علمت هسبريس من مصادرها الخاصة أن مصالح المراقبة التابعة للمديرية العامة للضرائب فتحت تصريحات منعشي “البناء الذاتي” للتدقيق، وأشعرت عددا كبيرا منهم بمراجعات جبائية عن عمليات بيع أنجزوها السنة الماضية وبداية السنة الجارية، بعد التثبت من تورطهم في ممارسة نشاط تجاري لا يخضع للضريبة على الأرباح العقارية، وإنما للضريبة على الدخل بنسب أعلى، موضحة أن الملزمين المعنيين بالإشعارات بنوا بقعا أرضية في ملكيتهم وشرعوا في بيع شقق ومحلات تجارية مباشرة بعد استكمال البناء.
وأفادت المصادر ذاتها بأن ملزمين فوجئوا بإشعارات المراجعة الواردة بشأن مزاولة نشاط تجاري (الإنعاش العقاري)، إذ اعتبروا أنفسهم مستفيدين من البناء الذاتي فقط، ولا يتحملون إلا واجبات الرسم على الأرباح العقارية بنسبة 20 في المائة، مؤكدة أن الحالات التي جرى ضبط معظمها ضواحي الدار البيضاء ومراكش تتعلق بملاك سلكوا جميع المساطر القانونية المتعلقة باستصدار رخص البناء وشهادات المطابقة للسكن وغيرها، وتعاملوا مع مزودين بمواد البناء بواسطة “بونات”، قبل أن يتحولوا إلى مرحلة تسويق العقارات المبنية، إذ لم يعمدوا إلى استغلالها في أغراض السكن أو الكراء.
وأكدت مصادر الجريدة أن مراقبي الضرائب استغلوا حق الاطلاع وقنوات تبادل المعطيات بطريقة إلكترونية مع الإدارات الشريكة من أجل التثبت من تواريخ اقتناء البقع الأرضية والوضعية القانونية لملاكها عند الشراء، وكذا انطلاق أشغال البناء ونهايتها، وعمليات البيع بواسطة رسوم ملكية منفصلة أو على الشياع للعقارات المبنية، موضحة أن بعض الملزمين الذين تفاعلوا مع الإشعارات بالمراجعة الضريبية عبروا لمصالح المراقبة والتحصيل الإقليمية والجهوية عن عدم علمهم المسبق بوقوعهم في حالة ممارسة نشاط تجاري، يستدعي إخضاعهم للضريبة على الدخل بنسبة تصل إلى 38 في المائة.
وأظهرت مؤشرات أنشطة المراقبة والتحصيل الصادرة عن المديرية العامة للضرائب بلوغ المداخيل الآتية من عمليات المراقبة الميدانية، التي شملت 5,793 ملفا سنة، ما مجموعه 5.8 مليارات درهم، فيما تميزت هذه العمليات بزيادة سنوية في عدد الملفات التي تم التدقيق فيها والضرائب المسترجعة بنسبة 11 و4 في المائة، على التوالي. بينما أتاحت عمليات المراقبة على الورق وتسوية الأسس الضريبية، باستثناء حقوق التسجيل والتنمبر، تحصيل مداخيل بقيمة 5.47 مليارات درهم، وهو مبلغ شمل جميع فئات المساهمين، باستثناء الأشخاص الطبيعيين.
وكشفت مصادر الجريدة رصد عمليات التدقيق في تصريحات ملزمين بشأن الأرباح العقارية تزايد لجوء مهاجرين مغاربة في الخارج إلى استغلال شركات ذات مسؤولية محدودة من أجل تحصين ممتلكاتهم ضد الحجوزات في حالات المراجعة الضريبية، بعدما تخصصوا في أنشطة الإنعاش العقاري، من خلال شراء البقع الأرضية وبنائها وبيعها، مؤكدة أنه بمجرد تفويت العقارات المبنية، سواء شقق أو محلات تجارية، يعمدون إلى إغلاق الشركات المذكورة، وإعادة تأسيس أخرى باستعمال هوياتهم أو هويات أبنائهم وزوجاتهم، بحيث تتملك الشركات المؤسسة البقع الأرضية بشكل مباشر.
هادشي غير لعب الدراري! كيشوفو الشعب ساكت كيبقاو يلعبو فالضرائب ويفرضو اللي بغاو. المفروض يكون هناك وضوح وتواصل مسبق مع المواطن باش الكل يعرف حقو وواجبه.
إيوا راه خاصنا نفهمو نتا لي كدير شي مشروع فيه بناء وبيع كثر من الطبيعي تسائل علا الضرائب، حيث راه القانون خاصو يتطبق علا الجميع. المفروض يكون توضيح قدام، ولكن حتى المواطن خاصو يكون واعي بالمسؤوليات ديالو. وفعلا كنلاحظو تزايد في عمليات البناء هاد السنوات، وهادشي كيبين النشاط الاقتصادي لي خاصو كذلك يخضاع لتنظيمات واضحات.
النظام الضريبي في المغرب لم يعد يخضع لأي قانون ،فقط حسب مزاجية مديرية الضرائب، وفي نفس الوقت يتكلمون عن كثرة الكاش، طبيعي يكون الكاش كثير لأن السياسة الضريبية غير عادلة .
هاد المراجعات الضريبية غا تكشف على الاستغلال اللي كيديرو منعشين البناء الذاتي للاستفادة بلا حق. كيبان أن كاينين اللي ما كيبغيوش يخلصو الضرائب اللي مفروضة قانونيا! خاص يكون مراقبة صارمة وخدمة القانون باش تحمى المصلحة ديال البلاد والشعب.
الشفافية في الضرائب تحمي الاقتصاد ومصلحة المواطنين.
ضرورة احترام القانون الضريبي لتعزيز الاقتصاد ودعم مشاريع البناء المشروع بحكمة وشفافية.
مديرية الضرائب ذهب الى الحائط القصير عوض تتبع المنعشين العقاريين الذين تدخل ملايير الدراهم من النوار الى جيوبهم
المقاولون الذاتيون كلهم لا يؤدون الضرائب الواجبة (من مول الزريعة حتى لاصحاب المشاريع بالملايين كالمحامين، و العيادات، و اطباء الاسنان……)
على الجهات الضريبية أن تكون أكثر وضوحًا وتواصلاً مع المنعشين العقاريين لتفادي سوء الفهم. هذه المراجعات تهدف لتنظيم القطاع وليس لإرباك المستثمرين.
مصائب العقار لا تعد و لا تحصى، لو تم قطع الطرق قانونيا أمام الممارسات الفاسدة في العقار لوجد الجميع سكناه و اخرجت الملايين من الدراهم إلى قطاعات أخرى تحرك الإقتصاد و توقف نزيف البطالة و الركود…
-كيدفعو شوية بأسماء عائلاتهم في عشرات الشقق و البقع …. و من بعد كيبدا التنازل مقابل الملايين… و في الأخير يربحون دون علم الدولة و يرفعون ثمن العقارات في وجه المواطنين.
كثرة الضرائب هي سبب واحد كيغامر برزقو و الابناك و الإدارة و في الأخير كيلقا رباح داتو دولة