تنظم مؤسسة حدائق ماجوريل بمراكش، كل يوم سبت، سوقا يقترح منتوجات فلاحية محلية بيولوجية خالصة، خالية من المواد الكيماوية.
وتروم هذه المبادرة، التي تنظم بتعاون مع شبكة مبادرات الفلاحة البيئية بالمغرب، إحداث فضاءات لتسويق منتوجات بيولوجية، والإسهام، بالتالي، في النهوض بالاقتصاد “التضامني” المباشر، حيث يتم تحويل الأموال مباشرة من المستهلك إلى المنتج دون الحاجة إلى المرور عبر وسيط.
وتقترح الأروقة المهيأة بهذه المناسبة، مجموعة متنوعة من المنتوجات البيولوجية الطرية، من قبيل المنتوجات المجالية، والخضر والفواكه الموسمية، والتي يتم بيعها في إبانها، من طرف الفلاحين أنفسهم.
وقالت المنسقة الجهوية لمشروع “ابتكارات مؤسساتية من أجل فلاحة بيولوجية” التابع لشبكة مبادرات الفلاحة البيئية بالمغرب، آمنة تراس، إن الفلاحة البيولوجية تمثل نمطا من الإنتاج الفلاحي الذي يستبعد استعمال أغلبية المواد الكيماوية، التي تستخدم في الفلاحة المكثفة أو الصناعية.
وأوضحت “نعيش اليوم، مستهلكين ومنتجين، مشاكل متعددة الأبعاد، من قبيل التغير المناخي، والتلوث، والاحتيال والتزييف، كما أن الأزمة الصحية العالمية انعكست على القدرة الشرائية للمواطنين”، مشيرة إلى أن الفلاحة البيولوجية أو الإيكولوجية تعد “بديلا” نموذجيا، وحلا لهذه الإشكاليات، على اعتبار أن هذا النوع من الفلاحة يتلائم والمبادئ الإيكولوجية، باحترامه للمنظومة الإيكولوجية في مراحل الإنتاج والنقل والتسويق، وباحترامه أيضا لحق المستهلك في المعلومة وفي تغذية سليمة.
مبادرة جيدة، حبذا لو تطبق في باقي مناطق البلاد. شكرا
السلام عليكم
سمعنا كثيراً عن حدائق ماجوريل، الاثمنة سنة ٢٠١٧ تتراوح ما بين ٤٠ درهم للمواطنين والمقيمين الأجانب و ٦٠ درهم للسياح الأجانب، من خلال هذه الاثمنة يتبين لك أن المغربي البسيط غير مرغوب فيه، يومها دفعت ٢٤٠ درهم ثمن دخول ستة أشخاص، عندما أدفع نفس ثمن دخول أجنبي مقيم وهو قد يكون يمتلك شركة،افهم أنه غير مرغوب لوجودي داخل هذه الحديقة، أما اثمنة المشروبات والمأكولات فلا داعي الجلوس على طاولة المقهى، قهوة ٣٠ درهم، عصير البرتقال ٦٥ درهم.
مبادرة جيدة لكن لماذا لم تكن قبل كورونا، حتى مبقاوش تيجيوكم السياح و بغيتو تقلبوبها سوق.
هل مصدر هذه المواد الفلاحية البيولوحية هو خارج البلاد ام ان الاتجار فيها هو العنصر البيولوجي، أم أنه مجرد بداية تفاعل كل المؤسسات مع شعار ليبرالية غير إسلامية ومحاربة بائعي الخضر الصغار ضربة ليبرالية لن يقوموا منها بدريعة الأيكولوجية الليبرالية إلا إذا قام الإمام من السجود غير الموجود في منتزه ماجوريل.!
تزخر بلادنا بفضاءات ترفيهية جيدة ولله الحمد .
لكن كمواطن بسيط لا يسعني إلا أن أسمع عندها أما أن ارتادها فهذا شيء غير متاح
VOUS VOUS MOQUEZ DE NOUS..UN PRODUIT BIO EST 4 FOIS PLUS CHER QUE LE CONVENTIONNEL .. NE NIEZ PAS QUE CES PRODUITS SONT DESTINÉS EXCLUSIVEMENT AUX RICHIES ET AUX EXPATRIÉS….LE COLONIALISME EST TOUJOURS PARMIS NOU
هذه المنتجات البيولوجية هل بذورها مغربية أصيلة أم مستوردة ومعدلة وراثيا؟
فحتى لو لم تستعمل الكيماويات في رعايتها، فان التعديل الجيني مصيبة عظمى تقف وراء أغلب الأمراض القاتلة والأمراض المزمنة…