كشفت صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية وشبكة “إي.إس.بي.إن” الرياضية الليلة الماضية أن قائد منتخب فرنسا الأول لكرة القدم كيليان مبابي سينضم إلى ريال مدريد الإسباني عندما ينتهي عقده الحالي مع ناديه باريس سان جيرمان بطل فرنسا في نهاية الموسم الحالي.
وقال مبابي (25 عاما) في العام الماضي إنه لن يجدد عقده مع نادي العاصمة الفرنسية عند انتهائه في آخر موسم 2023-2024 ما يسمح له بالانتقال لفريق آخر مجانا.
ونقلت “لو باريزيان” و”إي.إس.بي.إن” عن مصادر إن المهاجم الفرنسي الدولي سيعلن عن اتفاق مبدئي مع العملاق الإسباني بطل أوروبا 14 مرة في الأسبوع المقبل.
وقالت تقارير إعلامية في شتنبر الماضي إن مبابي وافق على التنازل عن مكافأة الولاء لباريس سان جيرمان والتي تصل قيمتها إلى 100 مليون يورو (107.84 مليون دولار) مقابل السماح له بمغادرة النادي كلاعب حر.
وفي 2022 تحدثت تقارير كثيرة عن قرب انضمام مبابي إلى ريال مدريد لكنه أعلن تمديد عقده مع سان جيرمان قبل أسابيع فقط من موعد فتح باب الانتقالات.
بنسبة لي احسن لاعب كرة قدم الأن عندما تلتقي القوة الجسدية والعقل.
متعة كرة القدم في إسبانيا تراجعت كثيرا على ما كانت عليه أيام ميسي و رونالدو رغم استقطاب مدريد و برشلونة العديد من المواهب لكن يبقى عطاؤهم لا يرقى لما تعود عليه الجمهور سابقا .
أتمنى ان يلتحق به حكيمي لأنه فريقه الأصلي ( ريالي) وستمكنه من إعطاء اسيست لمبامبي المتألق.
شتان بين مدرسة بارصيلونا التي تعتمد أبنائها ومدرسة الريال التي تستقطب نجوم المدارس الاخرى الشيء نفسه ببن المدرسة الرجاوية الولادةوبين الوداد التي تعتمد على مدارس الفرق الاخرى بفضل اموال رئيس الوداد سعيد الناصري …
سيصبح هجوم الريال كاسحا لكل الدفاعات . يا لطيف . مبابي في اليمين وفينيسيوس البرازيلي في اليسار واخرون منهم ابراهيم والبريطاني رقم 5
الخوف كل الخوف ان يكون فقط من صناعة الالة الإعلامية الفرنسية المختصة في النفخ خصوصا وأنه يلعب في بطولة ضعيفة بها فوق مهترئة يلعب كيف يشاء ويبين قوته على الفرق الضعيفة فقد لعب بامتياز فقط مع الفريق الوطني الفرنسي في بعض مقابلات كاس العالم وخصوصا روسيا وقطر اماً مع فريق أموال قطر فكان يغيب في المقابلات الحاسمة مع الفرق الاروبية القوية !!
على كل الحال ستتحرك الالة الإعلامية الفرنسية بكل قوتها لمتابعة اللاعب في الريال بثرثرتها ومبالغتها في التحاليل ودفاعها عن الاعبين الفرنسيين مهما كان مستواهم ومهما كانت أخطاؤهم !!
نحمد الله لم يكن ميسي ورونالدو فرنسيا