لماذا الحرف اللاتيني هو الأنفع للأمازيغية؟

لماذا الحرف اللاتيني هو الأنفع للأمازيغية؟
السبت 30 يونيو 2012 - 03:46

(الجزء 3)

بينت في المقال السابق أهمية الفصل بين الحرف اللاتيني واللغة الفرنسية وأن علاقة الأمازيغية بالحرف اللاتيني لا تختلف عن علاقة اللغات التركية والإندونيسية والماليزية به. كما بينت أن الفرنسية هي المستفيد الحقيقي من حرمان الأمازيغية من الحرف اللاتيني لأن الفرنسية ستبقى محتكرة له ولمجالات استخدامه بالمغرب مما سيحفظ لها هيمنتها. وبينت أنه لا بأس من استخدام الحرف العربي كوسيلة بيداغوجية انتقالية ومؤقتة لتعليم نطق وكتابة الأمازيغية للكبار الذين يصعب عليهم تعلم أو استخدام الحرف اللاتيني أو حرف تيفيناغ في كتابة الأمازيغية (في برامج محو أمية الكبار مثلا). أما تدريس الأمازيغية بالحرف اللاتيني فهو أنسب للأطفال والشباب المتعلم.

تيفيناغ والعربي واللاتيني في الميزان:

لنتخيل جدلا أن الأبجديات الثلاث لها نفس الإنتشار الشعبي لدى سكان شمال أفريقيا وأن لها نفس الثقل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والإنترنت. ولنفترض أيضا غياب الأجندات الأيديولوجية والدينية والسياسية والتأثيرات الثقافية. كل ما سيتبقى لنا للتحليل هي الخصائص التقنية المجردة للأبجديات الثلاث في حد ذاتها ومدى ملاءمتها للنظام الإملائي والصوتي الأمازيغي. لنلق إذن نظرة فاحصة عليها.

– الحرف العربي: هذا الحرف يصلح لكتابة الأمازيغية بشكل مقبول عموما ولكن مع 4 نقط ضعف مهمة وهي:

1) غياب نظير للصائت القصير E في الأبجدية العربية (لأن ذلك الصوت منعدم في اللغة العربية)، وهذا الصائت القصير له أهمية قصوى في النظام الصوتي والإملائي الأمازيغي. لنلاحظ هذه الكلمات الأمازيغية(**) ولنقارن بين كتابتها بالحرف العربي وكتابتها بالحرف اللاتيني:
أگـلا agla (الثروة / الممتلكات)
أگـلاّ agella (الصدق)
ئگـنا igna (خاطَ الثوبَ)
ئگـنّا igenna (السماء)
نتّا يلا netta ila (هو يَملِك)
نتّا يلاّ netta yella (هو كائن / هو موجود)
نتّات تلا nettat tla (هي تَملِكُ)
نتّات تلاّ nettat tella (هي كائنة / هي موجودة)
نشّين نزْدغ neccin nezdeɣ (نحن أقمنا / نحن سكنّا)
نشّين نزدّغ neccin nzeddeɣ (نحن نُقيمُ / نحن نَسكُن)

ملاحظة: نلاحظ أن انعدام أي مقابل عربي للصائت القصير E يتسبب في تشابه كبير في الكتابة والنطق يؤدي إلى خلط جسيم في المعنى بين كثير من الكلمات الأمازيغية حينما نكتبها بالحرف العربي بدون علامات التشكيل، بينما ينعدم ذلك الخلط حينما نكتبها بالحرف اللاتيني. والحل الذي يقدمه الحرف العربي لهذه المشكلة الإملائية هو حل جزئي يحل مشكلة غياب E بكتابة علامة “السكون” أو علامة الشدة فوق الحرف العربي الذي يتبع الصوت E، إلا أن علامة “السكون” العربية لا تعبر عن النطق الأمازيغي الحقيقي إلا في جزء من الحالات.

2) عندما نكتبها بالحرف العربي، تستلزم الأمازيغية استخدام 4 علامات تشكيل عربي على الأقل وهي الشدة والسكون والضمة والكسرة، وذلك يسري على عشرات الآلاف من الكلمات الأمازيغية. وأحيانا يلزم استخدام الشدة والضمة معا فوق نفس الحرف. وفي حالة غياب حركات التشكيل العربي ترتفع احتمالية نطق تلك الكلمات الأمازيغية بشكل خاطئ أو بشكل يختلط مع كلمات أخرى مختلفة تماما في المعنى. ومن المعلوم أن النطق الخاطئ للكلمات الأمازيغية كثيرا ما يتسبب في تشويه فادح للمعنى، سواء تعلق الأمر بالأفعال أو بالأسماء.

نحن نعلم أن حركات التشكيل العربي غير عملية (صغر حجمها وصعوبة قراءتها وسهولة سقوطها سهوا) لهذا يتخلى عنها الكاتبون باللغة العربية ويتوقعون من القارئ بذل مجهود إضافي لتقدير النطق العربي مع هامش مقبول من تفاوت النطق الذي لا يضر بالمعنى. ولكن هذا لا مجال لفعله في الأمازيغية لكونها تعتمد على دقة النطق في تحديد المعنى والتمييز بين الكلمات المختلفة التي تملك جذرا مشتركا أو متشابها. والسبب الكامن وراء ضرورة استخدام حركات التشكيل (في حالة كتابة الأمازيغية بالحرف العربي) هو ناتج أولا من غياب ما يقابل حرف E في الأبجدية العربية، وثانيا هو ناتج من العادة الإملائية العربية في استخدام علامة الشدة بدل تكرار الحرف. لنلاحظ الكلمات الأمازيغية التالية ولنقارن بين كتابتها بالحرف العربي وكتابتها بالحرف اللاتيني:

أكال akal (التراب / الأرض)
أكّال akkal (الخسارة)
أدال adal (اللون الأخضر الطحلبي)
أدّال addal (الرياضة)
تادارت tadart (النعناع البري / الفلـيّو)
تادّارت taddart (البيت / المنزل)
تيمورا timura (الأراضي / الأوطان)
تيمورّا timurra (العقوبات)
أماكّاس amakkas (النازع / المُزيل)
أماكُّاس amakkwas (المحموم / المصاب بالحمّى)
تاگراوت tagrawt (الجماعة / الزمرة)
تاگرّاوت tagerrawt (الفهم / الإستيعاب)
تامايت tamayt (التسبيح / الحمد)
تامّايت tammayt (التمر الهندي)

3) الأبجدية العربية لا تميز بين الصائتين i وu وبين نصف الصائتين y وw. والأبجدية العربية تعبر عن هذه الأصوات الأربعة بحرفي الواو والياء فقط. لهذا يلزم استخدام علامات التشكيل في وسط أو في آخر الكلمات الأمازيغية المكتوبة بحرف عربي. وسبب هذا النقص هو أن اللغة العربية لا تحتاج إلى هذا التمييز الإملائي بين الصوتين i وy وبين الصوتين u وw من جهة أخرى، بينما الأمازيغية تعتمد على ذلك التمييز اعتمادا شديدا. لنلاحظ هذه الكلمات الأمازيغية ولنقارن جيدا بين الحرفين العربي واللاتيني:

أسينِي aseyni (الإبرة الكبيرة)
أسيني aseyney (التجديد / التحديث)
ئزرِي izri (صيغة الماضي)
ئزري izrey (نبات الشيح)
أرِي ari (كتب، يكتب)
أري arey (حمى، يحمي)
أمسُّوي amessuy (البساط / الحصير)
أمسْوي ameswi (الشراب / المشروب)
تازدُّويْت tazedduyt (الحداثة)
تازدْويت tazedwit (وقت ما بعد الزوال)

4) لا وجود لحروف الإستهلال Majuscules في الحرف العربي. ونحن نعلم مدى أهميتها في ميدان الإصطلاح العلمي والتاريخي والترميز بحروف الإختصار (المصطلحات العلمية والتكنولوجية، الإصطلاح التاريخي والأدبي،…إلخ).

(**) للتحقق من كل هذه الكلمات الأمازيغية المذكورة أو البحث عن المزيد يرجى الإطلاع على المعجم العربي الأمازيغي (تأليف الأستاذ محمد شفيق)، والقاموس الفرنسي الإنجليزي الأمازيغي لمصطلحات الكومبيوتر Amawal n Tsenselkimt (تأليف الدكتورة Samiya Saad-Buzefran)، ومعجم الجذور الأمازيغية Dictionnaire des racines berbères (تأليف الدكتور Kamal Naït-Zerrad).

– حرف تيفيناغ: من ناحية تقنية بحتة، يصلح تيفيناغ لكتابة الأمازيغية بنفس الطريقة التي رأيناها في الأمثلة أعلاه مع الحرف اللاتيني. فتيفيناغ يحتوي على مقابل للصائت القصير(e)، وهو يميز أيضا بين الصائتين i وu من جهة ونصف الصائتين y وw من جهة أخرى. ونقطة الضعف التقنية الوحيدة في تيفيناغ هي عدم توفره على حروف الإستهلال Majuscules.

كما يجب التنبيه إلى ارتكاب المعهد الملكي خطأ عدم إدماج المقابلين التيفيناغيين للصوتين الأمازيغيين č(تش) وǧ(دج) في أبجدية تيفيناغ الرسمية التي يستخدمها في الكتب المدرسية، رغم وجود هذين الحرفين مع حروف احتياطية إضافية أخرى مسجلة من طرف المعهد الملكي لدى الـUnicode. ولا بد من الإشارة إلى أهمية الصوتين č(تش) وǧ(دج) في التنوعات الأمازيغية الأطلسية والريفية والجزائرية والليبية، وأهمية المبدإ “حرف واحد لصوت واحد” الذي بني على أساسه الحرف اللاتيني المستخدم في الأمازيغية.

– الحرف اللاتيني: باستعراض المعلومات التقنية واللسانية الصرفة المذكورة أعلاه نصل إلى نتيجة مفادها أنه لا توجد نقطة ضعف عملية لدى الحرف اللاتيني بالمقارنة مع الحرف العربي وحرف تيفيناغ. وكما رأينا، فالحرف اللاتيني يعبر عن الإملائية Orthography الأمازيغية بشكل أدق وأبسط من الحرف العربي. والكتابة المبسطة والوفية لنطق اللغة تسهل تعلم اللغة على التلاميذ وتسهل تداولها كتابيا. الحرف اللاتيني يقدم حلولا أفضل لكل نقاط ضعف الحرفين الآخرين (طبعا المقصود هنا بـ”نقاط ضعف الحرف العربي” هو فقط ما يتعلق بكتابة الأمازيغية به).

مسألة تيفيناغ و”أشكاله الهندسية”:

هناك حجتان يعتمد عليهما المتحمسون لتيفيناغ الرافضون للحرف اللاتيني وهما:

– الحجة الهوياتية: وهي تقول إن “حرف تيفيناغ حرف أصيل يرمز للهوية الأمازيغية ويُمَكّن من التمييز البصري الفوري بين الأمازيغية واللغات الأخرى”. وهذه حجة معقولة.

– الحجة التقنية: وهي تقول بأن “الأطفال يتعلمون حرف تيفيناغ بسهولة في قاعة الدرس وأنهم يتحمسون لتعلمه، وأن الأشكال الهندسية لحرف تيفيناغ تجعله يتفوق على الحرف اللاتيني في سهولة القراءة به”. وهذه الحجة ضعيفة جدا لأنها غير مبنية على أية أسس علمية ولا على أية دراسة إحصائية مقارنة بين الحرفين.

أن يتعلم التلاميذ الأمازيغية بحرف تيفيناغ بسهولة وحماس فهذا شيء جيد جدا. ولكن هذا لا يعني أن التلاميذ كانوا سيتعلمون الأمازيغية بالحرف اللاتيني بسهولة أقل أو بحماس أقل لو كانت الكتب المدرسية الأمازيغية مطبوعة بالحرف اللاتيني. فالأطفال المغاربة لم تتح لهم أبدا فرصة تعلم الأمازيغية بالحرف اللاتيني أو بالحرفين معا حتى يتمكن المعلمون والخبراء البيداغوجيون من المقارنة بين الحرفين في سرعة وسهولة تعلم الأمازيغية بهما. وهذا يجعل فرضية “سهولة تيفيناغ” و”صعوبة اللاتيني” تدخل في إطار التخمين والتكهن الذي لا قيمة علمية له.

أما “الأشكال الهندسية لتيفيناغ” (يقصدون بها الزوايا الحادة لبعض الحروف والأشكال الدائرية للبعض الآخر) فهي موجودة أيضا في الحروف اللاتينية وبكثرة، كما نعلم. وبالتالي فسهولة تمييز الأطفال بين الحروف مضمونة في الحرف اللاتيني كما في حرف تيفيناغ. أما التشابه بين بعض الحروف المرققة (D S Z…) والمفخمة (Ḍ Ṣ Ẓ…) فلا ضرر منه لوجود علاقة مباشرة بين المجموعتين، ويمكن للتلاميذ التعود عليها بالتمرس. زيادة على ذلك فذلك التشابه بين بعض الحروف المرققة والمفخمة موجود في تيفيناغ أيضا. بل إنه في تيفيناغ يوجد أيضا تشابه كبير بين حروف مختلفة لا علاقة بينها وهي الواو الساكنة والصائت القصير، والسين والراء، والصاد والراء المفخمة.

مسألة التشويش المتبادل بين الحرفين اللاتينيين الأمازيغي والفرنسي:

من بين الهواجس التي تتحكم في الحوار حول الحرف الأصلح للأمازيغية هناك هاجس قوي ولكن لا يتم التعبير عنه بشكل مباشر وهو يقول: “إذا تم تدريس الأمازيغية بالحرف اللاتيني في الإبتدائي أو في الجامعات، ألن يتسبب ذلك في التشويش على دروس الفرنسية وعلى التحصيل الدراسي للتلاميذ فيها؟”

الجواب على ذلك السؤال سهل جدا: إذا كان تدريس لغتين في سنة دراسية واحدة باستخدام الحرف اللاتيني مضرا بالتحصيل الدراسي للتلاميذ، فلماذا يتم تدريس اللغتين الفرنسية والإنجليزية معا في نفس السنة الدراسية بالمغرب؟

ألا يشوش تدريس How are you? I am fine, thank you للتلاميذ المغاربة على رصيدهم الفرنسي “الثمين” من Comment allez-vous? Ça va bien, merci؟!
أم أن كل ما هو حلال بلال على الفرنسية والإنجليزية يصبح فجأة حراما مطلقا على الأمازيغية؟!

ماهي حروف الأبجدية اللاتينية المستعملة في الأمازيغية؟

الأبجدية اللاتينية الأوروبية (بحروفها الـ26 الأساسية المعروفة) لم تصمم خصيصا للغة الأمازيغية، ولهذا تستخدم الأمازيغية اليوم حروفا لاتينية إضافية (مسجلة أيضا لدى الـUnicode) لا تستخدمها اللغات الأوروبية المعروفة لدينا كالإنجليزية والإسبانية والفرنسية.

تتكون الأبجدية اللاتينية المستعملة في الأمازيغية من 33 حرفا أساسيا اتفق حولها اللغويون المستمزغون المغاربة والجزائريون والأوروبيون. وهذه الحروف تصلح لكتابة كل التنوعات الأمازيغية، وهي كالتالي:

A B C Č D Ḍ E Ɛ F G Ǧ Ɣ H Ḥ I J K

M N Q R Ṛ S Ṣ T Ṭ U W X Y Z Ẓ
ولمن ليس مطلعا على هذه الأبجدية الأمازيغية لا بأس من توضيح نطقها كالتالي:

(Aa:أ/ا)، (Bb:ب)، (Cc:ش)، (Čč:تش)، (Dd:د/ذ)، (Ḍḍ:ض)، (Ee:الصائت القصير)، (Ɛɛ:ع)، (Ff:ف)، (Gg:گ)، (Ǧǧ:دج)، (Ɣɣ:غ)، (Hh:هـ)، (Ḥḥ:ح)، (Ii:يـ/ئـ)، (Jj:ج)، (Kk:كـ)، (Ll:ل)، (Mm:م)، (Nn:ن)، (Qq:ق)، (Rr:ر)، (Ṛṛ:راء مفخمة)، (Ss:س)، (Ṣṣ:ص)، (Tt:ت/ث)، (Ṭṭ:ط)، (Uu:ؤ/و)، (Ww:و)، (Xx:خ)، (Yy:ي)، (Zz:ز)، (Ẓẓ:ژ).

وهذه الأبجدية الأمازيغية مستخدمة في معظم الإصدارات الأكاديمية والقواميس والدراسات المنجزة من طرف الأكاديميين والباحثين في مجال الأمازيغية ومن بينهم المشتغلون في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية IRCAM، والمحافظة السامية للأمازيغية بالجزائر HCA، ومعهد اللغات الفرنسي INALCO، والجامعات الجزائرية والإسبانية والهولندية والفرنسية والإيطالية وغيرها.

الأمازيغية أقوى بتيفيناغ واللاتيني معا:

قد يظن البعض أن الهدف من سلسلة المقالات هذه هو إبعاد تيفيناغ وإرجاع عقارب الساعة إلى الوراء. وهذا طبعا غير صحيح. فقد بينت منذ المقال الأول أن اعتماد تيفيناغ واللاتيني معا أو بشكل متكامل في التدريس والتعليم العالي والإعلام والإدارة والفضاءات العمومية سهل جدا ولا يطرح أية مشاكل تقنية أو مالية، بل على العكس تماما: سيعطي للغة الأمازيغية قوة دفع مزدوجة.

من الأرجح أن تيفيناغ سيلعب في المغرب دورا أبرز كـ”حرف الواجهة الأمازيغية”، أي كحرف رمزي هوياتي بظهوره المرتقب على لوحات الإدارات الرسمية، ولوحات الطرق السيارة والطرق الوطنية والشوارع، وعلى النقود والعملة الورقية، وجواز السفر، وبطاقة التعريف، والطوابع البريدية، والوثائق الإدارية…إلخ. وهذا كله جيد جدا. ولكن الحرف الأمازيغي اللاتيني سينفع الأمازيغية كثيرا كـ”حرف المحتوى”، حيث سيسهل تداول الأمازيغية شعبيا عبر الإنترنت والإعلام الشعبي والسينما والإشهار وأكاديميا عبر النشر والتعليم العالي والبحث العلمي، بين المغاربة والجزائريين والليبيين وبقية سكان العالم الأمازيغي وحتى بين أمازيغ المهجر في أوروبا وأمريكا الشمالية.

وحينما يصبح وجود تيفيناغ في الحياة العامة بالمغرب على لوحات المباني والشوارع شيئا عاديا روتينيا لا يبالي به أحد، ستنتقل اللغة الأمازيغية من “معركة الشكل والرمز والإعتراف” إلى “معركة المضمون” – أي معركة ترجمة العلوم وإدماج الأمازيغية في الإقتصاد والتكنولوجيا والتعليم العالي ومراكز القرار ومنافسة الفرنسية التي تسيطر على تلك المجالات بالمغرب. وإنها لمعركة أصعب من تسلق أوعر الجبال.

ولهذا تأتي الدعوة للإستعانة بقوة الحرف اللاتيني كضرورة ملحة، لأن الأمازيغية المكتوبة بتيفيناغ (الذي لا يلم به إلا عدد صغير جدا من التلاميذ والمتعلمين) لن تصمد في ميادين الإقتصاد والبيزنس والتعليم العالي والتكنولوجيا بالمغرب والجزائر أمام القوة العاصفة للفرنسية المسلحة بالحرف اللاتيني والمدعومة بلا حدود من طرف الدولتين المغربية والجزائرية ومن طرف الغزو الإعلامي الفرنسي الماحق. أما غالبية المتعلمين (الطلبة، شباب الثانويات، الأطر، الموظفون، المثقفون، الصحفيون…) فلا يملكون أي استعداد لتعلم حرف جديد (تيفيناغ) واستخدامه، وهو يمثل بالنسبة إليهم حاجزا إضافيا يمنعهم من الإقتراب من الأمازيغية. وكل هذه الظروف قد تؤدي إلى تحويل اللغة الأمازيغية إلى لغة “ديكور مؤسساتي” من الدرجة الثالثة تزين الواجهات والجدران والردهات ولكن لا تضر ولا تنفع. وهذا ما يجب تجاوزه بمنح الأمازيغية عامل قوة إضافي (الحرف اللاتيني) سيرفع من مقروئيتها ووظيفيتها ومنفعتها العملية في الحياة اليومية وداخل المؤسسات العمومية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • عااابر
    السبت 30 يونيو 2012 - 05:39

    هذا الموضوع قد تم حسمه بالفعل، حرف تيفيناغ لم نأت به من المريخ، بل هو رمز من رموز هويتنا الغالية التي ضاع معظمها ولن نفرط فيما تبقى منها، حتى ولو كانت هناك اشكالات فهناك حلول ايضا، خذ العبرية لك مثلا ففي ظرف وجيز انتقلت من لغة ميتة الى لغة لها وزنها في محيطها

    بكل بســــاطة لأن الشعب هو من يصنع لغته.

  • فاطمة الزهراء
    السبت 30 يونيو 2012 - 08:20

    كأمازيغية لا أقبل بذلك.لاسف حتى اللاتينية اللتي تقرأ بها أنت هي لاتينية فرنسية ممّا يظهر قصر نظر و تقوقعا في الفرنكفونية ، وهذا إجحاف و ممارسة للريع اللغوي في حق المغاربة أمازيغ العالم. فهل تعرف كيف وبأي صائت نقرأ نحن أمازيغ ألمانيا أو هولاندا أو الدينمرك أوالسويد أو… مثلا كلمة aseyni أو tazedwit أو tagerrawt … وماذا عنا وعن أبنائنا اللذين لا علاقة لنا ولهم بفرنسيتك ووفرنكفيليتك. فكمغربية مسلمة أمازيغية ألمانية إذا ما مارست الريع ذاته سأسمح لنفسي بأن أفرض كتابة الامازيغية باللاتينية الالمانية وكذا يفعل كل مغربي أمازيغي غير فرنكفوني. أما عن حروف الاستهلال فقد استعملها المسلمون العرب قديما ومنهم انتقلت إلى أوربا وغيرها، كمثال هل تعلم ما أبجد هوز؟ وما أصل دوريميفاسو وما يعنيه كل حرف عربي؟ إنني كمغربية مسلمة أمازيغية أعلم أبنائي دينهم وقرآنهم وبالتالي اللغة العربية اللتي تجمع الامازيغ المسلمين المغاربة في كل بقاع الارض.

  • لا لاتنية و لا ارامية
    السبت 30 يونيو 2012 - 09:10

    لا لاتيني و لا ارامي ……
    لقد تم الحسم في هذه المسألة ليس في المغرب فقط بل في معظم الدول التي تعترف باللغة الامازيغية
    الجزائر تبنت التفناغ منذ 10 سنوات و به تدرس الامازيغية في مدارسهم
    شمال النيجر و الطوارق يكتبون بهذا الحرف منذ 3000 سنة و قد اعترفت به حكومة النيجر و به يدرس التعليم في شمال هذه الدولة و به تحارب الامية
    مالي كذلك تعترف بهذا الحرف
    الكل يكتب بهذا الحرف لماذا نخالف نحن القاعدة ؟
    صافي المغرب حسم امره و انتهى الامر , التيفيناغ اسهل الحرف و اقلهم تعقيدا لقد تعلمته في يومين و انا الان اكتبه و اقرؤه .

  • said
    السبت 30 يونيو 2012 - 09:38

    les meilleures caractères sont l'arabe
    au mois tout le monde pourra les lire
    ça si vous voulez vraiment la prospérité de tamazight

  • تفيناغ نغ
    السبت 30 يونيو 2012 - 10:13

    اولا احيي الكتاب الذين يدافعون عن الامازيغية على مقالاتهم التي تكون دائما معززة بالامثلة و الادلة , و لا تكون فقط مجرد اطلاق احكام عاطفية على اشخاص او على اللغة الامازيغية او مجرد مناقشات لافراد بدل مناقشة افكارهم, كما يفعل معظم الكتاب المعارضين للامازيغية خاصة المعيارية ,
    حيث يطلقون عليها الاحكام المجانية دون ان يستطيعوا اعطاء القراء امثلة تؤكد احكامهم العاطفية المتعصبة.

    لكن رغم هذا انا لا اتفق معك اخي لان الحرف اللاتيني نفسه لا يتقنه المغاربة فنحن لا نعرف كيف تنطق هذه الحروف Č Ḍ Ɛ Ǧ Ɣ Ḥ
    كما ان الحرف اللاتيني لا يتوفر على بعض الحروف الامازيغية مثل ذالك الحرف الامازيغي الذي ينطق كخليط بين حرف الكاف و الخاء , الذي لا يوجد في اي حرف لا اللاتيني و لا الارامي.

  • Cydrob
    السبت 30 يونيو 2012 - 11:12

    كان من الصعب دائما انتقاد اللغة العربية في بعض مكوناتها نظرا لارتباطها بلغة القرآن…
    اتسائل اماذا لم يكتب القرآن الى حد الان باللغة الامازيغية رغم الفائدة البديهية لذلك خصوصا بالنسبة لشمال افريقيا…
    سؤال آخر: لماذا لا يتم اقاء خطب صلاة الجمعة بالامازيغية بالنسبة للمناطق الناطقة باللسان الامازيغي. ما الجدوى من مخاطبة الناس بلسان غير لسانهم…

  • يازمان الذل!!
    السبت 30 يونيو 2012 - 12:58

    من المؤسف أن نسمع من أشخاص يريدون الإنسلاخ من حرف يمثل هويتهم وثقافتهم وتاريخهم لمجرد أن الحرف اللاتيني هو سيد العلوم والتكنولوجيا!! ألا يعلم الكاتب المحترم أن اليابان والصين وصلوا القمة في كل شئ بلغتهم الأم ولم يرضوا بها بديلا وكما لا يخفى على الجميع فإنها من أصعب اللغات وهي محدودة ولا زالت كذلك…يا سيدي المحترم لا تحمل اللغة فوق ما تتحمل فالمشكلة ليست فيها بل فيمن يتكلمها فالإنسان من يرقى باللغة وليس العكس.. الصين تدرس لغتها وتعتز بها وتصنع وتخترع بها أما الإنجليزية والفرنسية فقد جعلوها فقط لتسوق منتجاتهم والترويج لها ….كفانا إنبطاحا واتكالا على الغير نريد كل شئ جاهزا دون تعب حتى في كيفية الكتابة؟ عجبا!!!

  • سؤال
    السبت 30 يونيو 2012 - 12:59

    هل حقا الأبجدية العربية ليست فيها صوائت قصيرة؟
    فما حقيقة الفتحة والضمة والكسرة أيها الكاتب؟
    أليست الفتحة هي نصف الألف والضمة نصف الواو والكسرة نصف الياء؟
    أليست الضمة هي e والكسرة هي i والفتحة هي a؟
    لماذا تصر على كتابة ياء المد بعد الكسرة (زِي وليس زِ)؟
    أما حكاية حروف الاستهلال فلو كانت مهمة لوجدنا مشكلة في التعبير عن المصطلحات العلمية بالعربية، وإلا فالمشكلة خاصة باللغات التي تحتاج إلى كتابة الحرف الأول كبيرا لتمييزه عن نفس الكلمة لو كتبت بحرف صغير…
    والأهم من هذا كله: لماذا أيها الكاتب المحترم لم تتساءل عن السر في كون الأبجدية اللاتينية لا تكتب بها اللغات الأوروبية إلا بعد تغيير في كتابة حروفها وحتى تغيير في نطقها؟ لماذا تحتاج كتابة الأمازيغية بها إلى تغيير في بعض حروفها؟ ألا يمكن القيام بنفس الأمر كما فعل أصحاب اللغات التي اختارت الحرف العربي؟
    ما معنى وجود هذه الحروف:ﮊ، ﭽ، ڐ، ڀ، ٿ، ڎ، ڋ، ډ، ڇ، ،ڂ، ڽ، ڳ،ڴ ، ۋ، ۼ، ۻ، ۺ؟
    وأخيرا ما هو أصل الحرف اللاتيني؟ أليس هو الحرف الفينيقي؟ وهل فعل الحرف اللاتيني حرف كامل وكوني ما تزعمون؟ لماذا ابتكر العلماء إذن الأبجدية الصوتية العالمية؟

  • amazan
    السبت 30 يونيو 2012 - 13:21

    tu as raison, je suis entièrement d'accord avec toi à ce sujet. Tamazight écrite en caractère latin-universel est mieux armée pour survivre.

  • sifdine
    السبت 30 يونيو 2012 - 13:51

    اللغة هي العربية واللهجة هي الامازيغية والدارجة زر بلجيكا لترى المشاكل اللتي تعيشها بسبب اللغة

  • شمكار
    السبت 30 يونيو 2012 - 14:09

    ماذا ستفيدونا الامازيغية يا سيدي

  • housbani omar
    السبت 30 يونيو 2012 - 14:32

    c est une etude qui merite des compliments mais notre ecrivain sait tres bien que les lettres latines ne sont pas fabriquees comme l a b c de tifinagh choisi entre 130 LETTRES QUE LES ARCHEOLOGUES ONT TROUVEES ICI ET LA EN AFRIUE DONC ELLES N ONT AUCUNE VALEUR C EST SEULEMENT LA DICTATURE MINORITAIRE ET L AIDE DES EVANGILISTES QUI LES ONT INSTAUREES AU MAROC ET ELLES CONTIENNENT 9 LETTRES LATINES DONT LE T QUI EST FRAPPANT ET MEME LE Z IL Y EN A PLUSIEURS MAIS ONT CHOISI LA DOUBLE CROIX. LE BERBER A ETE ECRIT DEPUIS DES SIECLES PAR LES LETTRES ARABES ET IL Y A PLUSIEURS LIVRES DANS DIFFERENTES DISCIPLINES D AUTANT PLUS CE SONT LES LETTRES DONT EST ECRIT LE CORAN SACRE LIVRE QUE DOIVENT LIRE LES BERBERS CAR LA QUASI TOTALITE SONT DES MUSULMANS ET CEUX QUI S ABSTIENNENT SONT SOIT DES NONRELIGIEUX SOIT DES APOSTHATES OU DES SIONISTES OU DES PIONS AVEC UN REFERENDUM TOUS LES BERBERS ICHELHINES.IMAZIGHENS OU RIFAINS VOTERONT POUR L ECRITURE DE LA LANGUE BERBERE AVEC LES LETTRES DU CORAN

  • Rachida mouradi
    السبت 30 يونيو 2012 - 16:43

    L'alphabet de TIFINAGH est celui de Tamzight
    On a rien a foutre avec ta phrancophonie ou phrancopholie
    La decision a ete faite et on est tous, Imazighen de l'Afrique du nord avec notre alphabet tifinagh
    Tu perds ton temps a cerculer tes idees de phrancophonie
    On est au maroc, sur la terre de Tamazghra

    Tous avec Tifinagh

  • khalid
    السبت 30 يونيو 2012 - 16:51

    il n ya pas un seul dialecte au maroc tout ce qui n'est .
    .pas arabe ou ne veut pas l'être est appelé amazigh

    on peut ecrire ces dialectes en arabe pour se rapprocher sinon vous pouvez l ecrire en chinois ou en japonais. je dis à celui qui a écrir l'article de bien lire le commentaire 8 pour comprendre l'arabe et éviter de dire des choses fausses suer cette grande langue merci d 'afficher

  • doukali83
    السبت 30 يونيو 2012 - 16:54

    Les langues berebres sont des langues chano-semite c'est a dire que les caracteres arabes sont mieux adaptés pour les ecrires,et on a plusieur exemple sur ça. Arretez de suivre aveuglement un occident qui vous ignore et vous utilise

  • خالد ايطاليا
    السبت 30 يونيو 2012 - 18:34

    الحرف الابجدي الوحيد الذي يناسب كتابة الأمازيغية هو حرف تفيناغ ,وقد حسم الأمر في هذا , ومن مميزات هذا الحرف سهولة تعلمه واستجابته للنطق الأمازيغي بكل تعبيراته .اضافة الي ميزته كحرف للحفاظ على الهوية البصرية للامازيغ ان هناك حرف يميز لغتهم عن باقي اللغات .

  • Tamzaiwit
    السبت 30 يونيو 2012 - 21:04

    للأسبوع الثالث أتحداكم يا من يدعي عروبة المغرب أن تأتوني بزعماء قبائل عربية مغربية قادوا المقاومة هم وقبائلهم.لماذا نجد فقط موحا ا حمو,الحنصالي,بن زكور,الخطابي,عسو باسلام,أنفلوس…؟حقا لقد قاومت الشاوية المستعمر لكن بدعم كبير من قبائل زيان.أتحداك يا أباعلي مريد القطب الهوياتي و أنت أيضا يا فيلسوف الجمل المشكولة التي يتكور بعضها على بعض

  • تاشفيين
    السبت 30 يونيو 2012 - 21:28

    الامازيغ كانوا قبل مجيء المسلمين يتكلمون الامازيغية و اللغة اللاتينية معا
    لهذا تجد الكثير من مصطلحاتهم من اصل لاتيني فمثلا ؛
    كلمية صغير بالامازيغية تعني : imic مشتقة من الكلمة الاتينية micro .

    كلمة كبير بالامازيغية تعني : imkour مشتقة من الكلمة الالتينية macro

    كلمة ضوء بالامازيغية تعني : ti phaot مشتقة من الكلمة الاتينية photon .الى اخره

    ما يهمنا من كل هذا هو ان كل المصطلحات العلمية المتداولة في العالم مشتقة من الاتينية وهذا سيساعد الامازيغ ، في حالة استعملهم الحرف
    الاتيني، في استيعاب العلوم والتفوق فيها و اختزال عامل الزمن في تحقيق ذلك.
    إن إصرار بعض القومجيوو العرووبيون على منع الامازيغ من استعمال الحرف الاتيني نابع من خوفهم من ان يصبح للامازيغية شان كبير.
    طبعا الامازيغ لا احد يستطيع ان يقف في طريقهم نحو تطوير لغتهم الام
    لان الضروف العالمية الان في صالحهم سياسيا العالم يسير نحو الديموقراطية
    و حرية التعبير ، ايضا هناك وسائل الاتصال التي ستساعدهم في نشر و تطوير لغتهم. تابع

  • ليلى
    السبت 30 يونيو 2012 - 21:59

    يقول شاعر النيل على لسان اللغة العربية :

    رموني بعقم في الشباب وليتني ** عقمت فلم أجزع لقول عداتي
    وسعت كتاب الله لفظاً وغاي ** وما ضقت عن آي به وعظات
    فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة ** وتنسيق أسماء لمخترعات

  • متتبع
    السبت 30 يونيو 2012 - 22:31

    الخط العربي الذي استوعب الفارسية والأوردو وكثير من اللغات واللهجات الشرقية لن يعجز أبدا عن استيعاب الأمازيغية بل ستكون أقرب إلى قلوب الناس وإن شككتم في هذه الحقيقة فبيننا وبينكم الاستفتاء الشعبي وهو القبول الذي لا يحظى به الحرف اللاتيني ولا حتى هذا الحرف "الهيروغليفي" الغريب الذي فرض من فوق بغير استشارة واسعة ولا ديموقراطية حقيقية يستشار فيها الأمازيغ والذي أعتبره سبب انحسار الأمازيغية في مسألة الكتابة والقراءة بها وإن كانت محبوبة لنا كتراث شفوي كان سيتألق لو كتب بالحرف العربي، وأما المشكلات الصوتية الصغيرة فتعالج بإضافة نقط أو حركات مميزة، والجهد الذي سيبذله تلامذتنا في معرفة حرف جديد يبذل في معرفة المعاني والمضامين فأنا أمازيغي أبا عن جد ولكن أجد في نفسي نفورا من تيفيناغ وأسأل الله اليوم الذي يصحح فيه هذا الوضع حتى نصل ما انقطع مع التراث الأمازيغي الذي كتب في العصر الموحدي وغيره بالحرف العربي.

  • khalid
    السبت 30 يونيو 2012 - 23:48

    pour le commentaire 17; les plus grands résistants au maroc sont d'orgine arabe et chlouh. mais ils sont tous arabes de coeur. la montagne a mieux aidé les clouhs dans ce domaine c'est tout. khattabi est rabe (lire sa biographi) allez mettre votre amazighité dans le .. vous nous acssez es pieds avec ces dialctes qui nous rappellent notre sous développement afficher svp

  • Al idrissi azzayani
    الأحد 1 يوليوز 2012 - 02:50

    يقول المثل الشعبي " عوض ما يتبع الجمل فاتبع لقايدو" وكما قال معروف الروصافي " ياقوم ناموا ولا تسيقضوا ما فاز الا النوم" الاحسن لكم هي لغة الصم البكم ، وبهذا الخطاب العنصري تثيرون الشفقة، بل حنين البعض لرجوع الاحتلال المتربص فرنسا واسبانيا لما يسموه  الحماية. لانحسن الا لغة الجهل اما لغة التواصل باح او باع، للعلم فقط في المغرب لايوجد جنس عربي قح ولا امازيغي قح، حتى ادريس الاول عندما جاء للمغرب هاربا من المشرق توج امازيغية، الامازيغ الاصليين من احسن المجتمعات وقوم مضياف والذليل انهم نصبوا ادريس الاول حاكما عليهم، اما من يسب العرب باسم الامازيغية الاحسن له ان يعرف اصله الحقيقي وانا متؤكد ان سيكون من احفاد المشرقين الذين اتقنوا الامازيغية كرها للغة القرآن، ومنظري الظهير البربري

  • تاشفيين
    الأحد 1 يوليوز 2012 - 03:28

    على كل حال ، تحرير الاعلام ثم بالرغم من محاولات الحكومات المستبدة
    التحكم فيه .
    الان اصبح كل ما يجري في العالم في متناولنا ، بفضل النت و لا توجد اي قوة تستطيع تغير هذا الواقع.
    ايضا التعليم سيعرف نفس المسار و في السنوات
    المقبلة ستصبح هذه المدارس الحكومية التي تفرض على نشئتنا
    مقررات و مناهج لا علاقة لها بعملية التعليم و همها الوحيد هو برمجة العقول لخدمة اهداف سياسية .
    بفضل الشبكة العنكبوتية سيصبح في مقدور الكل ان يختار التعليم الذي يناسبه اولاده باللغة التي يريد و بجودة عالية وباقل التكاليف و بعيدا عن تسلط الحكومات .

  • ريفية
    الأحد 1 يوليوز 2012 - 05:05

    يا سلام !!انتبهت فقط لحرف e الغير موجود ومبنولكش في اللاتينية حرف ث خ ق ع … عندما تحدثت عن الاتنية لم تكتب ولا نقطة ضعف زعما لغة كاملة !! ثم ما أهمية حروف الإستهلال ؟ موجودة في اليابانية ؟ موجودة في العبرية ؟ بدلت اليابان أو إسرائيل حروفها ؟ جعلها هذا متخلفة في العلوم ؟ هذا هو الإستعمار الثقافي حين نرى دائما في الثقافة الغربية بالضرورة الأفضل والأحسن .حرف تفينغ هو الأفضل لأنه يمثل ألهوية الأمزغية وهذا سبب كاف لوحده

  • Marocain de Taounate
    الأحد 1 يوليوز 2012 - 13:15

    العربية هي لغة المغاربة الشرفاء المسلمون عرباً وأمازيغ وكفى من ضياع الوقت والطاقة. إذا كانت فئة من الأمازيغ تعاني من مرض الدونية ( ألشعور بالنقص ) أو انفصام في الشخصية فلا بأس من البحث عن الدواء المناسب لهم لأنهم في النهاية اخواننا في الإنسانية وشركائنا في الوطن. المشكلة هي أن هناك عدة أصوات، هناك من يريد اعتماد الحرف العربي (مطلب الأغلبية الصامتة )، وهناك من يفضل الحرف اللاتيني وهناك من فرض في غفلة حرف تيفناغ. إضافة الى مشكلة الحرف هناك مشكلة المعيرة وهنا أيضاً نلاحض آراء مختلفة ؛ هناك من يريد معيرة تقضي على اللهجات الثلاث وتقتلهم بحيث تبقى السوسية مسيطرة ، هناك من يريد معيرة مع الإحتفاض باللهجات الثلاث وهناك من يريد ترسيم وتطوير كل لهجة في محيطها بدون معيرة .

    في انتظار التوافق يجب علينا نحن المغاربة المسلمون الشرفاء العمل على تطوير اللغة العربية وفرض احترام الدستور بحقها فيما يخص التعامل بها في كل مجالات الحياة .

  • غيووووور
    الأحد 1 يوليوز 2012 - 15:03

    اغبى قرار اتخده الامازيغ هو اعتماد حرف تيفيناغ لتدريس الامازيغية أو لنقول انها مؤامرة من اعداء الامازيغ ضد الامازيغية و انساق ورائهم الاركاميون السدج …الامازيغية اليوم بتيفيناغ تم سجنها و تحنيطها و العصر عصر الرقمي و المعلوميات يا حسرة و الان نجد صعوبة كبيرة جدا في الكتابة بالامازيغية في المنتديات و الفيس بوك و المسنجر بغير الحرف اللاتيني الجاهز أتمنى صادقا ان يتراجع الامازيغ عن تيفيناغ و يعتمدو الحرف اللاتيني الجاهز في كل المجالات مسبقا و توحيد قواعد الكتابة به لانه الانسب لتطور الامازيغية و انتشارها و هذا ما يدركها اعدائها لذا يعارضون اعتماد الحرف اللاتيني بكل قوة ليس حبا في الاسلام او الخصوصية او البطيخ كما يتدرعون بل لتقزيم الامازيغية و عرقلة تطورها حتى لا تقوم للامازيغية قائمة في وطنها

  • ايمان
    الأحد 1 يوليوز 2012 - 15:15

    الى الرقم 12
    الخط الارامي (العري) ليس خطا مقدسا و لا يوجد في القرآن و لا السنة ما يجبر مسلما على كتابة القرآن بالحرف الارامي القرآن يمكن كتابته بالحروف الامازيغية ايضا , كما يكتبه الاتراك و الماليزيون و الاندنوسيون و مسلموا اوروبا و امريكا بالحرف اللاتيني …
    مثلا :" بسم الله الرحمان الرحيم " لسنا مجبرين على كتابتها بالخط الارامي
    يمكننا ان نكتبها بالخط اللاتيني : bismi allahi arahman arahim
    نفس الشيئ بالامازيغية
    ⴱⵉⵙⵎⵉ ⴰⵍⵍⴰⵀⵉ ⴰⵔⴰⵀⵎⴰⵏ ⴰⵔⴰⵀⵉⵎ
    و تنطق حرفيا " بسم الله الرحمان الرحيم " دون ان يحدث اي تشويه للنطق لان الامازيغية تتوفر على جميع حروف الارامية ( الحاء و الضاد و القاف و الخاء ..).
    لكن لا يمكننا ان نكتب الامازيغية بالحرف الارامي لان هذا الاخير يفتقر الى حروف موجودة في الامازيغية مثل الحرف ⵅ و هو حرف لا ينطقه العرب في لغتهم.

  • alfarji
    الأحد 1 يوليوز 2012 - 17:00

    شكراً للإخ إسماعيل العثماني الأكاديمي الذين كشف لنا عن مغالطات العنصريين حول أي حرف الأنفع لكتابةالأمازيغية

    لا أجد تقاربا بين ثقافتي الريفية، وثقافة السوسي

    التنزيل السليم، عِلمياً وعملياً، لمقتضى الدستورللأمازيغية يقتضي ترسيمها جهوياً، إلى جانب العربية، في إطار جهوية متقدمة، بعد معيرة اللهجة الريفية حتى تصبح لغة موحَدة في الكتابة، بالحرف العربي رجاءً ودون إقصاء أو إفقار لسانٍ أو إنسانٍ. وأعتقد أن نفس المبدأ ينطبق على اللهجة الزيانية واللهجة السوسية في جهتيهم

    إن عقلية التميُّز العِرقي واللغوي عقلية فاشِسْتيّة تتغذى على الأساطير وتسعى لنشر الفتنة والتفرقة، ولكنها لا تعمِّر طويلا وتنتهي بصاحبها حتماً في المزبلة

  • alfarji
    الأحد 1 يوليوز 2012 - 17:04

    شكراً للإخت فاطمة الزهراء الذين كشفت لنا عن مغالطات العنصريين حول أي حرف الأنفع لكتابةالأمازيغية

    كأمازيغية لا أقبل بذلك.لاسف حتى اللاتينية اللتي تقرأ بها أنت هي لاتينية فرنسية ممّا يظهر قصر نظر و تقوقعا في الفرنكفونية ، وهذا إجحاف و ممارسة للريع اللغوي في حق المغاربة أمازيغ العالم. فهل تعرف كيف وبأي صائت نقرأ نحن أمازيغ ألمانيا أو هولاندا أو الدينمرك أوالسويد أو… مثلا كلمة aseyni أو tazedwit أو tagerrawt … وماذا عنا وعن أبنائنا اللذين لا علاقة لنا ولهم بفرنسيتك ووفرنكفيليتك. فكمغربية مسلمة أمازيغية ألمانية إذا ما مارست الريع ذاته سأسمح لنفسي بأن أفرض كتابة الامازيغية باللاتينية الالمانية وكذا يفعل كل مغربي أمازيغي غير فرنكفوني. أما عن حروف الاستهلال فقد استعملها المسلمون العرب قديما ومنهم انتقلت إلى أوربا وغيرها، كمثال هل تعلم ما أبجد هوز؟ وما أصل دوريميفاسو وما يعنيه كل حرف عربي؟ إنني كمغربية مسلمة أمازيغية أعلم أبنائي دينهم وقرآنهم وبالتالي اللغة العربية اللتي تجمع الامازيغ المسلمين المغاربة في كل بقاع الارض

  • sifao
    الأحد 1 يوليوز 2012 - 17:39

    المسألة الأمازيغية تتجاوزحدود الطرح الأكاديمي للصعوبات الفنية التي قد تعترض رسم الحرف الأصلي للغة ، ومن الخطأ ، منهجيا ، تقعيد رسم حروف لغة ما على اساس قواعد لغة أخرى ، لأن ذلك يفقدها خصوصيتها اللفظية والصوتية ، لكل لغة خصائصها الشكلية التي تتوافق تلقائيا مع المضمون ، بما أنها حاملة لثقافة معينة ، مرتبطة بهوية جماعة لسنية بعينها .
    إن علماء الأركيولوجيا ، أثناء نبشهم في ذاكرة الشعوب ، لا يوظفون الجرافات اثناء الحفر حفاظا على التفاصيل الصغيرة المميزة لموضوع البحث ، لذلك كان الأجدر بك أن تنقب في ثيفيناغ وروافدها بحثا عن مخارج للصعوبات التي تراها معرقلة بدل اللجوء الى استراد ما هو جاهز وإسقاطه تعسفيا على الموضوع بغض النظر على مدى ملاءمته له.
    الأخصائيون في التغذية ينصحون بعدم استهلاك الأغذية الجاهزة والنصف جاهزة لأنها تضر بالصحة ويفضلون اعدادها منزليا بالنظر الى طعمها المميز وفوائدها الصحية ؟؟؟؟؟؟

  • Amghar
    الأحد 1 يوليوز 2012 - 18:56

    Azul , article qui mérite d'être applaudit , c'est un point de vue respectable ; mais ce qu'il faut savoir, c'est que l'Amazighité actuellement est dans une phase de renaissance, et pour renaître de façon saine, il a fallu adopté Tifinagh qui rendra à Tamazight ( langue , culture et civilisation) sa vraie valeur parmi les autres cultures anciennes voisines ( européennes) et à la fois lui garder son indépendance et des arabes qui cherchent à la détruire et hériter ses richesses, et des européens qui ont rompu l'alliance et le voisinage historique avec Imazighen pour le pétrodollard arabe; Il faut pas oublier d'autre part, qu'il s'agit d'un peuple nombreux (Imazighen) et d'un territoire très vaste ( Tamazgha/Afrique du nord) qui permettra d’établir une zone suffisamment forte pour mondialiser cette langue et une économie /un marché indépendants qui pourra même l'imposer au voisinage et mondialement, ce que l'arabe n'as pas réussi a faire même si le terrain lui a été laissé .

  • الأميرة الأمازيغية الألمانية
    الأحد 1 يوليوز 2012 - 20:01

    غالبية المعلقين الحاقدين على الأمازيغية لم يقرأوا المقال أبدا .. وإنما ذهبوا إلى التعليق مباشرة.

    يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

    Kenniw marra d ibuhaliyen

    أنا أساند الحرف اللاتيني وحرف تيفيناغ

  • AMAZIGH HORR
    الأحد 1 يوليوز 2012 - 23:59

    95 % des berberes marocains tous ce qu'ils demandent c'est le developpement economique de leurs regions et poursuivre les responsables qui se moquent des berberes.

  • المتنبي-موريتانيا
    الإثنين 2 يوليوز 2012 - 12:01

    اولا، اشاطر الراءي الاخ رقم 25 marocain de taounat.
    أيها الكاتب ،حذاري من طريقة هروب اتاتورك نحو البيض الأوربيين و حتي يومنا هذا يرفضنها.لماذا؟الان تركيا مسلمة…هذا ما قاله ساركوزي العنصري و مركل.
    كيف حال إخوتنا الامازيغ في أروبا ؟يعانون من الميز العنصري ..
    اتركوا عنكم التهجم على العربية.اهم شيء تساعدني في الحفاظ على عقيدتي.الدكتور اسماعيل العثماني كان منصفا و قدم خارطة طريق للما زغيات و لو ان مجموعة ircam تريد الإقصاء و فرض السوسية على الاخرين .في تصوري انه قتل تراث المغرب المتنوع.
    الأخصائيين في اللغة يجب ان يقوموا با التصدي لمجموعة السفهاء .هؤولاء هدفهم أضعاف اللغة العربية عند الامازيغ لكي يضاعفوا الدين الاسلامي.حرف تيفناغ كارثة و الحرف اللاتيني يذكر بالإبادة البشرية و الاستعمار و التبعية…اما الحرف العربي هو هوية الامازيغ قبل العربي.
    حذاري من مشيت الغراب…

  • massin
    الإثنين 2 يوليوز 2012 - 15:39

    Tanmmirt a gma xf uäris ad. Tvçand Askkil arumi ay infoan tamazivt. Ntta ay izäarn ad as irçm tiggura n untirnit, Tweeter, d Facebook d tiknulujya n uzkka. Iskkiln n tfinav çiln, vudan, Macca krfn tamazivt ur zmirn ad as awsn, ssrxun almmud ns niv ad as skrn abrid ad tkk kra igan mani.

  • مغربي قح
    الإثنين 2 يوليوز 2012 - 17:00

    هوية المغرب العربية الإسلامية خط أحمر يفنى المغاربة من أجله
    لا يوجد بالتاريخ شيئ اسمه "هوية أمازيغية" تماما كما لا يوجد شيئ إسمه "هيكل سليمان"..
    الصهاينة ينقبون تحت الأقصى لهيكلهم و سفهاؤنا ينقبون في خيالهم لوهمهم ليركبوه في المختبرات..
    المغرب قاد العالم لفترات و نشر الهوية العربية الإسلامية بأروبا و إفريقيا تحت قيادة أمازغية و عربية..
    الشعب المغربي أمازيغي و عربي يعتزون بهويتهم و هؤلاء السفهاء "الأكادميين" لا يمثلون إلا أنفسهم…
    كيف يتجرأ بعض الأقزام على بتر 1400 سنة من تاريخ المغرب لبعث ثقافة خيالية تنتج في المختبرات عن طريق المؤامرات…
    "الهوية الأمازيغية" وهم وسراب سوقه أعداء الأمة لتفتيتها و محو تاريخها و إتيان بنيانها من القواعد…
    من ينكر أن طارق إبن زياد و يوسف إبن تاشفين و الموحدون و غيرهم كانو أمازيغ فلما لم يتبنو "الهوية الأمازيغة" الخيالية…
    أرض الرباط علمت العالم و لا تحتاج لأحد لينظر لها لأنها تعرف طريق العز و دعاة الخراب مسوقي الوهم و السراب..
    الأمازيع فوق رؤوس العرب و الهوية العربية الإسلامية فوق رؤوسنا جميعا حكمة فهمها أجدادنا فسادو العالم فهل من مدكر.

  • عبدالله العثماني
    الإثنين 2 يوليوز 2012 - 19:34

    اولا اللغة تؤخذ مشافهة فاذا تمكن الانسان من بسط سلطته على اللغة وملك ناصيتها فبعد ذلك يسهل عليه كتابتها باي حرف والكلمات لايعرف معناها الا في سياقها الذي سيقت فيه وبالتالي فجميع ما تفضلت به من تحليل انما هو عاصفة في فنجان والموضوع تبريري لماذا اختير حرف تيفيناغ دون غيره لكتابة الامازيغية ولماذا لاتصلح الحروف العربية واللاتينية افضل منها وكأننا (مع احترامي لجميع لغات العالم)نتحدث عن لغة عالمية يتوقف العالم اذا لم تجد لها حرفا يناسبها اننا يا صاحبي _بمثل هذه المقالات_نخوض حروبا هامشية فبلدنا يحتاج الى تنمية حقيقية لا الى جدالات عقيمة ولو ظل كل شعب يتشبث بلغته لما تقدم خطوة واحدة الى الامام فالهند مثلا تركت لهجاتها للحديث اليومي واخذت اللغة الانجليزية لغة البلاد الرسمية ولوتركت كل قبيلة تتشبث بلهجتها لما وصلت الى ماوصلت اليه وانا لست ضد الامازيغية ولا ضد كتابتها بحروف تيفيناغ ولكني ضد الشوفينية والعصبية المقيتة التي تطبع الكثير من المقالات والردود فهذا التنوع يجب ان لكون منطلقا للابداع لا للملاسنات وكراهية الأخر ,اننا اليوم نحتاج الى وعي حقيقي بكينونتنا وهويتنا وان اختلافنا وتنوعنا مصدر

صوت وصورة
الأمازيغية ورهان الاستمرارية الثقافية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 18:01 3

الأمازيغية ورهان الاستمرارية الثقافية

صوت وصورة
متقاعدو "ليديك" ينتظرون الإنصاف
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 17:51

متقاعدو "ليديك" ينتظرون الإنصاف

صوت وصورة
افتتاح السنة الدراسية بالمعهد البحري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 17:30

افتتاح السنة الدراسية بالمعهد البحري

صوت وصورة
المنصوري تصل إلى موسكو
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 15:21 13

المنصوري تصل إلى موسكو

صوت وصورة
"القاعدة الجوية" .. شارع الحوادث
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 11:36 5

"القاعدة الجوية" .. شارع الحوادث

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11 1

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟