لن يُرهبوننا ... لا هؤلاء ولا أولئك !!

لن يُرهبوننا ... لا هؤلاء ولا أولئك !!
السبت 13 غشت 2016 - 12:36

تفتخر المجتمعات الغربية بما وصلت إليه من حداثة وانفتاح على الآخر وتقبل للثقافات والأجناس المختلفة. ويتقاسم معها هذا الفخر كل مواطن عالمي يتمنى أن تتحقق الوحدة في التنوع وأن يسطع نيّر الاتفاق في الآفاق. لكن بضع عمليات إرهابية نفذت بشكل عشوائي في بعض المدن الأوروبية كانت كفيلة بزعزعة هذا الاستقرار الفكري والعقدي وبأن تهدد هذا السلم الاجتماعي الذي ساد حتى الآن بين الأعراق والديانات المختلفة.

أنت اسمك محمد فأنت مشروع قنبلة… أنت لونك قمحي فأنت خطر محتمل… هذه الفتاة التي ترتدي الحجاب لا يجب أن تتواجد معنا في “المترو” هكذا بلا حياء وكأن شيئا لم يحدث، ألا تخجل مما فعله بنا من هم على دينها… هذا الشخص القادم من الضفة الجنوبية بلحيته المقلمة يجب تفتيشه جيدا فأمثاله هم من قاموا بكل هذه العمليات الإرهابية… نظرات الريبة والحذر تتربص بك في كل ركن وكل زاوية وتفعل بك ما فعله الرصاص في ليلة دامية…

هذا هو حال المجتمعات الغربية في هذه الآونة، إرهاب في كل الاتجاهات !! فمن يتحمل المسؤولية في هذه القضية؟ ومن هو المذنب حقّا ومن هي الضحية؟ على الأقل يدلنا هذا التناقض الصارخ بين شعارات الانفتاح والديمقراطية وحقوق الإنسان وبين مظاهر العنصرية والعنف والإرهاب المضاد على مدى حاجة الإنسانية إلى تعلُّم دائم ومستمر لمبادئ العيش المشترك. فهذه الظاهرة المعقدة وإن كان ظاهرها تعصُّب واضح لا يحتاج إلى تبرير أو تحليل إلا أنها في الحقيقة تقع في منطقة تماس بين مساحة التديُّن وحدود التعايش بين المجتمعات الدينية.

نحن نفهم من التديُّن عامة الالتزام بالأحكام والمحافظة على الشعائر والطقوس الدينية وجعل الدين مرجعا في السلوك والمعاملات. غير أنه مفهوم حساس جدا ولا يسهل اختزاله وربطه بجانب من جوانب الدِّين المتعلق بالعبادات وإغفال بقية الجوانب الأخرى. مما يقودنا إلى التساؤل عما نفهمه من تعبير “الدِّين” وتأثيره على الهوية الفردية والجماعية في عالمنا المعاصر. فمفهوم الدِّين فضفاض جداً وما نعرفه عنه إجمالا هو كونه مصطلح يطلق على مجموعة من الأفكار والعقائد التي توضح الغاية من الحياة والكون وما يترتب عن ذلك من أحكام وممارسات. وبما أن الدِّين قد تم تطويره عبر أشكال مختلفة في شتى الثقافات ـ حيث أن بعض الديانات ركزت على مفهوم الاعتقاد بينما أخرى على الجانب الواقعي، وفي الوقت الذي اهتم فيه البعض بالجانب الفردي نجد آخرين يعتبرون أنشطة المجتمع الدينية أكثر أهمية ـ فإن مظاهر التديُّن كان لا بد أن تختلف من دين لآخر وأحيانا حتى بين معتنقي الدِّين نفسه.

وهنا يجب أن نفرق بين مظاهر التديُّن من جهة وبين رموز الهوية الدينية، وهي أشياء نقوم بها للتعبير عن الانتماء لجماعة تدين بنفس الدين أو المعتقد كارتداء نوع معين من اللباس أو حمل أنواع معينة من الحلي بشكل بارز، وكذلك من خلال طريقة إلقاء التحية فعلا أو قولا. ويقع اللُّبس حين يكون أحد مظاهر التديُّن هو أيضا من رموز الهوية. وهذا ما حدث في قضية ارتداء الحجاب وما رافقها من جدل في المجتمعات الغربية العلمانية التي ترفض تواجد الرموز الدينية في المؤسسات العمومية حيث يصعب في هذه الحالة أن نفرق بين التديُّن والرمزية الهوياتية.

المسألة الثانية مرتبطة بمفهوم “التَّعايش” والتعقيد الذي يكتنفه حين يتعلق الأمر بالمجتمعات الدينية حتى وإن كان نظام الدولة نظاما علمانيا. وفي هذه الحالة يمثل الشق التشريعي للدين نقطة محورية. فالدين، نوعا ما، هو “دستور” المتدينين الذين صاروا الآن يعيشون على اختلافهم ضمن حدود الدولة الواحدة وبدستور موحد. لذلك، فعلاقة المجتمعات الدينية بدولتها العلمانية قد تتخللها بعض التداخلات في الأمور المرتبطة بالأحوال الشخصية من زواج وطلاق وإرث ودفن، وخصوصا حين يتعلق الأمر بمظاهر التديُّن وتعارضه مع المصلحة العامة. كما أن علاقة المجتمعات الدينية ببعضها البعض قد تعتريها بعض الاعتداءات السلوكية من طرف الأغلبية وقد تصل أحيانا لدرجة الانتهاكات الحقوقية، وهذا حدث ولا زال يحدث في عديد من الدول الغربية. والسبب طبعا هو رفض هذا الاختلاف أو ما ينتج عنه من مظاهر اجتماعية يصعب تقبلها، خصوصا أننا لا نعترف بالوجود “الأصلي” لهذه “الأقليات” الدينية ضمن حدود الدولة المعنية. ظلت هذه الممارسات إلى غاية الأمس مجرد حالات معزولة وغالبا ما كانت تجد من ينتقدها ويعارضها داخل الأغلبية نفسها. لكن، وللأسف الشديد، تغير كل شيء في الآونة الأخيرة.

في السنوات الأخيرة وقعت أحداث دامية شملت مناطق عديدة من العالم وهمت بالخصوص منطقة الشرق الأوسط حيث تدخل المجتمع الدولي بقيادة الدول الغربية بشكل مباشر أو غير مباشر، وبين مؤيد ومعارض كان لتدخله هذا أكثر من علامة استفهام. لقد اختلطت الأمور على القاصي والداني ولم يَعُد أحد يَفهَم من يبني هذا العالم ولِمَ أصلا يُهدَم… وحده الله يَعلَم. من جهة ثانية استغلت التيارات المتشددة هذه الوضعية تغذيها الرغبة في السلطة والنفوذ، فعملت على تفعيل نظرية المؤامرة والدعوة من جديد إلى حرب مقدسة. هذه المرة ستكون حربا بأساليب خبيثة، فمفهوم “العدو” صار مختلفا ولا يمكن مواجهته بالطرق القديمة.

لقد حولت هذه الجهات الإرهابية أتباعها إلى قنابل حية ورصاصات طائشة لا تميز بين رجل كبير وطفل صغير وامرأة حامل وشيخ ضرير. إنه الإرهاب الذي لم تسلم منه لا المجتمعات الشرقية ولا الغربية واستنكرته الأعراف والتقاليد والشرائع السماوية. لقد أدى هذا الإرهاب إلى قلب الموازين وتغليب كفة التعصُّب والمتعصبين، فمن يحمل البندقية يحمل أيضا نفس الهوية. اليوم أصبحت مظاهر التدين الإسلامي ترمز إلى التطرف والإرهاب وأصبح المسلمون في المجتمعات الأوروبية والغربية عموما منبوذين يعاملون بعنف وقسوة وفي أحسن الأحوال بكثير من الشك والريبة. نعم لقد فاز الإرهاب !!

لا لن يفوز… ما دامت هناك جهود تُبذَل ومبادرات لا تُهمَل. لن يفوز ما دامت في الكون قوى تبني كل ما يُهدَم. ففي كل أنحاء العالم هناك أفراد ومؤسسات تعمل من أجل إصلاح المجتمعات، ولن يوقفها شيء ما دام الدافع هو إيمانها بعدالة قضيتها ونبل مقصدها. لقد أصبح ملحوظا ازدياد الوعي بأهمية التربية الأخلاقية في حياتنا وبضرورة مسايرتها لروح العصر والقيم العالمية. وبأن هذا المسار التربوي والتعليمي يجب أن يكون مستمرا ويشمل كل شرائح المجتمع وكافة الفئات العمرية لكي نمحو التعصبات بكل أشكالها ونعيد للدين دوره في تهذيب النفوس وترسيخ القيم، بعيدا عن الخرافة والأوهام وكل ما يبث الشقاق بين الأمم.

لقد حان الوقت لنساهم بدورنا في البناء ولا نقف متفرجين على ما آلت إليه أوضاع البشرية. لقد حان الوقت لنستعيد إنسانيتنا، لننتصر للتسامح والمحبة وكل القيم النبيلة وننسى الماضي بأحداثه الأليمة، لنتذكر ما قدمته كل الشعوب والملل من إنجازات تأسست بفضلها حضارتنا العظيمة. هذا عصر الحضارة الإنسانية، حضارة جامعة لا شرقية ولا غربية. هذا عصر الحرية والتعايش والعالمية. فلن يُرهبوننا أولئك بتطرفهم وتشددهم وقنابلهم البشرية ولن يُرهبوننا هؤلاء بتعصبهم وعنصريتهم وأفكارهم الرجعية… نحن لنا الحق في أن نحيى في أمان ولن نيأس مهما طال بنا الزمان.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • ميمون
    السبت 13 غشت 2016 - 13:24

    أنا ضد إختلاط الأجناس أقصد لا أوافق التجانس بين الأجناس
    فـ لكل جنس فصيلته التي يجب أن يحترمها وأن لايفسق عن أصله
    – لكن للأسف لقد أنهار هذا الجدار ولم ينجح هذا الإختلاط
    – و نقطة أخرى من حق الغرب أن يفتخر بإنجازاته والتي هي برهانن على طبيعة إنضباطه و جديته التي حققت كل هذا التقدم
    – أما بخصوص الإرهاب و إشمئزاز الغرب من المسلمين و الأجانب اللاجئين من بلدان المتخلفة بـ صفة عامة لا يقتصر في الإنفجارات الإرهابية التي حدثت في الأونة الأخيرة …
    – بل هي ملاحظات من طرف الغرب على الأجانب منذ زمن طويل ، و تراكمات بلغت حدودها الحمراء من أفاعيل اللاجئين في بلاد الغرب وخاصتا القادميين من البلدان التي كانت يوما ما بلدان تمثل الإسلام و السلام بـ معنى الكلمة ، لكن للأسف بلغت بهم السذاجة الى درجة انهم يطمعون في غزو أروبا بإسم الإسلام وهم ليسوا من الإسلام في شيئ ، ثم و بأي حق يستغلون بنات الغرب كأنهن جواري عندهم دون أن ننسا زواج المتعة الذي يحصدون به الأوراق وحق الإقامة هناك مع بنات الغرب …
    ببساطة أنا تجولت في أروبا ولا يوجد جنس أوسخ من المسلمين
    حاشا الإسلام منهم براء بحكم الأغلبية يعني

  • Benmechdoud
    السبت 13 غشت 2016 - 13:50

    إلى السيد ميمون رقم1:
    لم أقرأ بعد الموضوع ولا تعليقك الوحيد لحد الآن ولكني قرأت السطر الأول منه "أنا ضد إختلاط الأجناس أقصد لا أوافق التجانس بين الأجناس".
    فأردت أن تعلم أن ليس في البشر إلا جنس واحد وهو الجنس البشري الذي يختلف عن الأجناس الأخرى من زواحف وطيور وحيتان وغيرها.
    إلا أن داخل الجنس البشري هناك ثقافات و أقوام و حضارات.
    من ضوابط المعرفة والعلم عدم الخلط في التعاريف والمفاهيم.

  • KITAB
    السبت 13 غشت 2016 - 13:51

    بالنظر إلى ما تفرزه قيم العالم الغربي في الآونة الأخيرة من قضايا التلوث والجوع والفقر واتساع الهوة بين الشمال والجنوب وازياد الأغنياء غنى والفقراء فقرا… أمام هذه الأهوال ظهرت إلى الساحة أساليب عديدة للاحتجاج والتمرد من بينها الدين، وأشكال الانتحار والرمي بالنفس في أتون المخدرات…. هناك أصوات شريفة في شكل منظمات إنسانية حقوقية وجمعيات لا حصر لها تنادي بلسان واحد بضرورة التغيير وترى أن العالم حالياً وبنظام القطبية الواحدة أصبح وراء كل هذه الكوارث التي تهدد الإنسان في نوعه ووجوده… فقد يتطور الإرهاب غدا ليصبح مالكا للسلاح النووي فأي مصير ينتظر العالم، علينا أن نوسع دائرة تدبيرنا للأزمة لا كعرب ولا مسيحيين ولا يهود ووو بل علينا كإنسان لا فرق بين الغني والفقير إننا سواسية أمام ما يتهددنا….. تحياتي

  • عبد الرحيم فتح الخير
    السبت 13 غشت 2016 - 13:57

    لست مع استنتاجاتك وانا اتفهم خوف الاروبيين وعن تجربة باعتباري من سكان مراكش الى الان وبعد كل هده السنين كلما مررت من امام اركانة تصيبني الرهبة ويداخلني الخوف صحيح ان الكثير من المسلمين في دول الغرب يدينون التفجيرات ولكن الغربيين لا يرون في القنافد املس

  • ميمون
    السبت 13 غشت 2016 - 14:12

    إلى رقم 2 Benmechdoud
    أنا ضد التجانس بين الأجناس لأنه خطأ فاتح ، أنا مع الإنسانية المتحدة بإسم الكوكب الأزرق الجميل ، أنا مع تقاسم ثروات الكوكب بين البشرية جمعاء ، لأنها حقا ثروة من حق كل إنسان يعيش على وجه الأرض ، إذا تحقق كل هذا بين البشر ، عندها لبد أن يتحقق المناخ المناسب الـذي يدفع الأجناس دفعاً لـ يتجانسوا فيما بينهم وغيرهم من الأجناس ، عندها لا نستطيع أن نقول مرحبا بـ التجانس السليم بين أجناس العالم – لأنه أمر سـ يتحقق لوحده دون تكلف مقصود – فـ المناخ المناسب وهو من سـ يرحب بنا حينها وكأننا جنس واحد ـ و سلاماً سـ يحل على كل مخلوقات الكوكب الأزرق الجميل 🙂
    شكراً

  • المهدي
    السبت 13 غشت 2016 - 16:04

    الأخ ميمون بعد التحية ، مسألة تقاسم ثروات الكوكب بين البشرية كما ذكرت تبقى نظرة مثالية حالمة مستحيلة التحقيق ، هناك من يخلق الثروة وهناك من هو جاثم عليها في جوف ارضه ويعيش فقرا مذقعا وهو عاجز عن لمسها واستخراجها والتمتع بها ، لا يمكن ان يتساوى من يفكر ويجتهد ويخترع مع من ينتظر من يهب لمساعدته على العيش ، المطلوب عدالة كونية وان يأخذ العارفون بيد من لا يعرفون وان يعلموهم الاعتماد على نفسهم وان يمكنوهم من التكنولوجيا للوصل الى ثرواتهم ، وهذا ايضا صعب التحقيق ، فالتفوق هو كذلك لان هناك تخلف وضعف يقاس بهما ومن وجودهما يستمد وصفه وعظمته ، لو لم يكن القبح لما سمي الجمال جمالا ، ولو لم يكن الظلام لما سمي النور نورا ولو لم يكن هناك فشل لما سمي النجاح نجاحا ، فالأشياء تعرف وتستمد قيمتها من آضدادها والجزء المحروم من البشرية عليه ان يبحث في اسباب حرمانه وضعفه وهوانه ، عليه ان يشخص علله وأمراضه بنفسه لا أن ينتظر من تجاوز مراحل الضعف والهوان ان يرفعه الى مصافه ، تحياتي .

  • اعادة النظر في المسلمات
    السبت 13 غشت 2016 - 16:13

    من الخطا ان اقيس تجربتي الشخصية, فقط لانني سعيد, على باقي البشر لان ما يسعدني لن يسعد بالضرورة الاخر المختلف; اذن فحلول ظاهرة كالارهاب لن تنفعها عبارات جميلة من قبيل التجانس و التعايش و هلما عواطف نبيلة. فالعواطف الجميلة لن تصنع حتى ادبا جيدا فكيف لها ان تصنع استراتيجية ناجعة لمحاربة ظاهرة غارقة في التاريخ مثل الارهاب.

    منذ 1948 و العرب يمدون يد السلام و اسرائيل تشعل الحرب تلو الاخرى; فلا السلام قامت له قائمة, و لا قصائد درويش حررت شبرا من الارض!
    من اسباب الظاهرة الارهابية كون شعوب الاسلام اقالت العقل و طفقت تتمثل العالم تارة بالقلب و تارة بالدهن; اما العقل فلا ياتي منه بنظر هذه الشعوب الا صداع الراس, و لهذا فهي شعوب تقرا قليلا و تغني كثيرا!

    لم يجنح عن المنطق حين ميز الكبير عبدالله العروي في كتابه مفهوم العقل عن معنيين للدين: الدين بمعناه الانثروبولوجي و هو استنباط للعقيدة من السلوك; و الدين بمعناه الادلوجي و هو تجسيد عقيدة (مؤولة) في سلوك. فالدين بالمعنى الاول لا يرى في المختلف عدوا, و الدين بالمعنى الثاني اقصائي شانه في ذلك شان جميع انواع الايديولوجيا بما فيها الاكثر رومانسية.

  • Benmechdoud
    السبت 13 غشت 2016 - 17:53

    Merci beaucoup à l’auteur pour cet intéressant article qui est une sorte de condamnation de principe contre la barbarie et le terrorisme et qui est aussi une noble et notable indignation sans équivoque

    Malheureusement cette approche trop normative, à mon avis, ne convaincra que les déjà convaincus

    Il faudra aussi assécher les sources du terrorisme en commençant par l’assainissement du tout notre patrimoine culturel et du tout le corpus dit « islamique » : le tafsir , le hadith la sira, le fiqh les uçuls etc

    je félicite particulièrement un des imminents contributeurs à ce chantier sur Hespress : monsieur Mohame ibn Ala Azraq Al Anjari محمد ابن الأزرق الأنجري

    Cordialement

  • ميمون
    السبت 13 غشت 2016 - 18:02

    إلى الأخ المهدي
    كن واثق بأن الـذي يزعم أنه ناجح في زماننا هذا ، هو في الحقيقة ناجح على حساب الكثير من الراسبين بسبب أمثاله ، فالنجاح الحقيقي لبد أن يكون نجاح الجميع – أما أنك تؤمن بالمستحيل كيف يتحقق إذاً ، و الفروقات التي أشرت إليها ستكون موجودة لكنها ستكون كبها فروقات جيدة سواء كانت فروقات مادية أو فروقات معنوية ، الكل سيكون قانع بحاله و سعيد بمكانته التي تناسبه – وما كتبته هو مجرد عوان ينتظر مقال – لأنك لو فكرت قليلا ستجد بأنه ليس من المستحيل أن يتقاسم العالم ثروات الأرض أبدا – فـ بالعلم نقتنع وليس العكس – ومن يقتنع بـ علم معلومة لن يقتنع بغيرها إلا إذا تلتها معلومة أكثر إقناعاً من سابقتها – الفقر محرك الشرور لأنه يفتح ثغرات الفوضوية فينهار النظام
    – العدل محرك الخير لنه يفتح الكنوز التي تغلق الثغرات الفقرية 🙂

  • عبد الواحد
    السبت 13 غشت 2016 - 22:25

    شكرا للكاتب على طرح هذا الموضوع المهم الذي أصبح جل المفكرين والباحثين يفكرون فيه. التعايش والتسامح بين الشعوب والأجناس لن يكون متجانسا إلا إذا تغيرت المعتقدات والأفكار التي تقود الإنسان . فالمعتقدات والأفكار الراسخة في العقل والتي يؤمن بها الإنسان إلى أن تصبح مقدسة هي التي تجعل الفرد أن يتعامل بسلوك نحكم عليه بالارهاب،أو التسامح أو الانفتاح. فحربنا ودفاعنا على انسنيتنا هو تغيير نمط التفكير عند الآخر من التصلب والتشدد إلى الليونة واحترام الرأي الآخر وزرع المحبة والآخاء بين أفراد المجتمع الواحد وبين المجتمعات الأخرى. تحياتي

  • amahrouch
    السبت 13 غشت 2016 - 23:19

    Quand tu as d un coté des musulmans qui croient qu ils sont la meilleure Oumma qui puisse exister sur Terre et qu à la fin ce sont eux qui vont diriger le monde,l islamiser et éventuellement l appeler monde arabe,toute cette ambition sans aucun travail à la hauteur et de l autre coté un occident qui travaille bien,reçoit nos étudiants et partagent avec eux ses sciences,nous transfèrent sa technologie,nous permet d envoyer de l argent de chez lui chez nous,procède à des aides humanitaires sans distinction de race,de couleur ou de religion etc tu comprends que tu es face à des fainéants redoutables qui usent de subterfuges et cherchent des failles dans la démocratie,les droits de l homme et les libertés individuelles pour s infiltrer dans la chrétienté et la démolir.L occident se sent trahi et veut maintenant prendre sa revanche.Il dépose son matériel,arrète ses recherches et retrousse ses manches car constate-t-il il ya encore bcp de choses à faire sur Terre,surtout avec les arabes

  • يحكى أن
    السبت 13 غشت 2016 - 23:44

    يحكى أن قوماً يحللون جهاد النكاح وسبي النساء وعندهم اكثر من عشرة انواع للزواج ويضربوا النساء ويؤمنون ان الزوجة اذا امتنعت عن زوجها فإن الملائكة تبات تلعنها. حتى الصباح ،وعندما ذهبوا للغرب الكافر ووجدوا عندهم بيوت للدعارة تملكهم العجب وقالوا الحمدلله فديننا كرم المرأة……

  • ميمون
    الأحد 14 غشت 2016 - 02:00

    إلى رقم
    هل تريد أن تقول بأن بلدك لا يوجد فيه دعارة أم ماذا ؟؟
    أم أنك تقصد أي بلد غير مسلم فـ هو بلد دعارة !!
    كم هو أحمق ذلك الذي يكذب واقعه المر
    ويحاول أن يرميه بخبث على واقع غيره
    يكفي أن تراجع سياحة البلد لتعرف من يأتي خصيصا للدعارة
    وهذا حال العالم فلاتحال أن تفضل نفسك على غيرك
    وحاول أن تفهم معنى الدعارة والفرق في مفهومها
    عند الغرب وعند العرب
    العقلية تختلف

  • New Genetics
    الأحد 14 غشت 2016 - 12:16

    ميمون
    يقول نابوليون"ليس هناك شيئ مستحيل,بل هناك شيئ صعب"
    يستحيل تقاسم الثروة بين شعوب العالم,لانه هناك من يعمل كالنمل ليل نهار واخرون نائمون كالدواب او اكثر.قولك ما هو الا حلم طوباوي تواكلي.تقسيم الثروة ادى الى افلاس شعوب وامبراطوريات.فمثلا الاتحاد السوفياتي افلس في تقسيم الثروة واعانة شعوب اخرى خارجه ادى به الى الافلاس.الاتحاد لوروبي يلفظ انفاسه الاخيرة بسبب تقاسم ثروته مع شعوب اوربية عالمثالتية"الشرق" وهاهو في الطريق الى الافلاس.لهذا فالتقسيم ليس مستحيل بل هناك اشياء اخرى جد صعبة في دورة الاقتصاد.واحد ناعس والاخر يبلع و يسرق;)
    اما فيما يخص الاختلاط فيجب ان تعلم ليس هناك جنس صاف كما قد يبدو لك"كلش مخلط ابحال راس الحانوت"فبالاختلاط الجنسي تنمو وتدكى الشعوب والافكاروتتطور الجينات,وهذا هو سبب تطور الغرب في كل المجلات لانه علم لعبة سر التطورالجينومي و الذي بعضنا مازال يرثي اطلال جينات قديمة متوهما انه ستعود.
    الجينوم البشري يترقى ويتقوى بانفتاحه على جينوم جديد من قائمة اخرى غيره حيث يختفي تعصبه وتزمته الذي كان يسبح فيه قائمته مند قرون.

  • خديجة وسام
    الأحد 14 غشت 2016 - 15:57

    يمكننا أن نحاول حجب الحقيقة كما نريد لكننا نعلم حق العلم أن حجاب المسلمة يدلنا على أنها تنخرط تحت شريعته التي تحرم عليها أن يدخل حب اليهودي أو المسيحي أو غير المسلم لقلبها أو لفراشها. كذا كان شأن الشريعة اليهودية وأرغم نابوليون اليهود الفرنسيين على الخروج من عنصريتهم هاته ليقبلوا بالتزاوج مع غيرهم من المواطنين بغض النظر عن عقيدتهم. الشريعتان اليهودية والإسلامية عنصريتان ومن شأنهما أن تبنيا أسوارا للتفرقة وللنحيب بين بني البشر. لذا أعتقد أنه لا محل لهاته التفرقة الدينية لا بفرنسا ولا بأوروبا ولا بفلسطين ولا بإسرائيل : العنصرية غير مقبولة بعالمنا اليوم.

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 2

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء

صوت وصورة
التأمين المهني مع ''ACAPS''
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:31

التأمين المهني مع ''ACAPS''

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40 1

معاناة سيدي الطيبي

صوت وصورة
''الطاكسي'' وغلاء الوقود
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 15:54 3

''الطاكسي'' وغلاء الوقود

صوت وصورة
استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:58 10

استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا