)، ووزارة التجهيز والماء بـ8 مليارات درهم (16 في المائة)، يضاف إليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمساهمة 4 مليارات درهم (8 في المائة)، ووزارة التربية الوطنية بـ3 مليارات درهم، فضلا عن المكتب الوطني للكهرباء والماء 2.5 مليارات درهم (5 في المائة)، ثم وزارتي الفلاحة والصحة بمليار درهم لكليهما بنسبة 2 في المائة.
حصيلة البرنامج
مُفصلا في حصيلة البرنامج “منذ انطلاقه في 2017″، أشار لفتيت إلى “إعداد سبعة مخططات عمل جهوية سنوية لتنمية المجال القروي والمناطق الجبلية بقيمة إجمالية 49,25 مليار درهم، أي بنسبة 99 في المائة من الميزانية الإجمالية للبرنامج، أخذا بالاعتبار جميع مصادر التمويل”.
ووفق المعطيات الرسمية التي بسطها الوزير، “بلغت الاعتمادات المرصودة 45,77 مليار درهم بنسبة 90 في المائة من الاعتمادات المبرمجة موزعة على مصادر التمويل بين مجالس الجهات بما يفوق 18,87 مليار درهم من أصل 19,98 مليار، وصندوق التنمية القروية بـ19.28 مليار درهم من أصل 23,3 مليارات درهم متوقعة، ثم صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 4,1 مليار درهم من 4.08 مليارات درهم؛ أي ما يفوق 100 في المائة، مضيفا أن اعتمادات “مكتب الكهرماء” بلغت 3.52 مليار درهم من أصل 2.56 مليار متوقعة؛ أي 137 في المائة”.
وأوضح شارحا للمستشارين، بالأرقام دائما، أن “مجموع الاعتمادات الملتزَم بها خلال الفترة 2017–2023 بلغت ما يناهز 43,45 مليار درهم أي ما يمثل 96 في المائة من مجموع الاعتمادات المرصودة”، مقابل “مجموع الأداءات بأزيد من 32,2 مليار درهم أي بنسبة 74 في المائة).
كما عرج لفتيت على “نسبة الالتزام على مستوى الجهات” متراوحة بين 90 في المائة في جهة فاس مكناس، و99 في المائة على مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة، والعيون الساقية الحمراء؛ بينما كانت نسبة الأداء بين 68 في المائة على مستوى جهتيْ درعة تافيلالت وكلميم-واد نون و96 في المائة على مستوى جهة الداخلة وادي الذهب”.
بدون الماء لن يبقى ولا واحد في البادية ولو اوصلت له الترامواي
منذ سنوات ونحن نسمع عن تقليص الفوارق وخلق كذا وكذا ووو لكن لا شيء على ارض الواقع لا زلنا نعيش حياة الإنسان البدائي
مجرد ارقام لحد الان لم نرى أي شيء يذكر ما عدا الفقر والتهميش والبطالة وغلاء الاسعار
واقع البادية يبين مدى انهيار مستوى العيش ذلك ما ادى إلى هجرة الملايين نحو أحزمة الفقر حول المدن وما نتج عنه من فقر وهشاشة وعنف واكتظاط ومخدرات وفراشة وكارديانات! يكفي للتجول في بادية البلد للتأكد من الحقيقة المرة بعد الجفاف وفشل مخططات التنمية فهناك تراجع واضح !! لكن يظهر ان مسؤولي هذا البلد يتكلمون عن وضع بلد آخر !!
فلماذا لا تقال الحقيقة لمعاجة المشاكل لهذا بيع الوهم رغم حقيقة الواقع فعن اية بادية يتكلم المسؤولون
الأكيد أن هناك أموالا طائلا بدل أن تنفق على تنمية الجماعات يتم صرفها على مهرجانات فارغة ، عشرات المهرجانات في جماعات لا تتوفر على أدنى شروط الحياة ، هناك قرى لا تزال معزولة ، والحديث عن تقليص الفوراق في ظل وجود ضحايا الزلزل لا زالوا لهذه اللحظة يسكنون الخيام هو ضحك على الذقون ، واليوم فقط رأى المغاربة غرق طفلين بحوض في تارودانت بينما أقرانهما المحظوظون مسجلون في أندية للسباحة في مسابح عصرية وبمدربين وحصص …ويمكن لأي مغربي أن يلقي نظرة على الاحصاء الاخير ليجد أن سكان البوادي والقرى يتقلصون وينزحون نحو المدن ، هروبا من التنمية المزعومة وتقليص الفوراق ، زيارة أي قرية أو جماعة أو حتى جهة كجهة سوس ماسة مثلا وجهة درعة تافيلالت ، سيقف على إثرها أي زائر على البون الشاسع بينها وبين جهات الشمال ، لا زال الجنوبي يذهب للرباط للتداوي والعلاج ، ولا زال يسافر من أجل وثيقة إدارية ويسافر ليتابع دراسته الجامعية ، فعن أي تقليص تتحدثون ؟
الى حد الان لم نر اي تنمية قروية
سكان المغرب العميق والقرى والمداشر المعزولة و الجبال غالبا ما يسمعون بالتنمية من خلال المدياع
او بشاهدون من يتحدث عنها في الاخبار المساءية عبر التافزة ولكنهم لم يروها على ارض الواقع
اتمنى ان يكون وزير الداخلية عبد الوفي الفتيت جادا
هذه المرة ويعمل على تنزيل هذه التنمية ولو ل 10% من القرى والمداشر المغربية.
من بقي بالبوادي إلا المسنين عندما يرحلون الى الآخرة الكل رحل الى المدن والشبعان لا يفكر في الجوعان عند ربكم ستختصمون
تنمية بالقرى ازدهرت وتنمت وتغذت واصبحت خير من مدننا عتيقة وبوادي تنقصها غا تزويدهم بمياهات حبذا لو يكن تقنين بالري عبر جلب المياه من ابحار ولاشيء من هذا قبيل حتى ابار اصبحت ناشفة من المية ولخطاتهم عروبية المياه وانقرض موسم فلاحي مثلما حصل معها بسنتين اخيرتين وهاته سنة وجفاف لاحق وينذر بهيمة ونقص بغلة ولا حصاد ما جنو لاجني ثمار ولا جني قمح وشعير وذرة ايو فيناهيا هاته نمو يا سيادة الوزير مع احتراماتنا لكم عليكم بتنمية من مساعدة فلاحين بعلف حتى يجد بهاىم الكلأ لسد بطونهم ومعدتهم تصفر وتغرغر قرقر وعام صبا قليلة اللهم اسقينا غيثا ومطرا حتى تلقيحكم لسحب ما نفع بشيء وجب اخراج صدقات وزكاة عل محتاجين ومساكين وحبذا وضع حساب مالي برقم حساب لبيت مال القدس عل الاقل دايزة في سكان غزة لنساهم جميعنا لعلها تكون خيرا عل امة اسلامية جمعاء بقادم خيرا تجدونه
كلشي زوين كلشي واعر حتى الشعب شاطط عليه الخيرات أفلوس ماصايب ميدير بها زعما لي ختاشو ماتو
الحكومة تقوم ببرمجة مجموعة من البرامج الهادفة و التي بإمكانها تحقيق نهضة تنموية حقيقية، و لكن الاشكال يبقى دائما هو غياب التنزيل السليم، و تتبع المشاريع و مدى احترامها للمعايير التقنية.
يجب إعطاء الفرصة للاطر الشابة، و تحسين ظروف اشتغالها، عبر تحسين نمط تدبير الموارد البشرية و ربط المردودية بالتحفيز الكافي، مع المحاسبة في حال الاخلال بالالتزامات
هذا هو السبيل الوحيد لتحسين وقع البرامج
المدار القروي هو ليواكل الدق أسوء ما يعيشه معكم
كلام فقط وعلى ارض الواقع لا شيء