اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، من مدينة مرسيليا أن “لا ضرورة راهنا لإعلان حالة الطوارئ لمواجهة أعمال الشغب والعنف خلال التظاهرات الاحتجاجية، لكنه أبقى الباب مفتوحا لإمكان اللجوء إلى هذا الإجراء بقوله إنه ليس من “المحظورات”.
وأعلن ماكرون خلال زيارة لمرسيليا الواقعة في جنوب فرنسا، وهي ثاني أكبر مدنها، أن مسارات التظاهرات الاحتجاجية على غلاء المعيشة السبت المقبل ستبقى خارج مراكز المدن، سعيا إلى حماية المحال التجارية والحفاظ على “الهدوء” خلال هذا اليوم الجديد “الحافل بالمخاطر”.
وتتعرّض السلطة التنفيذية في باريس لانتقادات كثيرة، إن من المعارضة أو حتى من فريقها السياسي، بسبب طريقة إدارتها حفظ النظام خلال التظاهرات التي شهدتها فرنسا في 17 أكتوبر للمطالبة بتعزيز القدرة الشرائية وتحسين الخدمات العامة، وانتشرت في مختلف أنحاء العالم مشاهد العنف والنهب اللذين شاباها، والمباني العامة المحروقة أو المخرّبة.
تغير السلطة في النيجر ومالي وبوركينافاصو هوى بالاقتصاد الفرنسي ورمى به إلى الحضيض. فرنسا دولة طفيلية واقتصادها مرتبط بالمستعمرات عن طريق النهب.والصين ستكمل مابقي من اقتصادها واقتصاد أوربا كليا والايام بيننا