قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بإسقاط الدعوى العمومية عن سيدة مسنة متابعة في ملف المنعش العقاري عبد الله بودريقة، شقيق رئيس نادي الرجاء البيضاوي، وذلك بعد وفاتها بالسجن المحلي عين السبع، المعروف باسم “عكاشة”.
وتوفيت السيدة المسنة “عائشة.ب” داخل سجن “عكاشة”، في الفترة الأخيرة، حيث قضت ما يزيد عن سنة من التحقيق التفصيلي، وحضرت بعض الجلسات الأولى لهذا الملف الذي توبعت فيه بجناية المشاركة في تزوير محرر رسمي واستعماله.
وسبق للسيدة المتوفاة التأكيد على أنه تم استغلالها على مستوى تيط مليل التي يتواجد بها العقار موضوع النصب والتزوير، من أجل أداء دور صاحبة الوعاء العقاري “حادة”، حيث التقت المنعش العقاري عبد الله بودريقة وتم وضع وشم لها والبصم على بعض الأوراق.
وشهدت الجلسة التي عقدت اليوم الجمعة، إجراء المحكمة مواجهة بين أحد السماسرة المدعو “العلوي.ز” والابنة بالتبني للسيدة صاحبة العقار الذي طاله التزوير والنصب المتابعة بدورها في حالة اعتقال، إذ بدا واضحا التضارب في أقوالهما.
وفي الوقت الذي صرح فيه “السمسار” بأنه التقى بالمعنية بالأمر “الباتول” مرتين، ردت الأخيرة بأن اللقاء بينهما تم مرات عدة، سواء لدى الموثق أو في الوكالة البنكية وغيرهما من الأماكن.
وقررت الهيئة التي تنظر في الملف تأجيل القضية إلى غاية يوم 27 شتنبر الجاري، حيث ستواصل الاستماع إلى المتهمين قبل بدء مرافعات الدفاع.
ويتابع في هذه القضية سبعة أشخاص، يتزعمهم منعش عقاري وموثق، تم توقيفهم عقب شكاية تقدمت بها وريثة هالكة تتهمهم بتزوير وثائق للاستيلاء إلى أرض في ملكية والدتها صاحبة الملك العقاري المسمى “بلاد حادة”، موضوع رسم عقاري عدد “49/11384″، بتيط مليل.
وجرى توقيف المنعش العقاري والموثق في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، حيث كانا يهمان بمغادرة التراب الوطني.
وقرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء متابعة المنعش العقاري ومن معه بالتزوير في محرر رسمي واستعماله، واستعمال شهادة مزورة تصدرها الإدارات العامة، والمشاركة في تزوير محرر رسمي واستعماله، وعدم التبليغ عن جناية مع علمه بوقوعها، والمشاركة في تزوير وثيقة إدارية والمشاركة في استعمالها، وحيازة سلاح ناري.
وكانت المشتكية، وريثة صاحبة الملك العقاري المسمى “بلاد حادة” بتيط مليل، صرحت بأن المتهمين كانوا شركاء في استغلال البطاقة الوطنية لوالدتها المتوفاة، ضاعت منها أواخر 2019، من أجل تزوير عقد بيع رسم عقاري يوجد أصله بالمحافظة العقارية بمديونة.
لا حول و لا قوة الا بالله….القبر آخر المطاف . …الحساب و العقاب…الى اين يا بشر ؟؟؟؟؟
سيدة مسنة تسعينية استغل فقرها شرذمة من النصابين رمي بها في السجن رغم سنها و عجزها و مرضها و توفيت بعد معاناة صعبة و في حالة من العجز الرهيب حيث كانت لا تستطيع التحكم في بولها وبرازها
وعند الله سيحتكم المتخاصمون
جلبوا سيدة وطلبوا منها تقمص دور صاحبة العقار من أجل سرقته. أنا لا ألوم السيدة فالفقر مصيبة، ولكن ألوم من بيده تعديل القانون حتى يكون صارمًا ويغلق الثغرات أمام المافيات والعصابات التي تسرق ممتلكات المغاربة بالقانون، ولا يجد الضحايا من ينصفهم. أإلى هذا الحد وصلت بكم الوقاحة والجشع؟
مشيتي اشريفة ما فادك لا الموثق ولا المنعش. تحاسبتي هنا والحساب الكبير لهيه. الله يتجاوز علينا.
السيدة الهالكة رحمها الله جارتنا في البادية
من كنت صغيرا وانا في عمري 40سنة واعرفها جيد المعرفة سيدة بدائية 100% كانت ضحية ابنائها يجب تعميق التحقيق مع عائلتها
لانها لم تعرف حتى اتجاه الدار البيضاء لكي تتعرف على شخصيات بهدا المستوى وشكرا
اللهم ارزقنا إلا ستغناء عما في أيد الناس وارزقنا الحلال وحسن الخاتمة
عادة في هذا السن لا يسجن الناس، المفروض أن تتم متابعتها بدون اعتقال
مع الاسف ان من بين المتهمين نجد موثق ،لا اشكك في جميع الموثقين فهناك الشرفاء وهناك النصابون.لذلك يجب تحيين قانون الموثقين ضمانا لحماية المواطن الذي يعتبر ان الموثق هو الضامن لسلامته من النصب ومن تعرضه لاي مشكل في اقتناء عقاره .مثلا لا يجب تسليم مبلغ البيع للموثق ولا ان يقوم بعمليات التسجيل والتحفيظ بل يجب ان يكون شاهدا عليه فقط في المقابل لا يسلم الموثق العقود الا بعد توصله باتعابه.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
يا له من زمان مشؤوم!يجب تمحيص وبحث عميق في ثروة بوذريقة ربما تظهر قضايا أخرى في التزوير على الناس.اللهم ارزقنا القناعة والتباث وراحة البال.مشاركة الإخوة في الاستيلاء على أموال الناس عن طريق النصب والاحتيال كأنهم درسوا طرق النصب و الاحتيال.ألا يفكروا في يوم الحساب الأخير.ألم يسمعوا بعقوبة شهادة الزور واستعماله.؟يا أسفاه على شبابنا.