تراكمت في الآونة الأخيرة مجموعة من المؤشرات السياسية والدبلوماسية التي تعزز فرضية اقتراب الحسم في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. فقد أصبح الاعتراف الدولي المتزايد بمبادرة الحكم الذاتي، والتراجع الملموس في الدعم الخارجي لجبهة البوليساريو، إلى جانب المواقف الصريحة لقوى دولية مؤثرة كأمريكا وبريطانيا وفرنسا، عناصر تدفع في اتجاه نهاية محتملة لهذا الملف. في هذا السياق، يؤكد باحثون في العلاقات الدولية، من ضمنهم لحسن أقرطيط وعبد الفتاح الفاتيحي، أن سنة 2026 قد تشهد تحوّلا تاريخيا في اتجاه الاعتراف الأممي بمغربية الصحراء.
ويرى الباحث المغربي في العلاقات الدولية لحسن أقرطيط أن سنة 2026 قد تشكل نقطة التحول الحاسمة في مسار النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مستندا في تحليله إلى مجموعة من التطورات السياسية والدبلوماسية والواقعية التي تراكمت خلال السنوات الأخيرة.
وحسب أقرطيط، ضمن تصريح لهسبريس، فإن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية في دجنبر 2020 شكّل الاختراق التاريخي الأول والمفصلي، وهو ما فتح الباب أمام مواقف جديدة صادرة عن قوى دولية وازنة كانت حتى وقت قريب تقف على الحياد أو تساند الطرح الانفصالي، من أبرزها إسبانيا وفرنسا، وصولا إلى الموقف البريطاني المعلن مؤخرا، الذي عبّر عنه وزير الخارجية البريطاني، وأكد عليه أيضا في مجلس العموم، معززا بموقف القضاء البريطاني الذي رفض دعاوى البوليساريو ضد اتفاقات المغرب والمملكة المتحدة.
وأكد الخبير في العلاقات الدولية أن أبرز مظاهر هذا التحول يتمثل في تفكك المعسكر الإفريقي الداعم للبوليساريو، خصوصا مع تغير موقف كينيا التي كانت إلى وقت قريب تشكل جزءا من الحلف الداعم للجبهة إلى جانب الجزائر، واليوم يلاحظ المتتبع أن العديد من الدول أغلقت تمثيليات البوليساريو، بما في ذلك الإكوادور وسوريا، ما يعني عمليا سقوط آخر القلاع السياسية والدبلوماسية الحاضنة للجبهة.
في سياق متصل، ذكر أقرطيط أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب تحظى اليوم بدعم واسع داخل الأمم المتحدة، معتبرا القرار الأممي الأخير رقم 2756 بمثابة “قلب الشرعية الدولية”، لأنه يعتبر الحكم الذاتي حلا وحيدا وواقعيا لتسوية النزاع، وهو ما يعكس إرادة المنتظم الدولي لإنهاء هذا الملف الذي أصبح عبئا سياسيا وماليا وأمنيا على المنطقة.
كما تطرق المحلل السياسي ذاته إلى ما وصفه بـ”العزلة المتزايدة للنظام الجزائري”، والتراجع الحاد في دعم جبهة البوليساريو، مشيرا إلى أن مشاريع قوانين تدرس حاليا في عدد من الدول قد تؤدي إلى تصنيف البوليساريو تنظيما إرهابيا، في ظل اتهامات متزايدة لها بارتباطات مع شبكات تهريب وسلاح في الساحل والصحراء.
وختم أقرطيط تصريحه بالتأكيد أن جميع المؤشرات السياسية، الدبلوماسية والقانونية تشير إلى أننا نعيش لحظة مفصلية قد تسبق الإعلان النهائي عن نهاية هذا النزاع المفتعل، موردا أن تصريحات السفير المغربي بالأمم المتحدة، عمر هلال، التي تحدث فيها عن “بُشرى وشيكة”، لم تأت من فراغ، بل تعكس حقيقة التقدم المطرد للموقف المغربي إقليميا ودوليا، في مقابل تآكل الطرح الانفصالي سياسيا وقانونيا.
من جانبه، توقع عبد الفتاح الفاتيحي، باحث مغربي في العلاقات الدولية، أن يتبلور إجماع دولي تام في الأيام المقبلة على تأييد مبادرة الحكم الذاتي بأن تكون الحل النهائي والوحيد للنزاع حول الصحراء المغربية.
وبنى الفاتيحي، ضمن تصريح لهسبريس، توقعه هذا على “مواقف دول جد قوية ومؤثرة في العلاقات الدولية وفي مجلس الأمن الدولي المعني بالبت في هذا النزاع وصفت المبادرة المغربية بأنها الحل الأكثر واقعية ومصداقية للنزاع”.
وأكد أن “وجود ثلاث دول دائمة العضوية تنتصر لسيادة المغرب على الأقاليم الجنوبية مع دولتين عضوين دائمين يلتزمان بالحياد في النزاع هما الصين وروسيا، يمنح مجلس الأمن الدولي ظروفا مواتية لإنهاء هذا النزاع في الأمد المنظور والقريب”.
يضاف إلى ذلك، يتابع المحلل السياسي المغربي، “ما تلقاه مبادرة الحكم الذاتي من إسناد وتأييد من دول الاتحاد الأوروبي، ومنها إسبانيا عضو مجموعة أصدقاء الصحراء، فضلا عن الدول العربية والإسلامية والعديد من الدول الإفريقية، وكلها مداخل تفرض على الأمم المتحدة إقرارا بمغربية الصحراء على أساس مبادرة الحكم الذاتي”.
وقال الفاتيحي: “قد بدا ذلك واضحا في تصريح وزير خارجية بريطانيا، دافيد لامي، بالرباط حينما أكد أنه توجد فرص كبيرة للمضي قدما في تسوية نزاع الصحراء عبر الأمم المتحدة على أساس مبادرة الحكم الذاتي”.
وخلص إلى أنه باستحضار هذه المؤشرات، فضلا على ما عبر عنه المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، خلال إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن الدولي، فإن “الأشهر المقبلة ستكون بلا شك حاسمة، وهو ما يتوافق تماما مع ما عبر عنه ممثل المغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال بالقول إن الحل سيكون قائما قبل ذكرى المسيرة الخضراء المقبلة”.
اول عملية يجب القيام بها انهاء مهام المينورسو و ضم المناطق العازلة
مستحيل الحسم في قضية الصحراء المغربية لأن هناك جهات، وأولها روسيا المعادية لمصالح المغرب، تحب المساومة بها من أجل البترودولار الكرغولي الذي يصرف بكل أريحية ضد المغرب.
مادا استفادت سوريا من دعم البوليخاريو؟ لا شيء.. مادا استفادت ليبيا؟ لا شيء..الجزائر نفسها؟ مادا استفادت؟ هل شرب جنيرلاتها ” قهيوة” في الداخلة؟؟ مستحيل….مادا استفادت..استفادت ان اموال شعبها دهبت لمرتزقة تعيش في اسبانيا وكوبا وووو….لا شيء ….5٠ سنة مرت مند المسيرة الخضراء…الصحراء المغربية بنيت كلها بينما تندوف خلاء في خلاء…دليل خبث حكام الجزائر والبوليخاريو
الله يهدي روسيا او الصين باش تكمل الفرحة . قولوا امين
وستبقى دولة “العالم الٱخر” وحدها في هذا الكون متمسكة بصنيعتها البوليزاريو وتكرر اسطوانتها المشروخة الى ما لا نهاية..وكل التضامن مع الشعب الجزائري الشقيق المغلوب على أمره..
العالم انقلب على الجزائر
هذه الأخيرة التي استغلت الظروف التاريخية البائدة لخلق فكرة وهمية دعمتها بكل ما لديها …
و في ذلك الوقت من سبعينات القرن الماضي كان بإمكان لأي دولة حول العالم أن تخلق دولة وهمية من فراغ لإنشطار الأمم أنذاك إلى معسكرين متناحرين شرقي و غربي .
على الجزائر العودة للسبعينيات و العيش هناك .
فهي الآن تعيش على أوهام الماضي بعد نوم عميق في كهف أهل المرادية .
المغرب في صحرائه و الصحراء في المغرب هذا لا شك فيه كل الأعداء يسعون وراء السراب الايام بيننا و سترون لان الشعب المغربي عامة و القبائل الصحراوية في اعناقها بيعة لامارة المؤمنين شفرية و كتابية و هذا عهد لا يعرف الجهلاء اي ارتباط الشعب بملكه بعقيدة صافية و عروة وتقى
لقد قالها السيد تبون ذات مرة أن قضية البوليساريو اندفنت أي ماتت و وريت الثرى لكن لم يكن بيده حيلة لايقاف هذا النزيف الذي تسببت به مليشيات البوليساريو للدولة الجزائرية منذ 1975 الى اليوم لأن الحاكم الفعلي هو العسكر الأمي المتسلط على أعناق الشعب الجزائري.
لا اعتقد ان الكبرانات سوف يلعنون الشيطان أبدا. الشيطان لديه اصل تجاري بالمرادية و وجود النظام الجزائري يعتمد مند ولادة هذا البلد على خلق عدو وهمي غربهم يبررون به الوزيعة لمداخيل النفط و الغاز
شخصيا اتمنى ان تقرر اخيرا حكم ذاتي بصحرائنا ان يتم ذلك وفق شروط واضحة لا تترك المجال للكبرانات و غيرهم بان يتلاعبوا بأمن و سكينة المنطقة او ان يجيشوا الأهالي هناك للقيام بتمرد و بعده يقولون ان الانفصال فقط هو الحل
لا يجب ان نترك اي مجال للكبرانات للعبث بالسلم الأهلي هناك
نهار الاول يقتل المش و اللي ما عاجبو حال يبقى في تندوف ريثما نستردها بعون الله
ولكن حسب المؤشرات اللتي سبق سردها في هدا المنبر ومنابر تحليلية اخرى فان حسم هدا الملف سيكون في خلال هده السنة اي 2025 وبالتحديد سيكون الاعلان عن طي هدا الملف خلال شهر نوفمبر من هده السنة بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء فكيف تحول هدا الحسم إلى السنة المقبلة هدا يبعث على التساؤل
يجب الاستعداد في دورة أكتوبر 2025 لرفع مشروع قرار لدى مجلس الامن من طرف المغرب عبر دولة حليفة عضو او اكثر ، في ظل الاعتراف الدولي المتزايد للحكم الذاتي وخاصة أغلبية دول أعضاء مجلس الامن تؤيد الحكم الذاتي يتضمن
:
– الاعتراف بمبادرة الحكم الذاتي المغربية تحت السيادة المغربي كحل نهائي وواقعي للنزاع. القرار يحظى بدعم واسع من الدول الأعضاء، ويدعو لتنفيذه الفوري.
– يشدد مسروه القرار القرار على اعتماد الأمم المتحدة له كمرجعية نهائية، ويطلب سحب الملف من لائحة القضايا الاستعمارية. كما يدعو إلى تقليص تدريجي لمهام بعثة المينورسو، في ضوء استقرار الوضع والاعتراف الدولي.
وأخيرًا، يقرر مجلس الأمن إدراج النزاع ضمن أجندة الإغلاق السياسي، مؤكدًا أن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد القابل للتطبيق.
: تصريحات السفير المغربي عمر هلال عن “بشرى وشيكة”، وتأكيدات المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، تشير إلى أن الأشهر المقبلة، وربما قبل ذكرى المسيرة الخضراء (نونبر 2025)
، قد تشهد تقدماً حاسماً. هذا قد يتضمن قراراً أممياً يعزز الاعتراف بمغربية الصحراء على أساس الحكم الذاتي.تعزيز الدبلوماسية المغربية:
المغرب يواصل حشد الدعم الدولي، كما يظهر من مواقف دول مثل غانا والبيرو وبريطانيا. هذا الزخم قد يشجع دولاً أخرى على تبني مواقف مماثلة، مما يعزز موقف المغرب إقليمياً ودولياً.
يا عملًا ينشر النورَ حولي
مثل وردٍ في الصحارى يُزهي
في لعيون الحلم يرقص فرحًا
والداخلة بالجمال تُغنّيأنتَ شمسٌ بالإلهام مشرق
تزرع الأملَ بـسمارة تُضحي
في ريش زرعتَ رؤى وأماني
وبتصميمك يعانق القمرَ التحدّييا ملهمًا يرسم الغدَ بسمة
عملك فخرٌ يزين المسيرَ
مغربُ الأحلام يزهو بكم
وعلى درب الحكم يسمو الأثيرُ
قضية الصحراء المغربية لن تنتهي بتصريحات الدول المؤيدة والداعمة للحكم الذاتي في أوربا وامريكا الجنوبية والوسطى وأفريقيا. بل ستنتهي عندما يتدخل الرئيس ترامب بتصريحاته المباشرة ويفرض على البوليزاريو بالجلوس على الطاولة مع المغرب لتدارس آليات الحكم الذاتي ويامر الجزاءر بالخروج من الصراع وانتظار الطرفين في قاعة الانتظار
قضية الصحراء تنتهي بتصنيف البلساريو حركة انفصالية ونزع الملف من اللجنة الرابعة الدول المتنازع عنها . والتصويت بمجلس الأمن. وسد الملف
ليس من مكارم الاخلاق و لا من مباديء الانسانية ان نترك اهل الصحراء مشردين بين تندوف ومختلف دول العالم بعيدين عن ارضهم . يجب التعاطف معهم و البحث عن حل جدري يعيدهم الى ارضهم و العيش بكرامة و سلام.
نطلب من الله الهداية لروسيا و الصين للحسم في هذه القضية
لا ننسى أن وزير خارجية بلجيكي تم سؤاله في اداعة راديو هل تفضل اعتراف بي ان صحراء تابعة للمغرب .. قال لهم انا افضل هدا شخصيا … و قال راح ازور المغرب ايام مقبلة…… يعني بلجيكا تنوي اعتراف بي سيادة المغربية
= نصيحة للسيد بوريطة ادا زار وزير خارجية بلجيكي المغرب
عليه اعتراف بي سيادة المغربية عبر مرسوم حكومي .. او مرسوم ملكي ….. كما فعل ترامب ….. و ليس فقط تصريحات شفهية