فاز الرئيس البرازيلي الأسبق، اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (حزب العمال) بالانتخابات الرئاسية التي أجريت جولتها الثانية يوم الأحد في البرازيل، على حساب الرئيس الحالي جاير بولسونارو (الحزب الليبرالي).
وبعد فرز 98.86 بالمائة من الأصوات، حصل النقابي السابق على 50.83 بالمائة من الأصوات بفارق ضئيل عن منافسه الذي حصل على 49.17 بالمائة.
انتخاب اليساريين علامة غباء و تكاسل. حين يعتقد الشعب أن الأموال تنزل من السماء…
السيد حسن هل تعي ماتقول ؟ ما علاقة الأموال بفوز اليسار ؟ البرازيل عرفت اكبر وازهى ازدهار اقتصادي في عهد لولا دا سيلفا سير تكمش وقول عاش ماعلاقتك بالحرية يا عبد
لمن لا يعرف بولسونارو فهو مجرد شعبوي مدلس يستغل الدين و الكنائس و يخادع السذج لتحقيق مصالحه الشخصية و العائلية.
أما داسيلفا فهو أردوغان البرازيل نقل البرازيل من البؤس و الفقر و التخلف إلى إلى نادي العشرة الكبار و أرتقى بالاقتصاد البرازيلي إلى المرتبة السادسة مباشرة بعد أمريكا و الصين و الهند و اليابان و ألمانيا.
حتى زين مخطاتو لولا……….
ولكم واسع النظر.
الى الرقم 2 علوان او لا أعرف تكمش وقل عاش… من أين انت يا هذا الشيء اذا كنت تعني عاش الملك فنعم الف مرة عاش الملك عاش الشعب والله احد احب من احب وكره من كره. الخزي والعار لاعداء ملكنا ومغربنا من طنجة إلى لكويرة
عاش الملك سير اخويا للبرازيل وعيش فيها والله لا بقيتي حي كمية الفقراء والعصابات المسلحة والنشل والجرائم و المخذرات و و و
الملك ديالنا داير لينا نظام متوازن الوسطية في كل شي و الثابث في كل شيء هو الولاء للملكية التي تحفظ الامن والاستقرار للمغاربة وهو ما تفتقده شعوب دول الجوار
عاش الملك معك مواطن حر اكثر منك
يعني أن الجامعات العامة ستحصل على تمويل هائل … المزيد من الجودة. بالمناسبة ، البرازيل خالية من التأشيرة بالنسبة لنا وجامعاتهم العامة تكاد تكون مجانية. فرصة ذهبية لأولئك الذين سئموا من الحصول على تأشيرات أوروبية وإنفاق أموالهم التي حصلوا عليها بشق الأنفس على المؤسسات الأوروبية. البرازيل دولة متوسطة القوة والدراسة هناك تناسب ماليًا القدرات المالية لطلابنا ولن يحتاج الطلاب وأولياء الأمور إلى تأشيرة لزيارة أطفالهم … أكثر من أن البلد مستقر جدًا من الناحية الجيوسياسية. لا يتوقع اندلاع حروب أو اضطرابات اجتماعية هناك. فرصة ذهبية لطلابنا الذين يبحثون عن تجربة عالمية رائعة….^^…*
الحكم اليساري الذي هو في خدمة الشعبوية كله ريع وكره للنخب المثقفة واستبدالها بأشباه المثقفين والفنانين الموالين للشعبوية.
مئاة الألاف من برازيليين و أمريكا اللاتنية يدخلون إلى الولايات المتحدة الأمريكية سنويا، حتى أصبحت أمريكا ثالث أعلى نسبة البطالة في العالم بعد روسيا والهند، حيث بلغت البطالة في أمريكا حوالي 40 مليون نسمة بدون مأوى وبدون دخل، يعتمدون فقط على إعانة منظمة التغدية ودواء FDA والمتبرعين Doners.
يهربون من حكامهم الفاشلين ويصطدمون بواقع الولايات المتحدة.
لماذا يغيب الرقم السحري العربي 99.99 % بانتخابات الدول الديمقراطية و لا أعني الدول التي تشمل ضمن اسمها المركب كلمة ‘ ديمقراطية ‘ كمن يحمل اسم ‘ وسيم ‘ فلا هو بوسيم و لا خلوق …
الديمقراطية مثل الحرية و الحقوق تستحق و تنزع و لا تقدم على طبق خاصة لمن لا يستحقونها و ليسوا أهلا لها …و من أراد العلى قدم الغالي و النفيس و سهر الليالي في الجد و العمل و ليس على صفحات التيك توك و الفيسبوك ..
مشات البرازيل، أوروبا وخصوصا فرنسا حاربت الرئيس اليميني بفضله البرازيل كانت تسير إلى إحتلال المركز 4 عالميا إقتصاديا بحلول 2030 خلف الثالتة أمريكا والتانية الهند والأولى الصين وخامسا أندونسيا ،فأوروبا تحاول ما أمكن عرقلت الدول الغير غربية إحتلال مكانها إقتصاديا
المهم من كل هاد الجدل واش معانا ولا معاهم