افتتح رئيس مجلس حقوق الإنسان، عمر زنيبر، اليوم الثلاثاء بجنيف، أشغال الدورة الـ 56 للمجلس.
وقدم زنيبر، رئيس المجلس والسفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، في افتتاح الدورة التي تتواصل إلى غاية 12 يوليوز المقبل، مختلف الآليات المسطرية التي تؤطر عمل الهيئة الأممية.
وتم خلال الجلسة تقديم التقرير السنوي للمفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الذي رسم لوحة قاتمة لأوضاع حقوق الإنسان عبر العالم، خصوصا في ظل تصعيد النزاعات المسلحة.
يذكر أن مجلس حقوق الإنسان هو هيئة حكومية دولية تابعة لمنظومة الأمم المتحدة، ويتألف من 47 دولة مسؤولة عن تعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها في كافة أنحاء العالم.
ويمتلك المجلس صلاحية مناقشة كل المواضيع والحالات الموضوعاتية لحقوق الإنسان التي تتطلب اهتمامه على مدار العام، ويعقد اجتماعاته في مكتب الأمم المتحدة بجنيف.
لا مجلس جنيڤ ولا مجلس نيويورك ولا مجلس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأمريكا اللاتينية ولا هم يحزنون ، فقدتم الثقة والمصداقية ، العالم أصبح على شكل غاية القوي يأكل الضعيف …
ندعوا مجلس حقوق الإنسان لفتح ملف الجريمة الكبرى التي لا تسقط بالتقادم و هي طرد 350 الف مغربي قسرا و الاستيلاء على ممتلكاتهم و فصل الرضيع عن امه .. كما ندعوا هذا المجلس الموقر لفتح ملف مجازر العشرية السوداء الدموية فأرواح الضحايا لا زالت معلقة بين السماء و الأرض تنتظر القصاص