ماكرون يشكر الملك محمد السادس ويثني على عراقة وتاريخ المملكة المغربية

ماكرون يشكر الملك محمد السادس ويثني على عراقة وتاريخ المملكة المغربية
صورة: أ.ف.ب
الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 13:16

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، عن بداية كتابة مؤلف جديد بين المغرب وفرنسا، فصله الأول دشّنته زيارته إلى الرباط التي بدأت أمس الاثنين، مؤكدا أن “الرباط وباريس لهما مصير مشترك”.

أمام مجلسي البرلمان المغربي حيث شكر الملك محمد السادس إيمانويل ماكرون وبلاده على دعمها لمغربية الصحراء في افتتاح الدورة الخريفية، عاد الرئيس الفرنسي لتوجيه الشكر ذاته إلى الملك.

وبكثير من التفاؤل حول مستقبل العلاقات بين البلدين، بعد فترة من البرود الدبلوماسي تم طيها بإعلان بلاده دعم السيادة المغربية على الصحراء، عمل ماكرون على سرد تاريخ البلدين.

وقال الرئيس الفرنسي إن “مرور حقب الاستعمار، التي عرفت سعي الأحرار لتحرير الشعب المغربي، ومساعدتهم فرنسا في الاستقلال من الاحتلال، هي لحظات ستبقى باريس ممتنة لها”، مبينا أن “فرنسا اليوم تم بناؤها بسواعد الشعوب المغاربة، والعديد من المدن شاهدة على ذلك”.

وأكد رئيس الجمهورية الفرنسية أن المملكة المغربية بـ “عراقتها وتاريخها كما يسرد ذلك كتاب فرنسيون مغاربة، مثل الطاهر بنجلون، ستبقى دائما مدخلا لإفريقيا، القارة المفعمة بالإنسانية”.

وتابع: “اتفقت مع الملك محمد السادس على إطلاق إطار استراتيجي يتم توقيعه في زيارة دولة للملك وافق عليها إلى باريس، وهي الأولى من نوعها مع دولة بالمنطقة”، موضحا أن “هذا الإطار يمتد لسنوات عديدة”.

وشدد ماكرون على أن الاتفاقيات الموقعة مع الرباط يوم أمس، تشكل بداية كتابة هذا الكتاب الجديد بين المغرب وفرنسا، بما يحمل من “المستقبل للشباب والأجيال القادمة في قطاعات مهمة مثل التكوين، والتربية، والتعليم”.

وأشاد بالمشاريع التي أطلقها المغرب، من بينها “القطار فائق السرعة، ومحطات الطاقة الشمسية…”، لافتا إلى أن “باريس ترغب في مواكبة هذه الاستثمارات”.

وتابع موجها كلامه إلى البرلمانيين المغاربة: “يُعتبر المغرب من أقدم الملكيات التي تحظى بالثقة، ويتميز بقدرات شبابه. وأنتم، البرلمانيون، تمثلون شعبًا متسامحًا ومتعدد الثقافات، ينتهج الحوار، وتتجسد هذه القيم في مؤسساته ودستوره. إن خصال التسامح التي يدعو إليها الملك تُشكل تحديًا لكل أشكال التطرف. وهذه القيم المغربية تشاركها أيضًا فرنسا وتسعى لنشرها داخل الاتحاد الأوروبي في زمن الحروب هذا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • suivant
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 13:23

    أين القنصلية الموعودة. يبقى كلاما فضفاضا وامساكا العصا من الوسط بين المغرب والجزائر. زيارة ذات بعد اقتصادي بامتياز

  • عبد الله
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 13:23

    الصحراء مغربيه وستبقى مغربيه الى ان يرث الله الارض ومن عليها
    وجماعة الكبرنات موتوا بغيظكم اللهم اجعل كيدهم في نحرهم

  • الزياني
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 13:58

    كلشي باين
    السيد ماكرون يتكلم في قبة البرلمان المغربية بكل طلاقة وكأنه مي بلده ويتكلم الى مواطنيه.
    احتراماتي سيد الرئيس.

  • karim amine
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 14:19

    فرنسا باتت متبنيةً لرؤية تتماشى مع مصالح المغرب وتؤكد وحدته الترابية
    الانها فرنسا فهمت بأن الدبلوماسية الكبرنات الدبلوماسية الفاشلة التي تعجز عن تحقيق أهدافها أو الحفاظ على العلاقات الإيجابية بين الدول، مما يؤدي إلى تفاقم النزاعات وسوء التفاهم. بمعنى فيروس شمال افريقيا

    بما في ذلك اعتماد الخرائط التي تعترف بسيادة المغرب على صحرائه في المؤسسات الفرنسية.

  • amaghrabi
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 14:19

    صراحة خطاب واضح وجه رسائل الامل والرجاء والتأكيد على مغربية الصحراء الذي نشم فيه رائحة الحل النهائي لقضيتنا المقدسة الذي عمرت كثيرا بسبب تعنت العصابة العسكرية الجزائرية ومعاكسة مصالحنا الاساسية التي لا تنازل فيها وخطاب واضح للعصابة العسكرية الجزائرية ان الصحراء مغربية وأن التوجه الدولي يسير بكل قوة وبكل وضوح نحة الاعتراف الاممي لقضيتنا المقدسة الصحراء المغربية وبالتالي ارغام العدو على تغيير موقفه المعادي والاندماج في المخطط الاممي الذي يحمل قضايا خطيرة كبرى لايجاد حلول لها لانها تهدد السلم العالمي وبالتالي فقضيتنا في الحقيقة لا تهدد أحدا لان الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه والطرف الوحيد الذي يغرد خارج السرب هي العصابة والغريب في الامر انها تعادي حق تقرير مصير لشعبها نحو الديموقراطية وفي نفس الوقت تبحث عن تقرير المصير لشعب محسوم الهوية لانه مغربي اصلا وفصلا

  • amaghrabi
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 14:26

    أنا كذلك أشكرك سيدي الرئيس المحترم لاننا صفعنا بيدك المبارك وجه اعداء وحدتنا الترابية وتبقى هذه المبادرة الميمونة مسجلة في تاريخنا المغربي تنتقل من جيل الى اخر

  • كريم امين
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 14:27

    فرنسا باتت متبنيةً لرؤية تتماشى مع مصالح المغرب وتؤكد وحدته الترابية
    الانها فرنسا فهمت بأن الدبلوماسية الكبرنات الدبلوماسية الفاشلة تعجز عن تحقيق أهدافها أو الحفاظ على العلاقات الإيجابية بين الدول، مما يؤدي إلى تفاقم النزاعات وسوء التفاهم.

    بما في ذلك اعتماد الخرائط التي تعترف بسيادة المغرب على صحرائه في المؤسسات الفرنسية

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 14:46

    زيارة تاريخية بكل المقاييس في شقها السياسي الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء الذي سيكون له و مابعده على ملف وحدتنا الترابية و في شقها الاقتصادي استثمارات ب10 ملايير أورو تشمل جميع المجالات و القطاعات الحيوية تنبئ بمستقبل واعد لبلدنا لا مثيل له في القارة الأفريقية، أما السيد تبون الذي غادر الجزائر نحو مصر و سلطنة عمان في زيارات غير مبرمجة في الوقت الذي تجري فيه الاستعدادات في بلده للاحتفال بالعيد الوطني أن رهانكم على فصل الصحراء المغربية عن مغربها هو رهان خاسر منذ البداية و مكلف لاقتصادكم و لازدهار شعبكم الذي يعاني ما لم تعانيه أي دولة مصدرة للغاز و النفط و ان لم تراجعوا سياستكم العدائية ضد المغرب و يصحوا ضميركم ستندمون.

  • Omar morocco
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 15:11

    معضم البرلمانيين مافهمو والو من خطاب ماكرون لأنهم للأسف اميون

  • samiabde
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 15:13

    هذا جميل جدا كل هذا بفضل السياسة المولوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ونتمنى ان تحصل ورزازات على نصيبها من هذه المشاريع من صحة وتعليم وشغل وشكراً

  • le citoyen
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 15:17

    وأنا معك سي عمر قلت أن أغلب البرلمانيين وبعض الوزراء لم يفهموا شيئاً من كلمة الرئيس الفرنسي فقط يصفقون عندما يكون هناك تصفيق.

  • طوطو
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 15:59

    على الاقل السيد ماكرون اعترف بكفاح الشعب المغربي الى جانب كفاح الشعب الفرنسي في تحرير بلاده اما بعض الجيران سامحهم الله فاصبح المغرب بالنسبه لهم هو العدو الكلاسيكي بدلا ان يكون الاخ الشقيق الذي بدل الغالي والنفيس من اجل تحريرهم من فرنسا.
    جريده الشروق الجزائريه لسان حال الكبرانات قالت بان مجموعه من الدول ساعدتها على الكفاح ولم تذكر بلاد المملكه المغربيه الشريفه. وهذه صفه من صفات الانذال.

  • المصطفى
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 16:51

    لا صدافة دائمة ولا عداوة دائمة
    انما هي مصالح. هذه هي السياسة الدولية

  • جوال
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 18:10

    حقيقة تاريخية نعيشها في هذه الأيام لها من ثقل ما هو جديد، ولها حل لكثير من المشاكل سواء للمغرب أو لفرنسا. و ستعلم مزاياها حين تختم بتدشين قنصلية فرنسية في إحدى مدننا الصحراوية الرئيسية. وهذا كله من حنكة جلالة
    الملك الدبلوماسية. وأما الطرف الآخر المتمثل في جارة السوء الذي لا تفرح لفرحنا بل ترغب لنا فقط أن نلج في المشاكل والأزمات والجفاف والزلزال و المديونية، بل تحاول أن تنشر الفتنة داخل بلدنا الحبيب.

  • Said
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 - 18:13

    زيارة تاريخية خاصة و فرنسا عضو دايم العضوية بمجلس الأمن و قوة قارية وعظمى. ضد جارة السوء التحالف و المصالح مع فرنسا و إسرائيل و الولايات المتحدة الأمريكية.

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر