لقجع: الرؤية الملكية مفتاح النجاح الكروي.. وهذه بداية بلوغ القمة العالمية

لقجع: الرؤية الملكية مفتاح النجاح الكروي.. وهذه بداية بلوغ القمة العالمية
صورة: هسبورت
الجمعة 24 أكتوبر 2025 - 23:00

أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن نجاح المغرب هو نجاح للعرب والأفارقة، مبرزا أن المنتخب الوطني يمثل المغرب باسم إفريقيا والعالم العربي، موجها الشكر إلى الجماهير العربية التي تفاعلت إيجابا مع إنجازات الكرة المغربية، آخرها التتويج بلقب كأس العالم تحت 20 سنة.

وقال لقجع في لقاء مع قناة “سكاي نيوز عربية” إن تألق كرة القدم المغربية بدأ منذ سنة 2008 بفضل القيادة الحكيمة للملك محمد السادس، وذلك خلال المناظرة الوطنية بالصخيرات التي رسمت خريطة طريق لتطوير كرة القدم الوطنية على جميع المستويات والأصعدة.

وأضاف أنه بعد عام واحد فقط، أي سنة 2009، تم تدشين أكاديمية محمد السادس التي مكنت المغرب من إنجاب مجموعة من اللاعبين الذين تألقوا في مونديال قطر، وتضم اليوم أكثر من ثمانية لاعبين شاركوا في كأس العالم للشباب 2025 بالتشيلي.

واعتبر لقجع أن أكاديمية محمد السادس هي المشتل الحقيقي لكرة القدم المغربية، مشيرا إلى أن العديد من اللاعبين في مختلف المنتخبات الوطنية هم من خريجي هذه الأكاديمية.
وأكد رئيس الجهاز الوصي على الكرة الوطنية أن ما يعيشه المغرب من تطور رياضي هو نتيجة رؤية استباقية للملك محمد السادس، الذي جعل من الرياضة رافعة للتنمية في مجالات عدة.

وأوضح لقجع أن حاضر كرة القدم المغربية ومستقبلها مطمئن، لأن النموذج المعتمد هو استراتيجي قائم على تخطيط دقيق يدخل ضمن المشروع التنموي الشامل الذي يقوده الملك منذ أكثر من 26 سنة، في تناغم تام بين الاقتصادي والرياضي والاجتماعي، حيث تلعب الرياضة دورا أساسيا في إدماج الشباب.

وأشار إلى أن تكوين اللاعبين والأطر التقنية كان دوما خيارا استراتيجيا ملكيا، مبرزا أن هذا التوجه أثمر مدربين مغاربة متميزين مثل طارق السكتيوي صاحب برونزية أولمبياد باريس وبطل “الشان”، ووليد الركراكي الذي قاد المنتخب في مونديال قطر 2022، ومحمد وهبي المتوج بمونديال التشيلي، ونبيل باها المتوج بكأس إفريقيا مع منتخب أقل من 17 سنة، إلى جانب الحسين عموتة، جمال السلامي، وهشام الدكيك في كرة القدم داخل القاعة، وغيرهم من الأطر الوطنية.

وقال لقجع إن العالم اليوم يتحدث عن الاستثناء المغربي، مشددا على أن شعار المرحلة هو أن “المستحيل ليس مغربيا”، مضيفا أن تنفيذ الرؤية الملكية بإحكام هو مفتاح النجاح الكروي، وما تحقق ليس سوى بداية لمستقبل مشرق سيكون فيه المغرب دائما ضمن الكبار.

وأكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن العمل متواصل في مختلف الفئات السنية وفق الخطة الملكية للنهوض بالرياضة بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص.

وذكّر بأنه بعد إنجاز قطر، تألق المنتخب الأولمبي في أولمبياد باريس 2024 بحصوله على الميدالية البرونزية وكان مرشحا للفوز بالذهب، وفاز منتخب أقل من 17 سنة بكأس إفريقيا،وبلغ منتخب أقل من 20 سنة نهائي البطولة القارية قبل أن يتوج بكأس العالم، في حين توج منتخب السيدات لكرة القدم داخل القاعة بلقب كأس إفريقيا، ما يعكس حقيقة العمل القائم داخل المنظومة الكروية الوطنية.

وأضاف لقجع أن المنتخبات الوطنية لا تعرف التغيير من منظور القطيعة، بل يتم إدماج اللاعبين بشكل تدريجي ومستمر، حيث يتم إشراك المتألقين من الأولمبياد ضمن المنتخب الأول، في انسجام بين كل الفئات ووفق رؤية موحدة.

وكشف لقجع أن حصيلة السنوات الإحدى عشرة الأخيرة تظهر أن المنتخبات والأندية المغربية لعبت 29 نهائيا وفازت بـ25 منها، معتبرا أن هذا النجاح هو مجرد بداية للعب ضمن مربع الكبار عالميا في المستقبل.

وعن كأس إفريقيا، قال فوزي لقجع إن المغرب يعيش مسيرة تنموية يقودها الملك محمد السادس، موضحا أن المملكة لم تنتظر تنظيم الأحداث الرياضية من أجل التنمية، بل جعلت الرياضة جزءا من مسارها الشامل.

وختم بالقول إن ما يهم المغرب اليوم هو أن تكون كأس إفريقيا عرسا كرويا إفريقيا راقيا وفق الرؤية الملكية السامية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • رويترز البريطاني
    الجمعة 24 أكتوبر 2025 - 23:07

    جميل جدا أن الرؤية الملكية أدت إلى كل هذا النجاح المغربي الكروي. السؤال المطروح الآن هو متى ستلتفت هذه الرؤية نحو تحقيق النجاح الصحي و التعليمي كذالك؟ لا يمكن للبلاد ان تتقدم بدون شق تعليمي متميز مثل تميز الكرة المستديرة.

  • سارة الرباط
    الجمعة 24 أكتوبر 2025 - 23:07

    الرؤية الملكية كانت وما زالت البوصلة التي توجه نجاح الكرة المغربية نحو القمة ما نعيشه اليوم هو ثمرة تخطيط عمل وحلم أصبح حقيقة المغرب لا يشارك فقط… بل يصنع التاريخ ويُلهم العالم.
    المستحيل ليس مغربيا وعاش الملك

  • منير الحر
    الجمعة 24 أكتوبر 2025 - 23:08

    جميل جدا هذا الشي كامل لي ذكرتي أسي فوزي ولكن الرؤية لحقيقية اتجاه الشعب توفر ليه تعليم في لمستوى وصحة جيدة وظروف معيشية تحفظ ليه كرامتو بدون إهانة هنا غنكونو نجحنا وتفوقنا بصح نيت أما مشاريع التبويق والتنويم الكروي راه معروف مسبقا لهدف منها هو الهاء وتمويه عقول الناس على لمفيد

  • اختبار صعب .
    الجمعة 24 أكتوبر 2025 - 23:09

    الفوز بكأس إفريقيا صعب رغم انجازات المنتخبات المغربية دوليا لأن الفوز بصعوبة على دول لاتتنافس لا قاريا ولا محلية لا يعطي اشارات مريحة .

  • mohamed
    الجمعة 24 أكتوبر 2025 - 23:11

    نعم هناك لاعبين محليين ولكن الاغلبية من مزدوجي الجنسية أبناء الجالية في الخارج

  • حاميها حراميها
    الجمعة 24 أكتوبر 2025 - 23:13

    هذا مغربنا :

    ناجح في الكرة و خاسر في جميع الميادين

    خاسر في التعليم

    خاسر في الصحة

    النجاح في التفاهة

    النجاح في استحمار شعب لمداويخ

  • saleh
    الجمعة 24 أكتوبر 2025 - 23:13

    الحق يقال السيد لقجع كان فال خير على الكرة المغربية. منذ مجيءه عرفت الكرة اامغرببة قفزة نوعيه. وفقه الله…..

  • موران بيهي
    الجمعة 24 أكتوبر 2025 - 23:14

    رغم ذلك لا يمكن ان ننسى رتبة البلد في التنمية البشرية 123 التعليم 110 والصحة 74 والعدالة الاجتماعية 115 رتب متاخرة جدا جدا بالنسبة لبلد كالمغرب فلماذا الاهتمام الكلي فقط بالكرة ومحاولة طمس الحقيقة لانها ستظهر على السطح لان نجاح الكرة هي نشوة مرحلة فقط ويرج المواطن للواقع عندما لا يجد مشفى وطبيب وكرسي مدرسة وشغل ومن ياخذ له حقه !!
    اما آن الاوان للرجوع الى الصح الدائم عوض مخدر التبويق الكروي فالى متى لان البلد مقسم الى عالمين ببعيدين عن بعضها منطقة ضيقة بها الطجفي وكاس العالم والمركبات الرياضية والمدن المزركشة ومغرب شاسع تعيش مناطقه ظروف القرون الوسطى !

  • مغربي
    الجمعة 24 أكتوبر 2025 - 23:15

    صراحة إنه لأمر يثلج الصدر ما تحققه منتخباتنا الوطنية بشتى فئاتها فقبل قليل حسم المنتخب المغربي للفتيات لأقل من 17 سنة تأهله لثمن نهائي المونديال المقام في بلدنا العزيز وذلك بعد تحقيقه فوزا بينا على كوستاريكا وبذلك يصبح المغرب هو أول منتخب في المنطقة العربية يحقق التأهل لدور ثمن النهائي لمونديال هذه الفئة على غرار ما فعله منتخب الكبيرات في مونديال أستراليا ونيوزيلندا عندما أصبح أول منتخب في المنطقة العربية يتأهل كذلك لدور ثمن النهائي هذا يحدث ونحن لازلنا منتشين بفوز المنتخب المغربي للشبان بكأس العالم بعد مشوار إستتثنائي، صراحة الحمد لله على هذه الإنجازات المتنوعة والمتتالية والتي تحققها كرة القدم المغربية وتبارك الله وما شاء الله على جميع منتخباتنا الوطنية الكروية بشتى أنواعها، وشكرا لقجع وديما ديما مغرب

  • Abdelhak
    الجمعة 24 أكتوبر 2025 - 23:16

    نحن كمغاربة نتساءل هل لا يوجد مثل هذا الرجل ( لقجع ) في ميادين الصحة والتعليم والسكن و و و و…..؟ يعني باختصار شديد وبكل بساطة يجب وضع أهل الإختصاص والكفاءات في مكانهم حتى نحصل ولو على نصف ما وصلت إليه الرياضة في بلدنا الحبيب. بارك من العشوائية راه المغاربة يستحقون أحسن ما كاين في كل شيء.

  • مراقب للفساد والمفسدين
    الجمعة 24 أكتوبر 2025 - 23:21

    واسي لقجع مند سنة 2009 (16سنة)إحصي لنا كم لاعب تخرج من الأكاديمية ،ووصل للعالمية.لا نغطي الشمس بالغربال،الله يخلف على الأكاديميات الأروبية التي كونت لنا أبناء الجالية المغربية ،والله يخلف على أبائهم الذين زرعوا فيهم روح الوطن.نحن لا ننقص من دور الأكاديمية لكن مردودها ضعيف جدا مقارنة مع البنية التحتية،القنوات الدولية كلها تتكلم عن سر تألق المغرب كرويا هو الإعتماد على أبناء الجالية .ولعل المناظرة الوطنية للنهوض بالرياضة التي تكلم عليها السيد لقجع والتي كانت سبب حسب قوله فيما وصلنا إليه،ولماذا لم تأتي نتائجها على الرياضات الأخرى.خلاصة القول( لهلا يخطينا وليدات الجالية لي هزين العلام)

  • azul
    الجمعة 24 أكتوبر 2025 - 23:23

    باراكا من الضحك على الشعب ، نحن بحاجة إلى إصلاح المنظومة الصحية وكذلك حل مشاكل المغاربة في السكن والعدالة الإجتماعية، أما كرة القدم فهي رياضة فقط … وجعلتموها هي كل شيء … للأسف الشديد تضحكون على الشعب المغربي البسيط …

  • السي الحسين
    الجمعة 24 أكتوبر 2025 - 23:35

    صورة معبّرة لا تخفي وجهتها، فهي تموجهة مباشرة للقوم الكرغولي الطوابيري الفقير البائس، الذي لا يملك من مقومات الدولة سوى الضجيج، ولا يتوفر حتى على العدس والماء والبنى التحتية الأساسية. قوم يعيشون على الهامش، غارقون في فشلهم، ومع ذلك يتوهمون أنهم يناطحون المملكة المغربية العريقة، التي صمدت قرونًا أمام الرومان والفينيقيين والصليبيين، وخرجت شامخة في كل مراحل التاريخ.
    هؤلاء البائسون يصارعون التاريخ لا الواقع، يسبحون خارج الزمن، ويرسمون لأنفسهم بطولات وهمية يضحك منها حتى أطفالهم. شعب يختبئ وراء العصبية والشعارات وكل تاريخه مبني على “شهداء” وهميين ليخفي ورائهم عجزه وفشله الذريع، ويبحث في مواجهة المغرب عن مجد ضائع يعوّض به خيبته المزمنة.
    المغرب الذي بنى مؤسساته على مدى قرون، ونهض باقتصاده، وأثبت سيادته في كل المحافل، لا يحتاج أن يردّ على صياح الطوابير. تاريخه العريق وحاضره القوي يكفيان للرد على كل أبواق الإفلاس. أما أولئك، فلا يملكون إلا الحسد، والافتراء، والبكاء على الأطلال التي لم يبنوا مثلها يومًا.

  • ملاحظ
    الجمعة 24 أكتوبر 2025 - 23:42

    كلما ضاق واقع المغاربة بالبطالة وغلاء المعيشة والصحة والتعليم، تُخرجون لنا “الرؤية الملكية الرياضية” كأنها عصا سحرية تمحو الأزمات. الرياضة مهمة، لكن تحويلها إلى أفيون سياسي لتلميع الصورة وطمس الفشل التنموي هو قمة النفاق الإعلامي. الشعب يريد تنمية حقيقية لا مباريات وشعارات.

  • السي الحسين
    الجمعة 24 أكتوبر 2025 - 23:44

    الرياضة تُموَّل من الأموال التي تُنتجها، أما الصحة والتعليم فيُموّلان من أموال الاكتتابات والضرائب التي يدفعها الشعب.
    وقبل أن تطالب بهما أيها العدمي الساذج السطحي العبيط، اسأل نفسك: كم تَدفع من الاكتتابات الشهرية؟ وكم من الضرائب تُسهم بها سنويًا في خزينة الدولة وهل ما تدقعه يمكن ان يغطي مطالبك لكي تستحق تعليمًا وصحة عاليَي الجودة؟
    ما تحصل عليه اليوم يعكس ما تُعطيه وما تُنتجه، ولا يمكن أن تنال أكثر ما لم ترفع من إنتاجك ومساهماتك، كما تفعل الشعوب الغربية التي تموّل خدماتها من جيوبها ومن جهدها، لا من التسوّل ولا من المطالب السفسطائية التي لا توجد إلا في عقول المتخلفين التافهين.
    عقول استُعبدت من طرف دعاة الكهنوت الذين يبرمجونها على ترديد الشعارات الجوفاء دون وعي أو فهم.
    تتحدث عن “الصحة والتعليم المجانيين” وكأنك تعيش في وهم اشتراكي شيوعي بلشوفي لا يوجد إلا في خطب الجهلة.
    من لا يعمل ولا يدفع ولا يُنتج، لا حق له أن يطالب بشيء.
    الصحة والتعليم لا يُمنحان لمن للتافهين الذين لا ينخرطون ولا يساهمون في انتاد اللثروة الوطنية، بل لمن يموّلونها بعرق جبينهم.

  • احمد الشرع
    السبت 25 أكتوبر 2025 - 00:02

    المغاربة ينتظرون ان ينتقل هادا النجاح والرؤية إلى القطاعات الأخرى كالتعلبم والصحة والشغل والتكوين المهني والبحث العلمي والسكن والعدل وهو أساس التقدم والازدهار اما كرة القدم فهي تساهم في المديونية التي سترهن اقتصاد البلاد إلى بوم القيامة

  • imad l3omda
    السبت 25 أكتوبر 2025 - 00:06

    منكرهوش فتتاح أكادمية ألعاب القوى للملك محمد السادس نصره الله وتجميع جميع المواهب في كل الرياضات

  • عبد
    السبت 25 أكتوبر 2025 - 00:17

    لماذا دائما نقارن بين المجال الرياضي و المجالات الاخرى فالمشكلة مشكلة رجال و ليس مشكلة موارد و السيد فوزي لقجع استثناء لانه رجل دولة بامتياز عرف كيف ينهض بكرة القدم و ما احوجنا ان تعطى له الفرصة لاظهار مهاراته في التسيير و خاصة في وزارة التعليم و انا متاكد انه سيقدم الكثير في هذا المجال

  • سرسرسر
    السبت 25 أكتوبر 2025 - 00:39

    سر اسي لقجع معك ربي ورضا جلالة الملك والوالدين ،سر بكرة القدم المغربية الى السما ،ولكن على ربي طل مرة مرة على هاذوك ديال الصحة راه ناعسين الله إرحم بها الوالدين

  • Footni
    السبت 25 أكتوبر 2025 - 01:02

    شكرا لأبناء الجالية لي خالقين ومكونين ففرق أوروبا……….

  • مواطن
    السبت 25 أكتوبر 2025 - 01:17

    ( علّموا أبناءكم السباحة والرماية وركوبَ الخيل ) ، كانت هذه هي تربية النشء التي عرفناها منذ خمسة عشر قرنا مضت ، واليوم تطور العصر وصارت الرياضة جزءا مهما من حياة كل مجتمع متقدم ومتحضر ، فلا يزايد علينا أحد في توجهاتنا وطموحاتنا الرياضية ، لأن مقولة العقل السليم في الجسم السليم لم تأت عبثا ، ولو أن المملكة المغربية سارت على هذا النهج منذ 1970 عندما واجهنا ألمانيا في كأس العالم واتجه شبابنا بعدها إلى ممارسة الرياضة عن طريق الأكاديميات والمدارس الرياضية لكان عندنا من أمثال فرس والغزواني وباموس وعلال وبودربالة وعويطة ونوال وبيدوان والكروج آلاف مؤلفة من الأبطال . نعم ، إلى الأمام وفقكم الله ، لا نريد أن نبقى دولة محسوبة على دول العالم الثالث ، بل نريد أن نرقى إلى مقام الدول المتقدمة في جميع الميادين . عاشت المملكة المغربية الشريفة .

  • Samir
    السبت 25 أكتوبر 2025 - 02:35

    ااكرة لا اهمية لها بالنسبة للمواطنين، لا نريد مشتل لاعبي كرة بل مشتل مقاولات الابتكار الكفيلة بخلق الثروة و الاعتماد على الذات في للتكنولوجيا و محو البطالة ، نريد مشتل لتطوبر نماذج الدكاء الاصطناعي بتكنولوجبا مفتوحة المصدر لضمان السيادة و الامن الرقميين،، نريظ مشتل لتعميم تصنيع الدرون ، نريد رؤية مشغولة بالعلم و المعرفة و ليس رؤية الرؤوس الفارغة .

  • اصحاب الديسلايك
    السبت 25 أكتوبر 2025 - 06:36

    ايها العدميون اصحاب الديسلايك الذين لا يعجبهم أي شيء كل ما تجيدونه هو الانتقاد و التشاؤم، اللي عملوا المغرب ما يعجبكومش و ملّي تشوفوا ناس آخرين وصلوه تقولوا شوفو الناس فيت وصلات، للأسف يعيش بينا أناس تطغى عليهم سكيزوفرينيا، عندهم انفصام الشخصية و ما دخل التعليم و الصحة في قطاع الرياضة كرة القدم و الجامعة الملكية تجلب اموال كبيرة من اتفاقيات مع شركات و ممولين و المشاركات الدولية الفيفا تدفع لها المكافآت و ميزانية سنوية
    قبل ما تكتب سير بحث و قرا عاد اجي تهدر، لا يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون

  • مراقب
    السبت 25 أكتوبر 2025 - 06:49

    إلى رقم 6 hالجزائري المختفي
    ان ماوصل اليه المغرب عن استحقاق وجدارة وإقصاء عمالقة ومدارس كروية عالمية يصعب على بلدك ومن المستحيلات وربما من بعد 50 سنة ؟؟؟؟؟؟؟

  • احمد
    السبت 25 أكتوبر 2025 - 06:55

    انه يتكلم على رايا ملكية عني الرياضة وانتم تتكلمون عن الصحة والتعليم انتم من تنتخبون على من لا يستحق وترضون بالرشوة والمحسوبية

  • ام الحسن
    السبت 25 أكتوبر 2025 - 06:58

    لكراغلة محروقين ومفقوصين . عياو يقولوا ربحنا بلاعبين ماشي من تكوين مغربي. انا بغيت نسولهم علاش مكيختاروش الجزا…ير بحال زيدان و بعض إلاعبين المشهورين ؟
    القافلة تسير والكلاب تنبح

  • علمي علمي فوق القِمم
    السبت 25 أكتوبر 2025 - 08:06

    هناك قممٌ سهولٌ لما تصل إليها تبقى فيها تبني و تغرس الأشجار و هناك قمم صخور حادة بمجرد الوصول إليها تأخذ صورة ثم تضطر للرجوع إلى السفح..نتمنى من أعماقنا أن تكون قمم سهول نعيش فيها و لا نهبط منها أبدًا.

  • بقلم: ياسين
    السبت 25 أكتوبر 2025 - 08:28

    حشومة وعيب وعار يقوم المسؤولون بجمع مواطنين لا علاقة لهم بالكرة في الحافلات العمومية والذهاب بهم لمشاهدة مقابلات مونديال الناشئات. ويخلق هذا ازدحامات فاضحة على محطات الحافلات الحضرية وكأننا في الهند وهذا يستغله النشالون بشكل متكرر.

  • يوسف
    السبت 25 أكتوبر 2025 - 10:55

    نجختم في الكره القدم وفشلتم ودمرتم صحه وتعليم والسكن وافقرتم الشعب لماذا لم تطبقو رويه الملكيه لتحسين حياة المواطن!!!!

  • Moroccan football today internationale
    السبت 25 أكتوبر 2025 - 16:39

    منكذبش عليك خويا من نهار ولاو يربحو أنا في القنطة خويا العزيز ههههه يلعبو مع والو نسيبورتي والو و أنا ماشي فتان لا أبدا لكن هذا كلامهم هما و إحتراماتي لواحد الأقلية منهم الشرفاء المحترمين الأحرار لكن محسوبين على رؤوس الأصابع مع الأسف.

  • Moroccan football today internationale
    السبت 25 أكتوبر 2025 - 17:01

    تبون قال أحسن منضومة صحية في العالم هي الجزائر لكن كل مرة كيمشي يتعالج في ألمانيا و شنقريحة كيمشي يتعالج في سويسرا و تيقولو للمغاربة خرجو للشارع و كسرو و خربو كولشي و حرقو كولشي و نساو بلي هما في المرتبة السادسة عالمياً في تصدير الغاز لأنحاء العالم لكن معندهومش المستشفيات و ممنوع الاحتجاجات منعا باتا في الجزائر.هذا هو جوابي على بعظ التعاليق لكن بفضل الله قريب يكونو عندنا مستشفيات في المستوى و أيظا تعليم جيد في المغرب ، كرة القدم في الحرب العالمية الثانية و ماوقفوهاش الدول إذن دييييييما كرة القدم في المغرب و إلى يوم الدين.

  • لي تيسولو على الصحة و التعليم
    السبت 25 أكتوبر 2025 - 18:46

    أولا تحياتي و ألف تحية وتقدير للسيد فوزي لقجع ثانياً بغيت نقول لبعظ الناس بلي أكبر مشكل في أغلبية دول العالم هما المستشفيات و التعليم و هاد جوج حوايج هم أيظا أغلى شيء على وجه الأرظ و لكن منقدروش نوقفو كرة القدم بحجة أننا فشلنا في مجالات أخرى و حتى السيد فوزي لقجع تيعرف هادشي و باختصار شديد راه البرازيل تشهرات بكرة القدم و ها هي اليوم كتستقبل أزيد من ثلاثين مليون سائح سنوياً رغم أنها بعيدة كل البعد على جميع القارات.

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر