صدر حديثا عن مركز أكلو للبحث والتوثيق، للكاتب جامع بنيدير، مؤلف تحت عنوان “السحر والشعوذة بسوس”، عالج من خلاله ظاهرة السحر والشعوذة بمنطقة سوس باعتبارها من الطابوهات التي لم تحظ باهتمام ودراسات محلية جادة وشاملة، رغم اكتساحها مساحات كبيرة في أوصال المجتمع المغربي.
وحول دوافع تأليف الكتاب يقول جامع بنيدير: “يبدو أننا أضعنا زمنا كثيرا بتأخرنا في مباشرة الاشتغال على هذا الموضوع، إضافة إلى أننا لم نكد نعقد العزم على هذا الاشتغال حتى واجهنا السؤال الذي أضحى يؤرقنا في السنوات الأخيرة، ولا قبل لنا بالكف عن وساوسه التي لا تعرف الرأفة، إنه سؤال ما إذا فضل في عمرنا اليوم متسع من الزمن لمقاربة قضايا السحر والشعوذة ومناجزة مقتضياتهما على الوجه المطلوب”.
وأشار بنيدير، في تصريح لهسبريس، إلى أنه بحكم انتماء المجتمع المغربي إلى المجتمعات الإسلامية الأقل تقدما فإنه يشكل مرتعا لأشكال متعددة من القناعات والممارسات التي تستند إلى الإيمان بالخرافات والأرواح الخفية أكثر منها إلى الإيمان بالله، مضيفا أنه “إلى هذه الأجواء ينتمي المجتمع السوسي الذي راجت هذه الأشكال في أوصاله ورسخت فيها بما باتت معه سوس محجا للباحثين من المغاربة والمشارقة عن الخوارق التي يريدون الاحتماء بها من مواجهة القوانين الواقعية الصارمة”.
وأردف الكاتب ذاته: “إنا لنخجل أشد الخجل من هذا الإرث الخرافي الثقيل الذي تنوء سوس تحت وطأته، ونخشى أن يفضي ذلك إلى إعادة النظر في وصف سوس بالعالمة، ونعتها بدلا من ذلك بنعوت ذات صلة بالمرجعيات الأسطورية واللاعلمية التي يتغذى منها الإرث الخرافي ذاك”.
وتناول جامع بنيدير في المبحث الأول من مؤلفه تعاريف ودلالات السحر والشعوذة من حيث اللغة والاصطلاح، معرجا على الكهانة والعرافة والتنجيم والتطير وغيرها، باعتبارها من أكثر أنواع السحر شيوعا وانتشارا في المجتمع، من خلال تحكمها في نفوس الخاصة والعامة تفكيرا وممارسة، رغم ما تتأسس عليه من خرافات وغيبيات وجحود بالعقل والحكمة وبالدين ومبادئه.

كما وقف الكاتب على اتجاهين مختلفين يعتبر الأول منهما أن السحر والشعوذة لهما معنى واحد بغض النظر عن المستوى النظري أو طريقة التعاطي لهما، التي تعد اختلافات غير ذات تأثير كبير في التدخل الوظيفي القائم بينهما؛ فيما يرى الاتجاه الثاني أن القول بألا فرق بين السحر والشعوذة ينطوي على تهيب الدخول في متاهات البحث عن الاختلافات التي لا بد أن تميز كلا منها عن الآخر.
أما في المبحث الثاني من الكتاب فتطرق بنيدير إلى أن الاهتمام بالسحر في سوس لا يعود فقط إلى عوامل ذاتية ذات صلة بانتمائه إلى المنطقة، ولكن إلى عوامل موضوعية دفعته إلى مقاربة الظاهرة وفحصها قصد التعرف على مختلف جوانبها؛ وذلك من خلال الإشارة إلى نزوع المجتمع السوسي إلى الدين وتغلغله في جميع قطاعاته مقارنة مع غيره، مستحضرا ما تزخر به المنطقة من “أضرحة الأولياء والصلحاء والزوايا الصوفية الطرقية والمدارس العلمية العتيقة”.
كما عرج المبحث الثالث من المؤلف على السحر وخوارقه عبر مقاربة سؤال تحقيق الأعمال السحرية بتنوعها لرغبات وأغراض المتعاطين لها، والوقوف على قيمة هذه الاعتقادات، سواء من خلال المنظور الديني الإسلامي أو المنظور العلمي العقلاني.
أما بخصوص المبحث الرابع فخصصه الكاتب لموضوع استخراج الكنوز، باعتباره من المهام التي يدعي الفقهاء في سوس أنهم مؤهلون أكثر من غيرهم للنهوض بها، وذلك انطلاقا من أربعة محاور متعلقة بأصل الكنوز ومصادرها وعلاقة عفاريت الجن والشياطين بها، وشرط استخراجها وحقيقة توفق أحد الفقهاء في استخراج بعضها.
الرقية الشرعية كانت آخر موضوع تناوله الكتاب من خلال الإشارة إلى أنها “صيغة ابتدعها ممارسو السحر والشعوذة لممارسة حيلهم وأكاذيبهم عبر إلباسها لبوسا دينيا شرعيا للتمويه على المستهدفين من الضحايا، حتى وإن كانت بعيدة عن الشرع”، معتبرا أن الرقية الشرعية ليست سوى وجه آخر للسحر والشعوذة.
وأشار الكاتب في المبحث الأخير إلى أن الكثافة الراهنة للإقبال على هذا الشكل من الشعوذة تؤكد أن الرقاة نجحوا إلى حد كبير في إضفاء الشرعية على جميع إجراءاته؛ “ولعل الانتشار الواسع لعيادات ودكاكين هذه الممارسات بشكل علني، واختيار البعض التنقل في مدن المملكة وقراها، فضلا عن الإعلانات المروجة لهذه الظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي، لأكبر دليل على هذا النجاح”، وفق تعبيره.
من يقول أن السحر مجرد خرافة أقول لله الله يسلط عليك شي وحدة غير بشرواط باش كتمسحوا والله حتى تكره حياتك والله حتى تولي غاذي وكتهدر بوحدك …أنا راه كنت كنسمح فالسربيس [ضابط صف بالجيش ] ونمشي الحومة في ساكنا ونبقا وقف فراس الدرب خاصني غير نشوفها وخا متهدرش معايا المهم دوزت أيام كحلة…المهم عتقني واحد الفقيه من مولاي أدريس ..الله يرحم ليه الوالدين من هاذ المنبر ..من تما كرهت المغربيات وليت كنخاف منهم وتزوجت كندية بعدما قدمت إستقالتي من الجيش راني الآن عايش في مونتريال بخير ولله الحمد
هههه موضوع معاش ومعيشي في جل دول العالم ومن لم تكن له تقافة شاملة لكي يدرك حجم موضوع السحر والشعودة كان على الكاتب يتحدد مجملا ويضع سوس نموذج ولا ينزل على سوس بهذ القسوة حيث فين ما مشيثي تكره راسك ايلى طاصل بك شي ساحر او كاهن (ة)و لو زرتي الدول الشرقية او الخليجية وحتى اللجنبية لغييرت وجهة نظرك وعلى العموم هذا موضوع شائكونترجاو الله احفظنا من شر خلقه ويتبعنا واياكم السلامة والى صاحب التعليق الاول قولك (كرهتي المغربيات وعممتي الفكرة )وهذا دليل على قصر نظرك ووعيك لانه يقال ((من جعل الناس سواء ليس لحمقه دواء))
اتمنىً ان تصدر تشريعات قوية تحارب الشعودة والسحر. لان الكثير عانى ويعاني من ويلاتها
اخرها ما صرح به المغني الشعبي خالد العوني من تعرضه للسحر والمعاناة التي عاناها والله لقد تألمت كثيرا وبكيت أولا لانه فنان أتابعه كثيرا ولكونه إنسانا أرادوا به شرا
ولكن الحمد لله لقد شفي تدريجيا ورجع إلى ميدانه
ونطلب الهداية من كل السحرة لانه لن ينفعهم لا مال ولا عقار
اتقوا الله واعملوا لاخرتكم
المشكل هو عدم توعية الناس بالتوحيد، فقهاؤنا بتكلمون فقط في مواضيع مثل الأخلاق و بعض المعاصي، و لكن فاقد اىشيء لا يعطيه، إذن الجهل بالعقيدة الصحيحة هو السبب الأول. و السبب الثاني هو التوجه الصوفي مثل التيجانية، و ابحث و سترى أن الصوفيين دائما يخدعون الناس بخرافات لأكل أموال الناس بالباطل. لو عولج هذا سترى الخير إن شاء الله في المستقبل.
السحر والشعوذة والايمان بالعفاريت والجن علميا غير صحيحة و تصنف ضمن اساطير ميثولوجية فقط آمن بها البشر في مرحلة الطفولة البشرية في الماضي ولا اساس منطقي و علمي عليها هي فقط تهيؤات نفسية وهلوسات واعتقادات مغلوطة في ادمغة مؤمنين بها . مثلا النساء اللواتي يذهبن الى فقهاء مشعوذين ليسببن لهن او ليقوم لهن بأشياء تجاه الاخرين كازواجهن مثلا هن فقط في الواقع ضحايا لهاته الترهات في مجتمع محافظ معقد غير مساوي بين الجنسين و ابوي املا في التغيير نحو الافضل . فتعاقب مرتين : من مجتمع يتهموها بخدمة الشيطان وبين عقاب العيش تحت نسق اجتماعي غير صحي
سيحر حق بنص الحديت الشريف العين خق والسحر حق والموت حق ام تقول انه ارث سوس وختزله في جهة معينة اجتنبة لصواب ايه البحة ان كنت باحت المجتمع المغربي متل جميع المجتمعة المتخلفة تنتشير فيهم هد الامراض الاجتماعية المهم هد جري بيه العمل في المجتمع وليس فى منطقة معينة
الحمد لله اني اعيش في بلد اوروبي متقدم لا ينفع فيه جن ولا سحر
جامع بنيدير مرجع في العلوم الاجتماعية و البحث العملي و الأكاديمي الرصين بسوس، و هذا البحث ليس سوى غيض من فيض، من مجهود كبير يبدله هذا الكاتب/ الباحث من أجل التأصيل لعدد من الظواهر الاجتماعية التي تتميز بها سوس.
محمد بنيدير أيضا يسير أيضا على خطى عمه بدراسة الطوبونيم لبعض اسماء المواقع في محاولات موفقة.
لولا الرقاة الشرعيين : أسطر على الشرعيين .الذين يحاربون السحر والسحرة .لكان نصف الشعب تاءه وأحمق ::: ماهو أكثر سبب في الفراق بين المرء وزوجه .ماهو سبب العنوسة التي انتشرت بشكل فضيع .ماهو سبب التعطيل في كل شيء .ناهيك عن الامراض التي يستعصي عنها طب العالم .زيادة عن 70 / في المئة من الأمراض السرطانية سببها الجان الموكل بالسحر .!!! أقولها وأعيدها لولا الرقاة الشرعيين الذين هم السد المانع لهاته الآفة لتشرد نصف المجتمع … وتحية للرقاة .والله يحفظ كل واحد به مس شيطاني
المهم اااا…لخوت انا عروبي غرر به في الزواج و الوعود الكاذبة .لم استيقظ حتى هرمت وسار لي ثلاثة اطفال يحملون نمطي الوراثي يعني التريكة اما زوجتي المشعودة تركتها للواحد القهار يأخذ لي حقي منها يوم الحساب ” عند ربكم تختصمون”في القرآن الكريم
نعم السحر حق … لكن من تحصن بذكر الله والصلاة والقرأن واستقام فلن يصيبه شئ إلا ماكتب الله له …
حصنوا أنفسكم وأولادكم بذكر الله.
مع كامل احترامي، من الدخلة طبزتي ليها العين آ صاحبي و بينتي بأن “السِّحر” ما كيأثر إلا على اللي كيآمن بيه ! ضابط صف يستعمل عبارة “الله يسلط عليك” (اللجؤ إلى قوة خارقة لتحقيق غرض غيرشريف) و عبارة “شرواط باش كتمسحوا” (يا عيني على الرومانسية !) … كرجل مغربي، يؤسفني و يؤلمني كثيراً عندما أسمع خطاب الكراهية ضد المغربيات خاصة من طرف رجل مغربي.
بدون مجاملة وبكل موضوعية، المغربي الذي يوجه أصبع الإتهام للمغربية، ماذا يقدم لها بكونها فرد من المجتع و ليس بطبيعتها كأنثى ؟ هل هناك “سحّارة” بدون “سحّار” ؟ هل هناك “عاهرة” بدون “عاهر” ؟ لن ألوم إنسانة “على قد الحال”، لكنني لن أشفق على طبيبة تلجأ إلى خدمات “طالْب” (كما تقول أخواتنا الجزائريات) و لن أشفق على مهندس يذبح خروفا بجدار من تصميمه أو رئيس دولة يضع مصير شعب بين يدي المنجمين و الكهنة !
المغربيات لسن أكثر أو أقل شرا من نساء العالم، فقط هناك المرأة المناسبة للرجل المناسب في البيئة المناسبة. عندما تُحدَّد الشروط، يقل الإختيار؛ و أول شرط يقوم على ما بين الأذنين لا ما بين الفخذين … !
هنيئاً لك بعشيرتك الكندية، هل تعاملها كما لو كانت مغربية ؟
والله ثم والله أن المغربيات عامة إلى أخطر جنس في السحر والشعوذة امصاب غير ميوكلليكش شعجب معمرك تنسب صحتك ولا عقلك ،مسقيين للمغرب واحدة والسحر حق واللي كذب نعذرو ممجربش كيد النساء سواء كنت مزوج ولا عزري خدام ولا بطالي . الله يحفظكم ويحفظنا من كيد النساء وإلى كاع متيقتوش سيروا حذا ش أعشاب وتفرجوا اش تيتقضاوا لعيلات هاء الوطواط ها زرغميلة ها الزرمونية ها مخ الضبع ها لسان لحمار ها ريش الفأر اوا زيد أو زيد المسكسو المبلبل بيد الميت …….
صديقي العزيز
عمرك اسمعتي بواحد النبي سميتوا نبينا سليمان ؟
المهم راه كاين في واحد الكتاب اسميتوا القرءان الكريم !!!!
بالمناسبة تكلمتي علميا!!!
العلوم فيها بزاف:
علوم تجربية
وعلوم رياضية
فيزيائية وووووو
وعمرك اسمعتي بالعلوم الغيبية ….المهم صديقنا العزيز تهلا فرسك@
العين حق والسحر حق. والسحر ليس مقتصرا على المجتمع المغربي فقط وإنما هو موجود في جميع المجتمعات البشرية منذ القدم، وكان منتشرا أيضا في أوروبا في القرون الوسطى. ولا بد من التمييز هنا بين شيئين، 1- السحر، الذي هو علم( كما جاء في القران الكريم يعلمون الناس السحر) ويدرس على أيدي الشيوخ في المدارس العتيقة مع العلوم الاخرى، وله قواعد وطقوس، وهي أعمال روحانية علوية، لا تكتسب الا بالتعلم ولسنين طوال. 2- الشعوذة، وهي المنتشرة حاليا في المغرب. وهي أعمال شيطانية سفلية صرفة، وهي لا تحتاج الى التعلم وإنما لقرابين تقدم للشياطين، لذلك نجد المجتمع مليء بهذا النوع، قد تجد أناسا لا يعرفون لا القرائة ولا الكتابة ويتعاطون لهذا النوع من السحر. والسبب هو الجهل، وانعدام الايمان بالله تعالى، ولكن أيضا الفقر. لذلك نجد الدولة لا تحارب هذه الظاهرة بالرغم من علمها بكل هذه الامور. نسأل الله السلامة والعافية
«وأشار بنيدير، في تصريح لهسبريس، إلى أنه بحكم انتماء المجتمع المغربي إلى المجتمعات الإسلامية الأقل تقدما»
كيف ؟ هل هناك مجتمعات إسلامية متقدمة و” حنا ما سايقين خبار” ؟
كيف لا تزدهر الشعوذة عندما يفوق عدد الأضرحة و المعابد عدد المدارس و الجامعات التي هي الأخرى اختُرقت من طرف القوى الظلامية ؟
سياسات التجهيل ترمي بضحاياها في أفواه السحر والشعوذة و تجعل من تجارها سلطة مساعدة أكبر فعّالية و بأقل عناء.
قبل أن ينهال علي الخرافيون بالديسلايك، أنا مع الإستعمال المكثف لمبيذ الحشرات و على أوسع نطاق مع ضِعفي الجرعة للمسؤولين !
يقال وهذا صحيح أن الهمام يذهب دائما عند أكبر الحاخامات اليهود من أجل أن عمل التمائم.. وتعاويذ سحرية لتكليخ الشعب …واله على ما اقول شهيد
المرجو من من هم مولوعون ب إلئ صاحب التعليق رقم… إن يحترمو من يتكلم عن نفسه أي عن تجربته الخاصة التي عاشها هو بنفسه وكيف ما كانت ومن جهة أخرئ هذه جريدة من يناقش يناقش الموضوع أعلاه الذي أخذ وقت وراحة كاتبه ثالثا لا تخلطو بين الجرائد وبين موقع التواصل الاجتماعي لأن هنا فقط أناس مميزون يمكن أن يخطئو أو يصيبو وان خطئو فالديسلايك موجود والعكس والسلام علئ الجميع ورحمة الله وبركاته.
بعض المخربقين تيقولو هدشي مكينش في أوربا يا بليد من كان سباقا للسحر والشعودة من غير اليهود ولنا في قصة سيدنا موسى وسليمان عليهم وعلى رسولنا الكريم أزكى الصلاة والسلام لخير دليل فهيا لا مرتبطة بسوس ولا بدرعة السحر في كل مكان والله ينجيك من شي سحارة ولا ساحر بغاها فيك ولا يدمرك يا والله تا تبقى تدور في الزناقي بلا بلغة
هناك من يقول توجد اضرحة في المغرب
الاضرحة من الشرك وليست من الاسلام في شيء
اما الحضارة الاسلامية شاء معاول الهدم عباد اسيادهم ام لم يشاؤوا، كانت من ارقى و ستعود باذن الله احسن الحضارات،
أستغرب من الذين يشككون في عدم وجود السحر والجن !!! إن كانوا مسلمين ألا يقرأون القرآن ؟!! سورة البقرة التي تتكلم عن السحر، ألا يسمعون عن سحرة فرعون؟! ألم تمر أمام أعينهم سورة الجن؟! أعتقد أنهم لم يفتحون يوما المصحف حتى من باب الفضول.
السحر حق ، العين الحق ، الحسد حق ومن يشكك في هذا فليراجع عقيدته إن كان ملسما.
كنت دائما أستبعد أن أصاب بالسحر لأني لم أسبب أي ضرر لأي أحد قريبا كان أو بعيدا، صحيح أن حياتي شبه متوقفة إلا أنني كنت أعتبر أن الأمر عاديا وأن هذه إرادة الله تعالى، لكن للأسف السنة الماضية اكتشفت أننا كأسرة كلها مسحورة ومن أقرب المقربين. “وقل لن يصيبنا إلا ما كتب لنا”.
أتفق مع التعليق رقم 9 متلبس، أصبت في كل كلمة قلتها لولا الرقاة الشرعيين ( تجربة شخصية ) لما عرفنا أننا مسحورون ولولا لطف الله والتقرب إليه لكنت أنا وأسرتي مجانين نجوب شوارع المدينة والأطفال يرموننا بالحجارة.
السحر ليس منتشرا فقط في سوس بل تا عند العروبية في آسفي و ايضا في مناطق زمور و لا ننسى ان اكبر مرتع ديال السحور هو فعبد الرحمان حدا موروكومول في الدار البيضاء وزيد عليهم بويا عومر وغيرها
يعني لا تحصروا السحر في جهة سوس راه جهة الغرب كفس، هذا التعليق فقط ردا لبعض من يحصر السحر في سواسا علما انه انا ماشي سوسي
وايضا السحر مجرد خرافات جات من الاسلام وما يؤثر فعلا هو التوكال يعني الجراثيم وتوكسين الموجودة فيما يؤكل ويؤثر على الدماغ
خاص شقانون لكيجرم السحر والشعودة
من أكثر قوم معروف بالسحر أليس اليهود؟!
لماذا تتحامل على الإسلام هل الإسلام جاء بالسحر والسحرة؟! فرعون وسحرته كانوا مسلمين، ليكن في علمك أن الإسلام هو من حارب السحر والسحرة، لكن للأسف لما يكون القلب مريض لا يرى الحقيقة كما هي ، عليك أن تراجع قناعتك وتكون منصفا ولا تطلق أحكاما يمنة ويسرة دون دليل أو بينة، حتى لو كنت لا تدين بالإسلام لا يحق لك أن تتطاول عليه وتتهمه بما ليس فيه!
السلام عليكم
“و ما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله” صدق الله العظيم
تحصنوا بكلام الله و سبحوه بكرة وأصيلا و الباقي على الله
أنا شخصياً كانآمن بالسحر،
بالتجربة : عندي واحد الثلاجة كنت غي كنحل الباب و كيشعل الضو !
و الطوموبيل ما بغاتش ديماري حتى ديتها عند واحد الفقيه سميتو شال دار ليها الفاسوخ فالريزيرڤوار و دابا رجعات كتطير. قال لي ساكن فيها واحد الجن صعيب كيقدر يفش الروايض خاص مرة مرة نرجعها ليه يقرا عليها شي شوي ! و باع لي واحد الحجاب مكتوب عليه “اللهم زدنا حزيقة فالبنوات” !
هذا كلو سبابو المدام، ساحراني !
شكرا للاستاذ جامع على هذا التحليل الموجز و التفسير المنطقي لظاهرة السحر و الشعودة التي لازالت تنخر المجتمع و تزرع فيه روح الاتكال و الانغماس في تفسير الظواهر بافكار رجعية وبائدة.
كما اود ان اضيف ان ظاهرة الشعودة في استخراج الكنوز ظهرت في المغرب موازاة مع اكتشافات مقابر الفراعنة وخصوصا قبر توت عنخ امون، واتخذت منذ ذلك الوقت عدة ابعاد زو اشكال حسب طوابع المجتمع المغربي الشعبية و المعتقدات الميتافيزيقة الدخيلة .
اييييه السحر غير موجود في المغرب وان كان فهو جد جد قلييييل إلئ شبه منعدم ما يوجد هو أعمال شيطانية بسيطة جدا وسهلة تبسط علئ العقل أو الجسد فتخربه والدليل كترة المشردين في الازقة فلو كان هناك سحر حقيقي لرأيتنا كالبلدان المتقدمة علينا في كل شيء حتى في السحر فترئ المسحور نفسه ينكر السحر لأنه لا تضهر عليه علامات وإنما لعب الاعب لعبته بدقة وهدف محدد أما حنا راه عاقيسة تمشي لجاهل يودروك علئ صباطك في رمشة عين. عندما تمد يدك للاكل سم الله وأن أحسست بشيء غير عادي أدم صورة سماع أو قراءة سورة البقرة والسلام بلا متبقئ تتوهم أولا تشك فراسك وفي حالة الأكل اغسل معدتك بطريقة ما (استشر أهل الاختصاص) والسلام
السحر موجود للاسف العديد من المجتمعات العربية وحتى الغربية يتعاطون مثل هده الامور 70%من المغاربة أصحاب المشاريع يامنون بالتبعة والسحر …..اللهم احفظ جميع المسلمين
السحر والعين والجن كايشدو غير فالشعوب المتخلفة، علاش العين والسحر مايشدوش فالنجوم واثرياء العالم؟ علاش الجن مايسكنش فممثلات هوليود الجميلات ولا كايعرف غير الكوفرات ديالنا. انا بعدا ماكانخافش من هاد الخرافات وكانتحدى شي جن الى كان وفين ما كان يجي عندي نخلي دار بوه. فيقو باراكا من هاد الخرّيف
لن تقوم لنا قاءمة ما دامت العقليات تؤمن بالخرافات والخزعبلات التي أكل عليها الذهر وشرب , والغريب في الأمر أننا نستعمل في نشرها آخر ما توصلت إليها العقول المجردة من التقنيات والتكنولوجيا والتي لولاها لكنا نركب الحمير ونتواصل بالحمام الزاجل.
أفيقوا من سباتكم وإلا صحت علينا المقولة أن المغرب مستشفى كبير للأمراض العقلية.
إلى ذلك الحين , صح النوم.
السحر علم لكنه خارج الشرع ومن ينكر هذا لا شك أنه بعيد كل البعد عن إدراك حقيقته
اتبتت التجارب بصحة السحر وجاءت به الأخبار
و أيده علم الأديان السماوية
وسبب الأمان به هو الثقة التي يضعها المؤمنين في شيوخ ومريدي الأديان
وتدعمه ديانات السماوية
وجاءت به الأخبار مند القدم
الأمان بوجود الله والجن والشياطين هو نفسه الأمان بسحر وتاتيره على نفوس البشر
الصحيح في الإسلام هو
انه لن يؤتر على الانسان الا بقضاء الله وقدره
ولن يستطيع الساحر فعل شيء كهذا الا بادن الله
السحر طريق وسبيل الشياطين
ولن يؤتر الا على أتباعه
وان عباد الله الصالحين
في يد الله ومحصنين
بمعنى لا يمكن تفسير الاحلام والسحر والالوهية والجن
بالعلوم البشرية والفلسفية وعلوم الاجتماعي العقلي
اللهم احفظنا من السحر والسحارات والسحرة ومن الشعودة والمشعودات والمشعودين
أنا لا أفهم من يشكك في السحر ويعتبره خرافة
الأمر بسيط جدا فليذهب لأي شوافة يعتبرها نصابة دجالة ويعطيها اسمه واسم أمه وليقل لها دمريني
وبعدها سيتأكد بسرعة كبيرة من وجود السجر من عدمه هذا اذا بقي على قيد الحياة أصلا أو بكامل قواه العقلية.