أعلنت مؤسسة “جدارة” المدنية غير الربحية توفيرها منحة لفائدة كوثر أبعلال، صاحبة أعلى معدل بكالوريا على صعيد جهة فاس مكناس، بعد ملاقاتها صعوبة في إيجاد سكن قريب من كلية الطب والصيدلة بفاس، حيث تريد متابعة دراستها.
وكتب حميد بلفضيل، الرئيس المدير العام للمؤسسة، في منشور على صفحته الرسمية على “لينكدن”: “أود أن أخبركم بأن كوثر توصلت بموافقة مؤسسة جدارة لتصبح واحدة من المستفيدين الجدد من منحة جدارة”.
وأوضح بلفضيل أن “طموح جدارة هو أن تستجيب لطلب 300 طالب جدد مثل كوثر”، وأضاف: “هذا التحدي يمكن أن نساهم فيه كل حسب استطاعته عبر البوابة الخاصة بمؤسسة جدارة”.
وكانت تقارير إعلامية تحدّثت عن ملاقاة أسرة الطالبة كوثر أبعلال صعوبة في إيجاد سكن بالقرب من كلية الطب والصيدلة بفاس، نظرا لغلاء الإيجار بالقرب من الكلية، وتأخر التسجيل بالحي الجامعي سايس بفاس الذي يعد بعيدا أساسا عن موقع الكلية.
ومؤسسة جدارة هي جمعية مغربية غير ربحية، ذات منفعة عامة، تهدف إلى ضمان تعليم جيد للشباب المغربي، وتقدم في هذه الصدد حزمة من الخدمات، ضمنها منح للتلاميذ المتفوقين دراسيا.
نعم المبادرة، نشد على أيديكم ونقدر عملكم ونشكركم. جزاكم الله خيرا.
الحمد لله. لن ينقطع الخير عن شعبنا.
وفقها الله في دراستها و عليها أن تبرهن عن طيب قلبها بعد تخرجها إن شاء الله
مبادرة تستحق الشكر و التنويه و لكن لا تعفي الدولة من مسؤوليتها عن احتضان مثل هذه التلميذة و مواكبتها ماديا و معنويا حتى تكمل مسيرتها .
الدولة لا تهتم بدعم المتفوقين و الناجحين في الطب و التعليم… وتهتم بالمؤثرين التافهين من أجل افتتاح ملعب كرة، هزلت
كاد مشكل السكن أن يعصف بمستقبل هذه الفتات المجتهدة المجدة. وما أكثر المجدين في هذه البلاد السعيدية، لكن ظروف الحياة أقصتهم ودفنت أحلامهم.
أين الدولة من هؤلاء؟ يوفرون السكن للحيوانات الضالة ولا يوفرونه للبشر المنتج. يدفعونهم للهجرة ودول الإستقبال يحتضنونهم ويوفرون لهم الظروف الملائمة.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
مبادرة طيبة من طرف هذه الجمعية مشكورة و جزاهم الله خيرا
لماذا لم تكن ألألتفاتة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار
أو من لهم الغيرة على التعليم العمومي.
من ألأفضل الكرة أم التعليم.
هذه هي الجمعيات ذات المنفعة العامة والخاصة والتي لا تهدف إلى غرض شخصي او ربحي انما هدفها انساني بالدرجة الاولى، توفير الحلول والبدائل وتدليل الصعوبات، واحياء الامل في النفوس وانقاذ مستقبل وتقويم طموح لالاف الشباب الفقراء الحالمين، لمثل هذه الجمعية يجب ان تدفع الأموال والهبات،
شفت الجمعيات النسوية الاسترزاقية باسم المرأة ضربت الطم.
شكرا لكل من ساهم في تمويل مئات المنح التي تقدمها جمعية مؤسسة جدارة
لكن هذه السنة توصلت الجمعية باكثر من 26800 طلب منحة
يمكن لكول واحد منا ان يساهم حسب استتطاعته عبر بوابة مؤسسة جدارة
JADARA (.) NGO
أول مرة أسمع عن هذه المؤسسة، و أحيي هذه المبادرة الكريمة و أحيي القائمين عليها.
للأسف الشديد مثل هذه المؤسسات لا تحضى بدعم ولا بتغطية إعلامية ، لذالك كثيرون مثلي لم يسمعوا عنها من قبل.
أشكر السي حمي بنفضيل و الذي أتابعه على اللينكدين ، لأني أراه غيورا على وطنه و يساعد الشباب و الاطفال على استكمال راستهم فشكرا جزيلا لكم
هذه حالة من عدة حالات فما مصير الطلبة والطالبات الذي لايتوفرون على الامكانيات المادية لمتابعة دراستهم الجامعية في كثير من المدن المغربية