ارتفاع في جميع مؤشرات الخدمات الاجتماعية والترفيهية التي توفرها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين لفائدة منخرطيها الذين فاق عددهم 505 آلاف شخص، رصدته اللجنة المديرية في خلاصة أشغال دورتها السنوية العادية، المنعقدة تحت رئاسة يوسف البقالي، رئيس المؤسسة. فيما تم خلال ندوة صحافية، اليوم الجمعة، عرضُ حصيلة منجزات 2023 المندرجة ضمن الخطة العُشرية 2018-2028، كما تمت المصادقة على المشاريع والميزانية المرتقبة لسنة 2024.

حصيلة 2023، التي وصفتها اللجنة المديرية للمؤسسة بكونها جاءت “مُشرِّفة”، تفتح الباب نحو “مشاريع طموحة قادمة” مع “مواكبة مؤسسات الريادة وخدمات التعليم الأولي”، حسب ما أفاد به رئيس المؤسسة في تصريح لـ هسبريس.
كما خلص الاجتماع، حسب المسؤول ذاته، إلى إشادة بحصيلة 2023 ومصادقة بالإجماع على مشروع الميزانية برسم السنة الجارية. كما ثمّن أعضاء اللجنة المديرية المبرمَج من “أوراش اجتماعية قادمة” بغرض تحسين الخدمات السوسيوثقافية الموجهة لأسرة التعليم الوطنية.
خدمات الصحة
حسب ما شرحه البقالي من معطيات خلال ندوة صحافية عقدت الجمعة بمقر المؤسسة، تميزت 2023 بمستجدات ضمن باقة خدمات الصحة التي توفرها المؤسسة عبر إطلاق “أول مركز متنقل للتشخيص الطبي حاملا اسم ‘أزير الصحة المتنقلة’، يستهدف أسر التربية والتكوين في المناطق النائية التي تعيش خصاصا في البنى الصحية”؛ فيما تم لأول مرة تعبئة المركز للعمل استثنائياً، قصد دعم جهود إغاثة الساكنة المتضررة جرّاء زلزال الحوز في جماعة أوزيوة – إقليم تارودانت”.

واستكمالا لجهود هذه العملية، استفاد قرابة 7200 شخص من خدمات صحية متنوعة (فحوص طبية، كشوفات إشعاعية ومخبرية، إلخ). من جهة أخرى، أنجزت المؤسسة بتعاون مع شركائها ما مجموعه 120 عملية إنجاد وإجلاء باستخدام سيارات الإسعاف والمروحيات، لإنقاذ المنخرطين وأقربائهم العالقين في المناطق المنكوبة.
بالموازاة، تم صرف 21 منحة تعزية بغلاف مالي قدره 155 ألف درهم لفائدة ذوي حقوق الأساتذة الذين قضوا نحبهم أثناء الفاجعة.
التأمين الصحي
في سياق متصل، استفادت 140 ألف أسرة من خدمة التأمين الصحي التكميلي (AMC) بدعم مالي للمؤسسة وصل 183 مليون درهم؛ بينما استفاد ما يفوق 4200 أسرة من الإسعاف والنقل الصحي (ATS) فضلا عن “مِنَح التعزية”، بحوالي 53 مليون درهم لتغطية تكاليف هذه الخدمة.
عن جديد المشاريع الاستشفائية، فإن إنجاز الدراسات التقنية والمعمارية متواصل لبناء مستشفى بأكادير وآخر بوجدة؛ فيما أوكِلت مهمة تسيير هذه المنشآت لشركة تدبير “أزير الصحة” التي أحدثتها المؤسسة في 2022 بغرض تنزيل برنامجها الاستثماري في مجال الصحة.

امتلاك السكن
بالانتقال إلى خدمات “دعم الولوج إلى السكن”، أوضح البقالي، في تفاعله مع وسائل الإعلام، أنه “منذ بداية برنامج “امتلاك” في شتنبر 2019، مكّنت المؤسسة ما يفوق 35 ألف شخص من الحصول على سكنهم الرئيسي”، مفيداً بأنها “تخطّت، بذلك، الالتزامات المالية للمؤسسة لدعم هذه التمويلات العقارية المحددة في عتبة 2 مليار درهم”.
ولتمكين أسرة التعليم من تمويلات ميسرة، وفرت المؤسسة دعما ماديا قيمته 52 مليون درهم لفائدة أزيد من 41.000 منخرط استفادوا من قروض مدعمة في إطار برنامج “يسير” الذي رأى النور في يناير 2022. يخول هذا البرنامج الدعم الكلي أو الجزئي للسلفات التي يلجأ إليها المنخرطون عند البنوك الشريكة للمؤسسة.
دعم تمدرس الأطفال
أما فيما يخص دعم تمدرس أطفال المنخرطين، وزعت المؤسسة أكثر من 1400 منحة للتفوق الدراسي “استحقاق” برسم سنة 2023 مقابل كلفة تفوق 61 مليون درهم. كما توصّلت المؤسسة بأزيد من 28 ألف طلب للحصول على منحة التعليم الأولي المخصصة لأطفال المنخرطين، إزاء كلفة إجمالية يرتقب أن تصل إلى 56 مليون درهم.

على النهج ذاته، شهد برنامج “نافذة 2” لتعزيز ولوج أسرة التعليم إلى تكنولوجيا المعلومات إقبالا مهما ما بين 2021 و2023، محقّقا أزيد من 72.000 مستفيد من منحة شراء الحاسوب، بكلفة إجمالية تزيد عن 145 مليون درهم، حيث مثّلت الحواسيب المحمولة نسبة 90% من الأجهزة المقتناة.
في الصدد نفسه، أتاح البرنامج استفادة ما يربو عن 162.000 شخص من التخفيضات على اشتراكات الإنترنت )64(% واشتراكات الهاتف النقال )36(%، حيث يصل متوسط القيمة الإجمالية لهذه التخفيضات إلى 8 ملايين درهم شهريا.
“دعم النقل”
بخصوص دعم النقل، سُجِّل قرابة 2,5 ملايين سفر عبر القطار وأكثر من 115 ألف رحلة عبر حافلات “سوبراتور” التي تستفيد أيضا من دعم بموجب اتفاقية خاصة.
وأفادت بيانات المؤسسة بأنها تخصص لهاتين الخدمتيْن المذكورتين “ميزانية سنوية عامة قدرها 40 مليون درهم”.

الترفيه والاصطياف
بالموازاة، جاوزت المُرَكّبات والمنشآت السياحية “زفير” بكل من مراكش والجديدة وإفران وأكادير 360 ألف ليلة مبيت في 2023، “بطاقة استيعابية تبلغ حاليا 1114 سريرا”.
أما طيلة السنة الراهنة 2024، فإن المؤسسة جددت، على لسان رئيسها وباقي مديري الأقطاب واللجنة المديرية، عزمها “استكمال إرساء برنامجها العُشَري 2018-2028” مُركِّزة جهودها على “تطوير وتنويع خدماتها”.
مشاريع 2024
في تفاصيل المرتقب من مشاريع في مجالات تدخلها الأربعة، تبرز “مواصلة تنزيل مشاريع المستشفيات الجهوية بكل من طنجة، فاس، أكادير، بالإضافة إلى مصحة بوجدة و”مراكز رعاية نهارية” بتارودانت وميدلت والراشيدية وكلميم والعيون ثم ورزازات (بعضها تم توفير وعائها العقاري، فيما البعض الآخر وصل مراحل متقدمة من مسار الصفقة).

كما سيجري، حسب معطيات المؤسسة، تسخير أولى عمليات مركز التشخيص الطبي المتنقل “أزير الصحة المتنقلة” لصالح أسرة التعليم عبر ربوع المملكة، إضافة إلى “تجويد خدمة ”برنامج يسير” بالرفع من قيمة التمويلات المدعمة التي يقترحها على المنخرطين.
“سيتم توسيع شبكة المراكز الثقافية “إكليل” عبر افتتاح مراكز جديدة بمدن متوسطة وصغرى (فاس، أكدز، بنسليمان، المحمدية، الراشيدية، بركان، تزنيت وتارودانت)، أكد رئيس مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين لافتا إلى أن العمل جارٍ على تنويع عروض الاصطياف والرفع من الطاقة الاستيعابية، إذ ستتواصل عمليات بناء مراكز اصطياف جديدة في السعيدية ومرتيل والحوزية ومراكش والرباط والدار البيضاء، تلبية للطلب المتزايد لأسرة التعليم على خدمة “زفير”.
أيوا.المغاربة الاخرين والموظفين الاخرين اللي ما عندهومش مؤسسة تعاونهوم ما هو مصيرهم او حتا واحد ما كيفكر فيهوم.
مبادرة تستحق تعميمها على جميع القطاعات كافراد القوات المساعدة
المعلمين والأساتذة يتمتعون بامتيازات لاتعد ولاتحصى كيفاش مابغيتوهوش يطغاو على الوقت وشنو كيديروا بالسلامة باش ياخذوا هاذ الاهتمام والحقوق والامتيازات كلها؟ تيشبتوا فولاد الناس عصا
انا كرجل تعليم بالجنوب الشرقي ارى ان تلك الاشياء المذكورة ربما في الخيال اما الواقع فشيئ اخر ربما اهل المدن يستفيدون لكن فيما يخص فنادق زفير فكلما اتصلت بهم يقولون ان الفنذق ممتلئ عن اخره وربما يستفيد منه اناس لاعلاقة لهم بالتعليم.
أظن أنها من أفضل الموسسات الاجتماعية في المغرب، خدمات متنوعة و جادة.
كمتقاعد لم استفذ رغم أني ساهمت لسنوات ،ما دفعني لزيارة مقر المؤسسة مع زميلي ق.أ.متقاعد أيضا،طرحنا فكرة عدم الاستفادة….تفهم مضيفنا الموضوع و قال بأن لا أحد فكر في البداية في هذه الحالات،
نقطة أخرى و هي عتاب للمؤسسة فيما يخص برنامج نافذة 2.اقتنيت حاسوبا و وضعت الملف عبر البوابة، سارت الأمور بخير…لكن مع مرور الوقت لم أعد افهم….منذ شهر ماي و أنا انتظر تعويضي ثمانية أشهر…على الموقع كتب payé منذ ثلاثة أشهر…و إلى الآن لا شيء، وضعت شكايتين…و لا شيء….
هد 35 الف واحد لي خادو الدعم من المؤسسة لي هي اصلا فلوس الدولة او دافعي الضرائب. هوما لي خرجو اضراب اربعة اشهر او ماقراوش ولاد المغاربة .
نصيب اساتذة اقاليم جهة بني ملال خنيفرة: 0
من يقرأ العنوان يظن أن المؤسسة تقدم دعم مباشر للشغيلة التعليمية. و الواقع أن المؤسسة لا تقوم إلا بدفع فائدة قرض السكن الذي لا يتجاوز خمسة عشر مليون سنتيم. و أموال المؤسسة تجمع من الاقتطاعات الالزامية من جيوب الشغيلة.
الفوائد الربوية حرام حرام حرام
ننتظر تعميم المنحة الدراسية في التعليم العالي لأبناء الأسرة التعليمية و دعم شراء السيارة الجديدة لأنها مهمة للأساتذة خاصة في العالم القروي أو الذين يتنقلون بشكل يومي.
غ باش يفهموا بعض الحقودين على نساء ورجال التغليم، هد الخدمات التي تقدّمها المؤسسات من اشتراكات نساء ورجال التعليم، حيث يتم الاقتطاع شهريا من اجرتهم بشكل مباشر.
لذلك لمفهمش يبقى يسكت أفضل له.
فعلا هناك مجهودات تحسب للمؤسسة .لكن وجب التفكير في الإنحراف عن أهدافها و ذلك من خلال التوجه للإستثمار و الربح من مشاريع المؤسسة خير مثال فنادق زفير أصبحت الآن أزيد من 425 درهم لليلة واحدة عوض 200 درهم في بداية المشاريع…
مبادرة تستحق تعميمها على جميع القطاعات كافراد القوات المساعدة اطر ق
س ديرو بحالهم
مؤسسة لا تقدم شيئا سوى تهيئة المنخرطين على صحن من ذهب للابناك و شركات العقار و في الأخير تخرج بتقارير و الأرقام و الاحصائيات الضحايا ليس إلا.
رجال ونساء التعليم لايعترفون بهذه النعمة والامتازات المهمة ويدعون انهم مهضوموا الحقوق واوضاعهم مزرية من أي فئة اخرى.
الموظفون في الادارات الاخرى يضطرون الى الاقتراض من البنوك الخاصة ويرجعون القرض مضاعفا للبنك حتى يتسنى لهم امتلاك شقة صغيرة لاسرتهم طبعا بعد عشرين سنة من دفع الشهريات للينك
عمل رائع تقوم به هذه المؤسسة..لكن مع رفع الاقتطاعات مؤخرا وجب إضافة خدمات ضرورية أخرى مثل دعم اقتناء السيارات الجديدة، ودعم السفر عبر باقي شركات النقل، وبناء شقق أو منازل وبيعها بالتقسيط وبدون فائدة للمنخرطين..وإن تم تعميم بناء مستشفيات أو مصحات خاصة بالمنخرطين فاالأمر سيكون رائعا
أظن أنها من أفضل الموسسات الاجتماعية في المغرب، خدمات متنوعة و جادة.
فمتلا لا مجال للمقارنة بينها وبين مؤسسة الحسن التاني لموضفي الداخلية.
هده الأخيرة اقتطاعاتها كبيرة وفوائدها تكاد تكون منعدمة. لا دعم سكن ولا أنترنيت ولا دعم تنقل عبر قطارات.
ردا على سؤال رقم 3 اولا وقبل كل شيء لا انتمي لقطاع التعليم ولكن أحترم جميع الموظفين بهذا القطاع لانهم يقدمون لنا كل التضحيات باش كا ترسل ولدك يقرا وتمشي لخدمتك وانت مرتاح البال انه في ايادي أمينة هذا فضل من الله الاستاذ والمعلم داخل الفصل عندهم 40 تلميذ كل واحد النظرية ديالوا كل واحد والبيئة لي جاي منها خصك تتواصل معاهم ماسهلاش الوظيفة ديالي فيها إحتكاك مع المواطنين باش اترضي الكل من المستحيلات لهذا من فظلكم من سحبت كلمة متعنتين يعلم الله ظروفهم
المفروض بالنسبة لدعم السكن وخاصة البرامج التي رات النور ابتداءا من 2019 ان يستفيد منها الذين اقتنوا السكن قبل هذا التاريخ لان الاصل هو استفادة المنخرط من جميع البرامج التي توفرها المؤسسة
كم يتم الاقتطاع من أجور المعلمين والأساتذة شهريا بالسلامة حتى يستفيدوا من منح السكن والعلاج والنقل عبر خدمة السكك الحديدية ويستفيدوا من شراء الحواسيب والاستجمام في منتجعات زفير ستجدون أن تكاليف الاستفادة أكثر من المساهمة