أكدت الهيئات المدنية المشاركة في المؤتمر الدولي حول “معايير دولية لحظر استخدام الأديان لأغراض سياسية” دعمها للمبادرة العالمية لتشريع معاهدة دولية لحظر الاستخدام السياسي للأديان.
وأعلن المشاركون في المؤتمر، المنعقد بالرباط على امتداد يومي الأربعاء والخميس، التزامهم بالعمل على حماية حقوق الإنسان من الاستخدام السياسي للأديان والعزم على وضع معايير دولية موحدة لحظر جميع الاستخدامات السياسية للأديان التي تنتهك المساواة وقيم العدالة الأساسية وحقوق الإنسان.
وأبرز المشاركون ضرورة وقف استخدام الأديان في التمييز والإقصاء وانتهاك حقوق الإنسان، مقرين بأن الافتقار إلى معايير دولية واضحة في هذا المجال يسمح للمصالح السياسية والاقتصادية الشرسة بالتلاعب بالتعاليم الدينية لخدمة أجندات ضارة، مطالبين باعتماد معايير دولية لحظر جميع أشكال التمييز والإقصاء الديني وجميع الاستخدامات السياسية للأديان التي تقوض المساواة وحرية المعتقد والعبادة.
وناشد المشاركون في المؤتمر الدولي سالف الذكر جميع الحكومات للانخراط في النقاش الدائر والمجهودات المبذولة من أجل إغناء مشروع المعاهدة والترافع بشأنها.
وأوصى اللقاء الدولي بتشكيل سكرتارية دائمة للقيام بمساعٍ ترافعية مكثفة في مختلف دول العالم من أجل الدفع قدما بالمسار القانوني والإجرائي المفضي إلى اعتماد المعاهدة على المستوى الأممي، ورفع تقرير دوري إلى كل المؤتمرين والمنخرطين حول نتائج عملهم.
منذ أن تم تقليص تدريس الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية من الكتب المدرسية و استبدالها بالرسم و الرقص و الغناء اصبح التعليم في المغرب لا اخلاق لا آداب لا سلوك. حسن … و اصبحت التلميذات يصبغن اظافرهن و اشعارهن و يلبسن السراويل الضيقة و الممزقة و اصبحن عرضة للتحرش ..هذا ما تسعى إليه هذه المشبوهات فقط
LA RELIGION EST SOUVENT UTILISÉE DANS NOTRE SOCIÉTÉ POUR LES INTÉRÊTS PERSONNELS : DANS LES COMMUNES LA POLITIQUE, AU MARCHÉ, PAR L’ÉPICIER, LE MARCHAND AMBULANT, EST TOUT ÇA POUR UN SEUL OBJECTIF : L’ARNAQUE L’ESCROQUERIE, LE VOL, , ATTEINTE DES INTERTS PERSONNELS. VIVE LA LAÏCITÉ
ولماذا لا تقولون ذلك الى إسرائيل التي يتحكم فيها متدينون متطرفون أم دائما هذه المنظمات المشبوهة ووكلائها في بلادنا يركزون فقط على الدول الاسلامية والعربية
الدين والدين عند الله واحد وهو الإسلام نظم حياة الناس في جميع مناحيها ، فالعلمانيون الذين يسعون لتهميش الدين وحصره في المسجد والحج ورمضان والزكاة فكرهم متحجر ، أكل عليه الظهر وشرب .
الدين يا سادة عقائد وعبادات وأخلاق ومعاملات ، والسياسة جزء من التعاملات التي تتم بين الانسان ، بين الحاكم والمحكوم ، بين النائب البرلماني والمنطقة التي يمثلها ، بين الوزير وموظفي القطاع والساكنة ، وبين العمدة والسكان والعامل والسكان والوالي والمواطنين والامثلة كثيرة ….فهل النائب البرلماني مثلا سيعتمد على التعاليم الوضعية السياسية ديال الحزب أم سيحكم الدين في تعاملاته مع أهل منطقته .
عموما السياسة لا تنفك البتة عن حياة الناس .
بلاشك ان المجتمعين في ذاك المؤتمر من دول علمانية. هي اصلا تحارب التدين وجعلته بعيدا عن الحياة السياسية..كما قال كبيرهم. خرجنا من الدولة الإسلامية ودخلنا مرحلة الدولة الليبيرالية.
إيوا قولوا انتم كتناديوا بالعلمانية ديريكت.
لا حول ولا قوة إلا بالله ، انتهى الكلام
اتقوا الله راه حنا بلد مسلم.لانعترف بالمساوة بل نعترف بالعدل
اهدافهم اخراجنا عن ديننا المستقيم لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}
صدق الله العظيم
لو كنا متدينين ماكان بيننا السارق والزاني والنصاب والكاذب وهم كثر .فالكل يدعي التدين والدين الاسلامي براء منهم
هذه الجمعيات تدين بالمعايير الدولية وليس لها دين تتبعه ويريدون ان نتخلى عن ديننا الإسلامي والتباع المعايير الدولية وهم اقلية قليلة جدا ويريدون ان يفرضوا علينا اسلوب حياتهم البءيسة
لن نتخلى عن ديننا و من يرد ديننا اخر فليتبعه ويترك الآخرين في حالهم “لكم دينكم ولي دين ”
الإرث واضح ومفصل في الشريعة ولا يمكن المساس به غير تهنوا يا أعداء الله واعداء الأمة
ولم تدخلون السياسة في الدين ولم تريدون فرض علينا رايكم وانتم اقلة أليس من الديمقراطية ان نتبنى ما ذهب اليه اكثر الأمة السياسة هي التي فيها عملية الاقصاء و التمييز وعدم المساواة وقد عرت حرب اوكرانيا ديموقراطية وانسانية الغرب حرمة دم الاكرانيين واستباحة دم العراقيين والسوريين أضف إلى التمييز بين الدول بين الفقيرة والغنية والضعيفة و القوية و في الغرب هناك تمييز و إقصاء بين أصحاب الأرض وبين المهاجرين فعن اي مساواة تتحدثون عنها وعن اي علمانية تريدون ان تقنعوننا بها و الواقع يفضح اهدافكم وادعاءاتكم الباطلة.
“ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا” صدق الله العظيم
بسم الله الرحمان الرحيم مؤتمر وكلام فارغ في فرنسا التي تزعم انها بلاد علمانية السياسة محرمة على المسلمين فقط اما المسيحيين واليهود كل شيء متاح منظمات وجمعيات تستغل السياسة لتطبيق اغراض دينية اما المسلمين الفرنسيين فممنوع بالقانون حلال عليهم وحرام علينا دائمًا يدفعون بالمسلمين لترك دينهم سواء في المجال السياسي او الاجتماعي او المجالات الاخرى مع العلم ان الاسلام منظومة متكاملة لايمكن تفريقها جهل بعض المسلمين بجوهر دينهم جعلهم يتبعون الغرب الغزاة الكارهين الاسلام لانهم يعلمون قوة هذا الدين لذا وجب تدميره لاكن هيهات الاسلام باق الى يوم يبعثون
العلمانيين لا نصرهم الله يجتهدون ولاد لحرام في محاربة الاسلام دستور الحياة
لازال الغموض والالتباس منتشران بشكل كبير في العلاقة بين السياسة والدين لأن الخلط بينهما يجعل الناس تعتقد أن المصالح السياسية سيضبطها الدين بينما هي صراعات حول الربح والاستغلال والتنفس على الحكم .أما الدين فهو المعاملات الطيبة بين الناس وتجنب العداوة ونهج الصدق والإخاء وهذا الفصل هو ضروري لحفظ الدين من التوظيف في الصراعات بين السياسيين .
الدين هي حياتنا بسياستها وخيرها ونعيمها وزهدها. الحياة بلا دين لا معنى لها. اذا لم تطبق السياسة للدين لتنظيم وتسيير حياتنا فنحن غنا عنها.
ستكون نفس الجماعة والجمعية التي نادت في الايام الماضية بتجريم نكاح الزوج لزوجته. جمعيات يقتاتون على سفاسف الموضوعات والعمل بخالف تعرف
(ورضيت لكم الاسلام دينا)..لا اجتهاد مع النص يا دعاة حقوق الانسان زورا… فالاسلام الحق فيه كل ما يريده الانسان في دنياه واخرته… اما مطالبة منظماتكم المشبوهة بحرية المعتقد والمساواة وغيرها من الطرهات فهي مطالب مردودة عليكم.. وبهذه المطالب الدنيئة تزيدون صغرا في اعين العقلاء… والعلماء… فتوبوا الي الله خالقكم واحترموا شرعه ودينه..!! وقيفوا عند حدودكم… ولا تجهروا بالباطل ،ان الباطل كان زهوقا…
حسبنا الله ونعم الوكيل. ولا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم.
اللهم اكفنا شر هم بما شئت و كيف شئت.
بغتو تقولو ل اللي خلقكم ماشي شغلك فنا والسلام.
الدول المتقدمة ماديا تحول فرض أسلوب حياتها، خاصة على الدول المسلمة. يأتون بشعارات كالمساواة و حقوق الإنسان كوسيلة لفرض سيطرتهم على خيرات البلدان المستضعفة لكن دائما ما يصطدمون بالإسلام، دين خالق هذا الكون و ما فيه. مايحز في النفس هووجود بعض الببغاوات من بني جلدتنا، يناضلون من أجل مصالح الغرب الذي يظهر لهم المودة و يحتقرهم في الخفاء لأنهم أحد أدواته في فرض هيمنته الثقافية ثم الإقتصادية. رغم أن المغرب يقدم نموذجا لإسلام وسطي معتدل إلا أنه مستهدف حتى ينسلخ نهائيا عن هويته و حضارته.
مضحكون و مثيرون للشفقة هؤلاء الملاحدة المتنكرون هههه قالك استعمال الدين لأغراض سياسة ههههه هل تتكلمون بجدية…. ألا تعلمون أن المسلم يحيا و يموت و يتنفس دينا هو الاسلام…. الاسلام ليس طقسا بوذيا أو مجوسيا هو نظام حياة و ممات من قبل ولادة الإنسان إلى ما بعد مماته ….. أما السياسة التي تتكلمون عليها فهي أولى اهتمامات الدين لأنها تضبط الحاكم بالمجكوم.
نعم للفصل بين الدين و الدولة….
الدكان:العدالة و التننية اختبء وراء االدين فجاء على الاخظر واليابس.دكان جعل المغاربة الكرام في معانات قاسية مازالت مستمرة.
في الدين الاسلامي لا يمكن بحال من الأحوال أو من المستحيل. أن تبعد الإسلام من السياسة.العامة.
لان دين الإسلام دين شامل يجمع جميع حركات الإنسان منذ ولادته إلى وفاته
ومن أراد أن يبعد الدين الاسلامي عن الحياة العامة فهو في الحقيقة جاهل بدين الإسلام.
هناك خمسة آلاف آيات أو أكثر في القران الكريم
كلها عن السياسة وبضع عشرات آيات فقط عن العبادات المحضة.
هناك جيهات تريد إزاحة دور الدين الاسلامي وفرض علمانية على ما تبقى من القوانين الإسلامية
وحصر الدين الاسلامي داخل المسجد أو بعبارة أخرى حصر الإسلام في العبادات المحضة.الصلاة وشهر رمضان والطهارة.الخ… وهذا لا يمكن أن يستقيم.
هؤلاء المؤتمرين والذين يدعون إلى ابتعاد الدين عن السياسة هدفهم هو عدم تدخل الدين الإسلامي في حياة الإنسان والمواطنين لأن لا حياة بدون دين إسلامي كما فعل الغرب بالنسبة للمسيحية ابعدوها عن السياسة والحياة اليومية حتى أصبحت حياتهم بدون معنى ومادية مغال فيها وكذلك يريدونها للمجتمعات العربية والإسلامية فماذا جنى الغرب من سياسته الفارغة من التدين المسيحي فلو عجز في حياته المادية لم يلقى أمامه سوى الانتحار بشتى الطرق كذلك يتءامرون صحبة بعض الهيئات والأحزاب والمنظمات العربية المشبوهة لتشتيت وتخريب التعايش والتضامن والتآزر المجتمعي العربي والإسلامي ولكن هم يحاربون والله ينتصر لدينه وتعاليمه واخلاقه وتقاليده حتى اصبح حفظ القران الكريم وتعاليمه في أغلب الدول العربية والإسلامية وكذلك الغربية الهدف المنشود لكل عائلة ولكل قرية أو مدينة ودليل ذلك هو عدد المشاركين الذين يتقدمون في كل سنة وفي عدة مسابقات للتباري في الحفظ والتجويد والخطابة.
المغاربة تعلموا الدرس من بنكيران، من الصعب أن يصدقوا من يوظف الدين في السياسة الآن.
بعد مؤتمر محاربة داعش،جاء مؤتمر السياسة والدين!هل يستطيع هؤلاء إصدار بيان يدين اغتيال وإعدام الصحفية شيرين أبوعاقلة من طرف قناصة جيش الغدر الصهيوني؟هل يستطيعون الدعوة لمنع استعمال واستخدام الكاميرات،التطبيقات التجسسية،الفساد،أموال المخدرات والمال العام المحتكر في السياسة؟هل يستطيعون فرض ما يدعون إليه على الأنظمة الطغيانية الفاشلة المفلسة التي تستغل الدين وتوظفه في السياسة؟هل يستطيعون الدعوة لإطلاق سراح المدونين،الصحفيين والمناضلين المعتقلين بجرائم وهمية ومن أجل ما ينشرون،يكتبون أويقولون؟هل يستطيعون الذهاب للهند وعقد مؤتمرهم في مدينة هندوسية؟لماذا يسعى الفاسدون لإقصاء الدين من السياسة؟لكي يرتاحوا من تأنيب الضمير؛لكي يسرقوا كما يحلو لهم!أما انتهاك القانون فلا يحرك ضميرهم الفاسد الميت!كيف هي وضعية حقوق الإنسان؟واش الدين هو الذي يأمر بتعذيب الناس, تصويرهم وانتهاك خصوصيتهم؟من أين جاء هؤلاء؟من يمولهم ولأية أهداف؟هل ألغت الديموقراطية اليونانية القديمة الدين من المشهد السياسي والاجتماعي؟هؤلاء يفصلون الدين عن السياسة ويفصلون السياسة عن الديموقراطية!العلاقة الشرعية الوحيدة للسياسة هي مع الطغيان!
سؤالي لكل مسؤل في هذه البلاد
لماذا السياسيون يتدخلون في دين رغم جهلهم بأحكامه
نقول للعلمانيين ليس لكم الحق أن تتدخلوا في دينينا، لأن كل ما تخططون إليه ضد إسلامنا فهو سراب، فتأكدوا أنه سوف يكون مردودا عليكم. ألم تعلموا بعد أن السياسة جزء من الدين والفلسفة جزء من الدين وجميع العلوم أجزاء من الدين. ماذا تسعون له إلا أن تفسدوا شبابنا ونساءنا وأطفالنا. ربنا الله أرسل لنا الدين كامل، كمنهاج للحياة لا إعوجاج فيه صالح لكل عصر وزمن إلى يوم قيام الساعة. أنتم سوى شردمة قليلة تخدمون أجندة غربية عدوة للدين. لا تتحركون إلا ضد الإسلام فقط، تريدون تقويض ونبش في معتقدنا، ولكنكم لا تستطعون مهما حاولتم، لأن قرآننا محفوظ من أي تدليس ومن أي تزوير، قال الله تعالى في محكم تنزيله:# إنا نحن أنزلنا الذكر ، وإنا له لحفظون ،# كما قال الله في سورة الصف:# يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون، هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون،# صدق الله العظيم.
بكل وضوح وبكل صلافة ووقاحة يريدون أن ننسلخ عن ديننا. وإلا فالذين يريدون أن يبقوا متشبثين بدينهم سيضحون لا وطن ولا دولة لهم. سيضحون أغلبية كانوا أم أقلية لا حقوق لهم إلا تلك التي اختاروها وأرادوها لهم وفرضوها عليهم. حقوق ستشعرك بالإدطهاد إن كنت مسلما، ولن تشعر بالرضى والكرامة إلا إذا كنت منسلخا عن دينك. ما يصدعون به من باطل هو إعلان للحرب لا أقل. هم سيحاربون في سبيل الطاغوت والمغاربة المسلمين المتشبثين بدينهم سيحاربون في سبيل الله. وبادىء ذي بدء يتوجب على الغيورين عن دينهم تكوين جمعيات مضادة لهؤلاء الأعداء لله والوطن. جمعيات تبدأ بمطالبة بشيئين اثنين موزاة مع الدفاع عن استحالة فصل الدين عن السياسة في المجتمع المغربي، لا في هذه الألفية ولا في الألفيات التوالي. الشيئين الإثنان هما أولا الإيقاف الفوري للعمل بما سمي الجواز الصحي مع فتح تحقيق لترتيب المسؤوليات عن الإغتصاب الأول لوجدان ووطنية الشعب، ثانيا الإلغاء الفوري للساعة الإصافية حيث تشكل الإغتصاب الثاني الصارخ لوجدان زوطنية الشعب المغربي، مع فتح تحقيق في الموضوع لترتيب الجناية فيه.
الذين يستغلون الدين لأغراض دنيوية ،هم اخبث خلق الله .والذين يستغلون السياسة ويلبسون المسوح الدينية ،اقبح خلق الله .وهؤلاء واولائك اشد كفرا ونفاقا .لانهم غلبوا كذلك السلطة السياسية على السلطة الدينية .وبالتالي هم فاشلون سياسيا .لأنهم وجدوا جدار الدين أقصر .وهذا ما تعرضت له جميع الاديان .وتلك حيلة ضعاف النفوس الذين وجدوا طريق الدين سالكة لبلوغ اهدافهم الدنيوية المقيتة.ولله في خلقه شؤون .
الدين لا تعطى له الفرصة للكلام في السياسة لكن السياسة لها كامل الحق في محاصرة الدين و محاربته، أنت لا تقل لا تُصوّت لمن يعصي الله تعالى لكن هو له الحق في تنفير الناس منك و اتهامك. اتباع الشيطان
خطوة في الإتجاه الصحيح
يجب عدم اقحام الدين في السياسة خدمة لاغراض شخصية. الدين هو رسالة سماوية مقدسة تربط المخلوق بالخالق بروح الإيمان بوجود الله الواحد الأوحد .
اما السياسة فهي مستنقع للنفاق والكذب وانتهاز الفرص. تذكروا حزب العدالة والتنمية
le vatican derige le monde entier et personne n en parle
نعم، حفاظا على مشاعر المتدينين المؤمنين المتقين الأعفاء النزهاء.
طيلة 10 سنوات، فترة تزعم الحزب الذي كان يتغنى بالمرجعية الإسلامية البيجيدي، شكاياتي وكتاباتي وآهاتي بدل أن تجد الآذان الصاغية وجدت العقول الانتهازية المنافقة أو الغبية السادجة. كلما زرت مقرات 4 وزارات (االتجهيز والحكامة والميزانية والعدل) للإطلاع على مآل شكاياتي إلا وأسمع عبارات “إنشاء الله”، “لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا”، “وعسى أن تكرهوا شيئا هو خير لكم”، … الوزير السابق عزيز الرباح قال لي مباشرة “إنشاء الله” جوابا على سؤالي: متى سأحصل عل جواب لشكاية لها علاقة بجرائم الأموال في الصفقات العمومية قد تتقادم قبل نهاية 2017 ؟ نفس الموقف من طرف العاملين بديوان الوزير محمد صديقي وأنور بنعزوز …
يجب اه لا نخلط الامور…انا مع العلمانية لكن من يضمن لنا انا العلمانية ستدوم…وهل فعلا تؤدي دزرها الان
جماعة تبحث فقط عن موضوع للحصول على دعم مالي للسفريات والمؤتمرات وما يرتبط بهما. الامم المتحدة اصدرت كما كبيرا من الإعلانات والاتفاقيات التي تمنع الاساءة الاديان والتطرف الديني واستغلال الدين مطية لذلك
سبحان الله
ما هي هذه المعايير الدولية لحقوق الإنسان!!
حقوق الإنسان لدى العلمانيين…. بدون فلسفة.. هو كل ما يدمر الإسلام…
فلا داعي للف والدوران فإن الله متم نوره ولو كره الكافرون… عاجلا أو آجلا..
@الحاجمحمدطاهر انت تتكلم عن فقط الفتيات ماذا يلبسن و لمادا لم تتكلم على الأولاد كيف أصبحت اخلاقهم و ملابسهم المتشابهة للفتيات و أصبحوا غير باستطاعتهم الدراسة كفى من الجهل و لا توجد علاقة الدين بالكتب ليس كأنك الوحيد الإسلامي و بالإضافة إلى فصل الدين عن الدولة هي مرجعية علمانية
هذه المؤتمرات التي بدات تتناسل في بلادنا و تدور كلها حول حرية المراة و الحقوق الفردية و الان تحييد الدين عن السياسة و هم بطبيعة الحال يقصدون البقية الباقية من الاسلام في هذا البلد العزيز دورها اصبح يخرج الى العلن بعد ان كان يصدر باحتشام و هي معاول هدم بنية المجتمع و السقوط المدوي في الهواء حتى نصبح بدن مناعة و لا قيم الا ما يرتضيه لنا النظام العالمي من اخلاق الزنا و العري و الاستهلاك و اتباع الشهوات و ااانغماس في الرذيلة