يواجه مغربي مقيم بإسبانيا عقوبة سجنية قد تصل إلى خمس سنوات إثر إرساله ست رسائل عبر البريد الإلكتروني إلى القنصلية الإسبانية في الدار البيضاء، تحمل تهديدات لموظفين في قسم الحالة المدنية.
وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية “إفي” أن المتابع عمد إلى تهديد الموظفين القنصليين، عبر رسائل بريدية متتالية في غشت الماضي، نتيجة ما اعتبره “تأخيراً” في معالجة ملف قدمه في ماي الذي سبقه حتى يتمكّن من الزواج.
وأضاف المصدر ذاته أن المعني وصف الموظفين بـ”المجرمين”، مهدداً بـ”قطع رقابهم” و”التخلي عن جنسيته للحصول على الجنسية الإسبانية”.
وفي 13 شتنبر 2023 تراجع المتهم في رسالة بريد إلكتروني جديدة، وقدّم اعتذاره قائلا: “منذ أيام قليلة، كتبت لكم عدة رسائل إلكترونية قلت فيها شتائم وتهديدات، أردت أن أخبركم بأنني فعلت ذلك بسبب لحظة غضب شديدة كانت لدي، بسبب الموعد الذي تم منحه لي للحجز”، وأضاف: “أردت الاعتذار عن تلك الرسائل الإلكترونية وأخبركم بأنه لا داعي للقلق مما قلت إنني سأفعله. ليست لدي أي نية لتنفيذ ذلك، سأسحب كل ما قمت به، وأعتذر مرة أخرى.”
ونتيجة لهذا الاعتراف طلب المدعي العام الإسباني، وفق وكالة “إفي”، تمتيع المتّهم بظروف التخفيف، مشيرة إلى أن ذلك يدل على أن المحاكمة ستنتهي في أغلب الظن باتفاق المتهم والنيابة العامة.
ومن المقرر أن تحكم محكمة الجنايات التابعة للمحكمة الوطنية الإسبانية في مدريد، يوم الجمعة المقبل، في الملف.
لا يعدر شخص لجهله القانون، كان يجب عليه الترية و عدم إصدار اي تهديد مباشر أو عبر البريد الإلكتروني في حق الموظفيين بالقنصلية أو غيرها ،فالقانون لايرحم المغفلين , وجب عليه اخد العبرة ، بما أنه يعيش في اسبانيا بطريقة شرعية ،ينبغي عليه الاطلاع على كتاب يوجد في اغلب الدول و هو دليل المواطن يتطرق إلى الكثير من المواضيع منها الحقوق و الواجبات
أظن أن ما قام به هذا الشخص خطأ بالتأكيد كان عليه تقديم شكاية على الأقل بخصوص هذا الأمر…. فعلاً ليس فقط القنصلية المغربية في اسبانيا تواجه هذا المشكل….في جميع أنحاء العالم….قبة الخدمات وردائتها… أيضا عدم التواصل….مشاكل عديدة تواجهها الجالية المغربية في الخارج
Y’a une citation française que j’aime bcp et je l’ai tjr considéré comme un conseil: “N’oublies pas d’où tu viens
مثل هذه السلوكات التي نهاجر بها إلى الغرب هي من ادت إلى صعود اليمين المتطرف للحكم.
أتفهم وضعية هذا الشخص لانه على حق في نرفزته لان الادارة خاصة في اوروبا يتفننون في اذلال الجالية وإغضابهم في ابسط الاشياء الحمدلله انا بتسوية وضعيتي دائما في المغرب وفي اسرع وقت اما القنصليات لم ولن اذهب مرة اخرى اليهم
صحيح بعض الأحيان يجعلون الإنسان يخرج عن السيطرة لذا وجب اتباع جميع المساطر القانونية مع وضع اعصابك في مبرد قوي التبريد لأن موظفوا القنصليات بمباركة السماسرة و بالتمغربيت دايرين ما بغاو فالجالية و خص السي بوريطة ايدير شي وصفة لهاد الشي
الملاحظ ان بعض المغاربة كيحساب ليهم، راه الى مشى قنصلية ديال المغرب في اوروبا وجاب عليهم الضسارة، راه امكن ليه ادير نفس الشى مع قنصليات اوروبا في المغرب. راه الموظفين ديال القنصليات المغربية غي صابرين مساكن.
بنادم حارك ودار الاوراق كيسحاب ليه ولا بنادم، راك غي حراك وغاذي تبقا ديما حراك