لماذا تأخرت السينما المغربية عن باقي سينمات العالم؟

لماذا تأخرت السينما المغربية عن باقي سينمات العالم؟
السبت 29 نونبر 2014 - 22:20

تمر السينما المغربية بأسوأ مراحلها وتعيش أزمة هوية تسببت فيها عدة عوامل من اهمها الفقر الإبداعي والفكري والتبعية الثقافية، وهذا ما حرص على تنفيذه أصحاب القرار منذ منتصف الثمانينيات. وتسبب هذا الفقر الثقافي في الكساد التجاري وذلك بشهادة المركز السينمائي المغربي نفسه. نقرأ في الصفحة 23 من كتاب الحصيلة السينمائية الذي اصدره المركز السينمائي سنة 2011 الخسائر المالية الهائلة، حيث يعترف انه مول 47 فيلما، على فترة تمتد لسنتين بمبلغ 10 مليارات سنتيم، ولم تتعد ايرادات هذه الافلام مجتمعة الا ما يزيد على مليار سنتيم بقليل.

بمعنى آخر ان المغرب خسر 9 مليارات من اصل 10 مليارات على انتاج افلام تافهة لا يشاهدها الا مخرجوها وممولوها ان تحلوا بالصبر والشجاعة على مشاهدتها. هذه الافلام التي تبناها المركز السينمائي المغربي على عهد المدير السابق نورالدين الصايل مثقلة بالشذوذ واللواط والدعارة والسحاق والاباحية السطحية وتكرار نفس الاسلوب الضحل الذي يستهتر بعقلية المشاهدين. وانجرف وراء نوعية هذه الافلام “مخرجونا” المغاربة، عن وعي او جهل، ليقصفوا بها المشاهد المغربي دون أن يفهموا مهمة توظيف الفن الراقي للجنس في السينما الذي يقدم رسالة إنسانية.

اوصلنا لهذا الوضع دخول عالم الإنتاج السينمائي والإخراج في المغرب على حد سواء، في العشر سنوات الاخيرة، الجهلة وتجار الأدوية والبناء واللحوم وسائقي سيارات الأجرة والمرشدين السياحيين الذين لا يعرفون معنى للفن أو للثقافة ولم يجدوا في السينما سوى مجال للكسب مثله مثل مشروعات المضاربة على العقارات أو البيع في الأعراض أو تربية الدواجن. هذه الحالة تشكل خطرا على السينما المغربية وعلى مستقبلها. وتتفاقم الأزمة أكثر متمثلة في انخفاض إقبال الجمهور على دور العرض إلى رقم ينذر بالكارثة. إضافة إلى هذه الأزمة يرفض الجمهور المغربي الأفلام المغربية من حيث الأسلوب والنوع. هذه الاضطرابات هي مدعاة للإنذار نظرا لأنها تقوض خصوصية السينما الوطنية.

السينما العشائرية

شهدت فترة الثمانينيات انقلابا على السينما الهادفة وبدأ مسلسل تعويضها بالسينما التافهة واحتكرها مرتزقة ليستفيدوا من هبات العائد المادي من صندوق الدعم رغم قلة الخبرة ونقص الثقافة، وعدم القدرة على تحويل نص أدبي أو روائي إلى مشروع عمل سينمائي، وتردي وضعف القيمة الفنية لأفلامهم التي يخرجونها سنة بعد سنة شاهدة على جهلهم الصارخ. وفي شذوذ اغرب مثير للانتباه، اعتمد المركز السينمائي المغربي، التسيب في “سياسة الاستخلاف”، وتحول الى “حائط مبكى” لبضعة نفر جماعة الأسلاف، يعلنون فيه المحبة والمودة واستعطاف القلوب مع تقديم القرابين والهدايا والنذر للمعاوضة على الإعاقة والشلل الذهني الذي يقدح في نية المتقرب. وهذا السلوك السمج لم يخلق فقط “سينما عشائرية” بل يمثل خرقا واضحا لقوانين المركز الداخلية التي تحدد معايير الكفاءة والتأهيل والنزاهة مع تجاهل إرساء مفاهيم المساواة وغياب مبدأ تكافؤ الفرص والحقوق بين المواطنين المغاربة دون أي تمييز، مما سينعكس سلباً على المهنة وهو الأمر الذي ينبغي أن يحاسب عليه مسؤولو المركز.

ولو راجع المسؤولون عن الشأن السينمائي قائمة الممثلين المغاربة، لما وجدوا بينهم عنصرا واحدا حاملا لشهادة في التمثيل، فضلا عن صاعقة التخلف الثقافي والجهل المعرفي المطبق ودرجة حبك السيناريو الدنيا في سلم صناعة الفيلم أمام غياب تام للخبرة الإبداعية والأدبية والقليل من الوعي الذي لا يتوفر في كاتب سيناريو واحد مؤهل بالمعنى الأكاديمي. ولو دققوا في سخرية ما يعرف ب “الموجة الجديدة من المخرجين الشباب المغاربة” لاكتشفوا أن اغلبهم، إن لم نقل جلهم، عديمو الموهبة ولا يتوفرون على ابسط شروط الثقافة الأكاديمية السينمائية، ولا يحمل أحدهم شهادة في الإخراج السينمائي، بل لم يتجاوز البعض منهم مستوى محو الأمية الوظيفية. ولم يفلح المركز السينمائي، على عهد مديرها السابق، في حجب انتهاجه لسياسة المجال الحيوي للرؤية الثاقبة لعيوب السينما المغربية وافتقادها للهياكل القاعدية اللازمة لصناعة الفيلم، بدءا بأبسط الأسس والمفاهيم المعرفية وانتهاء بالافتقار إلى التقنية والخبرة البشرية ورأس المال الضروري لجلب أجهزة التقنيات الحديثة كمعدات التصوير، ووحدات تسجيل الصوت والمونتاج

وأجهزة الإضاءة والمؤثرات، والأستوديو وشركات التوزيع وسوق الفيلم ومختبرات التحميض ومراكز التدريب لتأهيل العدد الكافي من التقنيين والفنيين. غياب هذه المقومات الأساسية هو في حد ذاته حجة مادية تثبت بالدليل القاطع استحالة قيام صناعة سينمائية في المغرب. طبعا هناك مختبر في المركز السينمائي واستوديوهات بمدينة وارزازات، الأول يعد أكبر مستودع داخل المركز يأوي الفئران، أما استوديوهات وارزازات فهي حيطان سميكة من “جبس وكرتون” خالية من أدوات عناصر صناعة الفيلم الأساسية ورهن المستثمر الأجنبي حصريا. وان كان المخرج المغربي سمع باستوديوهات وارزازات فلن يتجرأ بالاقتراب منها لضعف تكوينه الثقافي أو الفني أو التقني أو انعدامه. والعجيب في الأمر أن الذين يفتخرون ويطلقون على وارزازات اسم “هوليوود إفريقيا” لا يفهمون انه لا توجد في هذه المدينة قاعة عرض أو شركة إنتاج سينمائي واحدة.

ومن استقرأ الأفلام المغربية التي أنتجها المركز السينمائي المغربي في السنوات العشر الأخيرة، تنبه أنها تسلك مسلكين عامين: الأول دعائي مصطنع، والثاني إباحي مستفز. يهدف الاتجاه الأول، بطرق ملتبسة، إلى هدم أبنية الفكر الديني والعبث بالتراث، والاتجاه الثاني يهدف علانية إلى الدعاية المباشرة للإذلال الجنسي أو الوقاحات المسيئة للكرامة الإنسانية أو الإخلال بالحياء العام. وأهم ما يجمع بين أفلام هاذين الاتجاهين العمل بشكل اعتباطي من دون خارطة طريق، وأنها مجرد نوع من التسلية التي لا تتطابق مع ذوق الجمهور، ولا ترتبط بالثقافة والهوية المغربيتين. وأسوأ ما يطبع أفلام المجموعتين خلوهما من أي إبداع فني أو جمالي أو فكري، وضعفهما على كل المستويات التقنية كالإخراج والأداء والسيناريو، وصبغة الجمود والتقليد وترشيد الثقافة الاستهلاكية-الشعبوية مضمونها تفضيل يشجع سينما “الشبابيك”، مما أدى إلى تراجع عناصر بقاء السينما المغربية ومقوماﺗﻬا وخصائصها، ما دفع بأحد المخرجين المغاربة باتهام مدير المركز السينمائي المغربي السابق ب “إفلاس” السينما المغربية وقرر الهجرة خارج الوطن. وهذا ما يشرح عزوف المغاربة عن مشاهدة الأفلام المغربية وانقطاعهم عن ارتياد القاعات السينمائية الشيء الذي تسبب في إغلاق أبوابها حيث تقلص عددها من 270 قاعة عرض إلى رقم يعرّف بالمصيبة ولا يتعدى 24 قاعة!

التبعية الثقافية

إحدى اهم المخاطر التي تواجه السينما المغربية التبعية الثقافية. حيث من الشروط التي يشترطها المركز السينمائي المغربي لقبول سيناريو لتقييمه للحصول على الدعم المادي أن يكون مكتوبا باللغة الفرنسية (الى جانب الدارجة الركيكة) وإلا كان مصيره سلة المهملات. الشيء نفسه ينطبق على مهرجان مراكش الذي يقدم فقراته بالفرنسية أولا لتترجم إلى العربية ثانيا. وقد يعتقد القارئ لأول وهلة أن الاحتفاء باللغة الفرنسية إلى هذه الدرجة بالمغرب شيء طبيعي نظرا لدعم الصناديق والمؤسسات الفرنسية للكثير من الأفلام المغربية وتكفلها بتسيير المهرجان. إلا أن الأمر أخطر وأعصى من ذلك حيث إن الذي يقف خلف مشروع إحياء اللغة الفرنسية بالمغرب، كآلية غزو ثقافية، ليس أكثر من الفرنكوفونية العالمية. والفرنكوفونية منظمة دولية وحركة فكرية وثقافية عنصرية ترعاها فرنسا لتجمع تحت جناحيها-كما تصنع الدجاجة بفراخها- مجموعة الدول والشعوب الناطقة باللغة الفرنسية التي استعمرتها (لا سيما الدول الافريقية) إلى جانب الدول الأخرى الناطقة بالفرنسية. وتخصص فرنسا للفرنكوفونية سنويا ميزانية قدرها 206 مليون يورو، 150 مليون يورو، (75 في المائة) منها مخصص لمجال “الثقافة والاتصال. والفرنكوفونية وفق، جان بيير رافارن Jean-Pierre Raffarin، المستشار الشخصي للرئيس الفرنسي السابق نيكولا سركوزي هي سمة “العصر” والطريق المؤدية إلى الحضارة والتقدم. ولتحقيق حلم الغزو الثقافي نصّبت فرنسا على رأس الفرنكوفونية يامينة بنغيغي، ذات الأصول الجزائرية، والمعروفة بكراهيتها لنفسها وجحدها لماضيها وصراحة جورها للغة العربية وانتقادها الشديد وتشينها الدفين للإسلام كما هو واضح في كتابها “نساء الإسلام”.

وأهم انجاز قامت به هذه الوزيرة في حياتها تنكرها لاسمها العائلي الحقيقي “بلعايدي” وانتحالها اللقب اليهودي بنغيغي Benguigui الاسم العريق والبارز في عالم الفن والسياسة الفرنسية. والمع الأسماء تناسب قامة الإنسان والحيوان على السواء للظفر بالشهرة على شاكلة الحمار الأمريكي “روملس”. وحملت هذه الوزيرة على عاتقها عبء الصول والتجوال في البلاد العربية لإقناع “المثقفين” العرب، بلغتها العنصرية المتشددة، على “ضرورة توسيع المساحة الفرنكوفونية التي تحارب الفكر الواحد وتدعو إلى التنوع اللغوي” في إشارة واضحة إلى محاربة الفكر الإسلامي ومقاومة اللغة العربية. وتستعين السيدة الوزيرة بدورها في مشروع هدم الثقافة العربية بعملاء من التلاميذ الناطقين باللغة الفرنسية المتخفين وراء ندب ضعف الثقة في النفس وكره الذات وعقدة الشعور بالدونية وحنث الانتماء. ومن بين هؤلاء مدير المركز السينمائي المغربي السابق الذي يركض مستبقا خطاه لنقل مقر رئاسة تونس للصندوق الفرنكوفوني الإفريقي للسينما والسمعي البصري نحو المغرب.

لماذا تُفرض اللغة الفرنسية في المركز السينمائي المغربي على السيناريوهات المتبارية على الدعم؟ هل لإحياء اللغة الفرنسية وإعلان الحرب على اللغة العربية؟ هل لان الفرنسية لغة حية ونابضة واللغة العربية تشكو العقم والجمود وغير قادرة على التطور ومسايرة الثقافات العالمية؟ هل الأنانيات السياسية أهم من لغة القرآن عنوان هويتنا التي تحصن ذاتنا من الذوبان في العولمة الثقافية؟ ماذا حل بالأشخاص الذين أخبرونا بالأمس في مجلة “أنفاس” أنهم يستعملون اللغة الفرنسية “كأداة مؤقتة” وانه لا بد من التحرر اللغوي والثقافي والتأسيس للغة العربية برفض لغة المستعمر التي تسعى لتلويث الأذهان وطمس الهوية وتمييع اللسان؟ أليسوا هم أنفسهم الذين ينحازون اليوم إلى اللغة الفرنسية ويحملون رايتها ويسوّقون لها بشتى الوسائل والضغوط من اجل تكريس الاستعمار المقنع عن طريق اللغة والفن لسلخنا عن مرجعياتنا التاريخية والعقائدية والقومية؟ وما هو الموقف من اللغة الامازيغية، هل يجب عليها أن تخرس وتعيش في “المنفى الاضطراري” لان الفضاء الثقافي لا يتسع لها ولا يحق لأبنائها تقديم السيناريوهات بها؟

على كل حال لا يسعنا هنا إلا التعجب والاحتجاج كيف يحاول البعض اقتلاع اللغة العربية وغرس لغة أجنبية مثل الفرنسية مكانها في بلد مسلم مثل المغرب لاستعطاف أهل القرار والفوز بمقدرات اليورو. وملاحظتنا هذه ليست تعصبا للغة العربية أو من باب المبالغة لكنها تأتي في سياق التساؤل الأساسي: هل تملك فرنسا قرار تحديد ماهية الهوية التاريخية للشعب المغربي؟ هذا هو بالضبط ما تحاول أن تصنعه وبذلك تكون تآلفت مع الذهنية الستالينية الإرهابية. ففي الوقت الذي تسوّق فيه فرنسا للتعدد اللغوي والفكري في المغرب يسن برلمانها عام 1994 “قانون توبون”، نسبة لوزير الثقافة الفرنسي آنذاك جاك توبون الذي ينص على “حماية اللغة الفرنسية” ومن تم هويتها وثقافتها وتراثها. ومنع هذا القانون استعمال اللغات الأجنبية في فرنسا خصوصا اللغة الإنجليزية في الإعلانات وفي البرامج السمعية البصرية والمنشورات والوثائق والمستندات التجارية وكافة مراسلات الشركات على الأراضي الفرنسية، حتى وإن كانت أجنبية. وطبقت فرنسا قانون لزوم الفرنسية بصرامة في كل المدارس الحكومية وأماكن العمل وعلى كل الأطروحات والأبحاث في المؤسّسات التعليمية الرسميّة والخاصة والمحلات التجارية والأفلام الدعائية التي تبث عبر الإذاعة والشاشة الصغيرة! وألزم كذلك كل مشارك فرنسي في أي مؤتمر بالتحدث باللغة الفرنسية حصريا. كما أصر على عدم جواز التمويل المالي للمؤتمرات التي لا تعتمد اللغة الفرنسية لغتها الأساسية.

وسن مادة جزائية تنص على معاقبة المخالف بالسجن ستة أشهر أو بغرامة مالية تصل إلى ألفي يورو أو الطرد من الوظيفة! والسر وراء هذا القانون هو أن فرنسا أحست بالخطر على اللغة الفرنسية لهذا وجدت نفسها مجبرة على سنه لتحفظ للغة الفرنسية مكانتها. ويلخص وزير الثقافة والعدل الفرنسيين السابق جاك توبون الوضع بقوله: “يجب اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة لحماية اللغة الفرنسية والثقافة الفرنسية من التأثير الأمريكي”! بتعبير آخر إن السيد الوزير متعصب للغته ويخاف من الغزو الثقافي الأمريكي ومحاولته طمس الهوية الفرنسية. نفس الشيء ينطبق على انجلترا وايطاليا وأمريكا ودفاعهم بشراسة وقوة على لغاتهم ووضع القوانين اللازمة للمحافظة عليها ولا تتهاون في تطبيقها. لكن لماذا يدافعون هم عن لغاتهم ويحرموننا نحن من الدفاع عن اللغة العربية؟ على السيدة الوزيرة ومن معها من الفئة المستغربة التي انهزمت نفسيًا وفضلت اليورو على الوطنية أن يستفيقوا من سباتهم.

إن محاربة المركز السينمائي المغربي للغة العربية ليس مجرد محاربة للغة العربية بل هي مخططة لأهداف معينة. فالجهات الأجنبية الممولة مثل برنامج الأوروميد السمعي البصري وسفارة فرنسا بالمغرب والمركز الوطني السينمائي بفرنسا، والصناديق الخاصة مثل صندوق المنظمة العالمية للفرنكوفونية وصندوق الجنوب الفرنسي كلها تتبرع بسخاء على السينما المغربية. والاوروميد السمعي البصري، كما تقول صفحته الاليكترونية، برنامج يموله الاتحاد الاوروبي يهدف إلى تطوير السينما والقطاع السمعي البصري في تسع دول جنوب حوض المتوسط وشمال إفريقيا والشرق الأوسط بما فيها إسرائيل. ويعد المغرب أكبر المستفيدين من عطاء الاتحاد الاوروبي عن الفترة مابين 2011-2013 إذ تلقى ظرفا ماليا متمثلا في 580 مليون يورو، يشمل مشاريع متنوعة منها السينما. وقدمت السفارة الفرنسية في المغرب وصناديق الدعم الأوروبية مساعدات مالية لمخرجين ومخرجات مغاربة وصلت قيمتها بملايين الدراهم واستفاد من هذه المساعدات كل من ليلى الكيلاني وعبد القادر السميحي وهشام فلاح والشريف طريبق وسليمة بنمومن ونزهة الإدريسي وسلمى برغيش ورشيدة سعدي.

ولم تكن الغاية من تقديم هذا الدعم للمغرب “للإنتاج المشترك في المتوسط” والنهوض بالشأن السينمائي المغربي بتحديث القاعات ورقمنتها وتوزيع الأفلام وتنظيم المهرجانات السينمائية، بل كان الغرض منه التهليل للإمبراطورية الفرنسية وفض عرى الوحدة الوطنية والإسلامية وإضعاف الكيان الفكري والثقافي والحضاري المحلي واحتواء الربيع العربي وفتح الطريق أمام التبعية الفكرية التي هي نوع اشد خطورة من السيطرة العسكرية أو التبعية السياسية. ومن شاهد أفلام هؤلاء المخرجين والمخرجات، اللذين استفادوا من الدعم الفرنسي والاوروميد السمعي البصري، أدرك حجم المشروع الذي يهدف إلى مد جسور التواصل وتطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني والدول العربية المحيطة بالبحر الأبيض المتوسط، والتشكيك وخلخلة المعتقدات الدينية، وطمس المقدسات لدى الشعب المغربي المسلم لصالح الممول الغربي، أو إحلال ثقافته الغربية محل العقيدة الإسلامية. ومن منا ينسى الدور الذي لعبه المثقفون المسيحيون العرب في النصف الأول من القرن العشرين في تسريب الأفكار اليسارية لشيوع الثقافة الماركسية للقضاء على الدين الإسلامي أو ولادة القومية العربية في باريس لمحاربة الإسلام؟ وما حدث في تركيا لخير مثال على ذلك فقد نجحت الأتاتوركية في تحويل الحروف العربية التي تكتب بها اللغة التركية إلى حروف اللغة اللاتينية، لفصل المسلمين الأتراك عن هويتهم.

واتسمت السنوات الأخيرة بإطلاق المركز السينمائي لسيل من الجدل الواسع والمتواصل بالخطاب المرضي والصوت المرتفع وبكثير من الكلام الفارغ للدفاع عن الأفلام الهابطة التي مولها، لسرقة المعنى الحقيقي لمفهوم “حرية الإبداع وحرية التعبير” بربطها بالسلوك اللاأخلاقي حتى ولو كان يقينها في غير محله إن على المستوى الفني أو على مستوى الأفراد ووعيهم لهذا المفهوم. والغرض من هذه الضجة فرض “وجهة نظر” وإكراه الآخرين على تبنيها بالتصعيد الواضح من سخط وغضب بتأويلات رثة وتطبيقات معتوهة.

فالمركز السينمائي المغربي هو الوحيد-ومن معه من أبناء الحارة- الذي يتباهى بالأفلام التي يمولها والتي لا تجلب عليه إلا العار. فعوض مواجهة هذه الحقيقة المرة سعى لإيجاد مبررات للدفاع عن سينما المهمشين والهامشيين التي تحرك ذيلها لطرد الذباب عن قيحها، فوجه اتهاما مباشرا ل”الظلاميين” الذين يحاولون مصادرة “حق المخرج المغربي في التعبير”، الذي يشرع له قانون “حرية التعبير”. وبعد فشل هذه الخطة غير المركز قصته ليدافع على “حق” الجمهور وإعطائه فرصة أكبر لمشاهدة هذه الأفلام ليفصل فيها بنفسه.

وعندما باءت كل هذه المحاولات بالفشل لجأ المركز إلى نوع آخر من أنواع التسلط الذي يسعى إلى صنع ردة الفعل أكثر من الفعل ذاته وهو تأكيد دراسة إمكانية وقوف بعض الجهات “المجهولة” وراء إسقاط برمجة بعض الأفلام من القاعات السينمائية، في غمزة ضمنية إلى الافلام الساقطة والتيار الإسلامي. وعندما سقط القناع وشد المغاربة العزم على مواصلة مقاطعة الأفلام الخسيسة والمتدنية أخلاقيا التي يمولها المركز السينمائي المغربي نعتهم، ومعه شرذمته من المخرجين “المغاربة”، بانفصام الشخصية وقلة الفهم وعدم تحمل مشاهدة الأفلام “الجريئة التي تفضح نفاق المجتمع المغربي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • maghribi
    السبت 29 نونبر 2014 - 22:48

    مشكل السينما المغربية ليست الفرنسية بل اللغة العربية…لغة الخشب التي كان يتم الزام الممثل التكلم بها…لغة خشبية لا يتكلمها احد في المغرب … مرارا كانت تسالني جدتي المغربية و نحن نتابع الاخبار المغربية "شنو قالو"…..

    السينما هي اداة للابداع في نقل واقع المجتمع و لا اضن ان البوليس فالكومسارية ينطقون جملا مثل "غادي نتاصل بك باش نمشيو نلقيو عليه القبض"

    زد على دلك مشاكل مثل اشباه المثقفين و السيناريست…قلة صالات السينما خصوصا في المغرب العميق حيث لا احد يفهم لغة التلفاز و السينما المغربية…

  • كاره الضلام
    الأحد 30 نونبر 2014 - 00:27

    لا مخرجون ولا نقاد،وجهان لعملة واحدة،ان الرداءة التي وصلها المخرجون في الابداع السينمائي لا يفوقها الا الدرك الدي بلغته في النقد،ينتقد لنا كتابة السينارويات بالفرنسية ليس دفاعا عن لغات المغاربة التي هي الدارجة والامازيغية ولكن عن العربية،و يتشدق بالهوية! هل تريدنا ان ننتج افلاما بالفصحى ام مادا؟هل ينتج عرب المشرق افلامهم بالفصحى؟الفيلم المغربي يجب ان ينطق باللغة التي يتداولها المغاربة في حياتهم اليومية والتي ليس الفرنسية ولا العربية،هل لو ان باعة الادوبة و اللحوم كما سميتهم انتجوا افلاما بالفصحى كنت ستغض الطرف عن ردائتهم؟ثم يحدثنا عن الفرنكوفونية مثل تلميد فهم للتو مادا تكون،ويهاجم امراة فرنسية لانها تتكلم الفرنسية وينفش في اسمها العائلي ،بمعنى ان نقده للسينما المغربية وصل به الى اصل وزيرة فرنسية غيرت اسمها المسلم الطاهر الى اسم يهودي ،يريد من وزيرة فرنسية ان تدافع عن الاسلام واللغة العربية،في ميدان السينما قراصنة ابداع و لصوص مال عام وارهابيو دوق و مرتزقوا فن،ولكن في المتحلقين حول الميدان من صحفيين و نقاد كوارث لا تقل عنهم،اش خصك ا السينما المغربية؟ العربية الفصحى و الحجاب امولاي

  • moha
    الأحد 30 نونبر 2014 - 01:49

    لكى تصنع سينما ناجحة يجب توفر شروط من اهمها امكانيات مالية كبيرة و شركات انتاج ضخمة و القدرة على تسويق الفيلم داخليا و خارجيا و فى رايى توجد 3 مدارس سينمائية تتوفر فيها هده الشروط هى السينما الامريكية و الهندية و المصرية اما باقى الدول فليست لديها سوق كبيرة للعرض مما يوثر على المنتج و قدرته فى انتاج افلام جديدة.

  • مواطن2
    الأحد 30 نونبر 2014 - 08:50

    ومع هدا كله فالمركز السينمائي المغربي لا زال قائما رغم كل الخسائر التي يتسبب فيها للبلاد والعباد. انا شخصيا عمري يناهز ال 70 ولم اشاهد سوى فيلما واحدا مغربيا جدبني اليه بصفة خاصة الممثلون . اما عن القصة فهي بسيطة لكنها لا تخلومن نكهة ولا ترقى الى مصاف الافلام التي تبقى في الداكرة. وما دون دلك ولو انني سمعت ب كازانيكرا او غيره الا ان الرغبة في مشاهدة الافلام المغربية منعدمة . تلك الاموال المخصصة لهدا المركز يجب اعادة النظر فيها و تحويلها للمرافق الحيوية وخاصة المستشفيات التي تستقبل آلاف المرضى يوميا ولا تجد سبيلا لمعالجتهم. فهومهزلة بجميع المقاييس. ويكفي ما قيل وما يقال عنه.

  • وجهة نظر
    الأحد 30 نونبر 2014 - 09:29

    هدا هو حالنا إلم نكن تابعين لفرنسا تقافيا
    سنكون تابعين لشرق تقافيا !!!?

    وبين هادا وداك نبقي نظع العربة أمام الحصان.

    مادا فعلت السينما الإرانية لتكون عالمية و تصل لمشاهد عبر العالم؟
    مادا فعلت سينما التركية كدالك لتصل للعالم؟
    …إلخ
    متي نفهم أن هويتنا هي أمازيغية من تربة مغربية ولن تتصالح سينما مع محيطها وتربتها المغربية حتي تفهم دالك , و النجاح يبدأ من تقدير وتصالح مع الدات الداخليا و ليس من الخارج.

    ومحاولات بئيسة لمدير المركز السينمائي الدي أشفق عليه لحد تقزز حينما يحاول أن يروج لسينما المغربية في مصر و الشرق و بالمجان.

    و هو لا يريد أن يستوعب و يفهم أن كل تلك بلدان (مصر متلا) لها سياسة لحماية منتوجها السنمائي في المقابل قنواتنا تلفزيونية تبقي مزبلة الي كل إنتاج رخيص بعيد عن هوية مجتمعنا . وتبخيس لمبدعينا و لتقافتنا.

  • Ali Amzigh
    الأحد 30 نونبر 2014 - 12:47

    كل هذا الإنشاء من أجل أن يطبل صاحب المقال لأسطورة "السينما النظيفة"، ويطعن في تجربة نور الدين الصايل على رأس المركز السينمائي المغربي.
    السينما فن، يتطلب تقييمه أدوات فنية، وليس مقولات جاهزة بئيسة، وكليشهات أخلاقوية.

  • كوثر عبدالفتاح / مدريد
    الأحد 30 نونبر 2014 - 14:21

    استغرب ما جاء في هذا المقال حول السينما المغربية التي اجدها افضل سينما عربية حتى الآن ؟!.. هي سينما هادفة متكاملة ، وليست كباقي اخواتها العربية (الجمهور عاوز كده) ..
    في المغرب ابداع كبير ولكن يحتاج الى استثمار مالي في هذا الصناعة الثقافية الإعلامية ذات المردود الكبير ان استحسن استخدامها ..

  • حياك عبدالصمد
    الأحد 30 نونبر 2014 - 15:51

    هذا ما يسمى عويل و نحيب المتخلفين اللاينتهي و الحقد و الكره و العدمية و السب في كل شيئ بلا تمييز و لا ادنى حس سليم… لم لا تدخل بوصفك عالم علامة في السينما ميدان الابداع انت ايضا و ترينا من "حنة يديك" و تمتعنا بفيلم كما تتخيله انت – علاش فالحين غير في الصراخ و البكاء و اتهام الاخرين البعيدين كل البعد عنا و عنك و الذي يعملون… علاش تخلط شعبان في رمضان.. هذه علامة مرض نفسي و عقدة كبيرة لديك اخي و اسمح بقول الحقيقة لك كما تريد انت قولها في الاخرين.. لست سوى شقي و مكبوت و محروم يائس و تائه و تالف و "طاير ليك لفريخ يا صحبي "… ما علاقتنا بالسيدة "بنغيغي" او غيرها.. هي حرة تفعل ما تشاء و تبحث عن مصالح بوسائلها.. اليس الحقد على نجاح سيدة سامية الاحساس دقيقة الفكر؟ ثم لا تقوم انت بنفس ما قامت به و تعطينا شيئاما "وا غير شي حاجة نشوفو علاش قادر"… لا اظنك قادر على الاتيان بشي ما.. لان الفنانون و المبدعون مشغولون في ميادين و لا وقت لديهم حتى لرؤية اقربائهم.. و اتا عا زيد دير فيلم وتا عا كتب سيناريو و تا عا قلب على الممثلين و تا عا قلب على الدعم و تا عا شوف سولوطات و تا عا شوف شاوش ديال لمودير

  • جواد الداودي
    الأحد 30 نونبر 2014 - 17:42

    + عندما تصنع فلما تعبّر فيه عن رأيك في موضوع ما

    فإن فلمك سيفشل حتما

    لأن الأغلبيّة الساحقة لرواد القاعات السينمائية يكرهون هذا النوع من الأفلام

    أنصح مخرجينا بالإبتعاد عن هذا النوع من الأفلام

    + عندما تصنع فلما يخاطب المغاربة بنسبة كبيرة جدّا

    فلن يستطيع فلمك تجاوز الحدود المغربية

    أنصح مخرجينا بمخاطبة الإنسان أينما كان

    + عندما تصنع فلما على الطريقة الأوربّية

    فإن فلمك سيفشل حتما

    لأن الطريقة الأوربّية تصيب المشاهد بالملل

    أنصح مخرجينا بالإعتماد على الطريقة الأمريكية

    أربع نصائح :

    + عندما تكون مخرجا وتكتب ثلاث سيناريوهات لأفلامك الثلاثة الأولى

    وتفشل تلك الأفلام

    إعلم بأنك لست جيّدا في كتابة السيناريو واكتفِ بالإخراج فقط

    أنصح مخرجينا باحترام التخصّص

  • عسو
    الأحد 30 نونبر 2014 - 19:19

    هدا النص يفتقر الى الموضوعية و الاحترافية مليء بالمغالطات.لقد حاول كاتبه من خلاله تسويق العديد من القناعت الاديولوجيةالتي لا تمت بصلة للفن السابع. حتى يخيل للمرئ انه بصدد تصفية حسابات شخصية ولم يكلف نفسه عناء مشاهدة و لو فيلم مغربي واحد.السينما المغربية بالف خير و هي مدينة للاستاد نور الدين الصايل بالطفرة الكبيرة التي حققتها مند توليه ادارة المركزالسينيمائي المغربي. و الدليل على دلك عدد الجوائز التي تحرزها دوليا.

  • Mounir
    الأحد 30 نونبر 2014 - 20:11

    ارجو النشر كما ارجو تعقيب الكاتب.
    بعد قراء هذا الموضوع الانشائي الممل، لا يمكنني الا ان استحضر مقولة جدتي رحمها الله" السينما اوليدي فوق الشباعا".
    اقسم لكم بالله العلي العظيم انه لو اعطيت وظيفة للاخ الكريم بنشليخة في المركز السينمائي المغربي، لأكل من طبق الصايل و لدافع عنه الى آخر رمق. انها معادلة الانتهازيين في البلاد: خالف لكي تعرف وتوظف.

  • ما قل ودل
    الأحد 30 نونبر 2014 - 21:29

    تخلفنا في جميع المجالات فتخلف المجال السينيمائي.
    ما هي قضية المغاربة ماهي هوية المغاربة ماهي القيم الحضارية التي يتفقون على الاعتزاز بها ما هي الثقافة التي يشترك فيها المغاربة وتوحد رؤاهم وتوجهاتهم ؟ بمعنى آخر ماذا نملك كحمولة لترويجه بالسينيما ؟
    ان السينيما طريقة من طرق التعبير مثلها مثل جميع الفنون ، هل لدينا حرية التعبير؟ هل تربيتنا ، في البيت أو المدرسة أو وسائل الاعلام أو الشارع ، تسمح لنا بالتعبير عن الرأي وتقبل الرأي المخالف سواء كان الرأي دينيا او فلسفيا أو سياسيا أو غير ذلك .
    بما أننا لا نملك تلك الهوية وتلك الثقافة وتلك الحرية فلا يجب علينا ان نحلم بشيء اسمه "السينيما" .
    بجملة واحدة هل المغربي يعتز بهويته هل هو مقتنع بها لكي يسوقها للآخرين ؟
    لو كنا فعلا نمتلك رصيدا حضاريا معقولا لانتشرت الافلام المغربية في العالم كما انتشرت الافلام الكورية والصينية والايرانية.
    خذو مثلا قناة IFILM الايرانية وهي قناة الأفلام الايرانية وسترون الانسجام التام بين الحضارة الايرانية وتاريخها وتطورها وبين السينيما الايرانية .
    وادعو هنا السينيمائيين المغاربة للاستفادة منها وكفى عبودية لفرنسا .

  • kingdom
    الأحد 30 نونبر 2014 - 21:37

    حبذ لو تكثر هيسبريس من مثل هذه المقالات لأنها بالفعل هادفة وتبرز الأشياء التي يغفل عنها البعض كل الشكر للأستاذ حسن بنشليخة

  • Habibos
    الإثنين 1 دجنبر 2014 - 00:33

    الفرنسية لغة تحتضر. كل من تبع هؤلاء الدمى سوف يضيع كما ضاعوا.

  • Hard Talk
    الإثنين 1 دجنبر 2014 - 03:20

    ما لاحظته هو ان المغاربة اندثر من ثقافتهم الذهاب للسينما فأغلقت القاعات أبوابها و منها ما هدمت و حل محلها مبنى سكني أو تجاري. قوم لايذهبون للسينما لا يستحقون لا أفلام مغربية و لا موريتانية. حتى و إن أنتج المغرب أروع الأفلام فإنكم لن تذهبوا للقاعات السينيمائية لمشاهدتها بل سترمونها بوابل من النقد لأن المغاربة شعب يكره نفسه. ما يجب عمله هو تنقية هذا الفن من المتسلطين عليه من المفرنسين الذين لا يمتون للمجتمع المغربي بصلة و كل ولائهم لفرنسا. نحن شعب خليط من الأمزيغ و العرب و لنا ثقافتنا و ليس من المواطنة التبجح و الولاء للثقافة الفرنسية.

  • لامناصب عامة لناشري الرديلة
    الإثنين 1 دجنبر 2014 - 03:43

    مشكلة السينما المغربية ليست بالضرورة مادية و لا تقافة المغرب او صغر حجمه بل سطو مجموعة و طبقة منبودة من المجتمع على القطاع السنمائي المغربي تقوم بانتاج افلام لا صلة لها بالمجتمع المغربي و لا تلبي الا طلبات اصحاب الاهتمامات الخاصة من للوطيين و مخلفات فرنسا في المغرب و القومجيين البربر و ناشروا الرديلة.

  • عبد الصمد جاحش
    الإثنين 1 دجنبر 2014 - 11:47

    بين السينما والسيما بون شاسع . السينما كالشعر الذي هو مرآة المجتمع حين يصدق معناه وتوجهه لكن هناك شعراء غاوون لاتهمهم الرسالة لقد مايهمهم المال والشهرة كذلك السينما قبع عليها مرتزقة وقليل منهم من يِؤدي رسالته بحق . السينما اليوم تبع تقلد وتحاكي وتدور في متاهة الجانب المادي التجاري إنها عنوان الضحالة .والجنس في السينما كان إباحيا او إنسانيا لارقعة له في المجتمع المغربي لأن مجتمعنا مجتمع محافظ تقام فيه اسبوعيا خطبة وصلاة الجمعة بتحدث فيها الخطباء عن الأخلاق الإسلامية

  • youness
    الإثنين 1 دجنبر 2014 - 18:29

    أين هي سينما مدن شمال المغرب؟؟؟؟ أين هي معاهد السينما والمسرح وجميع الفنون الأخرى على خريطة الشمال؟؟ أين هي ثقافة المغاربة الشماليين وأين هي لهجتهم في القنوات المغربية؟؟؟ وأين هي قنوات تلفزية شمالية؟؟؟ هل هذا يعتبر عدلا؟؟ أليست هذه عنصرية؟؟ هل سب الدين والكلام الفاحش يعتبر فن سينيمائي راقي؟؟

  • فرنسية للعبيدHabibos14
    الجمعة 5 دجنبر 2014 - 14:11

    ماعليك سوى زيارة دول اسيا وامريكا واروبا لا احد يتكلم الفرنسية الا في البلدان التي توجد بها كتافة مرتفعة من goumiers و الحركيين, المعروف عن مخلفات الاستعمار انهم يقدسون تقافة و للغة المستعمر حت و لو كانت للغة لا تصلح الا الى معاملات بيع منتوجات التزيين الفرنسي. اغلبية الفرنسين يتكلمون للغات اجنبية لان الجانب باستتناء goumiers لهم شيئ اهم يعملونه باوقاتهم.

  • فريد المغربي
    الأحد 7 دجنبر 2014 - 10:40

    شكرٌ موصول للكاتب على عناءه الممنون في الاضاءة على هذا الموضوع الحيوي.. نحنُ بحاجة الى تأسيس فلسفي جديد واستراتيجية للسينما المغربيّة، أو على الأقل لتفتح الابواب أمام الكل فليكتبو سيناريهوات باي لغة يشاؤون والاعتماد في التقرير على الجودة، لأن الاعتقاد الذي يجب أن يكون من منظوري أن أزمتنا أزمة سيناريو قبل أي شيء آخر .. وأزمة تفلّت من الأصالة .. كل سينما ناجحة يجب أن تعكس ثقافة وحضارة المكان الذي تنطلق منه بأبلغ جمال ممكن وقد لا يشترط في ذلك امكانيات جبارة في وجود قصص عميقة لسيناريوهات محبوكة ناضجة .. من هذا المنطلق ابدي اعجابا بالسينما الايرانية التي لا تقلّد ومن امكانياتها البيطة انطلقت لتكون فنّا له مكانه في الذائقة العالمية للمتوجهين أسيويا .

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين