متى كان الإنجيل المحرف من الكتب السماوية؟

متى كان الإنجيل المحرف من الكتب السماوية؟
الإثنين 25 فبراير 2019 - 09:45

أيدت غرفة الجنح الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بتازة، بتاريخ 11 نونبر 2018 حكما ابتدائيا كان قد قضى ببراءة متهم من جنحة زعزعة عقيدة مسلم، طبقا للفصل 220 من القانون الجنائي. وتعود فصول هذه القضية إلى 8 يناير 2018، حسب ما أوردته جريدة العمق المغربي، حيث تقدم مواطن يدعى “ي،غ” بشكاية إلى الضابطة القضائية لشرطة تازة، يعرض فيها أن المتهم سلمه كتبا كانت تتحدث عن الإنجيل، متهما إياه بدعوته إلى الارتداد عن دينه. وعللت المحكمة قرارها ببراءة المتهم، بكون الإنجيل من الكتب السماوية التي يؤمن بها المسلمون، وأن هذا الفعل لا يتعدى أن يدخل في إطار القول الرباني (وخلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا).

من وجهة نظري تعتبر مبررات الحكم بالبراءة واهية، وفي نفس الوقت مشجعة على التنصير والعمل على خلخلة عقيدة المغاربة، خصوصا إذا وجد الأمر لدى المستهدفين القابلية التي تمليها الظروف الاجتماعية والصحية المزرية.

فمتى كان الإنجيل المحرف كتابا سماويا؟ كيف لهذه الضابطة القضائية أن تعتبر نشر المسيحية بين المغاربة داخلا في إطار التعارف. ثم متى كان التعارف يتم في الكواليس واستغلال البسطاء وذوي العاهات والأمراض المستعصية تغريرا بهم من أجل التداوي في أوربا مجانا مقابل التخلي عن دين الآباء والأجداد؟

هل هناك دين سماوي يقول بالتثليث والخلاص والصلب ويحول من الإنسان إلاها أو ابن إلاه؟ هل لا يزال في هذا الوجود دين صحيح غير الإسلام الذي وعد الله بحفظه فقال: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)؟

والغريب في الأمر أن الضابطة القضائية تعتبر الإنجيل كتابا سماويا في الوقت الذي يتبرأ منه العديد من مفكري الغرب والمؤرخين المسيحيين والقساوسة أنفسهم، والذين يقرون بأنه من تأليف القساوسة والرهبان ابتداء من القس بولس، من ذلك أذكر، على سبيل المثال، إنريكو ريبوني المؤرخ الإيطالي المسيحي الذي ظل يقرأ ويبحث ويتعمق في فهم المسيحية لأزيد من عشرين سنة، انتهى به المطاف إلى خلاصات مهمة جمعها في كتاب أسماه” الصفحة السوداء للمسيحية” منها قوله: “إن المسيحية وفقا لتاريخها المكتوب في الوثائق المتداولة تمثل إحدى آفات الإنسانية الكبرى التي يتعين محاربتها بفاعلية”، وقوله: “إن الكنيسة الكاتوليكية مؤسسة إجرامية، عش منحرفين جنسيا ومغتصبين للراهبات” وقوله: “إن شعوري تجاه تلك المؤسسة خليط من الاحتقار والرهبة، فهي مؤسسة إجرامية شديدة القوة وباستطاعتها أن تؤذي، لذلك يتعين علينا محاربتها، مع الاختفاظ بمسافة من باب الحيطة”.

وقد أفرد الفيلسوف باروخ سينوزا حيزا كبيرا من رسالته في اللاهوت والسياسة لإبراز شواهد عديدة على بشرية العهد القديم، وتأكد لديه أن النص التوراتي كان مصوغا بعد موسى بزمن طويل،

ويقول الأديب الانجليزي جورج برنارد شو عن الكتاب المقدس: ” إنه من أخطر الكتب الموجودة على ظهر الأرض، احفظوه بعيدا عن أطفالكم بخزانة لها مفتاح” وهذا التحذير بسبب ما يحتويه هذا الكتاب بجزئيه العهد القديم والعهد الجديد من ماده تُشَرِّع الجنس والخداع وسفاح المحارم والقتل والشرك باسم الرب.

وإذا كان القديس جيروم نفسه قد اعترف في رسالته إلى البابا داماسوس وأسقف روما المبجل بقوله: “إنني مزور ومدنس للمقدسات، لأنني تجرأت وأضفت، وغيرت، وصححت في هذه الكتب المقدسة” فلا داعي للاستغراب حين يجد الدارس للكتاب المقدس بجزئيه تناقضات وأخطاء واختلافات عديدة وصلت إلى أكثر من خمسين ألف خطأ واختلاف ورغم أن النسخ المتداولة حاليا من العهد الجديد (حوالي سبع وعشرين إنجيلا مختلف الإصدارات) قد تم تنقيحها مرات عديدة إلا أنك لا تجد إصدارين لنفس الإنجيل الواحد متشابهين دون وجود اختلاف بيّن بينهما وباعتراف جهابذة علماء اللاهوت الذين يقرون بأن هذه الكتب هي صناعة بشرية بامتياز وليس مجمل ما تحتويه هو من عند الله. يقول جراهام سروجي عضو معهد مودي للكتاب المقدس والذي يعد من أكبر علماء البروتوستنت التبشيريين في كتابه : “هل الكتاب المقدس كلام الرب؟”: ” نعم إن الكتاب المقدس من صنع البشر بالرغم أن البعض وجهلا منهم قد أنكروا ذلك، إن هذه الكتب قد مرت من خلال أذهان البشر وكتبت بلغة البشر وبأقلامهم، كما أنها تحمل بصمات تعكس الأسلوب البشري في كتابتها وتأليفها وليست من الوحي بشيء” ويقول عالم نصراني آخر وهو أسقف بيت المقدس السيد كينيث كراغ في كتابه ” نداء المئذنة ” : ” وبعكس القرآن فإننا نجد أن العهد الجديد به بعض التلخيص والتنقيح وهنالك اختيار للألفاظ وتجديد للأحداث والشواهد، لذا فإن كتب العهد الجديد قد جاءت من ذهن الكنيسة التي تقف وراء المؤلفين لهذه الكتب لتمثل الخبرة والتاريخ” أي إن كتب الكتاب المقدس قد تم تنقيحها بالحذف (التلخيص) والإضافه (اختيار الألفاظ) لتتماشى هذه الكتب مع سياسات الكنيسة وطبقا لرؤيتها. أي إن كلام الرب قد تم تنقيحه وتلخيصه ليتماشى مع أهداف ورؤيه الكنيسة وليس كما أوحى به الرب فالكنيسة هنا وضعت نفسها فوق إرادة الرب ومشيئته، فهي التي تصحح كلام الرب فتضيف إليه أو تخذف منه كيفما تشاء وكيفما تريد كما تبينه أعمالها متناسيه ما جاء على لسان يوحنا الذي حذر بالعبث بكلمات الكتاب المقدس قائلا ” وَإِنَّنِي أَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ يَسْمَعُ مَا جَاءَ فِي كِتَابِ النُّبُوءَةِ هَذَا: إِنْ زَادَ أَحَدٌ شَيْئاً عَلَى مَا كُتِبَ فِيهِ، يَزِيدُهُ اللهُ مِنَ الْبَلاَيَا الَّتِي وَرَدَ ذِكْرُهَا * وَإِنْ أَسْقَطَ أَحَدٌ شَيْئاً مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ النُّبُوءَةِ هَذَا، يُسْقِطُ اللهُ نَصِيبَهُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ، وَمِنَ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، اللَّتَيْنِ جَاءَ ذِكْرُهُمَا فِي هَذَا الْكِتَابِ.”

ويبقى السؤال مطروحا: كيف يغيب عن الضابطة القضائية أن الأناجيل المعمول بها الآن محرفة وأنها ليست كلام الله أي لا علاقة لها بالسماء وإنما هي محض أرضية صنعتها الكنيسة لتبتغي بها ثمنا قليلا.

وكيف يغيب عنها عشرات من آيات القرآن التي تشهد على التحريف الذي طال الكتب السماوية منها قوله تعالى” ( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبنت ايديهم وويل لهم مما يكسبون)

قال الإمام ابن حزم رحمه الله : ” كيف يستحل مسلم إنكار تحريف التوراة والإنجيل وهو يسمع كلام الله عز وجل ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ) وليس شيء من هذا فيما بأيدي اليهود والنصارى .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

8
  • مغربي ساكن فالمغرب
    الإثنين 25 فبراير 2019 - 11:19

    "ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻣﻄﺮﻭﺣﺎ : ﻛﻴﻒ ﻳﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﺎﺑﻄﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﺃﻥ ﺍﻷﻧﺎﺟﻴﻞ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﻝ ﺑﻬﺎ ﺍﻵﻥ ﻣﺤﺮﻓﺔ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ …
    ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻐﻴﺐ ﻋﻨﻬﺎ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻝ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻳﺔ" ؟!

    —>1-بارك الله فيك و في قلمك.
    2-سؤالك يُوَضح بقوة الجهل الكبير الذي تتخبط فيه الضابطة القضائية فيما يخص مسائل الشريعة الإسلامية وأحكامها .. لكن ذلك الجهل ليس سوى تحصيل حاصل، فكيف تريد من أشخاص تكوينهم بعيد جدا عن الشريعة أن يفهموا مسائلها و أحكامها ؟!
    فالقانون المتعامل به حاليا في السلك القضائي لا يعتبر الشريعة مصدرا من مصادره، فالقرآن والسنة عند القوم أشياء تخص المسجد فقط أما القضاء فيستمد أحكامه من العقل ويستورد قوانينه من الخارج .. ألم تكن فرنسا هي أول من فتحت المحاكم العلمانية في المغرب وصدّرت قوانينها لتحكم بها المحاكم في المغرب بعد أن حاربت المحاكم الشرعية بكل الوسائل الدنيئة ؟!
    لذلك فلا تتفاجأ من الأمية الدينية للضابطة القضائية وللأجهزة الأمنية ومن هم فوقهم ..
    فجهل القوم أكبر مما يمكن أن تتصوره ..

  • Arsad
    الإثنين 25 فبراير 2019 - 17:19

    اقراء التعلقات لغالبية المعلقين على مقالك هذا وسوف تفهم لماذا حكمة الضابطة القضائية بذلك الحكم ولماذا اعتبرت ذلك الإنجيل المحرف من الكتب السماوية .

  • بوشتى
    الإثنين 25 فبراير 2019 - 17:46

    تستشهدون بالآية (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) وفي نفس الوقت تؤكدون أن الإنجيل محرف يعني أن الله لم يحفظ الإنجيل أحد كتبه.
    لا يا سيدي، بل الإنجيل كتب من طرف تلامذة المسيح بعد موته. وكتب أول مرة باليونانية وكلمة إنجيل باليونانية معناها البشارة. وقد ترجم السريان الإنجيل إلى لغتهم وعندما جاء محمد ظن الإنجيل كلام الله وهو فقط سيرة عيسى كتبت بعد موته.
    والسلام على من إتبع العقل ونبذ النقل.

  • مغربي ساكن فالمغرب
    الثلاثاء 26 فبراير 2019 - 01:09

    إلى 3 – بوشتى
    يبدو أنك تجهل أبسط أبجديات الدين الإسلامي ومع ذلك لا تخجل من الخوض فيه!

    1-المسلمون يستشهدون بالآية (ﺇﻧﺎ ﻧﺤﻦ ﻧﺰﻟﻨﺎ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺇﻧﺎ ﻟﻪ ﻟﺤﺎﻓﻈﻮﻥ) لأن الله تعالى هو من قالها، ولَم يأتي ذِكر مثلها في أي كتاب قبل القرآن، والذِكر في الآية يقصد به القرآن وليس الإنجيل أو غيره. أما الإنجيل فالله تعالى هو من يؤكد أنه محرف حيث قال عن ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻝ كل ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻳﺔ إلا القرآن: ‏(ﻓﻮﻳﻞ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﻜﺘﺒﻮﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﻢ ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﺸﺘﺮﻭﺍ ﺑﻪ ﺛﻤﻨﺎ ﻗﻠﻴﻼ ﻓﻮﻳﻞ ﻟﻬﻢ ﻣﻤﺎ ﻛﺘﺒﺖ أﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭﻭﻳﻞ ﻟﻬﻢ ﻣﻤﺎ ﻳﻜﺴﺒﻮﻥ).

    وأصلاً لو لم يتم تحريف الإنجيل لَما كان هناك داعيا لإرسال رسول آخر وإنزال كتاب آخر تعهد الله بحفظه بنفسه لأنه قدّر بقدره أن يكون آخر كتاب منزل على آخر رسول لا رسول بعده.

    2-عندما تذكر الإنجيل فاعلم بأنه نُسخ عديدة وليست نسخة واحدة. أحد تلك النسخ كُتب بيد أحد تلامذة عيسى عليه السلام بعد وفاته وباقي النسخ كُتبت قرونا بعده بيد القساوسة وحتى النسخة المكتوبة بيد التلميذ تعتبر صنيعة بشرية.

    3-السلام على من اتبع الهدى وأخذ بالنقل قبل العقل، فمن نبذ النقل في العقل واستعمل العقل فقد ضل.

  • مغربي ساكن فالمغرب
    الثلاثاء 26 فبراير 2019 - 03:36

    ﺇﻟﻰ 3 – ﺑﻮﺷﺘﻰ
    ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻚ ﺗﺠﻬﻞ ﺃﺑﺴﻂ ﺃﺑﺠﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻻ ﺗﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻴﻪ !

    1-ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻳﺴﺘﺸﻬﺪﻭﻥ ﺑﺎﻵﻳﺔ ‏(إﻧﺎ ﻧﺤﻦ ﻧﺰﻟﻨﺎ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺇﻧﺎ ﻟﻪ ﻟﺤﺎﻓﻈﻮﻥ) ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻗﺎﻟﻬﺎ، ﻭﻟَﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﺫِﻛﺮ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻛﺘﺎﺏ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﺍﻟﺬِﻛﺮ ﻓﻲ ﺍﻵﻳﺔ ﻳﻘﺼﺪ ﺑﻪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻹﻧﺠﻴﻞ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ. ﺃﻣﺎ ﺍﻹﻧﺠﻴﻞ ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﻣﺤﺮﻑ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻳﺔ ﺇﻻ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ: ‏(ﻓﻮﻳﻞ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﻜﺘﺒﻮﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﻢ ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﺸﺘﺮﻭﺍ ﺑﻪ ﺛﻤﻨﺎ ﻗﻠﻴﻼ ﻓﻮﻳﻞ ﻟﻬﻢ ﻣﻤﺎ ﻛﺘﺒﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭﻭﻳﻞ ﻟﻬﻢ ﻣﻤﺎ ﻳﻜﺴﺒﻮﻥ).

    ﻭﺃﺻﻼً ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﺍﻹﻧﺠﻴﻞ ﻟَﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﺍﻋﻴﺎ ﻹﺭﺳﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺁﺧﺮ ﻭﺇﻧﺰﺍﻝ ﻛﺘﺎﺏ ﺁﺧﺮ ﺗﻌﻬﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺤﻔﻈﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻷﻧﻪ ﻗﺪّﺭ ﺑﻘﺪﺭﻩ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺁﺧﺮ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻨﺰﻝ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮ ﺭﺳﻮﻝ ﻻ ﺭﺳﻮﻝ ﺑﻌﺪﻩ.

    2-ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻹﻧﺠﻴﻞ ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺑﺄﻧﻪ ﻧُﺴﺦ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻧﺴﺨﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ . ﺃﺣﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﺴﺦ ﻛُﺘﺐ ﺑﻴﺪ ﺃﺣﺪ ﺗﻼﻣﺬﺓ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﻭﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻨﺴﺦ ﻛُﺘﺒﺖ ﻗﺮﻭﻧﺎ ﺑﻌﺪﻩ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻘﺴﺎﻭﺳﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺻﻨﻴﻌﺔ ﺑﺸﺮﻳﺔ.

    3-ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﺗﺒﻊ ﺍﻟﻬﺪﻯ ﻭﺃﺧﺬ ﺑﺎﻟﻨﻘﻞ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﻘﻞ، ﻓﻤﻦ ﻧﺒﺬ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻓﻲ الغيب ﻭﺍﺳﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻓﻘﺪ ﺿﻞ.

  • sifao
    الثلاثاء 26 فبراير 2019 - 08:21

    المحكمة اصدرت حكمها ليس على اساس ان الانجيل"المحرف" كتابا سماويا ام لا،وانما على اساس ان تقديم كتاب، كيفما كان نوعه،الى شخص لا يدخل ضمن جرائم "زعزعة عقيدة" الخاصة بالمسلمين،هذه "الجريمة"الفريدة من نوعها تؤكد تخوف حراس العقيدة من تراجع عدد المعتنقين له وتزايد المتخلين عنه ، فأذا كانت كلمة الله اكبر هي اول جملة يسمعها المولود الجديد وآخر ما يتلفظ به عند رحيله،لم تستطع تثبيت العقيدة في نفوس الناس فكيف يستطيع منع ترويج الانجيل المحرف من الابقاء عليها وتثبيتها،لقد سبق للقرضاوي ان قال ان الخوف من الحدود الشرعية هو ما ابقى الاسلام الى اليوم لولاها لاندثر منذ زمان ، العقيدة القائمة على التخويف والزجر لا يمكن لها ان تستمر الا كنفاق اجتماعي،وهذا ما يُفسر التعارض القائم بين اقوال المسلمين وافعالهم كما ان اتهام الانجيل بالتحريف يُعتبر تهجما صريحا على معتنقي المسيحية وعندما يحصل تفس الشيء لعقيدة المسلمين، يُقيمون الدنيا ولا يُقعدونها،وفي نفس الوقت يرفضون اتهام الاسلام بتحقير الدينات والعقائد الاخر،عندما يشتد عليهم الخناق،ماذا سيكون رد فعلك اذا شكك مسيحي في معتقدك؟هل ستقر بالتهام المعزة لاية الرجم

  • ب.مصطفى
    الثلاثاء 26 فبراير 2019 - 09:49

    أستاذنا الفاضل المشكل ليس في تحريف الانجيل وانما من خوف وزارة العدل من فرنسا هذا هو بيت القصيد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • مغربي ساكن فالمغرب
    الأربعاء 27 فبراير 2019 - 23:19

    إلى 6 – sifao

    هل أنت يهودي ؟! .. كلامك يشبه كلام يهودي مُندسّ بين المسلمين ويخوض في أمور الدين ..

    أفصح عن دينك كي يكون النقاش على قدرك ..

صوت وصورة
احتجاج يندد بالتطبيع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 23:50 14

احتجاج يندد بالتطبيع

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43 2

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 8

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 5

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 12

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع