أتساءل دائماً لماذا كلما ظهر رسول في حقبة من الزمان ورغم أنه كان منتظراً تراه يُهاجَم من الأغلبية من الدّين السابق وترفض رسالته.
وفي هذا الشأن وجدت في كتابات عبد البهاء عباس أجوبة لتساؤلاتي، وأنقل لكم بعض العبارات وأتقاسم معكم بكل تواضع ما استخلصته من قراءتي الشخصية.
كما ذكرت نرى على مر العصور والزمان أنّ النّاس كانوا ولازالوا ينتظرون موعودًا بأوصاف معينة وباسم معين، ولكن كلما ظهر الموعود احتجبوا عليه لأنه يظهر باسم مختلف وأوصاف مختلفة على حسب اعتقادهم. اليهود مثلاً كانوا ينتظرون حضرة المسيح عليه السلام، والمسيحيون ينتظرون ظهور حضرة محمد عليه الصلاة والسلام، والمسلمون ينتظرون الموعود؛ ولكنّهم حين ظهر في ميعاده أعرضوا كلّهم عنه وأنكروه جميعًا، بل كفّروه ومنهم من صلبوه ومنهم من قتلوه ومن من سجنوه.
فما هي أسباب احتجاب النّاس عن المظاهر المقدّسة وحرمانهم منها؟
السبب الأول: هو أنّ الشّخص الموعود قد اشترط ظهوره في الكتب المقدّسة بشروط هي كلمات مرموزة ولم يكن المقصود منها مجرّد مفهومها اللّفظي! وعندما أخذ النّاس بمفهومها اللّفظي أعرضوا واستكبروا وقالوا إنّ هذا الشخص الجليل ليس هو ذلك الموعود وتمسكوا بالألفاظ وهاجموه باتهامات يخجل اللّسان عن ذكرها، وتمسّكوا بشروط ظهور الموعود المدوّنة في كتابهم، متشبثين بعلامات بعينها رغم مخالفتها لمنطق العقل والعلم، من قبيل ظلمة الشمس وانشقاق السماء وسقوط الأرض؛ في حين أن أصل هذه العلامات هو رمزي. وهذا ما وقع لحضرة موسى وحضرة عيسى وحضرة محمد وحضرة الباب وحضرة بهاء الله.
ومن الشروط المنتظرة أن الموعود مثلاً سيروج وينصر الدين السابق، ولكن عندما يظهر هذا الكيان النوراني يأتي بشريعة أخرى فكيف يكون هو الموعود؟ وأنه سيفتح الشّرق والغرب وهو لا ملجأ له ولا مأوى، فكيف يكون هذا هو الموعود؟
وهكذا خلال العصور أصبحت هذه الشّروط اللفظية سبب احتجاب الناس عن الإيمان بالموعود في حين أنّ جميع هذه الشّروط قد ظهرت وجميع هذه الآثار قد بهرت، لكنّها كانت كلمات رمزيّة لم يفهمها رجال الدين خلال الأزمنة وظنّوا أنّها شروط لفظيّة في ظاهرها ومفهومها، في حين أنّها كانت جميعها رموزاً ولم يتوصّلوا إلى حقيقة معانيها ونظروا إلى ظاهرها فلم يروها منطبقة لهذا أنكروا واعترضوا عليه.
السبب الثاني: هو أنّ للموعود أو للمظاهر المقدّسة الإلهيّة مقامين؛ أحدهما المقام البشريّ الظاهر لكل الخلق بأعينهم، والآخر المقام الرّوحانيّ النّورانيّ المستور، وهو مقام الظّهور والتّجلّي الرّبّاني، ولا يرى بالعين المجردة لأن قوة الرّوح القدس تُرى بالقلوب.
وعندما يرون في الموعود سوى المقام البشري كسائر البشر، بحيث يأكل وينام ويمرض، لهذا يقيسونه بمقياس أنفسهم ويقولون إنّما هو بشر مثلنا ولا امتياز له عنّا؛ فإذاً هو ليس برسولٍ من الله وإنما فاسق، ولهذا ينكرونه ويستكبرون ويعترضون ويعتدون عليه ويظلمونه ويخالفونه ويحاولون قتله.
فإذا طرحنا على أنفسنا الأسئلة التالية:
– إذا تشبثنا بالشروط اللفظية لكل موعود ونظرنا إلى الجانب البشريّ فهل سيكون هذا سبب الاتحاد أم الاختلاف بين البشر والأديان؟
– إذا نظرنا بكل احترام ومحبة وتواضع وانقطاع إلى حقيقة المظاهر المقدّسة الإلهيّة فهل سنرى أم لا أنوارهم السّاطعة تُنير الآفاق وتنير العالم البشريّ وتوصل الجامعة البشريّة إلى أعلى درجات الكمال؟
– هل في واقعنا وبالضبط في الليالي الحالكة، وحتى نسلك سبيلنا، هل يهمنا في المصباح مادته الزجاجية وشكلها أم النور الذي بداخله؟ وعندما ننظر إلى المصباح هل نرى الزجاج أم نوره الساطع؟ هل ننظر إلى زجاجة الموعود أم إلى نور الفيض الإلهي المتجلي فيه؟
الناس العقلاء ينكرون الرسالات النبوية المزعومة لأنها غير مقنعة لهم .
الأديان وصلت إلينا إما بالسيف الذي أخرس المعارضين " الكفار " وأبادهم
وإما بالدعاية و ضعف الإنسان وحاجته الى حكاية دينية بسيطة يفسر بها موت ولده او بنته ومعاناته في الحياة و يستعمل تلك الحكاية الدينية كبارقة أمل في حياة بعد الموت يعوض بها حياته الكئيبة والتعيسة في هذا العالم ويلتقي في الآخرة بولده الذي قتله المرض او الجوع او الطاعون او الثعبان .
الانبياء سياسيون بثوب فلسفي يستغلون ضعف الناس ويبيعون لهم بطاقة الدخول الى الحياة الاخرة والجنة مقابل خضوعهم في الدنيا
( … إن الله اشترى من المومنين …. )
الاديان سبب تخلف البشر ومعاناتهم وخضوعهم للدكتاتوريا
ما رأي الكاتب لو سألنا السؤال العكسي: لماذا يؤمن الناس بالرسالات ’’الإلهية‘‘ المتعاقبة؟
والجواب بسيط جداً: ظل الدين لزمن غير قصير تفسيراً مقنعاً للعالم وأوجه تعقده، إنه تفسير بسيط لعقل الإنسان البسيط، بل هو تفسير مريح يدخل الطمأنينة على نفس الإنسان ويجعله راضياً على وضعه ’’المأساوي‘‘. الدين عنوان للراحة والقناعة والأمل. لكن الدين لا يأتي من عدم، إن له رجالاً حريصين عليه يقتاتون منه رقيهم في السلم الاجتماعي، وتبخترهم في الغنى الفاحش، وتطويع الرعية وتدجينها. ولعل أذكى وأنبه ما بلغه فقهاء الإسلام في هذا الصدد أن جعلوا مباحث الفقه والشريعة والحديث ’’علوماً‘‘ بل هي ’’علم الرجال‘‘، وسمّوا أنفسهم علماء. هذا مكمن قوتهم. ولا خلاص منهم ولا فكاك من دجلهم إلا إذا طرق الشعب أبواب العلوم الحقيقية. لكن تكالب المثقفين والسياسيين والاقتصاديين ورجال الدين في البلدان المتدينة يجعل هذا المسعى بعيد المنال. فأدعوكم من هذا المنبر إلى فتح الكتب، والاطلاع، والاستماع، والإيمان بأن الحقيقة ظرفية لا غير، بل هي تتبدل كلما ازدهر العلم وارتقى الإنسان.
الجواب يتضمن شقين ، الاول ان هناك من يتنكر لجوهر الرسالة وليس لنزولها والثاني لا يؤمن أصلا ان هناك رسالة نزلت من السماء فالأحرى الإيمان بما جاءت به ، الناس الذين يتنكرون للرسالات يرونها نسيج خيال وعقل البشر السابقين الذين تحدثوا فاسهبوا عن الخوارق والمعجزات ، معجزات وخوارق لم يرها احد من اللاحقين ولم يكلف منزل الرسالة نفسه عناء تجديد هذه الخوارق حتى لا يتسلل اليها الشك ثم الكفر بها ، من يتنكر للرسالات يرى بعد نضج تفكير ان المعجزات حتى ولو صدقنا بوجودها والواقع انه مجرد ابداع عقلي بشري عمل فيه نفحة تحمل بصمة بشرية ترمي الى الدفع بالايمان عبر تقديم الدليل المادي المحسوس وليس إلقاء هذا الإيمان في القلوب طالما ان الخالق ليس مجبرا على تقديم دلائل لكائنات خلقها ، فالحديث عن المعجزات حديث عن براهين وحجج تسند قول هذا الطرف في مواجهة ذاك ، وهذا لا يستوي بين خالق ومخلوق ، وبالمحصلة فمن يتنكر للرسالات انما يتنكر لما يراه رسالة وهمية من صنع بشر أمدوها بهالة القدسية والرهبة والجلال بقوة السيف واجتهاد الاتباع على مر القرون وترسيخها في العقول عبر سلسلة متوارثة من الإضافات المغرقة اكثر فأكثر في إر
القبول او رفض مرسول ما ديني او سياسي او وسيط مرهون بما تهواه انفس المستقبلين لذا وجبت احسن الوجوه لتكون حاملة رسائل خير للبشرية و ما بينها ثم التصديق او التكذيب بالمحمول فذاك رهين بالقناعات . شكرا دكتور .
.. تتمة ، هناك نوع يرى في الإيمان بشيء لم يره ولم يعاصره وإنما نقل اليه عبر من لم يعاصرونه او يرونه ايضا بعد ان نقل اليهم بدورهم عبر من لم يرونه … وهكذا ليعود الحكي الى قرون خلت ، هذا النوع يرى في الإيمان بهذه الرسالة التي تقاذفتها اجيال وإجيال نوعا من تقمص شاهد الزور ، وبالتأمل مليا في ما نقل ايضا عن معاصري فجر الرسالة الذين أنكروا وانقلبوا على الرسول شيئا ما يدعو للريبة ، فكيف بمن عاصر المعجزات – لو صح ذلك – ألا يخر ساجدا مؤمنا مرعوبا من هول الخوارق وكيف له ان يحارب الدعوة والبراهين التي تخطف الالباب تتبدى له ؟ وكيف لمن سمع وأدرك ان مسار الدفع بالرسالة عبر القرون قد أخضع لإضافات من مؤمنين لاحقين غاية في التعقيد والتناقضات والتفاسير والتفاسير المضادة ان يترك معجزات العقل البشري التي تتبدى أمامه وحوله وتحته وفوقه والتي لو قيض للأولين ان ينهضوا من رموسهم ليروها لأغمي عليهم ثم يبقى سجين ما لا رأى ولا سمع ؟ الكون فعلا بما فيه حيوات وكائنات ونظام وروعة معجزة لكن احدا من السماء لم ينزل الينا يوما لنراه ويقول : انا رب كل هذا ، لتبقى البشرية على اختلاف أديانها تدعي امتلاك الحقيقة
يقول الكاتب :" أتساءل دائماً لماذا كلما ظهر رسول في حقبة من الزمان ورغم أنه كان منتظراً تراه يُهاجَم من الأغلبية من الدّين السابق وترفض رسالته."
ا- من هم هؤﻻء الناس الذين كانوا ينتظرون عبدالبهاء عباس؟
ب – اذكر لنا النصوص من القرآن الكريم أو من السنة النبوية ( أو من التوراة أو من الإنجيل ) التي تشير وتبشر الناس بظهور رسول يأتي من بعد محمد – صلى الله عليه وسلم – اسمه عبدالبهاء عباس!
2- يقول الكاتب : " وفي هذا الشأن وجدت في كتابات عبد البهاء عباس أجوبة لتساؤلاتي ".
اذكر لنا المصادر التي توجد فيها هذه العبارات الصادرة من عبدالبهاء التي وجدت فيها
الأجوبة عن تساؤلاتك!
استهل الأستاذ عرضه بسؤال ليتخذ منه منطلقا إلى بهائيته ومن ثم جوابه على " أتساءل دائماً لماذا كلما ظهر رسول في حقبة من الزمان ورغم أنه كان منتظراً تراه يُهاجَم من الأغلبية من الدّين السابق وترفض رسالته " هذا التساؤل في حد ذاته غبي لماذا لأن من الطبيعي أن ظهور رسالة سماوية في قوم ستفقدهم امتيازاتهم فكذلك الأمر بالنسبة للإسلام الذي صادف قريشا تتزعم القبائل وتحتكر مداخيل الحج مع عدة امتيازات أخرى والأمثلة عديدة على هذا المنوال بالنسبة لكل الرسل الذين ورد ذكرهم في القرآن، بيد أن الإيمان والتصديق برسائلهم ووحيهم بقي في أخذ ورد، فكم من رسالة سماوية كثر أتباعها في البداية من ذوي الطبقات المتوسطة بمن فيهم العبيد لكن سرعان ما آمن بها آخرون حينما شعروا بأقليتهم مع تهديد امتيازاتهم، والموضوع يطول، لكن مقاربته بالمنظور البهائي ففيه تجني، تحياتي
شكرا لك على البحت القيم الذي تبين فيه أسباب تجلي الرفض للاديان المسمات السماوية ممن عاصروا تلكم الحقب ، أنا في نضري الشخصي البسيط عدم القبول كان ردا طبيعيا لإفتقار مضمون تلك الديانات لما هو فطري وإنساني كل الديانات تكرس العبودية القتل والإستبداد . تاريخ البشرية مليئ بمئاسي وحروب سببها الأديان .
🙁 Au commentaire 8 (momo8
Je pense que le nombre déclarer par le capitalisme, le colonialisme, la laicité, le communisme… est plus grand et plus atrosse que les guerres déclarer par l'islam (c'est la seule religion qui t'intéresse, je pense!)
Staline a tué 60millions, 1er et 2nde guerre mondiale: 100millions, révolution française 5 millions (laicité) le colonialisme 200millions voir plus… En fin les guerres actuelles les vendeurs des armes, le soutien des dictatures qui ont massacré des millions
Sir t9ra awlidi 3ad tji thdar
We are living same thing like our grand fathers had they have Abraham and after that Noah and mesengers flow until. Muhammad now we start from MSN and followed by yahoo mesenger and Skype then Facebook and those app continue now we Snapchat and instagram
All are human creation from men brain God do not interfere in those men games
So proud to be Imazighan
لا إلاه الا الله محمد رسول الله هناك رسالة واحدة من الله الأحد وهناك موعود واحد نبي الرحمة بشر به جميع الرسل والانبياء وهو دعوة ابراهيم ونبوءة موسى ترنيمة داوود وبشارة عيسى عليهم الصلاة والسلام اجمعين. قال تعالى في كتابه العزيز:قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)…
9 – momo9 موضوع النقاش كان الأديان ، وليس الإيديوليجيات والسياسات فلها ما عليها ،وهي تتمة لما بدأت به الأديان ،والأرقام التي ذكرت إن سلما بصحتها ،لا تنسى أن تعداد البشر في حقبة ضهور الأديان لم يكن يتعدى زمن ضهور المسيح كمتوسط 180مليون نسمة . تصور لو كان العدد 7 مليار كم سيكون عدد الضحايا . هذا من جهة ، من جهة ثانية أقول لك يا من يدعي الغيب على ما يهمني هوالإسلام رغم أن ردي كان واضحا ولم استثني أي دين ،لمذا ذكرت الإسلام وحده ألك قناعة في نفسك أن الإسلام هوأكثر دموية ؟
9 – momo9 موضوع النقاش كان الأديان ، وليس الإيديوليجيات والسياسات فلها ما عليها وهذا موضوع آخر وليس مدرجا في النقاش ،وهي تتمة لما بدأت به الأديان ،والأرقام التي ذكرت إن سلما بصحتها ،لا تنسى أن تعداد البشر في حقبة ضهور الأديان لم يكن يتعدى زمن ضهور المسيح كمتوسط 180مليون نسمة . تصور لو كان العدد 7 مليار كم سيكون عدد الضحايا . هذا من جهة ، من جهة ثانية أقول لك يا من يدعي الغيب على أن ما يهمني هوالإسلام رغم أن ردي كان واضحا ولم استثني أي دين ،لمذا ذكرت الإسلام وحده ألك قناعة في نفسك أن الإسلام هوأكثر دموية ؟
Y a t'il un totalitarisme plus odieux que celui qui cherche à avaler la spécificté des autres. votre parole: "j'ai remarqué que chaque fois qu'il Y a un envoyé ou un messie qui apparait ,les gens de l'ancienne religion le combat et le chasse de leurs propre communauté" Monsieur Mabrouki, le dialogue des religions ne peut pas s'installer avec les idées comme les tiennes, pourquoi et sur quel fonde ment un juif devrait devenir chrétien et un chrétien musulman et un musulman Baha ITE. De quel droit le dernier qui apparait doit avaler les autres qui les précède. Je suis marocain et non un iranien, et ma responsabilité consiste à faire vivre mon patrimoine spirituel du dialogue des religions comme l'a pensé Ibn arabi en reconnaissant à chacune des religions le droit d'etre singulière et non de tendre à l'avaler parce que je suis le dernier venu
continuité
Si selon vous Jesus est le messie attendu par les juifs et de ce fait là ,il porte la forme la plus totale et la plus achevée ,alors selon vous les vrais juifs doivent aqbondonnér leur judaisme et devenir chrétiens, de meme pour les musulmans à l'égard des Baha ites.Le dernier venu prétendant etre envoyé de dieu désaproprie les gens de leurs propre religion en les considérant comme une forme dépassée. Mr Mabrouki , peut on encore en 20 ème siècle parler d'un envoyé de dieu comme dans le cas de Baha isme. Ibn arabi a raison de parler des Awlia de dieu ,dans le sens des amis de dieu, cela me parait plus démocratique
السر في التشبث بالدِّين بسيط
الدين مخدر ولكنه مخدر من نوع خاص
هو مخدر ديال فابور لا يكلف ولو درهما واحدا
يضر بالعقل ولا يضر بالجسد
يجعلك تعيش في عالم آخر غير هذا العالم عالم الأحلام وحور العين والأنهار خالدين فيها
يستجيب لمتمنيات الانسان
هو وعود ووعود كوعود بنكيران واصحابه لا يتحقق منها شيء في هذه الدنيا وعليك ان تنتظر الآخرة لتراها
يفسر لك كل شيء
لماذا ينكر الناس الرسالات الإلهية المتعاقبة !!؟؟
مثل هذه الاسئلة في القرن 21 لم يعد لها معنى لانه لا احد يمكنه ان يفرض على الناس كيف يفكرون و كيف يعتقدون و كيف يكونون …
العالم الان كل العالم يتجه نحو حرية التفكير و التعبير وحرية المعتقد و لا احد يستطيع ان يغير من هذا المسار
وكل من يحاول ان يفرض فكر ما و معتقدا ما او اديولوجية ما سيكون مصيرة الاصطدام ببقية العالم المتقدم الذي يمتلك اسباب القوة السياسية و الاقتصادية و العسكرية و العلمية
و سيكون ماله الزوال و الانقراض
6 – فاضل
كل من يعتقد بمعتقد ما، يستعين بآخر ما توصل اليه العلم الحديث للهجوم على معتقدات الآخرين، ويضرب بكل المناهج العلمية عرض الحائط عندما يكون بصدد الدفاع عن معتقده.
طرحت سؤالك على كاتب المقال : " من هم هؤﻻء الناس الذين كانوا ينتظرون عبدالبهاء عباس؟ "
مقابل سؤالك أطرح عليك سؤال : من هم هؤﻻء الناس الذين كانوا ينتظرون النبي محمد؟ لم يذكر لا في التوراة ولا في الإنجيل بأنه سيأتي نبي اسمه محمد. هناك نصوص سريانية ذُكِر فيها محمد كصفة وليس اسم. وليكن في علمك أن نبي الاسلام اسمه الحقيقي هو "قثم ابن عبد اللاة"، وليس محمد ولا أحمد. كما استعار بعض الصحابة اسماء جديدة ك "ابو بكر الصديق" مكان "عتيق ابن ابي قحافة".
في العصر العباسي، قام رجل بادعاء النبوة، وكانت حجته على صحة ما يدعيه أن اسمه " لا "، انسجاما مع الحديث الشريف " لا نبي بعدي". فلماذا رفض المسلمون نبوته؟!
علينا أن نحارب النفاق من أنفسنا: إن كنا نستعين بالمنطق لدحض معتقدات الآخرين، علينا أن نعمل بنفس المنطق للدفاع عن معتقدنا.
إلى ( ملاحظ ) :
1- الأسئلة التي طرحتها على الكاتب يمكن أن يطرحها أي قارﺉ لمقاله: المسلم، واليهودي، والمسيحي، والبوذي، والملحد، بل حتى البهائي نفسه الذي يريد أن يطمئن على بهائيته. فما الذي ٲغضبك حتى تتهمني بالنفاق؟
2- الذين كانوا ينتظرون ظهور النبي – صلى الله عليه وسلم – هم أهل الكتاب ( اليهود والنصارى ) ؛ واﻷدلة موجودة
في القرآن والتوراة واﻹنجيل، هذا ما يعتقده المسلم.
3- كان ( قُثَم ) هو اسم النبي قبل الوحي ؟!.
هذه الشبهة جاءت في كتابات المستشرق الألماني تويودور نولدكه (1836/ 1930م) صاحب كتاب " تاريخ القرآن " ، وردَّدها أيضاً بعده بعض المستشرقين وتلامذتهم، معتمدين على رواية ورد في سندها أبو البختري الكذاب الوضَّاع ، وذكرها أئمة الحديث في الضعيف والمردود وما لا إسناد له من روايات الحديث.
ولقد أورد عدد من كُتَّاب السِّير اسم ( قُثَم ) في مواضع من كتبهم عند حديثهم عن أسماء النبي ، إلا أنهم أوردوه علي اعتبار أنه لقب من الألقاب أو صفة من الصفات التي وصلتهم عن النبي ، ولم يذكر واحد منهم أن هذا الاسم كان هو الاسم الأصلي.
19 – فاضل
أنا لم أغضب منك ولم أقصدك أنت بالضبط فيما يخص النفاق، بل أقصد بها ملايير من البشر (وربما أنا ايضا)، أقصد بها كل من يهاجم معتقدات الآخرين متسلحا بالمنطق العلمي ويدافع عن معتقده متسلحا بالعاطفة. وهؤلاء منهم المسلمين والمسيحيين واليهود والبوذيين وجميع الديانات الأخرى دون استثناء.
Au commentaire momo13 (suite de momo8…) je te pose une question banale: Combien les terroristes islamistes ont tué de gens depuis que l'USA a inventé ce genre de guerre contre les souviétes? et combien les musulmans ont tué depuis 1 hijrya jusqu'à aujourd'hui? et dite moi combien les chrétiens ont tué? et combient les bouddhistes ont tué? et combiens les athés ont tué (staline, révolutions française, cuba et la gauches des années 20, 30, …60,70,jusqu'à Sissi en egypte?)
Cobinen les juifs ont tué et le compare avec leur nombre dans le monde: on trouve 37 victimes tués pour chaque 100juifs, c'est la plus forte!! puis les chrétiens 28% les bouddhiste 21%.. la plus faible: les musulmans 3%: comme si 100musulmans ont fait 3 victimes, mais ce qui'est pire va venir: je pense que la plus part des musulmans seront disparus: Les guerre, le plans des dictatures pour détruire la famille et baisser les natalités, la malnutrition et propagation de maladie (sida, cancer,…) confiscation terr
Toutes les religions dites ''révélées'' sont basées sur la croyance aveugle pure et simple. Si ces religions ont pu apporter un certain réconfort spirituel aux croyants, elles représentes par contre un grand mépris à l'intelligence humaine et un moyen redoutable et efficace de l'asservissement de la race humaine.
إلى ملاحظ:
طلب الأدلة من متبع لدين من اﻷديان، على مسائل العقيدة التي يعتقدها لا يعد هجوما على معتقدات الآخرين!
والعقيدة يجب أن تبنى على اليقين، لا على العاطفة.
وشكرا.
23 – فاضل
لا يمكن لأي شخص يؤمن بمعتقد ما من غير المعتقد الذي تؤمن به أن يعطيك دليلا مقنعا بالنسبة لك، لأنه يستدل من داخل منظومته الدينية التي لا تعترف بها أصلا. نفس الشيء ينطبق عليك اذا طرح عليك نفس السؤال من طرف هذا الشخص الذي يختلف معك في المعتقد. فالدلائل التي ستقدمها له تستمدها من داخل منظومتك العقدية التي لا يعترف بها هو أيضاً.
مثلا، عندما يسألك عن دليلك بأن النبي محمد (ص) وُرد في التوراة والإنجيل، سيبحث في التوراة والإنجيل ولن يجد شيءً. ستأتي له يآيات من القرآن، هذا الدليل سوف لن يقنعه لأنه يعتبر القرآن من صنع بشري وليس وحيا منزلا من عند الله. إذن فكيف ستقنعه؟
الخلاصة هي أن أي معتقد كيفما كان، لا يمكن مناقشته انطلاقا من معتقد آخر.