التمست النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالرباط، اليوم الأربعاء، رفض طلب دفاع الناشطة ابتسام لشكر، المتابعة على خلفية ملف “الإساءة للذات الإلهية”، تمتيعها بالسراح المؤقت، ليؤجل القضاء المحاكمة للبتّ في هذا الطلب إلى الأسبوع المقبل.
وحشد دفاع لشكر، المشكل من ثلاثة محامين، في مقدمتهم نعيمة الكلاف، معطيات عديدة لتبرير ملتمس السراح المؤقت.

وكشف الدفاع ذاته أن الناشطة المغربية، التي ربطت “الله بالمثلية”، قررت إدارة السجون وضعها في زنزانة فردية دون السماح لها بالاختلاط بالسجينات الأخريات؛ ما يؤثر عليها نفسيا في مواجهة السرطان.
وقالت الكلاف، في مرافعتها، إن موكلتها “تعاني من السرطان وتبعاته، وتحتاج إلى العناية سواء على مستوى العلاج الطبي أو النفسي”.
كما كشفت المتحدثة عن معطى جديد يرتبط بضرورة السراح المؤقت للشكر من أجل إجراء عملية جراحية مستعجلة شهر شتنبر المقبل على مستوى يدها اليسرى التي هي في الأصل نصف صناعية.
وحذرت المحامية ذاتها من أن طبيب لشكر قد أوضح أن عدم إجراء هذه العملية يعني بشكل مباشر “بتر ما تبقى من يدها”.

كما التمست المتحدثة السراح المؤقت للناشطة ابتسام لشكر لاعتبار أن هذه الأخيرة تقبع في زنزانة فردية دون السماح لها بلقاء سجينات أخريات، وتابعت: “هذا الأمر يؤثر عليها نفسيا بشكل كببر”.
وظهرت الناشطة المتابعة على خلفية ملف “الإساءة للذات الإلهية” في المحاكمة، وفق ما عاينته هسبريس، وهي في وضع صحي هزيل حيث تبدو مصابة في يدها اليسرى، مقابل إرسالها ابتسامات وإشارات الصمود إلى نشطاء مغاربة وآخرين أجانب حضروا للمحاكمة من أجل مساندتها.
ونادى دفاع المتهمة سالفة الذكر باحترام قرينة البراءة مع التشديد على أن جميع ضمانات ملتمس السراح المؤقت متوفرة، خاصة غياب خطورة الفعل.
وكشف فريق الدفاع، المشكل من ثلاثة محامين، أن إدارة السجون لم تقدم معطيات وتبريرات السجن الفردي للمتهمة ابتسام لشكر.
هناك قانون يجب ان يطبق عليها وإلا سنصبح أمام تسيب وغابة من السب والشتم في المعتقدات والقيم والأشخاص بإسم حرية التعبير. حتى أروبا لذيها قانون يعاقب على سبب المعتقدات او الذين.
يجب الضرب بيد من حديد نحن امة إسلامية وتحت إمارة المؤمنين،يجب ان تنال جزاءها بسبب التطاول على الذات الإلهية. وان تكون عبرة لشردمة اخرى تريد الركوب على الحريات الفردية وحرية العقيدة ……والمغرب يمثل 99% من المسلمين السنة
لا للسراح المؤقت لكي تستوعب عقاب الله تبارك وتعالى.عليها وعلى كل من يدعمها ويؤيد ما تقوم به من حركات مسيئة لدينا وتربيتنا. لا نسمح لكل من أراد زلزلة استقرار البلاد.
( قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق) هذا ما ينطبق على هاته السيدة من كتاب الله عز وجل
ان الله يغفر الدنوب جميعها الا الشرك بالله
كيفاش نشطاء زعما تيساندوها فالجريمة ؟ هادوك خصهوم ادخلو لحبس معاها … فرنسا فاش رسمت لكاريكاتير ديال الرسول ص. جميع الدول العربية ادانة هادي خصها المؤبد لتكون عبرة
لا سراح لمن اساء لله سبحانه و تعالى كيفما كانت ظروفه. العقاب في الدنيا قبل الاخرة.
يجب تشديد العقوبة الدنيوية اما في الاخرة فتلتقي فلا تنفعها الندامة
يقول المثل المغربي( لعملها بيديه ا حلها بسنيه)لا يجوز لأي محام ان يدافع عنها سيكون اذن متواطء معها ان الذين يوذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة واعد لهم عذابا مهينا هي من جرحت مابار ونصف مسلم في العالم وليس العكس اذن لتءدي الثمن عندما قرءت الكلمة بالانجليزية في حق الله الله عز وجل كدت افقد عقلي
ومن تكون هده النكرة في ملك الله يجب اعدامها لتكون عبرة. حتي المحامي يجب متابعته بدفاع علي نكرة سبت رب العباد. فل ينفعها الناشطات اصحاب الصدر العاري دالك الصدر الدي لم ولن يعرف طعم الأمومة و الأخلاق
نحن أمة مسلمة ولا ينبغي التساهل مع كل من سولت له نفسه المس بالذات الإلهية وبالمقدسات الدينية
هذه المعتوهة المسماة بهتانا وظلما ناشطة ما هي في الحقيقة إلا ملحدة مغرورة بذاتها وكلامها الذي لا يرقى لكلام الإنسان السوي والعقلاني ! المشكل هو أنها تعاني من سرطان كما جاء في هذا المقال وهي لا تعتبر ! العاقل سيفكر مليون مرة في هذا البلاء ويقول مع نفسه أن الله يعاقبني في الدنيا بهذا وبما لا يمكن أن أتحمله فكيف يكون عقاب الآخرة بعد فوات الأوان و أموت وأنا كافرة بل وأنا أتحدى الله !!!؟؟؟ في الأخير لا يسعنا إلا أن نقول : مسكينة !
خلوها يدها على الاقل باش تعرف ان ربي موجود وتقول الحمد لله
سوف تكون عاقبتها أطرافا اصطناعية جزاءا بافعالها .
“ادعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة …” أين هي هذه الحكمة واين هي الموعظة الحسنة في هذه المحاكمة!!! كم نحن بعيدين عن روح الإسلام وحكمته بسجن هذه السيدة المصابة بالسرطان ومنعها حتى من السراح المؤقت. إن ماتت الآن لا قدر الله فستكون وصمة عار للمغرب كله.
كل هذه الأمراض الأمراض تعاني منها وتنعت الله سبحانه بما لا يليق به.
إذا كان لها ربا سواها تتوسل أليه أن يشيفها ويطلق سراحها.
تحية تقدير واحترام للقضاء المغربي.
وتحية لمدير السجن الذي وضعها انفرادية لانها لا تستحق أن تكون مع تؤمن بالله.
بما ان يدها مقطوعة وتعاني من ااسرطان تحمد الله وتشكره على ما اعطاها ربما كانت ملحدة اكثر والله سبحانه ابتلاها لكي تتوب وترجع اليه ولكن يجب ان تنفرد في السجن ربما تشعر بان الله معها وتتوب اليه
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
واش هاد الإنسانة مبغاتش تراعي لظروفها الصحية و مرض السرطان ينخر جسدها و تقرن الذات الإلهية بالمثلية و لا ترعوي…
تمشي تديها فمرضها وتستغفر ربها إذا لم تكن ملحدة…
المرض والاساء الى الله هذا امر محير عوض الدعاء له كي يشفيها ويعافيها تسيء اليه مسئلة العقيدة خط احمر لايجدر لاي احد ان يتخطاه فلذالك اطلب من المحكمة ان تتركها قابعة في السجن حتى تتعفن مثل هؤلاء لايليق لهم علاج اصلا لانهم ساخطين على انفسهم وكذالك خطر على المجتمع
هذه السيدة تزعم انها ملحدة, رغم ذلك تقول ان الله (. . .). كيف امكنها ان تعطي وصفا لكائن هي اصلا لا تؤمن به! هذا معناه ان هذه المرأة غير متزنة نفسيا. لذا وجب ادخالها الى مصحة عقلية للعلاج.
الَّذِي خَلَقَنِي فَهو يَهْدِينِ والَّذِي هو يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِ وإذا مَرِضْتُ فَهو يَشْفِينِ .والَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ والَّذِي أطْمَعُ أنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ.
ا
قرينة البراءة مع التشديد على أن جميع ضمانات
ملتمس السراح المؤقت متوفرة، خاصة غياب خطورة الفعل.: استوقفتني هده الجملة الصادرة من محامي الدفاع. وهل هناك اخطر من سب الذات الإلهية ياسادة؟
ان الله يغفر جميع الذنوب إلا الشرك به هذا هو الاعتقاد الخاطئ الذي جعل المسلمين يتذيلون جميع الأمم من ناحيه حسن الاخلاق.
يمكن يقترف جميع المعاصي والمخالفات بدون مشكل يذكر . فقط عليه أن يقول اشهد ان لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله..
واش هذا الشي يمكن ان يقبله عقل سليم ؟
الذين جاؤوا ليساندوها ضد من؟؟؟
فادنوا بحرب من الله هاذه التي سبت الخالق وهو الشافي الاجدر بها ان تتوب اليه قبل الممات وهي في طريق الموت وعسى ان يكتب لها عمرا جديدا
توبي الى الله قبل فوات الاوان
لا اقدر أن أقول إلا لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم. جبابرة الكفر عبر الأزمنة الغابرة اعترفوا بوجود الله و ربوبيته و ابتسام لن تضر الله في شيئ فيكفيها السرطان الذي ينخرها و نقصان طرف من يدها و أظن أن هاته العاهات ما هي إلا اشارات من رب العالمين لكنها تزيد كفرا و خسارة و جسارة و مهما وصلت من جبروت فلن تصل للنمرود او قارون او فرعون …..
إلى المعلق Mimo اولا استشهدت بالآية الكريمة و هي تدعو إلى الفتنة الدستور المغربي ينص أن الإسلام دين الأمة و أقول الأمة ثم تأتي هذه وتسب الذات الإلهية كأنها هي على الحق و الشعب المغربي على خطأ أما أن مسألة المرض كان عليها أن تفكر قبل الإقدام على هذا العمل الشنيع لا مجال للرحمة في حقها الدين الإسلامي هو عصمة أمرنا أما ما يسمون أنفسهم (والناشطين الحقوقيين)مؤزرتهم لكافرة مردود عليهم و يجب سجنهم هم كذلك القانون فوق الجميع غذا سيخرج علينا هؤلاء العرات بطلب هدم المساجد
هل الله يحتاج لمن يُدافع عنه وهو القوي الجبار.
هكذا كانت المحاكم في القرون الوسطى.
إذا ثبت أن المتهمة مريضة بالسرطان ولها كل ضمانات الحضور لجلسات المحاكمة فنرجوا من الله ان يستجيب السيد القاضي المكلف بهذه القضية لطلب سراح هذه الضريرة. لان هذا السراح المؤقت مدعم لضمانات المحاكمة ولكي نغلق ألسن المتكلمين داخليا وخارجيا من كون ان هذه المتهمة تحاكم لانها خالفت مقتضيات القانون الجنائي وليس بسبب انها ناشطة مدافعة عن حرية التعبير وعن (الحريات (الخاصة) كما يروج لها الاعلام في الداخل والخارج
ومن وجهة نظري الخاصة لو تم اعمال هذه القاعدة كان افضل (أميتوا الباطل بالسكوت عنه) اي ترك هذه السيدة منها لمولاها افضل فالله عز قدرته قادر على الدفاع عن نفسه وما ربنا بظلام للعبيد
من الناحية الإنسانية، يجب تأجيل المحاكمة وتمتيعها بالسراح المؤقت إلى حين إجراء العملية.
إن الله رحيم بالعباد.
سبحان الله العظيم. لله في خلقه شؤون. هذه السيدة من المفروض أن مرضها يكون سببا في العودة والتقرب الى الله عز وجل . انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. اتمنى ان تعود عن غيها ويهديها الله طريق النجاة فبل فوات الأوان. اللهم نسألك حسن الخاتمة .
كمية الكراهية في التعليقات وصل ببعضهم الى المطالبة بالاعدام . سرقات ميزانية الدولة ؟ اتركوا الخلق للخالق. وقبل مادير راسك خليفة الله في ارضه تفكر انه ممكن تكون اخر لحظاتها قبل طلوع الروح تشهد. ونت تكون اخر لحظاتك كفر. ولنا في قصة الصحابي عبد الله بن ابي السرح عبرة لمن لايعتبر
للبيت رب يحميه. هي كانت هعرف أنها ستسبب لمفسها المشاكل وسيشار لبلدها كبلد لا يحترم الحريات (علينا أن نحترم الدين ورموز الدين على الاقل احتراما للذين يحبوننا). الأفشل لها أن تعتذر ويغلق الملف وتتعهد بعدم العود,,
للذين وجهوا الأنظار لتلك الأمريكية التي أحرقت نسخا من القرآن. فهذه المغربية أخطر منها على الإسلام والمسلمين
غريب أمر المحامي يدافع عن مخلوق أساء الى الخالق!!!!!!
تعاني من هذه المشاكل الصحية العصيةًولمًتطلب التوبةً من الله ليغفر لها اما فيما يخص وضعها منفردة فهذا لصالحها خوفا على حياتها من السجينات الاخريات حلل وناقش
في نظري هذه المخلوقة ، لتلك المنظمات العقوقية الغربية ، التي تدَّعي كذباً و بهتانا الدفاع عن الحريات ، و في نفس الوقت ، هي لا تحترم حريات و معتقدات الشعوب الأُخرى ، هذه المنظمات الغربية تريد فقط تخريب المجتمعات ، و هدم أُسس و قِيَم الأُسَر فيها من أجل تسهيل انحلالها ، و بالتالي تسهيل اختراق مجتمعاتها ، فيستخدمون و يستغِلُّون أمثال هذه المخلوقات عديمة التربية و الأخلاق ضعيفة أو عديمة المبادئ الإنسانية ، سهلة الإنقِياد لتعليماتهم مُقابل تعويضات أو امتيازات مادية فانية لا قيمة لها……
الله تعالى هو الذي يحاسب و ليس البشر، لسنا في عهد محاكم التفتيش، أنا متأكد أنها لو تكلمت بالفرنسية أو الانجليزية في موضوع الله أو الدين لن يتبه لها أحد.
إذا لم تعاقب بالسجن فان مقدسات البلاد كلها ستصبح مباحة و سيصبح لكل من هب و دب الحق في تدنيسها ولا يجب على دولة معاقبتهم كون القضاء المغربي برئ ابتسام لشكر
نحيي القضاء المغربي المحافظ على ثباة الأمة .نشطاء البطالة لا علم لهم ماهو دستور المغرب
الدفاع اليساري سيذهب بالملحدة الى الهاوية قضاياهم دائما خاسرة
هل هن هاؤلاء المحاميات مسلمات ام ماذا هل فيهم شيء من العروب ام ماذا المشكلة كبيرة تمس بالله سبحانه وتعالى خلقها وخلقكم وخالق الناس اجمعين يجب ان تحاكم على الشرع لا التهاون معها مهما جاؤوا من المحميات او المحاميين
إلى رقم واحد حدود التعبير : قلت ان ءوروبا فيها حقوق المعتقدات . اين كان هاد الحق لمى شهر بصور الرسول صل الله عليه و سلم و حرق القرءان وووو .
مثلكم هم الدين يخربون بيوتهم بايديهم حتى اصبحنا ادلة بين الامم .
يجب على المحكمة أن تحكم عليها ب 200مليون سنتيم كعقوبة بديلة
اعتقد ان هذه السيدة التي تحمل هذا العدد من الامراض الجسدية والنفسية رفع عنها القلم وبالتالي يجب اطلاق سراحها وحثها على ان لا تصرح في العلن عن انتقاد الذات الالهية لان المجتمع المغربي او جل المجتمع المغربي يزعجه ذلك وبالتالبي في نظري يجب اطلاق سراحها لانها مريضة جسديا ونفسيا وتحتاج الى علاج وليس الى سجن
كيف غياب خطورة الفعل؟ وما علاقة المرض المزعوم بالعقوبة، فالعقوبة لها علاقة بالفعل الذي يهدد النظام العام، إذا كانت الجمعيات تعتبر سب الذات الالهية، فهذا يعني أنها تشجع على سب ما هو دون ذلك، ولن نتسامح مع من يسب الله وأنبياءه، بل لن نتسامح حتى مع من يسب الملك وأسرته التي نحترمها، وعلى الجمعيات أن تلتزم بالنظام العام واحترام الثوابت، ومن يمس ذلك ينبغي تشديد العقوبة، وبما أن هذه التافهة تسب الله، فقد اقترفت أبشع الجرائم وأشدها، إلى جهنم وبئس المصير
ان شاء الله ستجد نهايتها في السجن من دون رحمة ولا شفقة لأنها دخلت في حرب مع الخالق الأحد. أما مناصروها ومساندوها فالقانون فوق الجميع
هاد الدفاع يمشي يتكمش،،من أجل حفنة دريهمات يدافع عن الخونة والملحدين والكفار ويعمل المستحيل لكي يبرءهم عليه وعليها
استغرب كل الاستغراب لمريضة بمرض قاتل ان تصل الى هذا المستوى!! واعتقد فعلا ان تصرفاتها لاشعورية او بالحد الادنى كحالة نفسية مريضة ونوع من الاعتراض على المرض وبلا شك فهو ناتج عن قلة الايمان وإلا فحتى الملحدين حينما يقترب اجلهم تجد علامات الحيرة والندم على وجوههم…. اكرر… فأنا اعتقد ان هذه السيدة تعاني من نوع من الفصام والله يهديها ويردها ردا جميلا.
أحس و كأنني في العصور الوسطى لا انسانية و لا رحمة و لا شفقة بل كل واحد يريد ان يشفي غليله
غريب مسألة لاحظتها مرارا وتكرارا هو الصاق كلمة ” ناشطة ” باسم المتهمة… اين النشاط الذي تقوم به هل سب الذات الالهية نشاط على الاساءة للديانة مهما كانت نشاط.. غريب مفهومكم لهكذا مصطلح.. كما استغرب حضور اجانب لمؤازرتها.. اليست مذنبة وفعلتها تحت طائلة القانون كالسارق.. المغتصب.. وغيرهم اذن ليطبق القانون دون تضخيم الامور ولا حتا اعطاءه اكبر من حجمه او نبرر مع انني لا اعرفها ولم اسمع بها وعفوا لا أريد حتى معرفة شيء عنها… هناك عدة أشياء ايجابية يمكن الظهور بها غير التطاول على المقدسات
اعبدي ما شئت لكن سب الدين فواحد الدولة لي 99٪ منهم مسلمين راه هذا سميتوه استفزاز و أكررها اعبدي ما شئت لكن لا للاستقزاز بالديانات و مثلا في الهند يعني مجرد تأكل اللحم ديال البقر أعتقد ممكن يمزقو بنادم تما و مايخليو فيه والو .
كل هذه الامراض،عوض ان تسجد لله وتتضرع اليه سبحانه ليشافيها،فعلا انها ليست آدمية،اطالب من القانون ان يطبق عليها عقوبة قاسية لتكون عبرة لمن تسول له نفسه مثل هاته الأفعال.اما عقاب الله فهو .فسبحانه لن يتركها،ستلقى العقاب الذي تستحقه.
يا فيها السرطان ومبغاتش تحشم والتوب .هادي غي لايحكموش عليها .ربي عاطها العقاب الدنيوي ،ولعاذاب الٱخرة أشق…….. صدق الله العظيم
و إذا مرضت فهو يشفيني. شوفي ذابا لمن تشكي ضعفك غير الله
علامات العقاب ظاهرة والانسان لا يطب من الله عز وجل التوبة والغفران ومع ذالك يستمر في العناد في خاطر المشجعين والمؤيدين والحاقدين على القيم النبيلة والخدوع لله سبحانه.
لو كانت في دولة مسلمة حقا لحكمت بالإعدام أمام الملء ولاكن مادمت في المغرب لا تستغرب
مرض سرطان ويد مبتورة وما تزال في صراع مع الله ؟ يا رب اغفر لنا ما غفلنا عنه وما لم نقصده وما فعل السفهاء منا يا الله .
للتوضيح ، راني ذكرت الهند و بغيت نوضح بلي النص من سكان الهند الألهة ديالهم هي البقر و لي شدوه تيأكل اللحم ديال البقر تيجلدوه في الهواء الطلق و ماكاين لا بوليس لا محكمة لا قاضي لا محامي لا جمعية و حتى في الى وصلو البوليس فوقت مبكر تا هما تيجلدو و غادي نعاودها اعبدو ما شئتم لكن الاستفزاز بالديانة ماشي مزيان و فجميع الدول لأنه كتستفز واحد الشعب كبير.
خاصة غياب خطورة الفعل ؟؟؟؟؟؟
اخطر من سب الذات الإلهية لا يوجد و يجب أن لا تتمتع بأي تخفيف و نطالب بأقصى العقوبات حتى ان تكون قدوه للاخرين
تحسب نفسك في موقع التكفيريين اضطهاديينداعشيين لا يؤمنون باختلاف الرأي.
الحرية لابتسام . نريد مغربا مفصولا عن الدين .
هناك مرض السرطان وعملية جراحية وثلاثة محامين وظهور نشطاء اخرين ادا اعطوها البراءة او بالأحرى افرجوا عنها شيء غريب هل المغرب اصبح شيء اخر لست ادري
اذا تم العفو عنها فعلى البلاد السلام ,,,,,,,,,,,,
يجب تطبيق القانون على الجميع بدون استثناء ليس هناك من هو فوق القانون كيف ما كان شكله أو انتماؤه دارت جريمة تعاقب عليها وعلى رأسهم هؤلاء المحامون الذين يدافعون عن المجرمين رغم أنهم يعرفون أنهم مذنبين ورغم ذالك يطالبون بالسراح المؤقت ولذالك يجب محاكمات حتى هؤلاء المحامين فى بعض الأحيان فى مثل هاذه القضية ديال هاذه ديال لشكار اهانت الدين والملة ولهاذا يجب معاقبتها باقصى العقوبات ونفيها من الوطن حتى تكون عبرة لغيرها
elle a donné l’occasion aux extrémistes et aux obscurantistes l’occasion de s’exprimer ,lachgar devait demander pardon aux marocains et ainsi l’affaire sera classée,
أتسال كيف يحلو للمحامين أن يدافعوا على إنسانة أسأت إلى الذات الإلهاية؟ ماذا سيكون دفاعهم عند الوقوف أمام الله سبحانه وتعالى؟
شعارنا الخالد : الله ، الوطن ، الملك ، تلات خطوط حمراء ممنوع تجاوزها ، ويجب معاقبة كل من يمس مقدساتنا بسوء وعدم التساهل معه .
يجب التأكد من سلامتها العقلية.تقدر تكون مسطية
ونادى دفاع المتهمة سالفة الذكر باحترام قرينة البراءة مع التشديد على أن جميع ضمانات ملتمس السراح المؤقت متوفرة، خاصة مع غياب خطورة الفعل.
وأي فعل أخطر من هذا عند المؤمنين؟؟؟؟؟ ليكن عندكم ضمير أيها الزائلون…
1) نصف يدها اليسرى صناعية ولم تثب.
2) مريضة بالسرطان صعب العلاج ولم تثب .
3) تحترق وتتشوى خلال وبعد كل حصة كيميائية ولم تثب.
4) سيبتر النصف الثاني من يدها إن لم تعمل عملية جراحية لها .
كل هذه المصائب تتساقط عليها ولم تتعظ. ولم يتعظ كذلك من يساندها.
إلى أين تريدون أن تذهبوا؟ وكل شئ أمامكم ينبؤكم بالعذاب المهيني.
يجب تمتيع هذه السيدة بالسراح المؤقت. لا يعقل الاحتفاظ بها في الاعتقال الاحتياطي و هي تعاني من مرض السرطان. لو وقع هذا الشيء في دولة ديموقراطية لإطلاق سراحها منذ اليوم الأول. ما صرحت به أمر يخصها هي و خالقها ما دخل البشر لكي يدافعوا على من خلقهم. إذا أراد الله أن ينتقم منها فهو قادر على أن يجمد الدم في عروقها أو أن يخسف بها الأرض أو يرسل عليها طيرا ابابيل . الله لم يوكل أحدا للدفاع عنه.
من وكله الله محاميات أو مدافعا عنه، فليظهر وثيقة التوكيل المختوم والصادق عليها.
عندما يكون الإنسان غير مثقف، ولا يقرأ حتى كتابا واحدا في الشهر، فهو يستقوي على الضعيف عندما يرى الجماعة تهاجم. إنها عقلية ونفسية القطيع.
الذي سعى اغتيال نجيب محفوظ كان أميا لا يقرأ، وبالتالي لم يقرأ رواته “أولاد حارتنا”، وإنما سمع انه كافر من الشيوخ.
هي ربما قد تكون أخطأت في طريقة الرد على تجار الدين من شيوخ يكفرون على هواهم من يريدون، لكنها انتقدت التدين، وليس الدين أي الذين يدعون الإيمان، ويضبطهم الدرك على شط البحر..، والفقهاء الذين يغتصبون الأطفال، وقائمتهم طويلة.
لا نريدك خارج السجن مكانك الاصلي هو السجن الانفرادي مع الاعمال الشاقة لقد افسدتي حياتك وحياة بعض المغاربة اللذين تبعوك في هواك وديانتك الدنيئة
سبحان الله العظيم
يدها نصف إصطناعية
مصابة بالسرطان
و تقوم بسب الذات الإلهية طمعا في بعض الدولارات من الصهايينة و بعض الزنداقة من المغاربة و من ضمنهم من يدفع عنها
كان الأجدر أن تتقي الله و تتوجهي إلى الله عزوجل و تعلني التوبة و الله يرزقك الشفاء
ربما يبدأ عقابها في الدنيا قبل الآخرة. لا ارى متعاطفين كثيرين لا على السجن ولا على المرض. الكل يتمنى لها العقاب. أفعالها تجاوزت الحدود بشكل وقح.
لو شاء الله لانتصر من اعدائه لكن يبتلي المجتمع المؤمن ويختبر دفاعهم و استعدادهم لنصرة دينهم والله ينصر من ينصره. في جميع الأحوال الإنسان لايتسامح مع من يسب والديه فكيف بمن هو أحب وأفضل من الوالدين وهو الله عز وجل. يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامهم. ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ.
من يدافع على هذه الوجوه التي تحارب المغرب والمغاربة وتحارب ثقافتم ودينهم وتاريخهم فانا اعتبره عدو للوطن أيضا ويشارك جلب العار الفتنة للوطن .
هاد الإنسانة مخصهاش تحاكم. لان التهمة تابتة ضدها لا جدال فيها.والتهمة جد خطيرة
لا داعي للمحاكمة
يجب تطبيق القانون في حقها فورا.
مما لاشك فيه ان طبيب المتهمة لا يعرف بان الله عز وجل، الذي اساءت اليه، هو الشافي ولا شفاء الا شفاءه. كما ان كل من دافع وساند هذه الجريمة يعتبر مشاركا فيها وسينال جزاؤه عند الله اجلا ام عاجلا.
عذاب الدنيا و لم تتعظ؟ فمازال عذاب الآخرة في انتظارك. اللهم أحسن خاتمتنا
“ونادى دفاع المتهمة سالفة الذكر باحترام قرينة البراءة مع التشديد على أن جميع ضمانات ملتمس السراح المؤقت متوفرة، خاصة غياب خطورة الفعل.” ؟؟؟!!!
هكذا بدون حشمة…يرون سور الدين قصيرا…حيث يرون غياب خطورة الفعل…
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا….ألا فلتعلمي أن في هذا البلد أسودا يدافعون عنه…والله لايحتاج إلى دفاع ولكن ذكرى لمن يعقل ودرءا للمتهافتين على “البينان” الخاوي ….نريد أن يُضرب على يدها ولكن الله قد فعل
بعضهم يسمع السرطان ويبدأ يبكي على المريض. هناك سرطانات وهناك سراطانات. اشك في ان مرض هذه السيدة خطير لانه لو كان كذلك لاستفادت من السراح المؤقت ولكانت راجعت نفسها قليلا . هذه مبررات يقدمها الدفاع لتسريع موكلته. أما عن هذا الذي يدعي بان هذه السيدة لا يجب أن نكفرها ولربما تابت قبل موتها فليعلم بان فهمه للدين خطأ . لا يكفي ان تقول اشهد ان لا الاه الا الله وتدخل الجنة. فمسار هذه السيدة حافل بالإنجازات الوقحة. والله عادل وبصير بكل أعمال عباده.
الله
الوطن
الملك
الذاة الإلاهية منزهة عن كل هذه الترهات وحتى لوكان هذا لحد ذا بعد ميطافيزيقي فهو حد اسود فوق الأحمر لذا يجب طمس فكر هذه الخردة البشرية وسجنها في اسفل دركات السجن مع السيما الباردة
جريمتان عظيمتان لا مجال للتعاطف فيهما. احتقار خالق الكون ونعته بالسحاقية. الاستهتار بمشاعر اكثر من تسعين في المائة من المغاربة وجرحهم في أعماق قلبهم. نحن تجرحنا أفعال الكفار والأجانب فكيف سنحس اذن عندما يأتينا الاذى من عقر دارنا. قمة الاستفزاز والاستهتار بمشاعر المغاربة. من يؤمن بالله وبرسوله فلن ولن يقبل ابدا هذه الأفعال وهؤلاء الأشخاص.وليذهب إلى الجحيم الغرب و تصوره للحرية.ولن نقبل ان يفرض علينا مايريده ويرضيه .
ان حكم الله قد نفد فيها الآتي أعظم. ونقول للأجانب:ابتعدوا عن قضايانا ان كنتم تنادون باستقلال القضاء لا تتناقضوا
أحدهم يسمي نفسه MRE ويتكلم عن التكفيريين. زعما كونه من الجالية فقد اصبح متحضرا. اذا ستحضر من الغرب ماهو مفيد فمرحبا. أما اذا كنت ستحضر اوساخهم فبلاش. خليك مع Lgbt ديالهم اذا اعجبتك مثل هذه السيدة التي تدافع عنها.
مثل هؤلاء الذين يتناولون على الله والذين قال فيهم الله
( ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَٰنِ عِتِيًّا )
اتمنى من الله العلي القدير ان يحكم بشرعه قبل الاسبوع القادم فيارب قد اهانتك واهانت المسلمين وسبتك وسبت المسلمين فاللهم بين حكمتك
نعم لتشديد العقوبة لان الله تعالى هو من نحب و نرضى به حتى يرضى عنا و هو من أنعم على هاته البلاد بالامن و الأمان في ضل صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله و ايده أمير المؤمنين و هاته ثوابت الأمة لا يجوز المساس بها .
المحاكمة العادلة حق لها .
والعقوبة العادلة واذا لم تتب فهي الاعدام وهي واجب على المحكمة والدولة .
لا تساهل في مثل هذه الجرائم الخطيرة التي تهدد وطنا باكمله وتفوق الجرائم ااارهابية خطورة تهدد مليار مسلم وملايير انسان يؤمنون بالله العظيم خالق العالمين سبحانه .
أمرٌ غريب. عبّرت المرأة عن حقها في رأيها فسجنوها، لكن الأفارقة يرتكبون أفعالًا غير مسبوقة. يستولون على ممتلكات الناس ويعتدون على شرفهم، ولا أحد يحرّم الظلم باسم الأنانية. أنا أناني عندما تُهدّد الأخلاق القيم المقدسة. نريد أن نسمع نشطاء حقوق الإنسان يدافعون عن الظلم الذي يعانيه المغاربة في وجه الأفارقة عديمي الأخلاق، وستنحدر البلاد إلى فوضى عارمة. هكذا.ستنتهي الامور
C’est étrange. Cette femme a exprimé son droit à l’opinion et ils l’ont emprisonnée, mais les Africains commettent des actes sans précédent. Ils s’emparent des biens des gens et portent atteinte à leur honneur, et personne n’interdit l’injustice au nom de l’égoïsme. Je suis égoïste lorsque la morale menace les valeurs sacrées. Nous voulons entendre des militants des droits de l’homme défendre l’injustice subie par les Marocains face à des Africains immoraux, et le pays sombrera dans le chaos le plus total. C’est ainsi que les choses finiront.
حكم الزفزافي بتهمة سب المخلوق ب ٢٠ سنة فمابالك بمن سب الخالق
كمواطن مغربي ومسلم غيور، اطالب باقصى العقوبات على هذه المنحرفة لتطاولها علنا على الله سبحانه عز في علاه، واستفزازها المقزز لمشاعر المغاربة وعامة المسلمين، وحتى تكون عبرة لباقي المنحرفين من امثالها الذين يتخذون من الغرب الهة لهم.
تشبيه الذات الإلاهية بالشدود الجنسي و العياد بالله . مالها في هاد الشيء أصلا. ماذا سوف تجني من هاته الحمامات.
هل تطلب من الحق سبحانه الشفاء من سرطانها؟ و هي في قمة غضبه منها / لم نفهم هذا البشر هل هو حب الظهور ؟ او هي حماقات؟
حين يشتد بنا المرض نقول ” يا رب ” و لكن …..
لكل سارق وناهب المال العام، لكل مرتش، لكل فاسد ومفسد، لكل كذاب منافق، لكل غشاش، تمتع بأموال الملايين من ضعفاء هذا البلد وعش في امان بل وتصرف كسيد الناس فهؤلاء في حرب أخرى يدافعون عن “الذات” الإلهية ، واضع كلمة الذات بين مزدوجتين لأنها في الحقيقة تبين مدى الجهل بالخالق سبحانه، وينسون وضعيتهم الإجتماعية المقلقة ومشاكلهم الاقتصادية المستعصية !
ادا كان هدا الامر يؤثر عليها نفسيا فكيف كان تاثير افعالها على مايزيد عن مليار مسلم؟
انا اتعجب ممن يطالبون بالسراح المؤقت لمن يزدىء على الدات الالاهية واسباحة الدين والعقيدة والامة والدساتير؟
لابد من تنفيد العقوبة وان كانت العملية الجراحية ضرورية فتكون تحت الحراسة الخاصة كسجينة وليس السراح.
عجبا لهدا الزمان يدافع فيه البعض عن من ييسب ويزدىء على خالق الكون والبشر وجرح ودنس دين وعقيدة امة ؟ اترى كيف مادا سيكون الجواب غدا يوم الحساب حيت لا دفاع ولا تضامن ولا مرافعات ولكن سوى الاستماع الى الحكم .
تعيشين في المغرب. لدينا قوانين. يجب احترام القوانين التي ترتب جزاء على إهانة دين المغاربة. هذه جريمة كراهية و تحريض ضد المسلمين. خاصة انك مشهورة و رئيسة جمعية .لأن هناك مغاربة من يسبون الذات الإلهية. لكن عن جهل. اذهب للأسواق الشعبية و ملاعب الكرة. نطالب المحكمة ب 5 سنوات سجنا. و غرامة ثقيلة. من لا يحترم ديننا. فليرحل في صمت. و يبحث له عن بلد اخر.كما فعل بعض الملحدين المغاربة
غياب خطورة الفعل! راه ايلا دوينا بالقانون يعرف القانون الأفعال الإرهابية بأنها أفعال تهدف إلى إحداث اضطراب خطير في النظام العام عن طريق:
…
…
زعزعة استقرار جسيم: أو تدمير الهياكل السياسية أو الدستورية أو الاقتصادية أو الاجتماعية الأساسية.
ما معنى تحدي مشاعر المسلمين في ربوع العالم في بلد عقيدته الإسلام
و من هاد المنطلق يجب محاربة التطرف العلماني و توقيع أشد العقوبة.
لفهم كل هذه الأيديولوجية الشيطانية ، عليك مشاهدة المواد الإباحية من الغرب ، لقد دمروا الإيمان بالله,بالنسبة للكثيرين ، يوجد الله إذا كان هناك مال ، فهناك العديد من الأفلام الإباحية مع يسوع ، في الكنائس ، وموسيقى الأذان ، والمساجد ، إلخ. الخ. وأنا أتحدث إليكم عن الأشخاص الذين لديهم الكثير من الإغراءات إلى النظر إلى هذه الأشياء.
هم من خلال عدم احترام حريات ومعتقدات الأشخاص الذين لا يهاجمون حرياتهم.
أليس الإنسان العادي بعد شربه الخمر يصبح “ناشط”.
للتعليق 16.
كونك سجينا انفراديا يعني أن مؤسسة السجن تحميك من انتقام السجناء الآخرين حتى لا يقتلوك.
ابتسام ناشطة فقلة العرض تكوني ملحدة شغلك هذاك تاكلي رمضان شغلك هداك ما يحيدلك حتى واحد داتك ديري بها واش بغيتي بصح كاين خط أحمر البلد إسلامي فالدستور بما يعني الأشياء المنافية للدين بلا ما نبقاو شدلي نقطعها الله ديانا اذا ما بغيتيهش بلا ما تبقاي تعلقي و تعيقي علينا هذا ماشي رأي هذا فرض الرأي و لا نقبله احتارمي الله ديالي انا مسلم واش ما من حقيش … ديها فمرضك و قلبي شي حاجة تشافيك من غير الله .
إن الله يُمهل ولا يهمل .وافعل ما شئت كما تُدين تُدان .
يجب الضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه سب الدين أو الله أو المس بالمقدسات يجب أن تكون عبرة لكل معتوه غلماني.
دفاع الناشطة ابتسام لشكر،
وكشف الدفاع ذاته أن الناشطة المغربية،
الناشطة الناشطة الناشطة الناشطة الناشطة الناشطة ………قلالين الدين و العفه نشطاء ههه
ههها ههها غياب خطورة الفعل كما قيل اش
هاد التخربيق ( الاساءة لذات الله سبحانه وتعالى )
هانية عندهم قاليك مكاينش خطورة الفعل
كيزبلوها ومنين كيدخلوا للسجن عاد كيبان المرض
والعمليات الجراحية باش يبدلوا الجو فالمستشفيات
او المصحات
هذا النوع من البشر يبحث عن الشهرة والمدح الغربي بالطعن في الاسلام ومقدسات المسلمين… قليل من الحياء والاحترام لخالقك وللمجتمع الذي تعيشين فيه..
ومصابة بالسرطان، من يشفيك غيره تعالى ؟؟
مؤسسة السجن تتكلف بالعلاجات
الحبس هو المكان المجاني في المغرب
يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ (8) كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9) وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12) إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14) يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ (15) وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ (16) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (18) يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا ۖ وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ (19) (صدق الله العظيم)
الغريب في الامر هي أنها لا زالت تتمادى في أفعالها و لم تتب إلى الله، كفرها أكبر من كفر فرعون و هامان و قارون و ابو لهب.
إن ما فيك يكفيك ولعلها فرصه لك لتدارك ما فات من العبث والضلال وإنه لخسران مبين لمن مات على الجاهلية . ولي سؤال بسيط لك : لماذا يسلم علماء من شتى بقاع الارض وهم ليسوا حمقئ حتى يسلموا دون أن تكون لهم قناعة مطلقة على وجود الخالق وغلى نبوءة محمد سلى الله عليه وسلم ،فمن نصدق إذا العالم أم الجاهل ؟
هناك قانون في هذا البلد يجب أن يحترم ويطبق على كل من يخالفه، ومن ذلك الذين يتطاولون على مقدسات المسلمين وبالاخص الخالق عزوجل وتعالى عما يصفون علوا كبيرا. حرية التعبير لا تعني حرية التحقير والتجريح والسب والشتم واستهداف الذات الإلهية علنا من أجل استفزاز المغاربة ومعهم مليار مسلم، والادهى في ذلك استفزازهم في بلدهم الذي يرأسه أمير المؤمنين. تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية ومقدسات الآخرين…
يلاه مرضت حتى تشدت ، عاد بان خاصها عملية، الانسان كي تكلم على حرية التعبير، ولكن ماشي انك تطعن. في معتقدات الاخر, واش كاين غير الاديان ، انتقد السياسة ، الرياضة ، الجمعيات ، المجتمع، تخطبو غير في المزوجة الله ..