بعدما ملأت قضية “مجموعة الخير” بمدينة طنجة الدنيا وشغلت الناس بتشعباتها الكبيرة وتعدد المتدخلين فيها وضحاياها المفترضين، أجرت جريدة هسبريس الإلكترونية حوارا مع المحامي رضوان الصيداوي، الذي ينوب عن عدد من المشتكين في القضية المطالبين باسترجاع أموالهم من القائمين على المجموعة التي شبهها بـ”الوباء”.
الصيداوي يوضح في هذا الحوار أن “مجموعة الخير” لا تحمل أي صفة قانونية، وهي عملية لجمع الأموال وتوزيعها بشكل خارج عن القانون، استهدفت فئات هشة من المجتمع ووعدتهم بتحقيق ربح سريع من دون أي جهد يذكر.
ويكشف المحامي بهيئة طنجة كيف بدأت “مجموعة الخير” عملها والنظام الذي اعتمدته في جمع المساهمات وصرفها، فضلا عن الخريطة التي ينتمي إليها الضحايا المقدر عددهم بحوالي مليون شخص، والتي تشمل مدنا مغربية عديدة ودولا أوروبية وكندا والولايات المتحدة الأمريكية.
كما يتحدث الصيداوي عن الفئات التي استفادت من الأموال من الميسورين والمسؤولين أو أبنائهم الذين قدموا مساهمات ونالوا “الأرباح”، وهي في الحقيقة عبارة عن مساهمات مواطنين أمثالهم وثقوا في “مجموعة الخير” التي قلبت حياة العديد من النساء رأسا على عقب، مخلفة مآسي أسرية كبرى انتهت بالطلاق.
المحامي الصيداوي ناشد الأشخاص الذين استفادوا من الأموال أو “الأرباح” في إطار “مجموعة الخير”، التي تحولت إلى شر مس مئات الآلاف من المغاربة داخل الوطن وخارجه، من أجل إرجاعها إلى أصحابها في المجموعة.
زعما بنادم باقي كيتيق بهادشي غريب عجيب
نفس القصة وقعت عندنا في موريتانيا ومازال الضحايا ينتظرون استرجاع حقوقهم. حتى القضاء لم يحرك ساكنا.
هادشي كثر بزاف و تيعلم السعاية و النصب على الدولة تحيين القوانين لمواجهة هذا للخطر الزاحف
المشكلة تتلخص فى كلمة الطماع كيقضى عليه الكداب هادا ماوقع. حتى و ان وقع فى يدك مصباح علاء الدين. لن تجنى هدا الربح الدى كانو يهمون به الضحاية. كيف يعقل ان تعطى مليون سنتيم و فى غدون 5 أشهر تاخد ربح 4 ملاين.
ما اثار انتباهي في تدخل الاستاذ الصيداوي و ايضا في تصريحات بعض المتضررين هي كلمة ” فئات هشة” او مبحالناش . كيف ذلك و الناس حطو الملايين . الله يوقف معاهم في هاد المحنة ولكن السبب الاساسي الطمع .
القانو ن لا يحمي المغفلين …لازم.على الشخص متل هاذ المعاملات المالية والعقود.لازم تكون عندو دراية او استشارة اهل الاختصاص في الموضوع …مزيدا من الحدر الامر خطيرا ….جدا …..
ووعدتهم بتحقيق ربح سريع من دون بذل اي جهد يدكر؟!
نفس الطريقة التي اعتمدها نصاب أكادير تُعاد في طنجة. لماذا يسهل النصب على المغاربة؟ هل بسبب قلة الوعي أو البحث عن الغنى بطرق سهلة؟ هل يجب متابعة كل مغربي على وسائل التواصل الاجتماعي يستخدم الكذب والخداع لاستدراج الآخرين إلى مثل هذه الأساليب للنصب عليهم؟ هل يجب على المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني استدعاء كل مغربي ينشر أو يبث مقاطع تروّج لفكرة الربح السهل والتحقق مما إذا كانت هذه الادعاءات صحيحة أم أنها مجرد وسائل للنصب؟ لا أعرف من الجهة التي يُفترض أن تحمي المغاربة فالقانون وُجد لحماية الضعفاء.
الطمع والجهل ينتجان النصب والأحتيال
Ze3ma des participants par centaines de milliers à l’insu des services concernés de l’Etat? L’Etat est aussi responsable de ce drame
الإشكال أعمق بكثير، والدولة عوض أن تضع نظام شرعي للقرض الحسن، تعتمد على النظام الربوي والنظام التشاركي وهما معا محط عدة تساؤلات شرعية، مما يجعل المواطنين مقبلين على ما يسمى ب “دارت” وهي منتشرة بين الأسر والعاملين …، أما ما يرتبط بهذه القضية فيحسم فيه القضاء، حول النصب والاحتيال وخيانة الأمانة، وفي الجانب الآخر الخاص بمسألة دارت فلا تخضع لإطار قانوني، ونتمنى تدخل الفقهاء للحسم في شرعيتها، خصوصا الاستثمار في الأموال.
الى متى سوف يبقى هذا الصراع بين الطماع و الكذاب،نرجو في يوم من الأيام أن ينتصر الطماع في معاركه مع الكذابين
راه 3 عملية نصب ضخمة وهي أضخمهم في سنة واحدة:
منصة Lst هي الاولى اللي كانو مؤثرين دارو لها الاشهار وعندهم صفحات فايسبوك وحسابات مواقع التواصل و محلات على واقع الارض وكان عملهم لمدة شهور سرقوا عشرات الالاف في المغرب، ثم نظام هبة الإرث كذلك الهرمي، بنفس الخطة وتتكرر عملية نصب هائلة داخل المغرب، ثم عملية نصب أكبر منهم عبر مجموعة الخير الهرمية ذهب ضحيتها أكثر من مليون مغربي داخل المغرب وخارجه التي كانت نشيطة على مواقع التواصل اونلاين وعلى الأرض، السؤال المطروح كيف يتم كل هذا النصب الهائل و الكبير جدا دون مراقبة تذكر؟؟؟
مجموعة تعمل خارج القانون و المساهمات المالية تتم خارج القانون أيضا وبهذا يجب متابعة جميع أعضاء و المساهمين هذه المجموعة ومثلها على أساس إقامة بنك بعيدا عن القوانين و مراقبة الدولة.
واش بصح عايشين معانا هاد الناس الي عندهم 200 مليون غير محطوطة وتيلوحوها فين ما كان؟
السؤال هو : لماذا لم تتحرك الإدارة العامة لمراقبة التراب الوطني والنيابة العامة، في بداية ظهور هذه المجموعة وإلقاء القبض علة مؤسسيها ، حيث كان الغرض واضح بالنسبة للسلطات أنها تسعى للنصب على الموطنين، لتجنب الكارثة؟
لنكن منطقيين هل هذه الأفعال لم تكن في علم من بيدهم الأمر على اختلاف الأجهزة الموكل اليها من استعلامات إلى استخبارات إلى الشيخ إلى المقدم إلى السمايري !!!!!؟؟؟ هل لم يصل صدى هذه العمليات إلى علم البعض وقام بالبحث والتحري ؟؟شيء غير معقول وغير مفهوم ما وقع دون علم اصحاب الحال
كل يوم تسمع عن نصب او نهب اوسرقة يعني ان مجتمعنا فيه خلل او دولة فيها خلل او هما معا ؟
كل من يسيس الدين ويستعمله كاداة للابتزاز والثراء فهو مجرم .ويتحايل به على المواطنين من أجل الغنى فهو خطير على المجتمع وحاليا نجدهم بكثرة فى الزوايا والمساجد .يتاجرون بالدين كان الأمر بالنسبة اليهم عادى .على المجتمع والدولة ان تحارب بقساوة هؤلاء المتطفلين على الدين.
تهريب الاموال للخارج بتم بطرق مختلفة يجمع باساليب متعددة ويتم تسريبه الى الخارج والابناك.هؤلاء لاشك ان منهم من هرب الاموال للخارج بالعملة الصعبة .المراقبة والتتبع لا يجب أن تتم فى اشياء تافهة كالضوء والماء والهاتف بل فيما يضر المجتمع ككل و الدولة.
انا والله قلبي تايضرني ملي تنسمع هادشي،رغم التكنولوجيا والانترنت ومنصات التواصل الاجتماعي ،ورغم كثرة حالات النصب التي يكون ضحاياها بالالاف ،والتي تعاد تقريبا بنفس الطريقة،لا زالت فئة كبيرة من المواطنين لم تستوعب الدرس.
السماء لا تمطر ذهبا حسب المثل ،والرزق الحلال يكون بالسعي والعمل
انا تعرضت للنصب من هده الشركة الوهمية التي تدعي توظيف مغاربة ومساعدتهم لقد اخدوا كل ما املك ويعدوني باسترجاع المال بعد اتمام باقي المهام واشترطوا مبلغا ضخما . يجب على الدولة التدخل لحماية المواطنين من هؤلاء العصابات وتساعدنا على استخلاص اموالنا منهم .