وقف المنتدى الدنماركي المغربي وراء يوم ثقافي ترفيهي خصص للأسر المغربية المقيمة بالبلد، مفلحا في استقطاب العديد من المنتمين لصفوف الجاليّة من الجنسين ومختلف الفئات العمريّة.. مستطيلا على مساحة زمنية استمرّت لستّ ساعات ونصف.

وتخلل هذا التحرك الجمعويّ إلقاء العديد من المداخلات زيادة على تعارفات ومسابقات وجهت، على الخصوص، للمنتمين إلى مختلف الأجيال الناتجة عن الهجرة المغربية للدنمارك التي ابتدأت خلال ستينيات القرن الماضي.

رئيس المنتدى الدنماركي المغربي، أنور التويمي، أقدم على إلقاء كلمة حث فيها على استمرارية فمثل هذه اللقاءات باعتبارها فرصة متاحة لمناقشة القضايا التي تشغل الأسر المغربية بالدنمارك، كما ركز على ضرورة انخراط الشباب ضمن المبادرات الرامية لتثمين كل ما هو مغربي والعناية بانشغالات الوطن الأمّ بعيدا عن الانصهار في ثقافة البلد المستقبل.

إبراهيم تافني، رئيس مؤسسة الإمام مالك، شدد بدوره على أن اللقاء الذي نظم في المؤسسة التي يرأسها، إلى جوار دوره الثقافي والترفيهي، يدعو الأسر المغربية لتكثيف جهودها و بذل كل ما في حوزتها من أجل ضمان تربية مثالية للجيل الصاعد، تمكنهم من حسن الخلق والاعتدال.

أما كلمة قيدوم السياسيين المغاربة في الدنمارك، حميد المستي، وهو الذي قضى أكثر من 20 سنة عضو في مركز قرار مدينة كوبنهاكن، فقد دعت الشباب إلى الانخراط في العمل السياسي والتنظيمات الحزبية السياسية الدانمركية والجمعيات باعتبارها مفتاحا للتغيير ووضع الاستراتيجيات المستقبلة.

جدير بالذكر أن الموعد اختتم بتوزيع الجوائز على الفائزين ضمن المسابقات المنظمّة، والتي تركزت على الثقافات والعادات المغربية، وكذا تاريخ الوطن الأمّ وجغرافيته، زيادة على هدايا قدمت للأطفال المصاحبين لأسرهم، كما تمّ تعميم كتيب ضام للنشيد الوطني وخريطة المغرب ولائحة بمواقع بحث مرجعية عن ثقافات المغرب على الحاضرين.
on quitte le pays natal pour des causes significatves et on essaye de reprendre avec le meme pays de nouveau surtout pour les generations futures…un contraste a mon avis..ou bien s integrer et chercher de former une base pour l avenir ou se donner a la nostalgie qui va ecraser le chemin des generations futures
المنتدى تأسس السنة الماضية من أجل إجهاض مشروع البوليزاريو للإعتراف باستقلال الصحراء عن المغرب في البرلمان الدانماركي، لكن المنتدى عرف تصدعات وانشقاقات قبل مناقشة المقترح الذي طرحة حزب القائمة الموحدة في البرلمان، فقام بعض الإخوة الغيوريين عن الوحدة الوطنية لاعلاقة لهم بالسياسة بلعب دور محوري في مجال الديبلوماسية الموازية فأجهضوا هذا المشروع بعيدا عن هذا المنتدى الذي يمتطيه المسمى (أَت) بغرض الحصول على تمويل من المغرب!!!
والغريب في الأمر أن نشاطه هذا يستغله في مسجد أعد خصيصا للعبادة لا للسياسة.
الحقيقة التي لا مفر منها، هي أن ملف الصحراء أصبح تجارة مربحة لكثير ممن يدعون الدفاع عنها، وهم في واقع الامر جلبتهم اواء المصالح الشخصية والتمثيل في وسط الجالية. كثير من هؤلاء يخبطون خبط عشواء غيسيئون للقضية، ولا يتحركون الا خجلا عندما يرون جبهةرالبوليزاريو قد خطت خطوات مأثرة في الشعوب الاوروبية… فيحاولون تنطيم لقاء أولقاءن لتسجيل مواقغ لت غير. لا رأيناهم حاوروا الخصوم، ولا وقفوا لهم بالمرصاد في تجمعاتهم لتفنيد مراعمهم… لفد كان جلالة الملك واضخا فب خطاباته عن امثال هؤلاء المنتفعين. فمتى بصحوا ضميهم؟؟؟