تشهد المقاهي والمطاعم المغربية حالة من الترقب المَشوب بـ”مخاوف” مستهلكين وزبائن من “زيادات مفاجئة أو غير مبررة” في أسعار الخدمات والمشروبات تزامناً مع مباراة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم أمام نظيره الفرنسي ليلة اليوم، لحساب ربع نهائي مونديال 2026؛ وسط نقاش محتدم بين جمعيات حماية المستهلك والهيئات المهنية حول “حدود حرية الأسعار ومبررات الارتفاع”.
وفي هذا السياق أكد عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك ورئيس الفيدرالية الجهوية لحقوق المستهلك بجهة سوس ماسة، أن “فرض مبالغ خيالية تفوق بكثير الكلفة الحقيقية للمشروبات يعد استغلالاً غير مبرر يثقل كاهل المواطن”، داعياً إلى “ضرورة الالتزام الصارم بإشهار لائحة الأسعار بشكل مسبق لتمكين الزبون من حق الاختيار قبل الجلوس وتفادي مفاجأته بالفاتورة عند الأداء”.
وأفاد الشافعي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن “القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة يمنَح الحكومة في مادته الرابعة صلاحيةَ التدخل الاستثنائي لتسقيف أسعار المواد الاستهلاكية بتنسيق مع مجلس المنافسة”، مُستحضراً “سوابقَ تدخل لجان المراقبة في أكادير لضبط المخالفين الذين رفعوا الأسعار بشكل مبالغ فيه خلال مباريات المنتخب السابقة، خاصة خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم الأخيرة التي احتضنها المغرب”.
كما شدد المتحدث على “ضرورة تحرك السلطات لحماية المستهلكين من الابتزاز، مع حثّ المواطنين على التبليغ عن أي ممارسات مضللة أو غير قانونية، لكون احترام القانون مسؤولية مشتركة بين الجميع”.
من جهته أوضح أحمد بيفركان، المنسق الوطني للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، أن مراجعة الأسعار في بعض الحالات تُمليها تكاليف لوجستية وتشغيلية استثنائية ترتبط بطبيعة الحدث الرياضي الكبير، حيث يضطر المهنيون إلى “كراء كراسي إضافية لتلبية الطلب المرتفع”، و”صرف تعويضات زائدة للمستخدمين الذين يشتغلون لساعات متأخرة من الليل”.
وأضاف بيفركان أن “أصحاب المقاهي يتحمّلون، أيضاً، خسائر مادية مباشرة ناجمة عن إتلاف وتكسير التجهيزات، من كراسي وطاولات وأوان بفعل حماس وانفعالات المشجعين مع كل كرة ضائعة”.
ولفت المصرح نفسه، ضمن إفادته للجريدة، إلى أن “قانون حرية الأسعار يضمن للمهنيين تحديد أسعارهم، بما في ذلك صِيغ القوائم المدمجة التي تعتمدها بعض الفضاءات الكبرى والفنادق شريطة الوضوح التام والشفافية في إشهارها وترك كامل الحرية للزبون في القبول أو البحث عن فضاء آخر يناسب قدرته الشرائية(…)”.
وإجمالا، وفق ما استقته جريدة هسبريس الإلكترونية، تتّفق المواقف المعلنة على ضرورة تبني خطاب مسؤول ومنصف يوازن بين الحفاظ على التوازن المالي للمقاولات الصغرى العاملة في القطاع وحماية حقوق المستهلكين.
ويُجمع كل من “حماة المستهلك” و”أرباب المقاهي” على أهمية مرور هذه المناسبة الوطنية في أجواء احتفالية راقية تعكس صورة المغرب وتحقق التوازن المنشود بين حق المهني في ممارسة نشاطه بحُرّية وحق المواطن في الاستفادة من الخدمات بأسعار معقولة وواضحة، تعزز الثقة والاحترام المتبادل ليلة هذه المواجهة الحاسمة.
وفي تصريح سابق عمّمته بمناسبة مباريات “أسود الأطلس” في “المونديال” كشفت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي بالمغرب عددا من “الخلفيات الاقتصادية” لهذا الجدل، وأكدت أن ثمة “أعباء هيكلية ثقيلة يتحملها أرباب المقاهي لتأمين عرض مباريات المونديال”، إذ تشير المعطيات المهنية المفصلة -التي توفرت لجريدة هسبريس- إلى أن تكاليف اقتناء أجهزة الاستقبال المعتمدة والاشتراك في القنوات الاحتكارية المالكة لحقوق البث تناهز 12 ألف درهم للجهاز الواحد، ينضاف إليها ثمن باقة كأس العالم 2026 المحدد في حدود 5200 درهم، فضلاً عن واجب الاشتراك السنوي العام الذي يقارب 12 ألف درهم، “وهي مبالغ ضخمة تثقل كاهل المقاولات الصغرى والمتوسطة في القطاع”.
وتؤكد الهيئات المهنية أن هذا “الاحتكار الرياضي” و”الارتفاع الصاروخي” في رسوم البث المفروضة يمثلان “المسبب الرئيسي والفعلي لمراجعة الأسعار”، ما دفع شريحة واسعة من المهنيين إلى “التفكير بجدية في التوقف النهائي عن عرض المباريات مستقبلاً بعدما باتت الأرباح المفترضة لا تغطي حجم المصاريف والخسائر المادية المباشرة، وهو ما يفرض، حسب موقفهم، “معالجة الأزمة من منبعها وتخفيض تكاليف الاشتراكات بدل توجيه الانتقادات للمهنيين وحدهم”.
يشترون كيلو بن ب 250dhويستخرجون منه أكثر من 90فنجان قهوة ب 10dh للكوب زيادة على الشاي وبعض المشروبات الغازية كل ذالك لا يكلف اكثر من 5dh ويبيعونه بالضعف اما اوقات المباريات فحدث ولا حرج الثمن اغلى من تدكرة المقابلة
بي صراحه الاستغلال موجود . في مراكش لازم تحجز في بعض مطاعم طاوله مع وجبة اكل . و في مقهاي مع عصير في ايام العادية مع بخشيش بيوصل 200 درهم و في مبارة المغرب وبرازيل كلّفتني عصير وبخشيش وصل 400 درهم . بي نسبه الي هل مبلغ تافه بس في شباب حابين يشجعوا فريق وطني ولكن كافي امكانيات يدخلوا هيك اماكن
هذا الحدث كشف ان ليست فقط أخنوش وحكومته جشعين بل الجشع اصبح ثقافة شعبية فأصحاب المقاهي جلهم يشتكون من ثمن اللحم ويدعون تضامنهم مع الفقراء ولما جائت فرصة كاس العالم رفعوا الثمن من 13 درهم إلى 30 درهم هذا دليل على مرض نفسي وانفصام في الشخصية اصيب بها جل المغاربة
اعتقد بان المستهلك المغربي قادر على الدفع وهذا راجع إلى مستوى الدخل و جودة المنتوجً واعتبارات أخرى من قبيل ان هذه المناسبات لا تتكرر، فهي تقع مرة ولا تتكرر حتى ولو كان عندك المانشافت الألماني او الفريق الإيطالي..
انها لحضات تؤثث لذكريات سيحملها الزمن الجميل إلى اجيال قادمة صاعدة لربما تحمل المشعل وتضيء مساحات الأمل وتحصيل النتائج وكتابة أسم المغرب عاليا.
مستعدون لأداء فاتورة المقهى مهما كان ثمنها ، ها العار غي نربحو فرنسا في ليلة الجمعة المباركة بحول الله.
الفرجة في المنزل و الهدوء احلي شي. يمكن ان تستمتع بالمقابلة المقهي بالنسبتي اليا هوا مجرد ضوضاء و تشويش علي المقابلة امام 80 مدرب الكل يعرف الخطة الكل يريد تغير لاعب لم اعد استحمل الضوضاء
والله لضبطتي أسعار المقاهي والمطاعم في حدث المونديال غير غوتوا يا جمعيات حماية المستهلك ماعندكومش قوة على الأرض غير بلا بلا إنتهينا
استغلال فاحش وغير مقبول للمونديال من طرف أصحاب المقاهي.
يطلبون ضعف الثمن العادي حتى الأطفال الصغار يجب أن تؤدي.
السلطات عليها أن تتحرك وفي كل مدينةً الأماكن معروفة مثلا في فاس طريق عين الشقف الاستغلال ثم الاستغلال .
الجزء 1
إذا أراد المغرب زيادة فرصه أمام فرنسا، فإن السيناريو الأكثر واقعية من الناحية التكتيكية قد يكون كالتالي:
أول 15 دقيقة: دخول قوي ومنظم، مع ضغط متوسط وليس اندفاعًا هجوميًا كاملًا، لمنع فرنسا من فرض إيقاعها السريع وتجنب استقبال هدف مبكر.
من الدقيقة 15 إلى 45: دفاع متماسك بخطوط متقاربة، مع استغلال سرعة الأجنحة والهجمات المرتدة، والضغط على حامل الكرة في وسط الملعب وعدم ترك مساحات خلف الدفاع.
بداية الشوط الثاني: إذا كانت النتيجة 0-0 أو كان المغرب متقدمًا، يواصل الانضباط نفسه مع زيادة الاستحواذ تدريجيًا وعدم التراجع المبالغ فيه.
آخر 30 دقيقة: استغلال إرهاق المنافس بإجراء تبديلات سريعة وفعالة، والمحافظة على التركيز في الكرات الثابتة، سواء دفاعًا أو هجومًا، لأنها قد تحسم المباراة.
وأهم مفاتيح الفوز للمغرب هي:
عدم استقبال هدف في الدقائق الأولى.
الفوز بمعركة خط الوسط وتقليل المساحات أمام لاعبي فرنسا.
استغلال كل هجمة مرتدة بأقصى سرعة ودقة.
التركيز العالي طوال 90 دقيقة وتجنب الأخطاء الفردية.
الاستفادة من الكرات الثابتة، التي كثيرًا ما تحسم المباريات المتكافئة
التحلي بالهدوء
تتمة
الجزء 2
وأهم مفاتيح الفوز للمغرب هي:
عدم استقبال هدف في الدقائق الأولى.
الفوز بمعركة خط الوسط وتقليل المساحات أمام لاعبي فرنسا.
استغلال كل هجمة مرتدة بأقصى سرعة ودقة.
التركيز العالي طوال 90 دقيقة وتجنب الأخطاء الفردية.
الاستفادة من الكرات الثابتة، التي كثيرًا ما تحسم المباريات المتكافئة.
التحلي بالهدوء وعدم التسرع إذا تأخر التسجيل، لأن المباراة قد تُحسم بهدف واحد أو حتى بركلات الترجيح.
أمام منتخب بقوة فرنسا، فإن التوازن بين الدفاع والهجوم هو الخيار الأكثر واقعية. وإذا نجح المغرب في الحفاظ على تنظيمه الدفاعي واستغلال الفرص القليلة التي ستتاح له، فستكون لديه فرصة حقيقية للتأهل. وفي مباريات خروج المغلوب، غالبًا ما تكون التفاصيل الصغيرة والتركيز الذهني والانضباط التكتيكي هي العامل الحاسم.
الجزء 3
فرنسا تمتلك عدة لاعبين قادرين على حسم المباراة، لكن مواجهتهم تكون بالعمل الجماعي أكثر من الرقابة الفردية. ومن أهم نقاط القوة وكيفية الحد منها:
كيليان مبابي: أخطر أسلحته هي السرعة والانطلاق في المساحات. أفضل طريقة لإيقافه هي عدم ترك مساحات خلف الظهير، ومضاعفة الرقابة عليه، وإجباره على استلام الكرة وظهره للمرمى بدل الانطلاق نحو العمق.
عثمان ديمبيلي: يمتاز بالمراوغة واللعب بكلتا القدمين. الأفضل عدم مواجهته لاعبًا ضد لاعب، بل تضييق المساحات عليه ومساندة الظهير بلاعب وسط.
أوريلين تشواميني: هو محور توازن فرنسا، يقطع الكرات ويبدأ الهجمات. الضغط عليه مبكرًا يقلل من جودة بناء اللعب الفرنسي.
أدريان رابيو: قوي بدنيًا ويتقدم من الخلف. يجب مراقبة تحركاته داخل منطقة الجزاء وعدم منحه حرية التسديد.
المدافعون في الكرات الثابتة: فرنسا خطيرة جدًا في الركنيات والضربات الحرة بسبب طول القامة والقوة الهوائية، لذلك يحتاج المغرب إلى رقابة لصيقة داخل منطقة الجزاء.
ماذا يجب أن يفعل المغرب؟
تقليل المساحات بين خطوط الدفاع والوسط.
الضغط الجماعي عند فقدان الكرة.
عدم ارتكاب أخطاء قريبة من منطقة الجزاء.
تتمة
الجزء 4
المدافعون في الكرات الثابتة: فرنسا خطيرة جدًا في الركنيات والضربات الحرة بسبب طول القامة والقوة الهوائية، لذلك يحتاج المغرب إلى رقابة لصيقة داخل منطقة الجزاء.
ماذا يجب أن يفعل المغرب؟
تقليل المساحات بين خطوط الدفاع والوسط.
الضغط الجماعي عند فقدان الكرة.
عدم ارتكاب أخطاء قريبة من منطقة الجزاء.
استغلال سرعة لاعبي المغرب في الهجمات المرتدة.
إجبار فرنسا على اللعب عبر الأطراف ثم إغلاق منطقة الجزاء أمام العرضيات.
الحفاظ على التركيز طوال المباراة، لأن فرنسا تستطيع التسجيل من أنصاف الفرص.
إذا نجح المغرب في حرمان مبابي وديمبيلي من المساحات، وفاز بمعركة وسط الملعب، واستغل المرتدات والكرات الثابتة، فستزداد فرصه بشكل كبير، لأن فرنسا تصبح أقل خطورة عندما تُجبر على اللعب أمام دفاع منظم ومتقارب.
احسن فرجة هي التي تمون مع الاهل والاخوان والاصدقاء والجيران في المنازل. بدون سماع كلام ساقط و لا اختلاط وبكل راحة في البيت. وبعد النصر بإذن الله الخروج للاحتفال. واترك اصحاب المقاهي بغلائهم واحتكارهم
الحل ساهل
ورد في القرآن الكريم “” لا يكلف الله نفسا الا وسعها “”. لا اجد اي مبرر للقول بان المقاهي تستغل الفرصة.وفي الواقع عليها ان تستغل الفرصة لأنها لا ترغم احدا على ولوجها .والمواطن حر في تصرفاته. والغريب ان من يؤدي لا يشتكي..لا اقول هذا بدافع الكراهية لكني ارى انه من المنطق ان تضاعف المقاهي اسعار المشروبات بجميع انواعها..ومن اراد ان يشاهد المباراة وهو جالس على كرسي وهو مرتاح لابد انه يقدر المجهودات التي يبذلها ارباب المقاهي لارضاء المتفرجين..كل خدمة لها ثمنها.لست من رواد المقاهي ولست من هواة كرة القدم احتراما لسني الذي يناهز ال80 لكن كلمة حق لابد من قولها..مع الاشارة الى انني مرارا عرض علي امر استهلاك مشروب من طرف احد المعارف واعتذر بلباقة ..بل اكثر من ذلك مرات متعددة يعرض علي صاحب مقهى مشروبا بالمجان واعتذر بكل ادب . لم تعد لي اية رغبة في ولوج المقهى…وليس هناك اي مبرر لانتقاد الزيادة في اسعار المشروبات بمناسبة المونديال او بدونه فلا عيب في ذلك على الاطلاق. …… مع اعتذاري الكامل لكل من يخالفني الرأي.
في مقهى بمدينة سلا ثم رفع ثمن المشروب من 22 dh الى 50 dh لمشاهدة مباراة المغرب بكأس العالم (مشروب عصير فواكه )
ماكاين غى الاستغلال للأسف وماشى شى جديد ديما هكا لكن الخوف كله من مهزلة تحكيمية كما حدث لمصر قبل البارحة مع الارجنتين الفيفا اصبح وكر الفساد ويجامل المنتخبات الكبيرة المرصعة بالنجوم العالميين من اجل الارباح والاعلانات وعقود الرعاية ويتحاهل المنتخبات الصغيرة الاقل شهرة فى افريقيا وٱسيا وكما تم تأهيل الارجنتين بتواطؤ من الحكم وربما بتعليمات من الفيفا رغم ان مصر كانت أقوى وافضل من الارجنتين وسيطرت على المباراة حتى ٱخر 12 دقيقة لذا كل مانطلبه هو عدالة تحكيمية لامجاملات لفرنسا ولا مجاملات للمغرب كما حدث فى كأس افريقيا الأخيرة فقط حياد تحكيمى وستفوز المغرب باذن الله إذا اغلقت المساحات ولم تترك الفرنسيين مجالا لصناعة اللعب فى الوسط
حنا فالداوديات باقي الكونسومانيون تسعود تدراهم والى هداك الله خلي درهم بورفوار .
الماتش اللي فات كنت فالمضيق مع وليداتي ديتهم للقهوة يتفرجو مكانش عندنا فالتلفزة والله العظيم الا فابور ماخلصنا حتى ريال والناس اللي خدامين كايعطيو للناس الكراسا باش يجلسو يتفرجو شكرا ليهم بهادشي اللي دارو بقيت كانوكل ولادي عندهم
الحديث عن استغلال الحدث لا يستقيم عند وجود البديل، خصوصا أن التلفزة المغربية انقل مقابلات المنتخب، ما عندكش فلوس القهوة تفرج في الدار. وإلا فإن المقاهي كذلك درجات ومتنوعة الأثمان حسب الأحياء. الناس راه خلصو زبالة ملاين تابعين المغرب فاش جاتك 20 درهم مثلا لكل مقابلة للمنتخب!
وإلا عليك بالأولى والرياضية وأن تتحمل معلقي آخر زمن ( مع كل الإحترام للأشخاص)
ليس المشكل في المقاهي و المطاعم وليس اجباري الانسان يدهب المقهى او المطعم .المشكل اين هي اموال الضرائب والرسوم اين هي الصحة والتعليم اين هي معاملة الموظف مع المواطن .بغيناا سعار معقولة فالاسماك اللحوم الخضر والفواكه…اما المقاهي هي المشكل الاخير فالعالم
المغرب يجب ان يلعب بعقلية المانية. حتى ولو انهزمنا بهدف لصفر يجب الحفاظ على الإنضباط والتركيز الى آخر لحظة ولا نسقط فيما وقع فيه المتنخب المصري أو السنغالي. يجب تفادي الإحتكاك والأخطاء في الأماكن الحساسة لأن الحكم سوف لن يكون في صفوف المنتخب المغربي ولن يرحمه. الأرجنتيني يعرف جيدا ان المنتخب المغربي قد يهزم المنتخب الأرجنتيني ويفضل اللعب مع المنتخب الفرنسي. والحكم أرجنتيني
السلام عليكم
محطات أفريقيا نفس الاثمنة لا زيادات و الله شاهد على ما أقول.عند وازيس كفي.
الى الذين يشتكون من غلاء الاشتراكات ألا تخجلون ثمن الانخراط لسنة كاملة في القنوات الرياضية الأبرز لا يتجاوز الستة آلاف درهم للموسم اي فقط خمسة عشر درهما لليوم الواحد .
مالك جلس فدارك ، التلفزة الوطنية غادي تنقل المقابلة ، لي تخلصو فالقهوة تمتع بيه مع العائلة ، بلا هرج ولا فوضى ، وراك الحماس مع لوليدات ، أو رابحين ان شاء الله .
لازلت أتذكر في بدايات التسعينات كنت اشتغل في إحدى المدن الشرقية وكانت مقابلة المنتخب المغربي الناس لي كانوا يتفرجوا استغربوا لصاحب المقهى أنه أغلق التلفاز عند انتهاء الشوط الأول وقالهم يرجعوا يطلبوا مشروب آخر، لكن صراحة كلشي خرج من المقهى كلها وفين مشى يكمل المقابلة، والنتيجة في الاخير تلك المقهى أصبحت مهجورة. نحن ضد الاستغلال
في مرزوكة 25 درهم خلصت في estación أفريقيا قهوة وفرعة ما صغيرة