في خطوة طال انتظارها، اعترفت دولة إسرائيل بمغربية الصحراء من خلال رسالة وجهها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى الملك محمد السادس، أكد فيها هذا الموقف الجديد الذي يأتي بعد أكثر من عامين على استئناف البلدين علاقاتها أواخر العام 2020 في إطار اتفاق ثلاثي ضم الولايات المتحدة الأمريكية.
تأتي الخطوة الإسرائيلية الأخيرة بعد تصريحات متضاربة لعدد من المسؤولين الإسرائيليين في ما يخص توقيت اعتراف تل أبيب بمغربية الصحراء؛ ففي وقت أكد فيه أمير أوحانا، رئيس الكنيست الإسرائيلي، قرب هذا الاعتراف خلال الزيارة التي قادته إلى المملكة، الشهر الماضي، صرح وزير الخارجية الإسرائيلي، قبل أسبوعين، بأن بلاده ستتخذ قرارها بشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة خلال قمة النقب الثانية المرتقب أن تحتضنها هذه الأخيرة.
استكمال للمسار السياسي
شادي البراق عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتدبير المخاطر وتحليل الصراع، قال إن “اعتراف إسرائيل بمغربية الصحراء في هذا التوقيت هو استكمال لمسار سياسي ابتدأته تل أبيب مع الرباط وفق الاتفاق الثلاثي بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، الذي فتح بموجبه الجانبان فصلا جديدا من التعاون والتنسيق في جميع المجالات وفق المصالح العليا للشعبين المغربي والإسرائيلي على حد السواء”.
وأضاف أن “هذا القرار يمثل خطوة مهمة واستراتيجية في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وهو نتاج لجهودهما المتواصلة من أجل تعزيز التعاون والتفاهم المشترك”، موضحا أن القرار “ستكون له آثار إيجابية في تحسين العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين، كما أن هذه الخطوة تعكس الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس لطريقة تدبير المغرب لسياسته الخارجية وفق مبادئ راسخة، وستساهم في تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك التجارة والاستثمار والسياحة والتعليم والعلوم والتكنولوجيا”.
وفي ما في ما يخص تأخير عقد قمة النقب الثانية وعلاقته بهذا الاعتراف الإسرائيلي، أفاد شادي البراق بأن “مسببات تأجيل القمة كما أكد وزير الخارجية المغربي، مرتبطة بتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وتحتاج إلى توافر شروط موضوعية كي تحقق أهدافها، وبخاصة في ما يدعم الأمن والسلام بالمنطقة، واليوم مع هذه الخطوة الإسرائيلية المهمة تجاه المغرب وقضاياه الوطنية المقدسة، أصبح الوضع أكثر وضوحا، وأعتقد أن هذه الخطوة ستعزز الحوار السياسي بين البلدين وستساهم في تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وبالتالي، فإن الرباط ستكون أكثر انفتاحا على مبادرات سياسية تجمع البلدين كقمة النقب ومبادرات أخرى”.
وخلص المصرح لهسبريس إلى أن “هذا الاعتراف ليس مجرد إجراء دبلوماسي، بل هو خطوة تهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة وتعزيز التعاون بين الشعبين المغربي والإسرائيلي، ذلك أن المغرب من خلال تعميق علاقته مع الجانب الإسرائيلي وفق قواعد ديبلوماسية واضحة، بإمكانه لعب أدوار طلائعية وفاعلة في سبيل إنجاح فرص السلام في الشرق الأوسط بسبب العديد من العوامل؛ أهمها المصداقية التي تميز الديبلوماسية المغربية”.
تسريع مسلسل “التطبيع”
علق إدريس قسيم، باحث في السياسة الخارجية والعلاقات الدولية، على التوقيت الذي جاءت فيه هذه الخطوة الإسرائيلية بالقول: “هناك رغبة إسرائيلية في التسريع بمسلسل تطبيع علاقاتها مع دول وأنظمة عربية وازنة ومؤثرة إقليميا، إذ تعتبر إسرائيل أن محطة التطبيع هاته تاريخية واستراتيجية لا يمكن التراجع أو التخلي عنها، لأنها من حيث الأهمية والرمزية والعوائد الاستراتيجية قد ترقى إلى ما تم تحقيقه مع اتفاقية كامب ديفيد الموقعة قبل أزيد من 40 سنة”.
وأضاف أنه “وإن ربطت الحكومة الإسرائيلية في السابق هذا الاعتراف بعقد قمة النقب، فإن ذلك لا يعدو أن يكون مناورة سياسية، وهذا لا يعني بطبيعة الحال أن إسرائيل قد تخلت عن هذا المطلب، ولكن جل التصريحات تتحدث عن عقدها خلال شتنبر أو أكتوبر المقبلين، أضف إلى ذلك أن هذا الاعتراف قد يكون خطوة استباقية بطعم التهدئة من جانب إسرائيل التي ترمي إلى الالتفاف على حالة التوتر والاحتقان الذي أعقب هجومها على جنين، والذي كان موضع تنديد من جانب المغرب، بل وخرقا للشروط الموضوعية والسياسية لعقد هذه القمة حسب وجهة النظر المغربية”.
وخلص المتحدث لهسبريس إلى أن “المغرب ينظر لهذا الاعتراف من زاوية الالتزامات السياسية المؤطرة والمصاحبة لاتفاقيات أبراهام، إذ يجوز القول إن المغرب يتبنى في هذا الإطار نهجا واقعيا وبراغماتيا يُزاوج بين مواقفه المبدئية تجاه القضية الفلسطينية، وبين متطلبات التكريس الواقعي والموضوعي والقانوني لسيادته على الصحراء المغربية، الذي يمر بالضرورة عبر بوابة الاعتراف الدولي والتمثيل القنصلي، والمؤكد أن المغرب يرى في هذا الاعتراف خطوة متقدمة من شأنها الترويج للطرح المغربي بخصوص قضية الصحراء، وربما إقناع دول أخرى بوجاهة وواقعية الرؤية المغربية”.
اسرائيل اعترفت بالصحراء المغربية في وقت انتهاء اتفاقية الصيد البحري بين اوروبا والمغرب , والمغرب من رفض تمديد الرخصة
وبعض الدول العربية كانت تراهن على الضغط الاوروبي على المغرب لكن اسرائيل لما خرجت واعترفت كان لها وزن ثقيل جدا سياسيا
معالي السمو السيد نتنياهو مرحبا بك في المغرب أرض السلام
و أتمنى كذلك لدولة إسرائيل أن تكتمل وحدتها الترابية ولها كامل الحق في ردع أعدائها إلا الأطفال منهم الذي أتمنى أن تقوم إسرائيل بتربيتهم وإعطائهم طفولتهم المنهوبة من طرف إيديولوجيات الثورة و المقاومة الزائفة وأخطاء الأجداد، في حين أن الأرض هي أرض للجميع
الأرض أقدم من الإنسان والحيوان وبالتالي لا أحد له الحق في الإدعاء بأنها ملكه، ومنه فإني دائما أدعم أي كيان أو نظام يؤمن بحقوق الإنسان للجميع ويبسط قوته لحماية هاته الأسس والقيم الكونية التي تساوي بين الجميع والنظام الإسرائيلي رغم أنه مازال يتعامل بتفضيل اليهود على غير اليهود إلا أنه يمكن الضغط عليه من طرف المجتمع الدولي للإحلال المساواة بين الكل وعلى أي هو نظام أفضل من أي نظام عربي مجاور.
في اعتقادي الشخصي المتواضع ، الاعتراف جاء بعد سلسلة لقاءات ومشاورات بين مسؤولين سياسيين بين البلدين الشقيقين المغرب ودولة إسرائيل توجت بالاعتراف الرسمي بمغربية الصحراء وهذا كان منتظرا وليس مفاجأة من الجانب الاسراءيلي لانه سبقه اعتراف القوة العظمي في العالم ، الولايات المتحدة الأمريكية
الان يجب استثمار هذا الاعتراف في مشاريع مهمة بين البلدين يستفيد منها الشعبين الشقيقين في المستقبل القريب .
تحيا الصداقة المغربية الإسرائيلية وعاش المغرب ودولة إسرائيل الشقيقة
شكرا لدولة اسرائيل الشقيقة لوقوفها مع المغرب في قضيته الوطنية عكس بعض الدول التي أسمع انها دول شقيقة منذ خمسين سنة. و هي أكثر الدول عداوة للمغرب.
شكرا إسرلئيل الشقيقة.
الهدف الاسرائيلي من الإعتراف بمغربية الصحراء واضح جدا و هو تحقيق المزيد من التطبيع و الإعتراف بها لأن مجموعة من الدول لا تعترف باسراءيل و غض البصر عن فلسطين فالسياسة لا تكون بالمجان بل بالمقابل أي بالمصالح.
أهم اعتراف بمغربية الصحراء ، هو الاعتراف الذي حصل عليه المغرب من إسبانيا ، بطريقة ضمنية، سنة 1975 حينما سلمته اقليم الساقية الحمراء بدون حرب. وثاني اهم اعتراف هو اعتراف موريتانيا حينما تنازلت للمغرب عن إقليم والذي الذهب
امريكا بدأت في تنزيل العقوبات على الكراغلية وبقساوة
تبون استنجد بروسيا ويريد الاستغناء عن الدولار واليورو
وذهب الى الصين وارتكب خطأ فادح في حق التايوان و حليفتها آمريكا
هل الدين ينصحون تبون عقلاء ام يجهلون السياسة ام يتعاطون القرقوبي
المؤسف المحزن هو أن فلسطين التي ندعمها على حساب أولوياتنا وقضايانا وملفاتنا سواء بواسطة لجنة القدس أو عن طريق وكالة بيت مال القدس لم نرى منها اي خطوة مماثلة لا اعتراف بمغربية الصحراء ولا حتى حيادية وعدم وضع البيض في سلة الجهة الاخرى لم نسمع اي شيء منهم لصالحنا من ياسر عرفات الى محمود عباس ولا من سياسيين ولا حكوميين ولا حتى مواطنين وهذا أكيد يحز في النفس حين تراهم ينحازون للجهة المعادية لنا “على الاقل بالتصريحات اخرها تصريح جبريلهم رجوبهم” تلك الجهة التي لا تدعمهم باي شيء من الأصل اللهم الشفوي والشعارات الرنانة الطنانة والعنتريات الفارغة…
إسرائيل اختارت توقيت السنة الهجرية ،السنة الجديدة للمسلمين للاعتراف بالصحراء المغربية ،
اليهود يحبون المسلمين وخاصة المسلمين الفلسطنيين .
الإعتراف الإسرائيلي جميل وليس سهلا أبدا في ظل الظروف والتقلبات العالمية الحالية والصراعات والاحلاف والتموقعات التي تتفكك او تتقوى او تتشكل ..ليس سهلا لأنه اول اعتراف “صريح وقطعي ” بمعنى انه اعتراف دون اي ذكر لسيرة “الحكم الذاتي ” و” دعم الامم المتحدة ومسار التسوية باشراف ديميستورا او غيره” ..اي انه اعتراف فيه اقصاء للجهة الاخرى وداعميها دون اكتراث ومراعاة لردة فعلهم او ترضية لخواطرهم ولو بدغدغات دبلوماسية وعبارات سياسية تلطيفية..مما يعني ان اسرائيل هي الدولة الوحيدة لحد الآن التي اتخذت قرار الاعتراف الشجاع الصريح والقطعي والواضح دون لصقه بعبارة دعم الحل التفاوضي او التسوية السياسية او الحكم الذاتي او غيرها من العبارات المماثلة..
إنها كانت رافضة في الأول
لكنها سمعت أن
المغرب على وشك بداية علاقة صداقة مع إيران
فأرادت أن تسبق إيران
أصلا هي لم تكن لها رغبة في الإعتراف
المهم نحن مع الجميع ممنوع العداوة
ومستقبلا سنتصالح مع الشقيقة الجزائر
وسنسمح لأشقائنا الفلسطينيين الإقامة في المغرب دون شروط
نحن أصدقاء الكل لا للعيب مع أحد
اضافة الى كل ماسبق ، فالأجمل في هذا الإعتراف الإسرائيلي الصريح والقطعي والواضح هو انه جاء عن طريق القنوات الدبلوماسية وعلى المكشوف دون لف او دوران أو في الكواليس وفي الخفاء “كما تفعل اغلب الدول العربية والاسلامية وحكامها وسياسييها ، وأتى حتى قبل ترقية التمثيليات الدبلوماسية من مجرد مكتبي اتصال الى سفارات ودون مساومة ولا ابتزاز او تقديم اي تنازلات من الطرف المغربي من قبيل الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل او تنازل المغرب عن دوره الطلائعي في دعم فلسطين والفلسطينيين او على الاقل حياديته..كل هذا يجعل من هذا الاعتراف تلقائيا دون حسابات سياسية واختيارا للمغرب وتفضيلا له دون التفات واكتراث للجهة الاخرى..
إعتراف الشقيقة إسرائيل بمغربية الصحراء وأكثر من ذلك فتح قنصلية لها بإحدى المدن الجنوبية سيكون له وقع كبير على ملفنا وسننتصر بإذن الله تعالى على أعداء وحدتنا الترابية عاشت إسرائيل وعاش المغرب إلى أن تقوم القيامة.
إسرائيل، دولة عنصرية كنظام الأبارتايد في جنوب إفريقيا، تجر وراءها حملا ثقيلا من الانتكاسات والاخفاقات. تسعى عبر هذا الاعتراف ، التنقيب وزيادة حجم مصالحها. وفتحت أبواب التطبيع مع مصر والأردن والمغرب. وتمهد الطريق أمام دول العالم الثالث لتحذو نفس المسار. وبذلك تحاول فك العزلة التي طوقتها من كل جهة.
لماذا لا تعترف السلطات الفلسطينية بالصحراء المغربية بالرغم ان المغرب يقدم سنويا منح ومساعدات هامة منذ الاستقلال ؟
أولا نشكر جزيلا الشكر مولاي السلطان صاحب الجلالة الملك محمد السادس على سياسته الخارجية الحكيمة والمتبصرة و نرحب بفخامة الوزير الاول نتنياهو في المغرب لافتتاح قنصلية دولة اسرائيل الشقيقة في الداخلة المغربية.
هل هناك أحمق سيصدق ان كل ما تفعله الجزائر هو لمساعدة البوليزاريو (ولا أقول الشعب الصحراوي) على تكوين دولة هل يعقل ان تنتزع الجزائلر مئات الملايير من الدولارات من فم شعبها لوجه الله ولمساندة اناس على تقرير المصير هل يعقل ان يكرس النظام الجزائري كل دبلوماسيته لقضية صورية تعود لمخافات الحرب الباردة ويتخلى بالمقابل عن برامج تنمية بلدها وتحسين عيش شعبها الدي يعاني ، كل هذا من أجل عيون البوليزاريو
من هو الأحمق الذي سيصد هذه الأسطورة؟
الجزائر تريد فقط عرقلة مسيرة المغرب ولما لا الاستيلاء على الصحرا والوصول للأطلسي
عبر قرون خلت ،لم يكن وجود لليهود المغاربة في الصحراء المغربية لافي الساقية الحمراء ولا في وادي الذهب .
في الصحراء المغربية لا توجد سيناكوك واحدة ولا توجد مقبرة واحدة لليهود . الإسبان يعرفون ذلك جيدا
من يعرف الصحراء المغربية سيشد على يدي ويقول لي صح.
ومن لم يسبق له أن وطأت قدماه أرض الصحراء المغربية…….
التدخل رقم 15
فلسطين دولة محثلة
كيف تطلب منها هذا ؟
وهي لا تبحث عن مصالح
مثل إبعاد إيران عن المغرب
أو فتح سفارة كاملة في دولة عربية
هي كذلك لا تريد مشاكل مع أعداء المغرب
انا أسأل حكام فلسطين هل المغرب اعطاكم شيك او ملايين من الدولارات لكي تقصفون الجزائر المغرب يساعدكم من كل شيء داخليا او خارجيا والله يعلم دالك بدون مقابل نعم بدون مقابل مثال يقال في المغرب الجبال لا تلتقي اما الرجال فتلتقي
صفعة أخرى لكبرانات الجزائر، الإعتراف الرسمي بمغربية الصحراء كان منتظرا وليس مفاجأة من الجانب الاسرائيلي لأنه سبقه اعتراف الولاياة المتحدة الأمريكية، الآن وجب طي الملف نهائيا والمضي قدما نحو الإستثمارات و النهوض بالإقتصاد المغربي والصحة والتعليم… وجب على المغرب تجديد الحلفاء وتنوعهم حتى لا يتكئ على جانب واحد، على أي شعارنا واحد : الله الوطن الملك، الصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها… اليهود كانوا أرحم من جارة السوء التي تدعي الإسلام دون تطبيقه.
توطيد العلاقة المغربية الاسرائيلية امر مهم وقرار حكيم لانه يشكل دعما قويا للوحدة الترابية للمملكة ويضرب في العمق العدوان الجزائري العنيد الذي لا يتوانى في عرقلة النمو الاقتصادي للمغرب خصوصا بعد سلسلة من القرارات المعادية والشريرة الصادرة عن الجزائر وتسخيرها للاعلام الرسمي للكذب ونشر اشاعات كاذبة ظلما وعدوانا
اعتراف إسرائي بمغربية الصحراء لغرض في نفس يعقوب فهي لاتقدم مساعدات او دعم سياسي او اقتصادي الا واها رغبة في الوصول إلى مبتغاها، فكما حدث مع السودان ودعمها للحكومة السودانية كان هدفها هو تقسيم البلد وفعلا تمكنت من ذلك، اليوم هي في موريتانيا وتستغل معدنها وتقوم ببحوث وترغب في تأمين موقعها هناك.
المغرب يعرف منذ زمان موقف فلسطين ملكا وشعبا ويعتبر قضيته بمثابة الفضية الاولى الى جانب الصحراء وكفى من المغالطات
في الحقيقة ما يهمنا نحن حاليا هي قضيتنا المقدسة قضية وحدتنا الترابية. و اعتراف اسرائيل بمغربية الصحراء سيساهم بشكل فعال في الترويج لمغربية الصحراء في العالم, فكل وسائل الاعلام في العالم تتكلم عن هذا الحدث
اما القدس الشريف هو الذي يهمنا بالاساس, فمن محاسن الصدف ان ملك المغرب محمد السادس حفظه الله هو رئيس لجنة القدس و بالتالي علاقته الجيدة مع اسرائيل ستمكنه من الحفاظ على الطابع الاسلامي للقدس و على حقوق المقدسيين
يجب أن يعرف المغاربة وخاصة هؤلاء الذين يتاجرون بفلسطين ويعتبرون نفسهم فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم ، أن في السبعينيات والثمانينيات وبداية التسعينيات كل تخلى عنا في الحرب التي كان يخوضها جنودنا البواسل في أقاليمنا الجنوبية ضد مرتزقة البوليساريو بدعم من جار السوء والمعسكر الشرقي ، في حين كانت إسرائيل تمد بالسلاح والعتاد العسكري، حيث أن ضباط في الجيش الاسرائيلي من أصول مغربية طلبوا من الحسن الثاني السماح لهم في الدفاع عن أرض آبائهم وأجدادهم ،لكنه رفض لاعتبارات سياسية .
ضحكتيني، الدول القوية كلها كتعترف باسراءيل منها الولايات المتحدةالامريكية. اما دول بحال دولة لكبرنات كاع ماتحسبها دولة.
السلآم عليكم الجزائر دولة وجارتنا ونتكلم لغة واحدة وهناك مغاربة ابوهم مغربي وامه جزائرية او بالعكس
الجزائر اخدث عدة مدن من المغرب والصحراء شرقية وخلقت مع قدافي عصابة البوليساريو لكي تستعمر صحراء مغربية لكي تطل على المحيط الأطلسي مدة ثمانية وأربعين سنة والجزائر تسلح البوليساريو لقتل المغاربة هل هذا اسلام ؟ ماذا قال رسول على الجار واخرجوا جميع المغاربة من الجزائر .عندما فتخنا اعيننا في المغرب وجدت جيراننا يهود وكنا جيران ولا فرق بين مغربي ويهودي مغربي
نحن الشعب المغربي نريد ان نمسح عصابة تبون وشنقريحة نهبوا ملايير دولارات والشعب الجزائري يموتون جوعا وهناك طوابير على مواد غذائية واصحاب حراك وصحافيين في السجون وشباب يموتون في قوارب الموت
وماذا فعلت الجزائر بصحراءها هذا وقت اخر واليهود احسن من الجزائر
اسراءيل تخشى ان تعترف ايران بالصحراء ويضع كل شيء لان ايران تريد ان تقرب اللمغرب
اين ابواق الكابرانات ومن ادعوا بان المغرب طبع وإسرائيل لن تعترف .انهم بلعوا السنتهم واصابتهم السكتة القلبية والدماغية و بدأوا يرتعشون من شدة الخوف لان إسرائيل ستؤمن الحدود من الجردان وسوف تنشر 600 صاروخ باليستي مدمر
هههههه هاذوا هم خاوة خاوة وليس المنافقين
دور الصحراء الشرقية والقبايل بذأ يقترب من الكابرانات
براگماتية الملوك المغاربة لا تكن اي عداوة لاحد ، لا الدفاع عن النفس بطرق واضحة و مشروعة مع الدفع بالتي هي احسن مع العدو قبل الصديق ، و عاشت المملكة مع ٱحترام الجميع و عاش الملك
هكذا تكون السياسة. دفعنا ثمن اعتقاد جيل محمد الخامس بوجود أخوة مع الجيران.ثمنا غالبا في اراضينا بالصحراء الشرقية. بل تمادى طمعهم بالرغبة في الاستحواذ على الصحراء المغربية. لو كنا عقلانيين.لما رفض محمد الخامس استرجاع الصحراء الشرقية كان خطأ قاتل ادينا ثمنه غاليا لمدة 60 سنة. بل كان هدفهم القضاء على المغرب وابادة المغاربة. الان نطمئن بعد رجوع المغرب للعقل في تدبير علاقاته الخارجية.خاصة ان الكابرانات تحالفوا مع الشيوعيين والملاحدة والنصارى .80دولة. وكونوا تحالفات بالمال والسلاح للقضاء على المغرب. لولا عظمة الجيش والشعب لكان المغرب في خبر كان
سياسة مصالح
أكبر مستفيد من هذا القرار هو الدولة الصهيونية
منذ نشأتها و هذه” الدولة” محتلة الأراضي الفلسطينية تستفيد من المغرب على المستوى الرسمي غير المباشر من عائدات استثمارات اليهود المغاربة بالمغرب حيث الميزان التجاري كان دوما لصالح” إسرائيل”…مقابل خدمات استخباراتية كانت توفرها إسرائيل للرباط…
اليوم و بعد ترسيم علنيا العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين انتقلت العلاقة إلى جيل جديد من المصالح سياسية و إقتصادية في الدرجة الأولى.
اظن ان دخول المغرب في هذه اللعبة الشطرنجية الدولية التي حاكت تفاصيلها إدارة ترام ، افقد القضية الوطنية كثير من رونقها الذي افاضت الاغنية الوطنية في التعبير عنه ، وقد زاد التعنت الجزائري حين رفض سياسة اليد الممدودة من إصرار المغرب على اتخاذ كافة السبل من اجل ايجاد ترياق للسم الجزائري ، الجزائريون امام إرثهم التاريخي مع فرنسا يعانون من من ذل الشعور بالدونية ، كأنما هم هنود حمر كان سوف سيكون مصيرهم الابادة، لذلك فهم في حاجة لإصطناع عدو ا ليلقوا عليه قيح غضبهم الدفين كالافاعي المجلجلة . المغرب أمام خيار تاريخي لا رجعة فيه ، امريكا توحدت منذ زمان ، وألمانيا البسماركية ، والفرص في التاريخ لا تتكرر ، والانسان لا يسبح في النهر مرتين . كانت مصر اول المطبعين تلتها دول عربية اخرى والمغرب الذي نتمنى له النهضة ليس إستثناء .
الصحراء مغربية، و الصحراويين مغاربة، والبوايزاريو ميليشية جزائرية ارهابية
وحدة المغرب قضية وجود للشعب المغربي العظيم. و لا غالب الا الله.
المغرب لا يحتاج الى شيء يسمى تطبيع , لان هناك في أسرائيل تقريبا مليون يهودي مغربي و الدولة لم تسقط عنهم الجنسية المغربية و هم يفتخرون بها اما عن العادات و الثقافة ما عدا الاسلام و شعائره ) و الاكل المعربي فهي لكل المغاربة مسلمين يهود مسيحيين لا ديينيين أمور مشتركة لا و لم يسرقها احد من الآخر ببساطة لانها لكل المغاربة و اعادة هذه العلاقة بعد قطعها بسبب الهجوم على غزة و الانتفاضة الثانية , لا علاقة لها بالاعتراف المريكي انما متزامنان و ايضا المغرب لم يتنازل عن اي موقف له تجاه عدالة القضية الفلسطينية و بالقدس الشرقية عاصمة فلسطين في حدود 67 مع اسرائيل (حل الدولتين) هل اي دولة عربية غير مطبعة تقول غير هذا ؟ فأين هي المقايضة ؟ أم أنكم تحبون و تتلذذون بالكذب و الشعارات الجوفاء , من له غير النهج الدبلوماسي فليحمل حقيبته و ليذهب ليحرر فلسطين يالحرب لا بالشعارات و الفقعات الصوتية
اما ماذا ربح المغرب باعتراف امريكا , فرغم ان الصحراء مغربية عمليا , الا ان المغرب يحتاج الا شهود إثبات رسميين لاكتمال الاعتراف الرسمي الموثق في الامم المتحدة لان تواجدك في ارض دون اعترافات رسمية موثقة يسبب متاعب و اج