تمكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية بمدينة طانطان من إيقاف سيدة تبلغ من العمر 34 سنة، كانت تقوم بترويج مسكر “ماء الحياة” ببعض أحياء المدينة ومحيط المؤسسات التعليمية.
وأوضح مصدر أمني لهسبريس، أن مصالح الشرطة قامت بناء على معلومات دقيقة من إلقاء القبض على المعنية بالأمر بعد عملية ترصد لمنزلها بحي الصحراء، حيث تم ضبطها متلبسة بحيازة عشرات اللترات من المشروب الكحولي، مشيرا أنها كانت تستعين في تنقلاتها أثناء عملية البيع بوسائل النقل العمومي مثل سيارات الأجرة ونقل البضائع.
وأضاف ذات المصدر، أن تفتيش منزل الموقوفة، أفضى لحجز طنجرة ضغط ومواد أولية تستعمل في تحضير الخمور، و8 براميل من سعة 30 لتر مملوءة بالمادة المسكرة والمصنعة تقليديا.
وبعد انتهاء البحث، تم تقديم الضنينة أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بطانطان، بتهم تتعلق في بتصنيع والاتجار في الخمور بدون رخصة، ليقرر متابعتها في حالة اعتقال.
ﻻ حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الناس في وصلو بتطول تكنلوجيا وكمبيوتر أحنا مزال كن صنعو ماء الماحي ناس مخربقا في ذماغها أو مزال باغيل نخربقو اللهم توب عليهم يا رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
أصبحنا نسمع إسم طنطان بكثرة مند وقوع الكارثة شيء غريب طنطان طنطان طنطان طنطان اللهم أستر مدينة طنطان و هدئ روع سكان مدينة طنطان أرجو من المسؤولين المحترمين الإهتمام لهذه المدينة الحبيبة الجنوبية أحبك يا بلادي رغم كل الصعاب .
سموا الاشياء بمسمياتها الخمر المحرم المذكور في القرآن
اي حياة فيه تسمونه ماء الحياة
سحقا لمن يريد تحريف الحقائق
بتهم تتعلق في بتصنيع والاتجار في الخمور بدون رخصة، ليقرر متابعتها في حالة اعتقال.
سلام عليكم و بعد:هذا ما عنى به رئيس وفاق سطيف بنعتنا باليهود،إذ تكفي رخصة فقط للمتاجرة في الخمر في بلد فيه أمير للمؤمنين!!!!!!
قبل التكلم عن اي موضوع شوفوا المدينة والله ليست بمدينة حياة البؤس جل ابناء المدينة لا عمل والمنتخبون ينهبون المال العام و المشكل لاحسيب ولا رقبيب وادا تكلمت يقولون لك انت من الخونة وكل ابناء الطنطان اعرفهم وكل المنتخبون الدين راكموا الاموال من المال العام .
نريد زيارة ملكية للمدينة نريد تدخل الملك لوضع حد لهده المهزلة والله العظيم اني صحراوي و احب بلدي واعتز بانني صحراوي مغربي اغيثوا ما تبقی قبل فوات الاوان
لي خاصكم تعرفو ماشي الامن لي شدها
هاد السيده كانت شارية المسؤولين ديال طانطان عن طريق البنات الصغيرات قصد الفساد و الدعارة دابا القاضية عياة عندها داكشي علاش راها من تسعينات و هي تزاول هده الهنة هادشي ما جديدش فطانطان
إوا وهادوك ليتيبيعو الخمور في محلات و سط المدن علاش مايتم القبط عليهم و إغلاق محلاتهم
حاسبوا الظروف التي جعلت سيدة تروج للماحيا و السؤال هنا هل لبساطة المنتوج تم إيقافها.؟ لم نسمع في يوم ان السلطات حركت ساكن ف محلات بيع الخمور في هذه الدولة حدث ولا حرج،
ﻻاحب تغيير المسميات الحقيقية هدا خمر فمن اين له اسم ماء الحيات فمثل دالك كتبديل اسم الربا بالفوائد وكثير من هدا الشكل ؟؟؟؟؟؟
فلتحارب السلطات كل تجار الخمور أم ان الخمور المرخص بصناعتها وترويجها حلال والأخرى حرام
قالك كدبيع الخمر بدون تصريح؟؟؟؟!!؟!؟!؟؟ واش حنا في مغرب و لا دانمارك؟؟؟
تصنيع والاتجار في الخمور بدون رخصة، لو كانت عندها رخصة فلن يتم القبض عليها. لاحول ولاقوة الا بالله
انه لشيئ يدعو للاشمئزاز ان نرى سيدة ضعيفة ماديا تقاضى على شيئ لربما لا تملك مهربا لكسب العيش في دونه, في حين نرى المحلات التجارية الكبرى تزخر بشتى انواع الخمور في قنينات مزخرفة تحت ذريعة الرخصة. لما لا توفر الحكومة مصدر رزق كاف لمثل هاؤلاء بدل محاسبتهم على اشياء بالنسبة لهم هي مصدر رزق اساسي لعيشهم !!!!!!
جميل جدا وعمل جبار من السلطات لكن لما لا توقف الشاحنات التي تجلب الخمور من الدول الأخرى … تدخل يوميا أطنان من الخمور مكشوفة وتباع مكشوفة والكل يشتري في المقاهي وفي المتاجر الكبرى وفي محلات عادية كما نشاهد في بعض المدن لما لا تتوقف هذه العناصر أليس العامل المشترك بين هذه السيدة وتلك الجهات هو نفسه أو لأن ليس لها من سيحميها لهذا أوقفتموها نعم نريد إيقافها ولكن فل توقفوا الرؤوس الكبرى من تجار الخمر ولا نريده أن يدخل غلى المغرب بتاتا
تصنيع والاتجار في الخمور بدون رخصة.ماذا عن المرخص لهم؟
حسبنا الله ونعم الوكيل.
هذه المادة المسماة مجازا ماء الحياة هي في حقيقة الامر ماء الموت….
هذه المادة المخدرة تسمم جسم الانسان وتقتله ببطيء…..
انها تصنع في المغرب العميق وفي المدن ولا تحتاج الى راس مال كبير….وثمن بيعها في متناول الجميع…….
اذن الاقبال على شرائها يعود باالدرجة الاولى الى توفرها وباثمان زاهدة—-
ماء الحياة و الحشيش والقرقوبي مواد مخدرة قاتلة….وتنخر الجسد برمته…….
كثير من الغربيين ابتعدوا عن عادة شرب الخمر
لما له من تداعيات صحية سلبية،هم يهتمون بصحتهم
و نظافتهم،و بالرياضة و الريجيم،و لا يحترمون المدمن
على الخمر، هذا الخمر الذي ممكن أن يؤدي إلى أسوأ الحالات
المجتمعية المدمرة صحيا، و أسريا،و عن أي ماء حياة
يتحدثون،هذا ماء ممات،و نرجو حفظا لماء وجه حياء
مغربنا الحبيب،أن يمنع هذا السم الزعاف المدمر القاتل
بصفة نهائية
الناس في الناس و القرعة في مشيط الراس
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم