أبرز الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الطابع الحاسم للمواجهة بين منتخبي المغرب والأرجنتين، المقررة الجمعة بالرباط، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الأولى لكأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة، المنظمة من 17 أكتوبر الجاري إلى 7 نونبر المقبل.
وتحت عنوان “المغرب والأرجنتين، مباراة بطعم النهائي للبؤات الأطلس”، أشار موقع الهيئة الدولية إلى أن المنتخبيْن يخوضان هذه المواجهة بطموح مواصلة مشوارهما في المسابقة، بعدما حقق كل منهما فوزا وتلقى هزيمة خلال الجولتين الأوليين.
وكتب الموقع أن المغرب “يتمتع، مع ذلك، بأفضلية فارق الأهداف؛ لكن الرهان يظل نفسه بالنسبة للفريقين، اللذين يتعيّن عليهما بذل كل ما في وسعهما للإبقاء على مصيرهما بأيديهما”.
وأكد “فيفا” أن “لبؤات الأطلس”، المدعومات بجمهورهن، سيتعين عليهن الاعتماد على الخبرة المكتسبة خلال النسخة السابقة وعلى قوتهن الجماعية لبلوغ مرحلة جديدة.
وكان المنتخب المغربي قد استهل البطولة بفوز مقنع على نيوزيلندا (4-0)، قبل أن ينهزم أمام ألمانيا (2-4). ومن جهته، أنعش المنتخب الأرجنتيني آماله بتغلبه على نيوزيلندا (2-0)، عقب خسارته في المباراة الأولى أمام ألمانيا (1-2).
ويتصدر المنتخب الألماني، الذي ضمن تأهله إلى ثمن النهائي، المجموعة برصيد ست نقاط؛ فيما يتوفر المغرب والأرجنتين على ثلاث نقاط لكل منهما.
وسلط “فيفا” الضوء أيضا على رهانات هذه المواجهة بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني، الذي يشارك للمرة الأولى في المسابقة ويطمح إلى تمديد مشواره المونديالي.
أما بالنسبة للاعبات المغربيات، فيتمثل الهدف في تأكيد التقدم المحرز منذ مشاركتهن الأولى، والاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لبلوغ مرحلة خروج المغلوب.
وتجمع كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة 24 منتخبا موزعة على ست مجموعات، ويتأهل إلى ثمن النهائي المنتخبان الأول والثاني عن كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.
سيدات المغرب اقوى من سيدات الارجنتين لقد تعرضنا لضلم تحكيمي امام المانيا
نفس سوء الحظ الذي واجهه منتخب الرجال، الوقوع منذ البداية في مجموعة صعبة أو مواجهة نهائي مبكر. كان ينبغي أن تُسحب ألمانيا والأرجنتين في مجموعتين مختلفتين.
حتى وان كانت الكفة تميل للمنتخب الأرجنتيني فان لبؤات الاطلس قادراات حسم المباراة لصالحهن.اذا تجاوزن العامل النفسي فلم يكن هناك فرق كبير بينهن وبين الالمانيات في المباراة السابقة لولا بعض الأخطاء الساذجة. فلديهن من الامكانيات الفردية والجماعية ما يجعلهن يحسمن المباراة لصالحهن. ولنا كامل التقة في الإطار الوطني. متمنياتنا لهن بالتوفيق.
وقد انهزمن بهدفين نظيفين قبل الثلث الأخير من الشوط الأول.. وبغباء وبلادة